صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أروع القصائد في وصف صورة معبرة ( 7 )




    الهدى والهوى

    أنا ما كتبت بأصبعي = حرفاً أعيه ولا يعي
    أو جال في دنيا المسا = متجاهلاً لمواجعي
    حرفي نتاج خواطري = تمضي به كالتابعِ
    ولقد تمنّع فترة = وعصى عصاوة مبدعِ
    يجترّ آلاماً مضتْ = يجري ولا يجرى معي
    حتى رأى ما يستجيـ = ـش مواجعي ومدامعي
    فتجدّدت نفثاته = ناراً تقضقض مضجعي
    جاشت خواطر جيشه = بتشدّد وتنطعِ
    أنلوم طفلاً ويحنا = طفلاً لها في الأربعِ؟!
    بهوائه وشرابه = ببراءة وتمتعِ
    حبس الهوا فقاعة = أوحت له ما لم يعِ
    فرنا لها وبهمّةٍ = ولغيرها لم يسمعِ
    لطفاً حبيبي لا تخف = من نفث قلبي الموجعِ
    فلقد رأيت وراء صو = رتك الجميلة مصرعي
    في بدء محنة أمتي = وختام عِزًّ يانعِ
    كم مرة بسطت يديـ = ها في السراب اللامعِ
    ورنت إلى ملهاتها = في رغبة وتطلّعِ
    إن كنت يا طفلي بها = كالمغرم المستمتعِ
    فلسوف تعرف في غدٍ = ما قد كتبت بأصبعي
    أن الهوى فيه الهوا = ن لقيصر أو تُبّعِ
    أَوْدَى بدولة أمتي = وغدتْ به كالأجدعِ
    وهي العزيزة بالهدى = عزَّ العزيز الأرفعِ
    ظهر الهوى فقاعة = عظمت فصكّتْ مسمعي
    لمعت فكانت دعوة = لرُوَيْبِضِ مُتَمَشْوِعي
    أَوَلَمْ تكن قومية = حمى تمزق أضلعي؟!
    برضاعة غريبة = تَبّاً لها من مرضعِ
    هبّتْ تمزّق وحدتي = كهبوب ريح زعزعِ
    فتعددت راياتها = ولكلّ قاصمة دَعِي
    رسمت دوائر أمتي = وخليفتي يبكي معي
    أوحت بحدّ حدودها = لتفرّق وتقطعِ
    وغداً أخي إن مسّه = ضرّ ولا من مفزعِ
    يلوي إلى جزاره = يا بئسه من مرجعِ
    ما عاد من يحمي الحمى = أَو من يحس بمصرعي
    ماعتْ معالمُ ديننا = في عالم متميّعِ
    وإذا بمواطن أمتي = ذاك الحزين الموجعِ
    وهو القوي شكيمة = وهو الذكي الألمعي
    حب الهوى يهوي به = في حمأة المستنقعِ
    يهوي إلى رب الهوى = طوعاً بغير تورعِ
    يصغي إلى إيحائه = فيما يقول ويدّعي
    لا حَلّ إلا في (السلا = م) سلام مص الأصبعِ
    ألقِ السلاح مسالماً = والغ الجهاد إذا دُعي
    واكفرْ بكل ذخيرة = وعزيزة وتبرعِ
    وابذلْ سلامك للذي = ذبح السلام وطَبّعِ
    امددْ له كلتا يديـ = ـك وكن كعَبْدِ طيّعِ
    مهما بغى مهما طغى = وأتى بجرم مفجعِ
    هذا السلام فإن أبيـ = ـت طَوّعتك مدافعي
    يا أمة لعبتْ بها = أعداؤها.. أفلا تعي؟
    أنلوم طفلاً ما له = وعيٌ بمدّ الأذرع؟
    فاثبتْ أخي بزغ النهار = فلا انبهار ببعبعِ
    ودع الهوى وهوانه = وإلى الهدى فلتسرعِ
    اسمع إليه منادياً = وعلى الجهات الأربعِ
    يا بن الهدى أنا طالع = قد حان موعد مطلعي
    فمعالمي فوق الربا = ومتارسي في الموقع
    فإلى العلا يا ابن العلا = مجد العلا ترقى معي
    في عزّ أو جنة = فهما مُنَايَ ومطمعي


    داوود طه شريف - الحديدة



     

    الفقاعة المخدرة

    فيم التفكر يا ابن العزّ والهمم = يا ابن الأفاضل والأمجاد والشيمِ؟
    فيم التفكر يا خيراً نؤمّله = يذودُ يوماً عن الإسلام والحرمِ؟
    فيم التفكر والأعداء كامنة = في منحنى الشرّ خلف الريح والظلمِ؟
    والليل خلفك بالأحزان يوعدنا = عَدْوَاً وظلماً بنار البؤس والنعمِ
    والذئب يعوي بأحشاء الظلام بلا = جوع ليبطش بالراعي وبالغنمِ
    كل الفقاقيع ما فكرت فيها فهل = أبصرت في هذه سيفاً لمتهمِ؟
    أو أن حجمها قد أَوْقَفْك مندهشاً = حتى أحلّك بين الصمت والكلمِ؟
    هذي الفقاعة كالَّلاشيء كوّنها = شيءٌ من الماء والصابون والنَّسمِ
    لكنها ذات مغزى لا يُرى أبداً = إلا لعين البصير المدرك الفَهِمِ
    خفيفة الجرم في وزن الهباء تُرى = جوفاء خدّرها وهمٌ من الورمِ
    قد أسلمتْ نفسها للريح تحملها = نحو الضياع بلا رفض ولا ندمِ
    كمثل أمتنا من بعد ما تركت = حكم الشريعة أضحت في يد العدمِ
    إذ أسلمت نفسها للخصم قائلة: = رضيت ما شئت فارض أَنْ تَكُنْ حَكَمِي
    فكان أن حكم الخصم اللئيم بأن = تُلْقِي إليه عروش المجد والقممِ
    ريح الأعادي أبتْ إلا الشقاء لنا = وأعين النور أضحت مثل عينِ عَمِ
    كأننا لم نر أعداء قبلتنا = تجتاح بالإثم أرض النور والقلمِ
    بل قل كأنّا بلا سمعٍ ولا بصرٍ = ولا شعور بنكث العهد والقسمِ
    كأننا لسنا أبناء المروءة والـ = عدل المضيء وقوم الصدق والقيمِ
    كأن أمتنا من أجل خالقها = لم تَدَعْ للحق والأخلاق من قدمِ
    ولم تكن نور أرض الله حاملة = على كواهلها عبئاً بلا سأمِ
    يا أيها الناس يا أبناء جلدتنا = العدل يشكو من الأورام والألمِ
    يشكو جراح ضباعٍ في الصحاري بلا = هادٍ يؤم ولا طبًّ لذي سقمِ
    بالله بالله ربّ العزّ لا تهنوا = ولا تجوروا ولا تدعو إلى السلمِ
    ولا تميلوا إلى العدوان إن لنا = رباً توعّد ذا العدوان بالنقمِ
    فالله يكره من يعدو بلا سبب = يعود بالخير والإصلاح للأممِ
    كذاك يمقت من خانوا أمانتهم = وأخلدوا للهوى والزيف والبشمِ
    وآمنوا أنهم أهدى بغير هدى = وأنهم خير من يسعى على قدمِ
    وأنهم فوق من قاموا ومن قعدوا = وأنهم فوق أهل الحل والحرمِ
    لأن خير رجال الله مكرمة = من قَدّسوا الحق باسم الله ذي الكرمِ
    مَنْ حكّموا الله فيمن تحت رايتهم = ولم يوالوا جبيناً ذل للصنمِ
    وجاهدوا في سبيل الله من ظلموا = وكبَّروا الله فوق السهل والعلم
    عاشوا وما اغتصبوا حقاً ولا كذبوا = ولا استباحوا بسيف الظلم عرق دمِ
    ساروا على منهج الرحمن وانتفضوا = لنصرة الدين كالإعصار والحممِ
    لله درهم إذ عاشوا يا ولدي = خيراً على الأرض أشهى من ندى الديم



    نبيل عبده المشولي – تعز


     





    حينما يصغر الكبار


    ارفع يديك إلى السماء وحلَّق = وارحل إلى قمم الكرامة وارتقِ
    واصعد على متن الفضاء بهمة = متلمّساً نبع السعادة واستقِ
    سافرْ بروحك لا عليك فإنها = تسمو إلى تلك الرحاب وترتقي
    قُمْ في ظلام الليل وحدك داعياً = وافتح بربك كل باب مغلقِ
    سحر الليالي مرتقاك إلى العلى = وسبيل ما يرجو المنيب المتقي
    سحر الليالي نور عبد قانت = إن ساءه كدر الظلام المطبقِ
    ولقد هجرت لذيذ نومك طائعاً = ومضيت في وصل الجمال المطلقِ
    امدد يديك فلا عدمتك داعياً = في عصرنا عصر الرقاد المرهقِ
    امدد يديك فلن تعود برفعها = صفر اليدين من الكريم المغدقِ
    قف أيها الطفل الصغير وناده = واحمل إليه عناءنا وتصدّقِ
    قف أيها الطفل الكبير بعزمه = فلعل فيك رجاءنا لم يخفقِ
    واسأل فأنت مطهّر لم تقترف = ذنباً وستر حجابه لم تخرقِ
    يا رب أمتنا يحيط بها العدا = وتكاد من غرب الورى والمشرقِ
    في كل يوم جرحها متجدّد = يدمي الفؤاد بسيله المتدفّقِ
    أضحت على ذيل الحياة ولم تصر = رأساً يقود إلى الزمان المورقِ
    نامتْ على لحن السيادة والعلى = في دهرها الخالي المجيد الأسمقِ
    فأعدْ لها الأمجاد حتى تعتلي = صهوات مَجْدٍ باذخٍ متسلقِ
    وأزلْ سبات عيونها حتى ترى = فجر الحياة مع الصباح المشرقِ
    سلمتْ يداك بُنَيَّ يا أمل الغد الآتي = بنور ضيائنا المتفوقِ
    عفواً بني فإننا في عصرنا = مثل الحجارة لا تفوه بمنطقِ
    دعنا على فرش الأسرّة واتخذ = همم الكبار إلى المكارم واصدقِ
    دعنا على لجج الأماني والعلى = يمضي ونمضي في سبات مطبقِ
    نصحو على نصرٍ يَهُبّ نسيمُه = فنلمّ شعث إخائنا المتمزّقِ
    لا تقلقنّ لنومنا وسكوتنا = فلربما غَلَبَا خطابة أشدقِ
    زمن يمرّ وبعده يحلو الذي = مرّتْ مرارته مرور تذوّقِ
    عجباً لقومي كيف صار جوابهم = للراحمين لحالنا المتفرقِ
    عجباً لهم ولمن يقول مقالهم = وله مدارج للسلامة يرتقي
    فإلى متى هذا السكوت عن الدعا = أفمالنا ألسنٌ تبوح وتستقي
    إن لم يكن أهل الدعاء كبارنا = فصغارنا والله أقدر مُنطقِ


    عبد الله عبده العواضي – إب

     




    انفض
    غبار الوهم


    عجباً لطفل حلمه يتسامى = وطموحه قد جاوز الأحلاما
    حار القصيد وحار نظمي وانبرى = قلمي يسابق نظمُه الأقلاما
    في نعت نجم ساطع متلألئ = قهر الظلام وبهرج الأنساما
    مهلاً عزيزي إنني متفائل = لما رأيتك تفقأ الأوهاما
    مهلاً فإني مذ رأيتك شامخاً = أيقنت أنك تنسف الأصناما
    هيهات أَنّى تستعاد كرامة؟ = إلا إذا كان الهداة كراما
    فلأنت أكرم من يُجل مقامُه = بالحق فارفع بالحنيف مقاما
    هذا مكان الأُسْد في ميدانها = فاشمخ بدينك عانق الأعلاما
    كفكف دموع الحزن يا أَسَد الشرى = لا تكترثْ واستصغر الآلاما
    واذكر مصيبة أمةٍ في دينها = رفضت إلى أعدائها استسلاما
    نقشت على صدر الزمان شموخها = نثرت على مَرّ العصور سلاما
    فلأنت شبلٌ لا يهابُ نعامةً = عملاق أنت تروّع الأقزاما
    من نسل حمزة من سلالة ضيغم = أسدٌ لعمري أنجب الضرغاما
    فانفض غبار الوهم يا بطل الوغى = زمجر لتزأر أيقظ النوّاما
    عذراً إذا ظننت فيك مظنة = فلرب ظن يجلب الآثاما
    إن كنت تلهو فاحذر اللهو الذي = يغويك حتى تستحل حراما
    أو كنت تحلم واهماً في حفنة = زرعوا لك الأشواق والألغاما
    وتشدقوا بالسلم في حبر على الـ = أوراق دَسّوا في اللحوم زؤاما
    ذبحوا سلاماً واستباحوا حرمة = واستبدلوا دون الحَمَام حماما
    بلسانهم صرنا نحدّث قومنا = ونصوغ من وهمِ الكلام كلاما
    ما بالنا نمشي على آثارهم = ونسير في درب الضياع زحاما
    لا ترتوي من سلسبيل سرابهم = هذا السراب سيغرق الأحلاما
    وأظنُ حُسناً من سنا متضرع = أن القنوت يزيح عنك ظلاما
    فلتبتهل لله في غسق الدجى = فعسى الدعاء يكون منك سهاما
    رباه انصر في الجهاد كتيبة = هبّت هنالك تنصر الإسلاما


    علي إسماعيل الباز – إب
     



     

    عنوان المجد

    أنا لا أريدك للعب = أو للتجمّل والكذبْ
    أنا لا أريدك للمنى = أبداً وما هذا يجبْ
    لا تجْرِ نحو التا = فهات فإنه عين الشغبْ
    لا يخدعنْك سرابُ زيـ = ـف أو ضياء أو صخبْ
    ما كلّ بُرقٍ ماطر = ما كل حمراء لهبْ
    للمجد جئت وهذه = أمنيتي فخذ السببْ
    ولدي أريدك للعلا = والمجد يأتي بالتعبْ
    ولدي أريدك تبتغي = للعزّ علياء الشهبْ
    فالمجد غالٍ نيله = والعز صعب المجتلبْ
    ثمن العلا سيل الدما = والمال يدفع في القربْ
    ولدي توسّمت المعا = لي فيك موج يضطربْ
    فجبينك الوضّاح مَرْ = فوع يلوح بالغلبْ
    ويداك تلتمس الثر = يّا كي تعانقها بحبْ
    فانصب خيامك في رحا = ب العزم ولترسي الطنبْ
    حَلّق بروحك في السما = واطرح همومك والغضبْ
    أنا لا أريدك تحتسي = للذل أكواباً تصبْ
    أنا لا أريدك أن تنا = م وتركننّ إلى النسبْ
    وَلْتَسْعَ يا ولدي فما = تدري بما خلف الحجبْ
    فالسعي يورثك الغنى = عن كل نذل أو خربْ
    واجعل همومك واحداً = لا يأخذنك كُلّ شِعبْ
    قَرْطِسْ بسهمك إن يكن = غَرَضُ العلا مرمى النشبْ
    هاك السلاحَ وبينه = للموت رَبْعٌ منتصبْ
    وخُذِ الرماح مجاهداً = والبس دروعك واغتربْ
    خلف الشهادة موقناً = أَنّ الطريق بها الكربْ
    حَرّر بلادك جاهداً = فالحق يرجع إن طُلبْ
    وَرِدْ حياض الموت إن = حوض المعالي قد نضبْ
    ولتُمْل للتاريخ أسـ = ـفاراً كباراً تُكْتَتبْ
    ولْتُشهد الجوزاء والشمـ = ـس المنيرة والسحبْ
    واكتبْ بحبر التعب في = ورق المشقة والنصبْ
    بيراع هَمًّ ما إذا = قُرئت يقال هي النخبْ
    وهي الدلائل للذي = يسمو إلى قمم الأدبْ
    أبنيّ علَّي قد أطلـ = ـت عليك أو زاد الصخبْ
    أو قلت قولاً فوق عقلـ = ـك أو يعد من الشغبْ
    فاعذر أباك فإنه = بالحب يكتب ما انكتبْ
    وإليك آخر نفثة = أنا لا أريدك للعبْ

    محمود رزق الله علي – صنعاء


     




    هذا الطفل


    يمتّع بالأمنيات النظر = ويستشرف النصر منذ الصغرْ
    وترنو إلى العزّ أجفانه = فينساب فوق الجبين الأغرْ
    يوحد في جوف محرابه = ويرمي سهامه وقت السحرْ
    بكف يداعب آماله = وكف لمقلاعه والحجرْ
    ويرسم للجيل درب العلا = ويقرأ فينا وصايا عمرْ
    ويضرب للقاعدين المثال = بقول المهيمن فيمن كفرْ
    كباسطِ كفيه للماء لا = يرده ويصلى العذاب الأمرْ
    ويبرأ إلى الله من قمة = وأكذوبة صاغها مؤتمرْ
    سلام وللبغي نار تلظّى = فتحرق أريافنا والحضرْ
    فبغداد فيها تجوب المآسي = تدنس جلبابها والثغرْ
    وكشمير تشكو إلى الله مما = تعانيه من عابدي البقرْ
    وفي أرض أفغان سيل المنايا = جرى مُحْدِثاً في الحنايا مَمَرْ
    وقوقاز تجأر من هول خطب = له كل قلب رحيم انكسرْ
    ويرقب مسرى الرسول لوانا = وينصت هل ثم ليث زأرْ؟
    يطهّره من دنايا اليهود = فقد أحدثوا فيه إحدى الكبرْ
    ويصرخ في زمرة اليائسين = من اليأس يا مسلمون الحذرْ
    لكم في ثبات الأُولى عبرة = بلالٌ وعَمّارُ وابن النظرْ
    وياسين في عصرنا أسوة = فطوبى لمن يقتفون الأثرْ
    فيا قوم إن تنكثوا تخذلوا = وإن تخلصوا يستجيب القدرْ
    فَجُدْ يا صغيري لنا بالدعاء = وكن في زمان العقوق أَبَرْ
    فما الله مخزيك كَلا وربي = ووجه البراءة مثل القمرْ
    وحلّق بروحك بين النجوم = إذ الأرض مملوءة بالكدرْ
    فما العيش فيها لِحُرّ يطيب = وقردٌ خسيس يقود البشرْ
    ولا تحمل الهمّ من خائن = ولا مستكين ولا مَنْ غدرْ
    لئن قتلوا الدّرة الغاصبون = ففي الجيل منه ألف الدررْ
    سينشأ فيهم صلاح الإباء = ومعتصماً ثم قطز الظفرْ
    فيصنع للقدس فتحاً مبيناً = ويقلع جدرانهم والشجرْ
    ويطمس آثار كل اليهود = كما يطمس الجدبَ ماءُ المطرْ
    فيصدح فيها الأذان جلياً = ويرقص زيتونها بالثمرْ
    وفي الأرض للبغي باعٌ ولكن = غدا تائهاً مثخناً يحتضرْ
    فمن ذا الذي شاقق الله أو = تجَبّر في أرضه وانتصرْ
    فلابد في القدس أن نلتقي = على الحب مهما يطول السفرْ
    ونقرأ قي كل أرجائها = (براءةَ) و(النصرَ) أغلى السورْ
    وفي روضة الخير يا مهجتي = مع دوحة الشعر يحلو السمرْ
    فننشد في عاشقي السلام = لنا سَطّر الدهرُ أحلى الصورْ
    بسيفٍ ودرعٍ ورمحٍ مع = شبابٍ تقيًّ يطيل الغررْ
    تُدَكُّ حصونٌ وتهوي قلاع = الطغاة وربي بهذا أمرْ
    وتبنى المآذن والعدل يسري = فيمحو السرابُ يقين الخبرْ
    فقد قالها الله من فوق سبع = طباقٍ أعدوا لخير وشرْ


    أحمد علي اللقاحي – رداع
     



     

    من وحي الطفولة

    ربيع طفولتي يختال فخرا = وسر براءتي ينساب عطرا
    وأنسام تداعبني بعشق = فأرقص نافثاً في الكون سحرا
    وتزهو بي الحياةُ وكيف أبدو = إذا ما صرت بين الروض زهرا
    أميل على سرير الملك عزّاً = ولي عرش علا إيوان كسرى
    ولي نغم يدغدغ كل قلب = لديه تصبح الأكباد أسرى
    ولي كبد يغرد في البراري = تعانقه البلابل والقمارى
    ويرتشف الرحيق من الأقاحي = ويسبح في فضاء الله حُرّا
    وعذب لحونه في الكون تسري = بذبذبة غدت في النفس خمرا
    وأطياف تمرّ مُفردّات = فأعدو خلفها كَرّاً وفَرّا
    أيا طيف الطفولة أُبْتَ لمّا = تغشّاني الظلام فكنت بدرا
    فما أبهاك حين تطوف ليلاً = فتزداد القلوب هوىً وسكرا
    سكنتَ جوانحي وملكتَ أمري = فهل أعطي لمن أهواه أمرا
    أناجيه ويسمعني ويدنو = وأرفع راحتيَّ إليه شكرا
    يداعبني فيؤنسني ويهدي = إلىّ شعاعه الوضّاء تترى
    وانظر نحوه والعين جذلى = تزفّ إلى الطفولة خير بشرى
    فأشمخ في الذرى عِزّاً بأنفي = وليس شموخي الرقراق كبرا
    بغير طفولتي لا شيء يبدو = جميلاً واللذيذ يبيت مُرّا
    بغير طفولتي الدنيا ظلام = وهذا الجو يمسي مكفهّرا
    ولتك طفولتي همسات حُبّ = سرت في أنفس الثقلين طُرّا
    وكم لطفولتي من مكرمات = وآيات وجنات وذكرى
    فكم من مهجتين يحوم حولي = وصالهما ورام النأي شرا
    تألقتا وفي أفياء ظلي = تعانقتا وقلبي صار جسرا
    وإني بُرعم ألهو ولكن = أبيت – ترفعاً – لغواً ونكرا
    وعُودي لم يزل غَضّاً طريّا = وروحي في السماء تَرِقُّ طهرا
    وإنا ما نسينا – قَطُّ - يوماً = أخا الأقصى وقد اغتيل غدرا
    فكم من حسرة تجتاح نفسي = وكم بالقلب هذا الحزن أفرى
    فيا طفلاً تعاركه المنايا = وصنْواً في المهامه هام قهرا
    إلى الجنات مأواكم فسيروا = فقد أعلاكم الرحمن قدرا
    وإنا سائرون على خطاكم = ونهفو نحوكم سراً وجهرا
    ولم نملك لكم إلا دعاء = فصبراً أيها الأبطال صبرا
    طفولتكم ترفرف في فؤادي = وتحت ظلالها ألفيت فجرا
     

    حسن حسن القرداني - برع
     

    ــــــــــــــ
    المصدر: مجلة مساء العدد (32) شعبان 1426هـ

     



    أروع القصائد في وصف صورة معبرة ( 1 )
    http://saaid.net/wahat/q139.htm

    أروع القصائد في وصف صورة معبرة ( 2 )
    http://saaid.net/wahat/q166.htm

    أروع القصائد في وصف صورة معبرة (3)
    http://saaid.net/wahat/q170.htm

    أروع القصائد في وصف صورة معبرة (4)
    http://saaid.net/wahat/q172.htm

    أروع القصائد في وصف صورة معبرة (5)
    http://saaid.net/wahat/4.htm


    أروع القصائد في وصف صورة معبرة ( 6 )
    http://saaid.net/wahat/23.htm



    تحرير: حورية الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    واحة الأدب

  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية