صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تابع القراءة النقدية لكتاب الاستاذ الغذامي (٦) فضاء تويتر أم النت،،،؟!

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @aboyo2025



    لم يكن تحولات الصحوة وتفرقاتها وانتهاؤها الى ما سماه المؤلف (بالتعددية الثقافية)، من أجل فضاءات تويتر، بل تغير المرحلة، وإطلالة أدوات جديدة، تغير الإنسان بكل ما أوتيت من تأثير وصرامة..!

    واجتماع عدة عوامل أو تواليها ، أثر إيجاباً او سلبا على العقلية الصحوية... ومن ذلك :


    ١/ وفاة الحاضنة الرسمية للصحوة، وهي مشيخة ابن باز والعثيمين رحمهما الله، وحصول فراغ وسيع، جعل كثيرين يتأثرون، ويجد آخرون فرصة للتعارض ومراجعة الأفكار والنقاشات الحرة،،،،! ولم يكونا يمنعان ذلك، ولكن هيبتهم المعنوية كانت تكفي في غلق أبواب مثل ذلك...!
    على نحو تهيب الصحابة للفاروق عمر رضي الله عنه،، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما ( يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك عن حديث منذ سنتين ما يمنعني إلا هيبة لك )!
    وقول أبي هُريرة رضي الله عنه ( لقد حدثتكم بأحاديث لو حدثت بها زمن عمر لضربني بالدِّرة ) ! .

    ٢/ قارعة الحادي عشر من سبتمبر، كما يسميها الدكتور محمد عمارة، واستغلال الغرب لها في تمديد أطماعه، وتنفيذ أجندته، كاحتلال العراق، وتغيير المناهج، والضغط على الحريات، وملاحقة الصحوة الإسلامية، وظهور عقلية الحداثيين والعلمانيين الانتهازية والاستفزازية في توظيف الحدث، بتقبيح كل ما هو صحوي، والخطاب الدعوي، والحلق، والكتب والخطب...باسم الحرب على الاٍرهاب، حتى وصلوا جوهر الإسلام، ووجدوا ضالتهم في قنوات متعطشة للنيل والانتقام، وتعبئة فراغ فكري ومنهجي لتملأه ، والله المستعان ..!
    وهذه فترة مخاض صعب عانته الصحوة الإسلامية، تختلف عن فترة الثمانينيّات والمعركة مع الحداثة
    وكل ذلك تغافل عنه الكاتب، ولم يجعله من مفككات الحشد ..!
    على أن الحشد لم ينته كما تصور،،! فإعلان محاضرة الآن للمشايخ العودة أو الحوالي أو عايض، متزامنة مع منشط حداثي او تجاري، ستجد الجموع متدفقة وبلا تردد تجاه النبع الإسلامي الخالد، والذي تتوسم فيه الصدق والإخلاص ...!
    وإن حصلت انشطارات صحوية من جراء المرارات والنزاعات ، إلا إنها آذنت بميلاد جديد لشكل صحوي مختلف .
    وستتفاجأ بولادة جمهور شبابي جديد بالآلاف، يحب الصحوة بطريقته الجامعة بين مظاهر الانفتاح والخطاب الدعوي الجديد...!
    وهذا ما لم ينتبه له المؤلف وفقه الله...!
    وليس فقط جماهير المتنسكين بتوصيفه ،،،،!
    وهذا سر جاذبية بعض العاملين في الحقل الإسلامي، وأن العلم إذا قرن بالإخلاص أثمر مثل تلك الحشود والتضامن، وأجهز على كل منافسيه في الساحة....!
    ولكنهم لا يفقهون....!!
    ولم تمنع التطورات الجديدة تدفق حلق القران وجمعياته بالآلاف من الشببة المتفهمين للحياة بشكلها الحضاري والتقني، وتماسهم مع آليات الحوار والتدريب وحسن التعاطي العقلي والمعرفي، وهذا مكسب للصحوة، عالج بعض أخطائها السابقة، وأنتج أجيالا متفتحة، تُمارس الاتصال المجتمعي الفعّال، وتلبس العقال، ولا تقتنع باللحية الثقافية، كما يسميها المؤلف ...!

    ٣/ ولادة العالم الافتراضي قبل التويتر، وقد كانت مؤشرات التغيير بادية من تلك الولادة الالكترونية، فرأينا التنوع المعرفي، والجدل الفقهي، والتركيز على العلوم الحديثة، وموضوعات التطوير والاستثمار والتنمية وعلاج السلوكيات، وأشباهها ، حتى اتسعت العقلية الصحوية إلى حد ما،،،، لا أقول إنه كان محل الطموح، ولكنها خطت الخطوات الأولى إلى الوضعية الحضارية والجديدة،،،،! ولولا التعامل الأمني الذي مورس على الصحوات في مشارق الأرض ومغاربها، لرأينا نماذج إسلامية باهرة...،!
    ولحصل التمكين المؤسسي المبكر، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ولكل مرحلة ظروفها وتحدياتها ومعطياتها...!
    ولذلك نعتقد أن امتزاج الدعاة بالنت طور من أساليبهم وزاد من أفهامهم، وأوصلهم بالعالم الفكري والحضاري والثقافي والتقني البارز، وبات التفكير الوقتي كيف أوظف تلكم المجالات للدعوة الإسلامية وتطلعاتها، وتجاوز كثيرون منهم محطات التقليدية والسطحية والتفكير البدائي والضبابي، وبتنا نسمع مصطلحات التطوير والتجديد والخطة والرؤية، كما لم تكن من قبل.....!

    ثم جاء تويتر بعد ذلك، وزاد من التوهج الالكتروني، ولكنه زاد بأشياء أخر من نحو :


    ١/ تسريع العلاقة وتفعيلها في إطار جمعي لصيق ومتنافر التوجهات، عبر حروف محددة، لا يمكن الفكاك عنها .

    ٢/ حصره للمتابعين وتنويعهم، بحيث باتت الشهرة أو الإشكالية أو الإثارة والتربص، أو الانتقاد سببا للمتابعة، وليس مجرد الشهرة والحب، أو الولاء...!
    وبالتالي تابع الأضداد والخصوم بعضهم بعضا، من باب التوجس والتربص والتندر وغيرها، فحصل الفحص الحواري، والطحن الثقافي.

    ٣/ الحشد والإثارة الاجتماعية والثقافية من خلال الهاشتاقات والوسم الممنهج، والذي سرع من عملية النقد الاجتماعي والفكري، وأسهم الحصر اللفظي فيه إلى قلة الكلام وتدقيقه وروعته، والاعتماد على الروابط والصور والملحقات ...!

    ٤/ تكوين الانطباع السريع بسبب قلة الأحرف او تدوير التغريدات، لا سيما عند حضور العقيدة المسبقة تجاه صاحب الحساب، مع استحضار وجود أكثر الطوائف المجتمعية بشكل غير معروف سابقا، ووجود حسابات وهمية وشكلية وتنظيمية لمقاصد معرفية أو حزبية ...!

    ٥/ حلحلة الدوائر العامة الكبرى لكل طيف فكري، فتعاين في باحته الثقافية الإسلاميين بتنوعاتهم، والليبراليين بمدارسهم، والقوميين بتوجهاتهم، والعلمانيين بأفكارهم ، وغيرهم وغيرهم،،،،،، ولم يبق الجدل المعرفي بين إسلامي وليبرالي، بل تجد الإسلامي مع الإسلامي المتطرف وسجال هجائي، فاقد للأدب والمروءة، وتلقى ليبراليا يفصح فكر ليبرالي قد امتطاه الاستبداد، ويوثق ذلك بالمقالات والصور،،،! والمقصد أن أهل البيت الواحد حربهم ضروس، وصراعاتهم دامية إلا في أقل الأحوال،،،!
    وبدلا من أن يتحدوا أمام عدو مشترك، فرغوا شحناتهم الداخلية أمام فصيل داخلي خالفهم في آراء محددة....!
    نعم كان ذاك في السابق، ولكن تويتر غذاه وجمعه في ساحة واسعة، تبدو لتسارعها كالحلبة الضيقة،،،،!

    ٦/ وجل هذه العوامل والمؤشرات أشعلت من الالتهاب التويتري، حتى فقد الحليم رزانته، والداعية وقاره، والليبرالي مبدأه، والعلماني دعواه، ولكن لم نصل بحمد الله ،إلى مرحلة التكشف الصحوي كظاهرة عامة، في النطاق الإسلامي، ولكنها حالات فردية، ولذا بقي أفاضل كما هم، باستثناء الغلاة في كل الأنحاء...! نعم تقدموا في الحوار والالتصاق الاجتماعي، ولكن لم تنهر حُصُنهم الأخلاقية والمبدئية، ودعوى تكسر الحصانة بأمثلة محدودة لم يكن مسعفا للبرهنة على تلكم الدعوى، كما تقدم ، والله الموفق....!
     


    -------------------

    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! وقفات أولية ....[١]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أفكار الصحوة...! [2]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! التدين وصحوة التدين...! [3]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! أثر الصحوة الاسلامية.. [4]
    قراءة نقدية لكتاب (ما بعد الصحوة ) للأستاذ الغذامي...! الرموز شكلا ومضمونا...! [5]
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية