صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إيمان ماتت !!

    صالح بن علي العمري

     
    إيمان ماتت.. و أودى غصنُها النَّضِرُ *** و قبلها مات فينا العزُّ و الظفرُ!!
    و اغتالها الحقد في ريعان بسمتها *** و شلْوُها في لفاف المهد منتثرُ
    دمُ البراءة مسفوح ٌ ، ومرقدها *** أزكى من المسك، والوجدان منفجرُ
    لم يبق في الجسد الغضّ الشفيف هنا *** إلاّ عيون الندى والمبسم العطر
    قذائف زلزلت أركان منزلها *** و كان يكفي لقتل الطفلة الحجرُ !!
    لكنْ هو الحقد أصنافٌ مجنّدةٌ *** ونارُه من عيون القرد تستعرُ
    غِيلت.. ولم تحبُ لللقيا وما وقفت *** و ما رأى ركضها روضٌ ولا زَهَرُ
    غِيلت.. ولم تلهُ في الدنيا، وما انتفضت *** وما أُعِدَّ لها نبلٌ و لاحجرُ !!
    ولم تذق قبلها حلوى، وما ركبت *** أرجوحةً أو همى من فوقها المطرُ
    طغى عليها سعير الحقد فانسحقت *** وما تبدّى لها صيفٌ ولا ثمرُ
    ماتت ولم تدر أن القدس محتبسٌ *** و أن عزتنا القعساء تنتحرُ
    ماتت ولم تدر أن العرض منتهكٌ *** وأن مليارنا أودى به الخورُ
    إيمان: للصدر آهاتٌ مصعّدةٌ *** تكاد منها نياط القلب تنبترُ
    لا لوم للعين يا إيمان إن سكبت *** وإن تقاطر من أجفانها البصر
    يا شعرُ أشجاك صوت القدس منتحبا *** أم صوت إيمان أم أترابها الأخرُ
    ما زلت تجترُّ أحزانا مخضبّة *** وما لها اليوم في ساح الفدا أثر !!
    ماذا دهى أمة الإقدام فانخذلت *** أين الإخاء ؟! ألا للحق منتصر؟!
    إيمان إيمان نادت كل ذي شممٍ *** لو كان فيها لأهل البرّ معتبرُ
    عُذرا بنيّةُ إنّ القوم في شُغُلٍ *** عن العُلا.. ولهم عند الهوى خدرُ
    " سيشجبون" ولكن بعد مؤتمرٍ *** نادى به-بعد طول العهد- مؤتمرُ
    و "يعلنون" بنود "السلم" في سفهٍ *** و الله ينذر و الأياتُ والسورُ
    و يركعون "لهبئاتٍ" منصّرَةٍ *** ومن مخالبها يُستوثق الخبرُ
    و يعزف ُ الخطبَ فينا ألفُ راقصةٍ *** وقد يجاهد في ساحاتنا الوترُ !!
    لا تعذليها فما دانت لخالقها *** و لم يَسُسْ أمرها عمروٌ ولا عمرُ

    إيمان : للثأر أيام موثّقةٌ *** قريبة العهد ، والعقبى لمن صبروا
    يظلّ نعشك في سمع الزمان صدىً *** عليه من نفحة الإسراء مُدَّثرُ
    فامضي إلى حضن إبراهيم شافعةً *** لوالديكِ إذا ما الخلق قد حُشروا..
    الحق أبلجُ.. والطغيان مرتكسٌ *** فلتنظري.. إنني ما زلت أنتظرُ ..

    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح العمري
  • هذه أمتي
  • منوعات
  • واحة الأدب
  • بريد صالح العمري
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية