صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: المكتبة :: :: اتصل بنا :: :: البحث ::







دور الطبيب المسلم اتجاه مرضاه الذين يعانون من أمراض متأخرة

د/أريج سعد العوفي – طب أسرة

 
إنِ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ‏

حين حاولت تحضير هذا الموضوع ظننته سهلا يسيراً قد لا تتعبني فيه كثرة المراجع ولكني لم أتخيل الأمر على حاله الحقيقي .. فهذه المرحلة من حياة المريض مرحلة مهمة جداً ومصيرية بالنسبة له ... فأنعم بالطبيب الذي لا يتوقف دوره عند متابعة أدوية مريضه ومتى يأخذها ومتى يوقفها .. بل يتجاوز ذلك إلى ماهو أهم وأنفع وأحوج بالنسبة لمريضه ..فيهتم بهذا القلب المتعب الذي أنهكه المرض ..فيحاول أن يبذل ما بوسعه لخدمة مريضه ...

ودعونا لكي تسهل المسألة نقسمها على مراحل زمنية كالآتي:

أولا: مرحلة تشخيص المرض والتأكد منه:-
في هذه المرحلة يظهر دور الطبيب المسلم في الوقوف إلى جوار أخيه المريض من خلال تهيئة الجو المناسب لإبلاغه بمثل هذا التشخيص وإعطائه الفرصة للتعبير عن الشحنات التي امتلأ بها صدره ..

هنا تكون الصدمة الأولى لهذا المريض ..
وهنا يكتشف مدى ضعفه وفقره إلى رب العالمين ..
وهنا يتضح له حقيقة الصحة والعافية ..

فالله الله بهذا المريض أخي الطبيب .. خذ بيده .. وأرفق به .. استمع لآناته .. وامسح دمعاته ..اسقه كأساً من الماء .. لتروي به عطش قلبه .. في بداية رحلته .. التي قد تطول وقد تقصر .. وكن معه رفيقاً لينا ً ...

إن لم تستمع انتَ يا طبيب لمريضك ؟ فمن سيسمع ؟ ومن سيحتوي جبل الهم واليأس الذي ما أسهل بناؤه في هذه المرحلة ؟ ...
ذكره بالصبر .. والاحتساب ..

أشعره بروح الإخوة الإسلامية العظيمة .. وأننا جسد ٌ واحد .. يهمنا راحته وطمأنينته .. وسنسعى جاهدين من أجلها ..

لا تكن كمن نراهم أحياناً .. يستنكرون الصدمة الأولى .. ( انت قوي يا فلان!! لا تبكي !!) لا .. دعهم يعبرون ويتنفسون .. دعهم يطلقون نبضات قلوبهم .. فهذه المرة .. هي المرة التي لن يعاب عليهم فيها ذلك .. ومابعد ذلك .. فلكل كلمة حساب عند الناس ..!!...

أخي الطبيب / أختي الطبيبة ...
حين يستقبل مريضك خبر مرضه فمن حقه عليك ان يسألك وان خرجت حروفه مرتجفة تهتز .. تبللها دموعه !!..فأكرم وفادته ولا تبخس من حقه شيئاً ..

كن واضحاً ليناً .. واثقاً من رحمة الله ومن ثم من المستوى الطبي الذي ستقدمه له ..

وأرجوك !!.. إن كنتَ تعلم مجالاً لعلاج أفضل خارج حدود إمكانياتك .. فلا تحرمه !!. فهذه المعلومة حق له .. وله أن يختار ...

وكن واضحاً معه في سؤالك .. ( هل تريد أن يعرف أحداً ممن حولك شيئا عن مرضك ؟ .. ) عندها ستعرف منه ان كان لاحد من حوله الحق في المعرفة .. فقد يكون ممن لا يريد لهذا السر الخروج مطلقاً .. وتجنب – بارك الله فيك – افشاء السر فهو أمانة بين يديك ..تسأل عنها يوم القيامة ..

ثانياً : مرحلة المرض المتأخرة :-
في هذه المرحلة يا أخي الطبيب / أختي الطبيبة .. سترى من مريضك .. ألواناً من الانفعالات .. فمرة قد يكون صابراً شاكراً .. ومرة متذمراً متألماً ..ومرة مكتبئاً ..حزيناً ...ولا تنس أهله وأقاربه .. فهم بحد ذاتهم قد تكون معاناتهم كبيرة جداً .. خاصة لو كان المريض هو عائلهم ..

فانظر إليهم نظرة قلب مشفق .. واصبر على ما قد تسمعه منهم .. فانه لا يخفى عليك ان البعض قد يبدأ بالقاء الشكوى على ممرض او ممرضة .. ليس سوى تنفيساَ ...

سؤال كثيراً ما نسمعه !! ( متى يا دكتور ؟!!؟ )

يسألوننا عن الموت وكأن بأيدينا ما نجيبهم به .. وويح قلبي .. ارتعادة الموت ترجف قلوبنا نحن الأطباء .. كيف لا ونحن نرى ظلاله واضحة في جزء من حياتنا !!...

إنما هو بأمر الله ... لا تتحدث إلا بما تعرف .. واعلم ان سائلك هو الله رب العالمين .. فان كنا نعرف من العلم ما قد يدلنا على درجة من الشدة .. وان كانت لديك الخبرة .. فيظل الامر في علم الغيب .. ولن تستطيع ان تجزم مها بلغ علمك ...

ولذلك فخلال هذه المرحلة أدعوك أن تكون مذكراً ناصحاً .. مبشراً .. فكل الالام التي يحسها مريضك فيها تكفير لذنوبه .. وكل المعاناة التي يواجهها قد ابتلاه الله بها ليرفع من درجاته .. فبشره بالاحاديث التي وردت في هذا الشأن .. وثبته بها .. وذكره بالصبر .. وأجره .. كي يكون لسانه منطلقاً بذكر الله وحمده .. وشكره ..وبشره بأن التوبة الصادقة تجب ما قبلها ... فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" [1]

ولعل مما نحتاج التأكيد عليه في هذه المرحلة هو ما لمريضك من حقوق وماعليه من حقوق بينه وبين العباد .. فلعلك حين تذكره في الحياة الدنيا بها ترحمه من موقف يوم القيامة حين يختصم الناس فيما بينهم ويقضي الله بين العباد في حقوقهم .. فلا تنس أخي الطبيب ان تذكر مريضك .. بهذه الحقوق .. بطريقة مناسبة لشخصه وموقفه .. وفي وقت يناسب ان يستوعب هذه المسألة .. حين يكون الالم قد خف شيئا يسيراً يمكنه من التفكير والتدبر فيما يقال له .. وحين يكون لوحده او على الاكثر معه احد ممن يحبهم ويثق فيهم من قريب أو صديق ..

أعلم أنك قد ترى في الأمر جانباً نظرياً والتطبيق صعب .. ولكن لتكن كل حالة مستقلة بذاتها بما يتناسب المقال مع السامع ...

أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالوصية دون ربطها بمرض شديد فكيف حين يكون المرء مريضاً ؟؟ ..ذكره بالوصية .. وسهل عليه أداءها .. قد تجد بعضهم لا يعرف كيف يكتب وصيته ؟ فاطلب مسئولي اللجنة الدينية في مستشفاكم لكي يساعدوه .... وهناك نماذج للوصايا جاهزة .. لعلها تيسر عليك المسألة .. ولكن ذكر مريضك بها .. وبلغ الامانة ...

ثالثا: مرحلة الاحتضار ..
وهنا في هذه المرحلة ادعو كل طبيب وطبيبة .. بل كل شخص قد يكون معرضا لمواجهة مثل هذا الموقف .. أن يطلع على ما يسن عند الاحتضار .. كي يعرف ماذا يفعل ومالا يفعل ؟... وقبل ذلك .. فاني ادعوه لكي يغلب جانب الرجاء في قلب مريضه .. ليلقى ربه راجيا ً رحمته ومغفرته وجنته ... ولم أحاول الاختصار لاثراء القاريء بهذه السنن المهمة ...

يسن عند الاحتضار مراعاة السنن الآتية :

1- تلقين المحتضَر "لا إله إلا الله" لما رواه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

[ لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله ][2] ، وروى أبو داود - وصححه الحاكم - عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ] [3].

والتلقين إنما يكون في حالة ما إذا كان لا ينطق بلفظ الشهادة . فإن كان ينطق بها فلا معنى لتلقينه . والتلقين إنما يكون في الحاضر العقل القادر على الكلام ، فإن شارد اللب لا يمكن تلقينه ، والعاجز عن الكلام يردد الشهادة في نفسه ، قال العلماء : وينبغي ألا يلح عليه في ذلك . ولا يقول له : قل لا إله إلا الله خشية أن يضجر ، فيتكلم بكلام غير لائق ؛ ولكن يقولها بحيث يُسمعه مُعرضاً له ، ليفطن له فيقولها .

وإذا أتى بالشهادة مرة لا يعاود التلقين ، ما لم يتكلم بعدها بكلام آخر ، فيعاد التعريض له به ليكون آخر كلامه. وجمهور العلماء على أن المحتضر يقتصر في تلقينه على لا إله إلا الله لظاهر الحديث ويرى جماعة أنه يلقن الشهادتين ؛ لأن المقصود تذكر التوحيد وهو يتوقف عليهما.

2- توجيهه إلى القبلة ، مضطجعاً على شقه الأيمن ، لما رواه البيهقي والحاكم وصححه عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، سأل عن البراء بن معرور رضي الله عنه ؟ فقالوا : تُوفي ، وأوصى بثلث ماله لك ، وأن يوجه للقبلة لمّا احتُضر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ أصاب الفطرة ، وقد رددت ثلث ماله على ولده ] ، ثم ذهب فصلى عليه وقال: [ اللهم اغفر له وارحمه وأدخله جنتك وقد فعلت ][4] قال الحاكم : ولا أعلم في توجيه المحتضر إلى القبلة غيره.

وروى أحمد : أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم عند موتها اضطجعت و استقبلت القبلة و جعلت يدها تحت خدها[5].

وهذه الصفة التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم النائم أن ينام عليها ، والتي يكون عليها الميت في قبره . وفي رواية عن الشافعي : أن المحتضر يستلقي على قفاه، وقدماه إلى القبلة ، وترفع رأسه قليلاً ليصير وجهه إليها ، والأول الذي ذهب إليه الجمهور أولى .

3 - تغميض عينيه إذا مات ، لما رواه مسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي سلمة رضي الله عنهما ، وقد شق بصره فأغمضه ثم قال : [ إن الروح إذا قبض تبعه البصر ] [6].

4- تسجيته صيانة له عن الانكشاف ، وستراً لصورته المتغيرة عن الأعين ، فعن عائشة رضي الله عنها : [أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سُجي ببُرْد حَبَرة ][7] ( يعني غُطي بثوب مخطط ) .

ويجوز تقبيل الميت إجماعاً فقد قبّـل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثـمان بن مظعون وهو ميت ، وأكبّ أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته فقبّله بين عينيه وقال: ( يا نبيّاه ، يا صفيّاه ) [8].

5- المبادرة بتجهيزه متى تحقق موته ، فيسرع وليه بغسله ودفنه مخافة أن يتغير ، والصلاة عليه ، لما رواه أبو داود . عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : [ إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت ، فآذنوني به وعجلوا ، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهرَيْ أهله ][9]

ولا ينتظر به قدوم أحد إلا الولي : فإنه ينتظر ما لم يخش عليه التغير ، روى أحمد والترمذي عن علي رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ، [ يا علي : ثلاث لا تؤخرها : الصلاة إذا أتت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيم إذا وجدت كفؤاً ] [10] .

6- قضاء دينه ، لما رواه أحمد وابن ماجه والترمذي ، وحسنّه ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ][11] أي إن أمرها موقوف لا يحكم لها بنجاة ولا بهلاك ، أو محبوسة عن الجنة ، وهذا فيمن مات وترك مالاً يقضى منه دينه . أما من لا مال له ومات عازماً على القضاء ، فقد ثبت أن الله تعالى يقضي عنه ، ومثله من مات وله مال وكان محبَّاً للقضاء ، ولم يقض من ماله ورثته ، فعند البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله ][12] ، وروى أحمد والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ يدعى بصاحب الدين يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل فيقول : يا ابن آدم : فيم أخذت هذا الدين ؟ وفيم ضيعت حقوق الناس ؟ فيقول : يا رب إنك تعلم أني أخذته فلم آكل، ولم أشرب ، ولم أضيّع ، ولكن أتى عليّ إما حَرَق ، وإما سَرَق ، وإما وضيعة ، فيقول الله: صدق عبدي ، وأنا أحق من قضى عنك ؛ فيدعو الله بشيء فيضعه في كفة ميزانه ، فترجح حسناته على سيئاته ، فيدخل الجنة بفضل رحمته ][13].

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ، يمتنع عن الصلاة على المديون ، فلما فتح الله عليه البلاد ، وكثرت الأموال صلى على من مات مديوناً وقضى عنه ، وقال في حديث البخاري: [ أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن مات وعليه دين ، ولم يترك وفاءً ، فعلينا قضاؤه ، ومن ترك مالاً فلورثته ][14]

وفي هذا ما يدل على أن من مات مديناً استحق أن يُقضى عنه من بيت مال المسلمين، ويؤخذ من سهم الغارمين "أحد مصارف الزكاة" وأن حقه لا يسقط بالموت.

وأخيراً ...
يبقى على الطبيب المسلم واجبه الدعوي اتجاه مرضاه من غير المسلمين .. وهذا مما يطول الحديث فيه كثيراً تأكيداً على أهميته البالغة .. ولذلك فتفصيله في موضوع مستقل أفضل وأولى .. ولنقف في هذه السطور على حق هذا المريض الغير المسلم على طبيبه .. طوال رحلة علاجه .. بدءاً من أول زيارة ومروراً بكل تطورات مرضه ... وانتهاءاً بمرحلة احتضاره ...

ينبغي للطبيب المسلم الذي استشعر حق الإسلام عليه أن يبحث عن المواقف المناسبة لكي يصدح بالدعوة إلى عبادة الله عزوجل .. وكما قال جل وعلا (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) آل عمران ...

وكل طبيب يتعامل مع غير المسلمين يعلم جيداً أنه يقف على قطر من أقطار الارض لم تبلغه الأمانة بعد .. فليحرص على أن يبلغ .. وخير قدوة لنا هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد روى عنه أنس أن غلاما من اليهود كان مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أبوه أطع أبا القاسم فأسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول" الحمد لله الذي أنقذه بي من النار[15] "...ومن هذا الموقف حدث علماؤنا بأن الحضور عند الكافر المحتضر وتلقينه الشهادة أمر مشروع إذا تيسر .. فليتخذ كل طبيب منا أسلوبه الأمثل لإحياء نفوس بشرية بعيدا ً عن ظلمة الضلال ..

إعداد /
د/أريج سعد العوفي – طب أسرة
18 ذو الحجة 1425هــ

تم عرض الموضوع على د/ سناء عابد الأستاذة بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية للبنات بجدة.

---------------------------------------------
[1] أخرجه الترمذي (5/547) وقال هذا حديث حسن غريب ، وأخرجه أحمد وبن ماجة وبن حبان والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان.
[2] أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الجنائز ، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله (2/ 613)
[3] أخرجه أبو داود (2/602) و صححه الألباني .
[4] أخرجه الحاكم في مستدركه ، كتاب الجنائز ، (1/505) ، وقال هذا حديث صحيح .
[5] أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث أم سلمى رضي الله عنها (6/461) .
[6] أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الجنائز ، باب في إغماض الميت و الدعاء له إذا حضر(2/ 634)
[7] أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب اللباس ، باب البرود و الحبرة و الشملة ، (5/2189)
[8] أخرجه الطيالسي في مسنده بنحوه ( 1/ 217) .
[9] أخرجه أبو داود في سننه ، كتاب الجنائز ، باب التعجيل بالجنازة و كراهية حبسها ، (3/200)
[10] أخرجه الترمذي في كتاب أبواب الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل (1/320) وقال : هذا حديث غريب حسن .
[11] أخرجه الترمذي (3/389) وقال هذا حديث حسن ، و أخرجه الحاكم في مستدركه و ابن ماجه في سننه
[12] أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الاستقراض ، باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو اتلافها (2/841).
[13] أخرجه الامام أحمد في مسنده من حديث عبدالرحمن بن ابي بكر (1/197)
[14] أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الفرائض ، باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏من ترك مالا فلاهله" (6/2476)
[15] أخرجه أبوداود (3/185) ، كتاب الجنائز ، باب عيادة الذمي وأخرجه البخاري و صححه الألباني .
 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك

الطبيب الداعية

  • مكتبة الطبيب
  • أفكار دعوية
  • الطبيب الداعية
  • الطبيبة الداعية
  • بين الواقع والمأمول
  • استفتاءات طبية
  • الطب الإسلامي
  • الفقه الطبي
  • مقالات منوعة
  • خواطر طبيب
  • صوتيات ومواقع
  • دليلك للأفكار الدعوية
  • الصفحة الرئيسية