صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الملف الأخضر
    على لسان شابٍ مُضنى يزاحم زملاءه على بوابّة التوظيف ويتأبطّ ملفّه الأخضر.. في ملحمة من ملاحم البطالة!!

    شعر: صالح بن علي العمري - جدة


    اسمعْ صدى الآهاتِ في زفراتي *** واقرأ سطور الذل في قسماتي
    لله أشكــو من "ملّفٍ أخضرٍ" *** يغتالني ويسيرُ فوقَ رفاتي
    لله أشكــو من "ملفٍّ أخضرٍ " *** ما الْـتف من أوراقي النكداتِ
    وشهــادةٍ –أغليتُها- فكأنّها *** -من بؤسي المُضري- صكُّ وفاتي
    والفقرُ يطفيءُ كلَّ طيفِ سعادةٍ *** هو جذوةُ "الإرهابِ" في عرصاتي
    لله ِ أيامٌ خلــونَ وكم بهــا *** شيّدت أحلامَ المصيــرِ الآتي
    وأكادُ أنظرُ نور وجهكَ يا أبي *** وأنا أُودّعُ غربتي و شتاتي !!
    وأكادُ أهدي جيدَ أميَّ عقدهـا *** جرّاء ما لَقِيَتْ من الحسراتِ!!
    وأكادُ أسمعُ ضحكَ أبنائي هنا *** وهنا يسامرني شريكُ حياتي!!
    وأكادُ أسبحُ في فضاءِ "عمارتي" *** وهنا أكادُ أُوّقــعُ "الشيكاتِ "
    حتّى إذا استغرقتُ في غيبوبتي *** وذبابتي تقتاتُ فوق شفاتي!!
    والشمسُ تلفظني كأني غصّة ٌ *** بعد احتراقِ الجلدِ والشعراتِ
    فإذا الزحامُ تدوسني في هجعتي *** وأكادُ أشهدُ عندها سكراتي!!
    وإذا ملفّي في مهّب عواصـفٍ *** يسخرن من صُوَري ومن دَرَجَاتي!!
    وتُسَّكُّ في وجهي عُرى بواّبة ٍ *** وأناملي اندقّت على العتباتِ!!
    وإذا رآني صاحب "التكسيْ" انثنى *** وغدا يلوذ ُ بكلِّ حبلِ نجـاةِ
    فهو العليمُ بأن صنفَ "عميلِهِ" *** ممن يُطارُ إليه بالزكوات!!
    والسجنُ يفتح ألف بابٍ.. إنما *** سندي بقايا خشيةٍ وصـلاةِ
    فأنا المطاردُ وافتقاري تُهمتي *** من غير ما ذنبٍ ولا هفواتِ
    وهنا العيونُ القاتلاتُ تلوكني *** فأنا المحاربُ والأنامُ عُداتي!!
    لكنني أخشى تفلّـتَ عَزْمتي *** وتفجّــر البركانِ من جنباتي

    يا قومنا إن لم تصلكم قصّتي *** فلتسمعوا قبل الفواتِ شكاتي
    أنا من صُلبتُ على مقاصلِ لقمتي *** وكَسَرْتُ في عمر الزهورِ قناتي
    ويتيه بي موجُ الضنى عن شاطئي *** وتهيجُ ريحُ الحتفِ في خطراتي
    وأُباعُ في سوق النخاسةِ، والمدى *** قد عجّ بالشبهاتِ والشهواتِ
    وهنا يساومني الدَّعيُ ُ بحقده *** وكأنهُ الوسواسُ في الخلواتِ
    ويجرُّ أقدامي بحلم ٍ ساخـرٍ *** وأدلّـةٍ لم تتصـلْ بـِرُواةِ
    كيما أفجرّ في الأحبـّةِ مهجتي *** في هيعةٍ فتّاكة ٍ وغَــزَاةِ
    ليُسَرَّ أعدائي.. ويُقهرَ موطني *** وأُضيعُ ديني بعد هَدْمِ حياتي
    ويكادُ يغريني الغَـرُورُ بكيده *** والقلب أضحى ملعبَ النزغاتِ
    فأكادُ أستلبُ الغريبَ.. وأعتلي الـ *** جدرانَ أو أسطو على الحُرُماتِ
    وأكادُ أُعلنُ للوجودِ أنوثتـي *** وأخطُّ مكياجي على وجنــاتي
    لأسيرَ في أهل الخدورِ فربما *** وُظّفتُ من يومي بفضلِ عباتي
    وهنا أُفيقُ على مشارفِ كربتي *** والشعرُ يغرفُ من دمي كلماتي
    يا موطني يفديك نبضُ مشاعري *** وسرائري.. يا موطنَ البركاتِ
    إنّي أُعيذُ وأستعيــذ ُ بأن أُرى *** في صف أهل الفسقِ والغدراتِ
    تحلو لأجلكَ –إن سلمتَ– صبابتي *** وتهونُ عندكَ دمعتي وشكاتي
    ما ضاق فضلكُ عن مناي ولم يَغرْ *** مني الوفاءُ لموطني وولاتي

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح العمري
  • هذه أمتي
  • منوعات
  • واحة الأدب
  • بريد صالح العمري
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية