صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أروع القصائد في وصف صورة معبرة (2)





    عروج الهمم

    تسلّق سبيل الهداة العرب *** وطاول بعزم عنان السحبْ
    فأنت كأنفٍ رفيع المكان *** وغيرك يهوي لجرَّ الذنبْ
    تسلّق بثوب الحياة النجاة *** وضمَّ الأكف وضمَّ الركبْ
    ودَعْ عنك ثوب القساة العتاة *** ودّعْ عنك ثوب الضلال الخَرِبْ
    بثوب البياض وهمَّ الرجال *** ستهزمُ ليلاً شديدَ الكربْ
    فما عاد يُجدي قعودُ الجمال *** ونوم الكسالى وصوت الطربْ
    ترفّع فحولك سيل الدمار *** وخلفك طيش كواه الغضبْ
    فجدّك سعد وأنت الوليد *** وأمك حفصٌ، فنعم النسبْ
    قويّو السَّنان، فصيحو اللسان *** نقيّو الجنان، كعرق الذهبْ
    صعدت وتدري بأن الصعود *** محاطٌ بموج الهوى والوصب
    أتعلو وحيداً على مصعدٍ *** تنادي الأحبة: أين اللهبْ؟
    شممتُ الرجولة في عزكم *** ولم أر ناراً تجيب الحطبْ
    فهل أشعل القوم ذرَّ الغبار *** فغطّى الغبار السنا وانتحبْ
    فأضحت جراحي مُبْكى الجراح *** تئن وتشكو انهزام الخطبْ
    أنمتم؟! وسار فحولُ الأنام *** لأغلى وسام وأعلى لقبْ
    تنال المعالي بهجر النعيم *** حرام المنال على من هربْ
    ولو رمتُ غُسلاً بماء الظلام *** لخضت برجلي حتى العَصَبْ
    وسرتُ على شط بحر الهروب *** فحزت الثناء وتاجَ الرتبْ
    أَبَيْتُ انتظارَ زمان الخلاص *** قفزت إلى نهج من قد ذهبْ
    فلبّى العمود وصاح: الرحيل *** هلمَّ إليّ إذن واقتربْ
    أنا وَتَدٌ قد نشرتُ الجذور *** بتاريخ جَدًّ وأمًّ وأبْ
    أضأتُ بنوري ذرا المشرقين *** تشبّث بنوري وسر وارتقبْ
    فإنّ فؤادي مضى للسماء *** فأنّى لعزمي بلوغُ التعبْ؟
    وهمّي ترقى نطح النجوم *** فإمّا الوصول وإمّا الطلبْ؟

    رياض بن عقيل أبونمي – حضرموت
     





    طوفان العولمة الفكرية

    إلى أين ترقى؟ بما تحتمي؟ *** أترقى السماء بلا سُلّمِ؟
    أحاط بك الويل من كل صوب *** كما لُفّ عقْدٌ على معصمِ
    تعولمت الأرض من حولنا *** ليعبثَ موجٌ بنا يرتمي
    وجاءتْ من الغرب أمواجه *** تساوم في إرثنا القيمِ
    فحارتْ لدى الفيض كلُّ العقول *** ولم ينج منه سوى المُحْتَمِي
    تعرتْ وجوه، وزلّتْ بها *** إليه غباوات رأي عمِ
    لتَقْبَل منه رؤى مظلمات *** لترتع في لجها المظلمِ
    وأخرى استقلتْ طريقاً غريبْ *** لتلقى من الويل موجاً ظمِ
    أتانا ففرّق منا الجموع *** بسيف إلى عقله ينتمي
    وجاء بزِيًّ ووجه جديد *** وفكرٍ كما شاء للمسلمِ
    يريه التراث زماناً خنا *** عقيماً وفي قعر جُبًّ رُمِي
    أحاط بنا موج طوفانه *** فكيف الخلاص؟ بمَا نحتمي؟
    ففي شاشة العرض أنيابه *** ويهمس بوق الخنا بالفمِ
    ويعرض في السوق إنتاجه *** لهذا الثّرِيّ وذا المعدمِ
    فهل كنت منه تريد النجاة *** فقد صار منك بمجرى الدمِ
    لماذا خسرتَ وصرت الغريق *** وما نؤت عنه من المجثمِ؟!
    لأنك ضيّعتَ سبل النجاة *** لتلقى زماناً به تندمِ
    ونحن الأُولى جاء فينا الرشاد *** شربناه صافٍ من المُحكمِ
    لنا الفكر إرث عن الأنبياء *** يشعُّ سناه هدىً فاغنمِ
    فعم ضياه الدُّنا رحمة *** تفك القيود بحدّ الصمِ
    فمنها بدأنا بها نحتمي *** فأُنجدْ إليها ولا تُتْهمِ
    وأطلق سراحك من فكرهم *** وعالجه سُقْماً من البلسمِ
    ولا تحسب الماء عذباً زلال *** فما كان يوماً سوى العلقمِ
    وأمسكْ بحبل شديد الوثاق *** نجاة لمن شاء لا يصرمِ
    فهيّا جميعاً لبرّ النجاة *** بفلك عنيد ونورٍ همِ

    عادل أحمد الزليل – حجة
     






    هذا بما كسبت أيادينا

    أيُغْرِقُ السيلُ أمجادي وشاراتي *** أم يستبيح العدى عِزّ الكراماتِ
    هذا لعمري عقاب الله أرسله *** كي يَغْسل الأرض من سوء الدناءاتِ
    سيلٌ تعدّى حدوداً كي يؤدبنا *** بما كسبناه من شر البلياتِ
    في البر والبحر عَمّ الإثمُ ثم طغى *** فاستبدل اللهُ راياتٍ براياتِ
    عجبتُ من معشر خانوا رسالتهم *** واستعصموا بالهوى دين الضلالاتِ
    يا لائمين كفى لوماً ففي كبدي *** منكم جراح تنزّتْ بين آهاتي
    لا تحسبوا أنني ممن تجارتُهم *** محارمُ الله أو خانوا الأماناتِ
    لا لستُ ممن بغوا في الأرض وانتكسوا *** إلى الرذيلة عاشوا للملذاتِ
    نعم تحلّيتُ بالأكفان مبتغياً *** موتي شهيداً لكي أحيا بجنّاتي
    إني تمسكت بالإسلام معتصماً *** وتبتُ مستغفراً من كل زلاتي
    لما طغى الماء آفاقي حملتُ على *** سفينة الروح أنواري وراياتي
    بالأمس كُنّا وكان المجدُ مركبنا *** والعزُّ رائدنا عند الفتوحاتِ
    هذي مبادئنا في الكون شامخة *** من وحي خالقنا ربّ البريات
    ما لي أغنّي زمان العز فانهملتْ *** مني الدموع على أنّات أبياتي
    واليوم صرنا ذيول الكفر وا أسفي *** فالقرد يُفسدُ أمجاد النبواتِ
    ما بالنا اليوم نُصْلَى نارَ محنتنا *** ونُجْرع السمْ من أشداق حياتِ
    القهر مركبنا والذل سائقنا *** والضيم يطعمنا وَحْلَ السياساتِ
    يا قادة العرب هل ماتت ضمائركم *** أم أنكم قد رضيتم بالتفاهاتِ؟!
    ما بالنا اليوم نجني من سياستكم *** عارَ المذلّة والتنكيس للآتِ
    ما بالنا اليوم ننسى سرّ نهضتنا *** ونكتوي تحت ويلات الولاياتِ
    كأننا لم نكن والله غايتنا *** نخاطب السحب من صرح الحضاراتِ
    وا حر قلباه، هل لَمٌّ لفرقتنا *** فالغرب يقصفُ أوطاني وجناتي
    والله لو صدقتْ نياتُنا لغدتْ *** أفواجُنا مدداً في نصرنا الآتي

    عبده خالد أحمد – تعز
     






    صراع البقاء

    آثرت صمتي فاستهلّ رثائي *** وبقيتُ وحدي أستلّذ بُكَائي
    وصعدتُ أستبقي الحياة وهدّني *** ألمي وجَالَ بخافقي خيلائي
    في كل زاويةٍ يطاردني الردى *** ويطول من لقيا الردى إيماني
    أنّى ألتفتُ أرى الحياة بلا قعاً *** وأرى بكل بُقيعةٍ بَلْوائي
    قد أعتمتْ كلُّ الدروب بساحتي *** وأضعتُ في ليل العناء ضيائي
    ضاع الرجاء هنا وحاط بجثتي *** ماءٌ يريد بدفقه إطفائي
    ما عاد في رَمَقِ الحياة سوى الردى *** ينتاب أوردتي ودفق دمائي
    والقلب تثقله الهمومُ بوقعها *** ويثير أوجاع الأنين بكائي
    ما باله الطوفان يزحف شطّه *** ويحوطني من سائر الأرجاء
    ما باله الطوفان سَدّد سهمه نحوي *** وضاق من البلاء فضائي
    وتكاد تخطفني الرياح بهوجها *** وتخرّ من هول الدمار سمائي
    وتكاد تصعقني مناظر إخوةٍ *** شطَّت بهم أمواجه الهوجاءِ
    دفنت معالمهم وأنهت عهدهم *** وغدوا كنَصَّ صحيفة بيضاءِ
    في كل مفترقٍ تلوحُ شخوصُها *** لتمدّ صرخة نجدةٍ ونداءِ
    رحلوا عن الدنيا بغير تحيّة *** وطواهمُ الطوفان دون عناءِ
    لكأنّهم ما سَطّروا أعمارَهم *** أضحوا كأَغْرَبِ قصة بَكْماءِ
    وطواهمُ الطوفان في جبروته *** وغدوا كطيفٍ موجزِ الأنباءِ
    كم من ديارٍ أقفرتْ من أهلها *** لتطلّ صورة عبرةٍ دكناءِ
    وغدوتُ أرفُلُ في حنوط منيتي *** ويثور بين جوانحي استجدائي
    رباه.. قد ضاق الوجود ومَلّني *** هذا العمود وخانني استقوائي
    رباه.. قد عظمت مصائبنا فمَنْ *** يا رب غيرك يستجيب دعائي
    لكن برغم فجيعتي في خافقي *** أملٌ وتسليمٌ بكلّ قَضَاءِ
    لكأنّه الطوفان رغم عُتُوّه *** طهرٌ يزيل جرائم السفهاءِ

    محمد أحمد فقيه – بيت الفقيه
     





    المتشبث بالموت

    مساءً فاعذريني يا مسائي *** وصبحاً فاغسلي عني حيائي
    وغَطّي الذلّ في حَرْفي بثوبٍ *** قشيبٍ مفعمٍ بالكبرياءِ
    وصُبّي من شذاك على القوافي *** ورُشّيها بزخات النقاءِ
    ولُمي ما تفرّق من شتاتي *** وأضرمي نار حرفك بانطفائي
    لعلي أن أرى شيئاً فشيئاً *** وأسمع ما يجلجل في فضائي
    كأنّي بالمحاصر يبتليني *** بأسئلةٍ ويصرخ: وا شقائي
    تسونامي وشاراتٍ ثلاثٍ *** لقد أضحى حصاري كهرومائي
    فأيّهما يكون أرقُّ طبعاً *** فأدخل فيه ممتطياً غبائي
    وأيّ الشرَّ أهونُ من سواه *** وأيُّهما يدقّق في اقتفائي
    فقلتُ: أجَلْ علقتُ وكيف تنجو *** ولذتَ بما يعجل بالفناءِ
    وما يغني التشّبثُ عنك شيئاً *** إذا نزل الموكّل بالقضاءٍ
    إذا التنور فار فليس يغني *** سوى قلبٍ تعلّق بالسماءِ
    وما يبكيك أهونُ من عدوٍ *** يؤجّج نار حربه من بكائي
    وخنجرُه يسافر كلّ يومٍ *** إلى جسدي ويسبح في دمائي
    ويقطعَ بعض أوصالي ويمضي *** فيشويها ويا شرَّ الشواءِ
    ويشربني كآخر كأس خمرٍ *** ويرمي العظم عارٍ في العراءِ
    ويسكب في بقايا الروح رقّاً *** فأُطرقُ طائعاً مثل الإماءِ
    وينشرُ في ضميري كاسحاتٍ *** تزلزلني وتسلبني هنائي
    تدمرني وتتركني هشيماً *** تبعثره العواصف في الشتاءِ
    لَكَم ناديتُ من حولي عساني *** أرى نصراً يعجّل بالشفاءِ
    ملأتُ الكون من حولي صراخاً *** فما أجدى وما أغنى ندائي
    فلا أملاً بمعتصمٍ يرجّى *** ولا حُلماً بخطَّابٍ إزائي
    ترجّلْ يالمحاصر فاقتفيني *** تسلّح بالعزيمة والإباءِ
    أنِخْ كل المخاطر وامتطيها *** وقاومْ ما استطعت وكن فدائي
    فهذا الحلَّ في زمن التلاشي *** وعين النصر في زمن الغثاءِ

    رياض عبد الله الحمادي – تعز
     




    بقولِ : كُنْ

    جلَّ الذي غَمَرَ البرايا كل آن *** غيثاً من الرحمات فضلاً وامتنانْ
    مُلِئتْ بهذا الغيث كلُّ جوانحي *** حتى انتشى الوجدان وانتعش الجنانْ
    عجزتْ لغاتُ الشعر عن شكرٍ فقد *** كَلّتْ بلاغة كُلَّ سحبان البيانْ
    ما أروع الماء الذي ملأ المدى *** لُجَجَاً تجلّتْ في جمال للعيانْ
    الماء يربو لُجّة لكنه *** غيث الهنا برداً سلاماً وأمانْ
    يطفي لهيب القحط في أرجائنا *** ومُحُوْلَ نفسٍ قد تنفّستِ الدخانْ
    ويطهّر الأفق الملوّثَ غاسلاً *** آثامَنا وعن القلوب ركامَ رانْ
    لا تعجبوا كيف المياه هنا رَبَتْ؟! *** فبقول ربي (كن) لذا الماء فكانْ
    وخزائن الرحمن تزخر أبحراً *** جوداً غزيراً للورى إنساً وجانْ
    وقف المرور بدا حضور غيابه *** لما طغى الماءُ الشوارعَ والمكانْ
    وقف المرور سوى انسياب الماء في *** مرأى به ارتسمت مباهج مهرجانْ
    وأمام ذا المرأى البهيج وجدتني *** قد خضته وتغيب فيه الركبتنانْ
    والقلب يخفق في الحنايا راقصاً *** من نشوة غمرت شعوري والكيانْ
    دفعت بجسمي أرتقي هذا العمود *** أرى إطاراً من عَلٍ زانَ المكانْ
    وعلى العمود تسلّقتْ كَفّاي والرجلان *** أصعد كي يؤانسني احتضانْ
    وتشم روحي حين تسبح في المدى *** للغيث نكهته وأنداء الحنانْ
    أعلو على هذا العمود مرتلاً *** لله آي الحمد تصدح كالأذانْ
    يسري صداه إلى مسامع عصرنا *** وأنا وصورة ذي المياه الترجمانْ
    فالماء روح حياتنا قد سَبّحتْ *** ذراتُه المولى العظيم بكل شانْ
    لو ماؤكم غورٌ فمن يأتيكمُ *** بمعينه، من غير ربي مستعانْ؟
    أَعْظِمْ بها من آية في سِفْر هذا *** الكون يقرؤها الحجا والمقلتانْ؟
    فانظروا إلى آثار رحمة ربنا *** فبأيّ آلاء الإله تكذّبانْ؟

    صالح سعيد المريسي – تعز
     




    بشائر النصر

    بشائرُ النصر لاحت في دجى الظلم *** تزفُّ في نورها البشرى لذي الهممِ
    بشائر النصر تدعو كل ذي شرفٍ: *** يا طالب العزّ ثِقْ بالله واعتصمِ
    فالنصر آتٍ وقد لاحت كواكبه *** رغم اشتداد ظلام الموج والخضمِ
    النصر آتٍ وقد لاحت كتائبه *** - واهاً لهم- هُمْ ليوث الغاب والأجمِ
    من كلّ حرًّ سَمَا عن كل ناقصة *** يَهْوي الشموخ قويًّ فارس وكَمِي
    هم فتية طهّر الإسلام أنفسَهم *** بتوبة فارتووا من طيّب القيمِ
    يجدّدون لنا الإقدام حيث عفتْ *** منه الرسوم وأضحى دارس العلمِ
    قد جَنّدوا سعيهم للدين ليس لهم *** في غير نصرة هذا الدين من هممِ
    وجمّلوا سعيهم بالخير فاتسمت *** بالمجد أخلاقهم والجود والكرمِ
    لا ينثنون لما يلقون من كَرَبٍ *** دهياء معضلة تجري على سقمِ
    ولا يصدهمُ عن قصد غايتهم *** ما نابهم أبداً من فارح عَمِمِ
    هُمُ الرجال إلى العلياء قد وثبوا *** بقوة فهموا في الناس كالنجمِ
    قد أدركوا بضياء العلم أنهمُ *** أهلُ المكارم والتمكين في الأممِ
    وأن أنوار هذا الدين بالغة *** لكل صِقعٍ بلوغ الفجر والعَتَمِ
    لن يبق سهلٌ ولا هدٌّ ولا جبلٌ *** بل أي دار بأرض العرب والعجمِ
    إلا ودانتْ بدين الحق واتخذت *** نوراً تشير به من أطيب الكلمِ
    إما بعزًّ يُعزّ الله من عَمُرَتْ *** قلوبهم بجميل الذكر والحكمِ
    ومن تعامى عن الآيات في صلفٍ *** أذلّه الله رب العرش بالنقمِ
    فأبشري أمتي يا خير من وطأت *** أقدامهم في الثرى بالقادم البسمِ
    واستمسكي أبداً بالحق وانتصري *** للحق كي تخرجي من حمأة الظلمِ
    عن غاية النصر لا تصغي لملهية *** لا تعجزي عن طلاب العزّ لا تنمي
    واستنهضي العزم إن النصر مُرْتهنٌ *** بالحزم والعزم لا بالرقص والنَّغَمِ
    متى يكن تُدْرِكُ الآمال أمتنا *** طوبى لها ويعمّ الخيرُ في الأممِ

    نايف محمد الحاشدي – إب



    أروع القصائد في وصف صورة معبرة (1)

    http://saaid.net/wahat/q139.htm


    موضوع انتقاء من مجلة مساء العدد 33 / ذو القعدة 1426هـ
    تحرير: حورية الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    واحة الأدب

  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية