صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...!
    حلم الناصرية العروبية..(١١)

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @hamzahf10000


    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! وقفات أولية ....[١]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أفكار الصحوة...! [2]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! التدين وصحوة التدين...! [3]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أثر الصحوة الاسلامية.. [4]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الرموز شكلا ومضمونا...! [5]
    القراءة النقدية لكتاب الاستاذ الغذامي (٦) فضاء تويتر أم النت،،،؟!
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الموقف من الحداثة..!(٧)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الصحوة الفكرية...!(٨)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! مزايا الصحوة المحلية (٩)
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! اللحية التجديدية أو الثقافية (١٠)


    لم يخلُ الكتاب من ومَضات وردية تجاه الفكر الناصري العروبي، استطاع الكاتب إدراجها في سياق عابر وبرئ،- مجسدا انتماءه الفكري- ليعطي القارئ الانطباع الرائع والسائد عن القومية، والتي أجهزت عليها الصحوة الحشدية المتوجسة، كما يقول بعد نكسة (٦٧م) والتي هي هزيمة وموت قاض، حقيقة لكل الشعارات القومية والاشتراكية ، فباتت الشعوب العربية ليس لها ملاذ أو ملجأ في حل أزماتها والخروج من تلكم الشقاوة إلا بالخيار الإسلامي،،، فمثلا يقول ...
    ومن ذلك :
    -( كانت القومية العروبية ظرفا ثقافيا كاسحا....) ص(٥)
    -( تأميم قناة السويس تفجرت معه المشاعر العروبية .... مشحونة بالطموح للخلاص من مذلة الاستعمار....) ص (٥)
    - ( كانت خطبة عبد الناصر حينها هي الشمس التي انبثقت من بعد ليالي الحسرة المعنوية....) ص(٥)
    - ( وأن تكون عروبيا فهي مسألة لا تساؤل حولها، وكل شعار عروبي هو حق مطلق...) ص(٢٥) .
    وهي انعكاس لحالة التشبع والهيام الذاتي لدى المؤلف، بتلك الشعارات البراقة، والتي لم تفلح ولم تنجح،،،!
    وسقطت في أول مواجهه حقيقية مع العدو،،،،!
    ولم يبق إزاء ذلك الشغف، إلا الترنم بالأغنية المصرية....صوت الجماهير.. صوت الجماهير،، هو اللي بيصحي الأجيال ... من عهد آدم والظلم حاول.. يعادي شمل القلوب.....الخ
    أو الأخرى، هياما بجمال عبد الناصر....
    يا جمال يا مثال الوطنية... أجمل أعيادنا الوطنية......هههه.....

    وأستحضر هنا أبيات (نزار الحزينة) والساخرة مما آلت إليه أحلام المتعلقين بضجيج جمال عبد الناصر وترهاته، وأن خطبه ليست إلا زهوا ذاتيا، ومشاريع مفرغة من مضمونها وأهدافها...!
    فيقول :

    أدمت سياطُ حزيران ظهورَهمُ// فأدمنوها وباسوا كفَّ من ضربا
    وطالعوا كتبَ التاريخ واقتنعوا// متى البنادقُ كانت تسكن الكتبا
    أين الشعارات أين المالئون بها.. الدنيا لكم زوروا التاريخ والكتاب؟!
    فلا خيولُ بني حمدان راقصةٌ// زهوا ولا المتنبي مالئٌ حلبا...!

    وعلى الرغم من أن (الحلم القومي) قد ولى وتلاشى، فلا أحب ان تذهب هذه الانطباعات النفسية والفكرية بدون تعليق، لا سيما وصاحبنا هنا يقارنها بالصحوة زخما وقوة وانتشارا، وقد نفيناه سابقا، ولذا أبين جملة من النقاط الهامة هنا :

    ١/ التوحد القومي، لا يمكن أن يقبل إلا في (إطار إسلامي)، يفرح بالدِّين ويحتفي ولا يلغيه بكليته من الحياة،،،! ولا مانع عند عقلاء الإسلاميين من البدء باتحاد عربي تأسيسا لقضايا الوحدة والاجتماع، والنهضة والحضارة، وينتهي بعد ذلك لاتحاد إسلامي حقيقي ، كما قاله الأستاذ الكواكبي وسيد قطب رحمهما الله قبل، ونبه عليه الشيخ الزنداني في السنوات الأخيرة .

    ٢/ لم يكن الوهج القومي
    مضاهيا للوهج الإسلامي انتشارا واتحادات فيما يبدو للاختلاف العربي القائم ، و لعدم ثقة بعض الزعامات العربية في نوايا عبدالناصر، وأنه يبحث عن أمجاد ذاتية وليس وحدة عربية، ويدلل لذلك تدخله في شؤون الدول، وتورطه في حرب اليمن، ومناكفة الأنظمة الملكية، وفشل الوحدة العربية بين مصر وسوريا والتي انعقدت سنة( ٥٨ )م، تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة، ولم تتجاوز الثلاث سنوات..! وتصفيته كذلك للحركة الإسلامية في مصر، لا يعطي الثقة فيه وفي أضرابه، وأن رائحة الغدر والدموية نابعة منه..!

    ٣/ أن العرب لا قيمة لهم ولا كيان بغير الإسلام، ومهما حاولت فكل محاولات القوميين من النخب المسيحية وهي البادئة بذلك، لن تجدي أو تفلح، بسبب الشعور الديني المتدفق في الشعوب العربية..!

    ٤/ أن ترك المؤلف لكل تلك المشاعر الروحية بلا تعليق، واعتبار أن القومية عادت للعرب، وقد تكون حلا سريعا لمشكلة التسلط الغربي والاستعمار الصليبي، وتناسى المشكلات الأخرى، والهوان الإسلامي، وما استتبعه من رفع شعارات ضلالية وعلمانية، انتهت بسدنة القومية وجيوشها الجوفاء إلى هزيمة نكراء، تحدث بها القاصي والداني..!

    ٥/ تعلق المؤلف بالمد القومي، وعدم نقده أو كشف أسباب هزيمته، يعطي ما يشبه التماهي والاسترخاء الفكري تجاه أدبياتهم، من نحو طرح الإسلام، ومهاجمة بعض شعائره، ولذلك لا يحفظ له أية نقد موضوعي للقومية وإخفاقاتها التي جرت علينا الويلات، وقد حاولت الجامعة العربية تجديدها من بعد وفاة الرئيس السادات، وتجميع تكتل عربي منتج، في ظل موات مؤسسي إسلامي، ومع ذاك لم تنتج ولم تخط خطوة جيدة إلى الأمام...!

    ٦/ أغفل عمدا أو تعصبا،- وهي حركة تعصبية- نزاعات القوميين أنفسهم، وتفكك التوحد العربي إلى مظاهر تحزبية متنابذة ، لا سيما بعد تفكك الوحدة المصرية السورية، وتشظي حزب البعث إلى مدارس مختلفة، لكل وجهته وعقيدته القومية والفكرية ،،،! وكل ذاك تجاهله، مع (تجاهل مصمت) لمنطلقاتهم الثقافية والأيديولوجية تجاه الإسلام، بل جعلهم القومية دينا يُحتزم بها ويلتف حولها...!
    ولهم في ذلك أبيات رائجة، وعبارات متداولة ..!
    - وفي ص(٢٦) يقول :( ...فميشيل عفلق قال: كان محمد كل العرب، فليكن العرب كلهم محمدا، وهذه كافية لحسم أي سؤال عن العروبة والإسلام...)
    وهي عبارة معسولة مشوقة، ولكن تطبيقاتها لا تحقق صدقيتها، فالرابطة لديهم عرقية لغوية وتاريخية،ومواثيقهم التعاقديّة تشهد بذلك، ولا تهتم بالإسلام بل ترفضه، ولا تؤمن بالغيبيات التي جاء بها، ويعتبرون الإسلام ورسوله وأعلامه البارزين ، شكلا من التعبير والتجليات القومية للنفَس العروبي...!
    وبالمناسبة عبد الناصر القومي استلب قلوب الناس بالخطب الرنانة والعبارات الجاذبة، وغالبها يفعل خلافها، ولم يعاين المتيم به، الوجه الظلامي له من نحو تكريس الاستبداد وفتح السجون، وسحق الخصوم، وأنه كان أيقونة التخلف وتراجع مصر حضاريا واقتصاديا وحقوقيا،،،، فمن كلماته مثلا المدهشة ( إنّ حرية الرأي هي المقدمة الأولى للديمقراطية )،،،،!
    وهو يناقضها كلية، وقد ألغى الأحزاب، وصادر الصحف، ومقت كل صوت حر، ومن كتب عن الثورة أقصد يوليو (٥٢)م، كالصاغ الأحمر (خالد محي الدين)، قرروا أنه يكره الديمقراطية، ولا علاقة له بها، وهو من دبر تفجيرات القاهرة الستة،،،،، فالانطباع الذي قد يحدثه الكتاب من رضا وسرور عن حقبة عربية انتهت ليس سليما بل مخادعة للقارئ، وتزييف للأمانة التاريخية والنقدية،،.! والسلام .....

    ومضة/ القومية شعار براق، تخندق ضد الإسلام فسقط في وقت سريع..!
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية