صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سميّة العصر !!..
    تحيّة لأختنا السجينةِ الشهيدةِ –بإذنِ الله- فاطمةَ العراقية الحافظة العابدة، صاحبة رسالة الإستغاثة من سجن "أبوغريب"..

    صالح بن علي العمري




    ياطيفَ فاطمةَ الرزانِ سـلامُ  ***  يبكي عليك الطُهرُ والإسلام ُ
    يا درّةَ الأخلاقِ، يا نعشَ الندى  ***  تفديكِ منّا الروحُ والأجسـامُ
    الصِّبرُ في جَنْبِ العقيدةِ بلسمٌ  ***  والجرحُ دون حياضها يلتامُ
    ولقد يموتُ الخائبون على الهوى  ***  ومصارعُ الهِمَمِ الجِسامِ جسامُ
    ها قد وُلدتِ من البلاءِ زكيّـةً  ***  إن البلاءَ طهـارةٌ و وسـامُ
    أضحى هُتافُكِ يقظةً دينيـةً..  ***  فأولو الصَّبـابةِ سُجّدٌ و قيامُ
    وكأن صوتَكِ نفثةٌ روحيـّة ٌ  ***  تُحيي عظامَ المجـدِ وهي رِمامُ
    سالتْ بأوردةِ الإباءِ فحُطِّمَتْ  ***  هامُ الضلالِ.. وزُلْزلتْ أقدامُ
    أسميّةَ العصرِ انتصرتِ، وإنما  ***  عُمْـرُ الـذين تجبّـروا أيامُ..
    جسدُ المجاهدِ للشظيّةِ واللَّظى  ***  وجسومُنا لقذى القبورِ طعامُ
    والقيدُ والسجـنُ المؤجَجُ رفعةٌ  ***  فكلاهما لكِ حليةٌ و مقـامُ..
    وكتابُكِ الدامي بشـارةُ نفـرةٍ  ***  فكأن سَبْكَ حروفِهِ ألغــامُ
    ودموعكِ الحمراءُ موجٌ عاصفٌ  ***  ونشيجُ صدرِكِ ثورةٌ وضِرامُ
    ودعاؤكِ المبحوحِ في غسقِ الدُّجى  ***  فوقَ العدوِ صواعقٌ و سهامُ
    هي أمّةٌ سقطت مبادئُها، وقــدْ  ***  أذِنَتْ بوَشْكِ هلاكِها الأيـامُ
    جاءوا بثوب الكبرياء كأنهـم  ***  زُمُرُ الملائكِ والشعوبُ سوامُ !!
    خرجوا رئاء الناسِ.. حلفـاً أبترا  ***  فهووا بوثبات الجهادِ وهامـوا
    جاءوا "لتحرير العبادِ" من الهدى!!  ***  وهمُ عبيدُ الشهوةِ الأقــزامُ
    جاءوا "لتحقيق العدالةِ" والرَّخا !!  ***  وعلى يديهم تُنقضُ الأحكـام!!
    جاءوا –فواعجبي- لحقنِ دمائنا!!  ***  فجَرَتْ بها الأغوارُ و الآكـامُ!!
    وأتوا لإطلاقِ القيـود فأُصمِتَتْ  ***  فكأن يومَ أبي غريبٍ عـامُ !!
    علموا بأنّكِ في عفافِكِ آيـــةٌ  ***  جُلّى.. يُضامُ الدينُ حينَ تُضامُ
    ففضَحْتِ مبدأهم.. ودُسْتِ قناعَهم  ***  حتى اشمأزّتْ منهمُ الأنعـامُ
    وأقمتِ في دربِ الكرامةِ والفـدا  ***  جيلاً عن الثارات ليسَ ينـامُ
    في كلِّ رابيةٍ تَرَصّـدُ ضيغـمٍ  ***  وبكلِّ فج ٍّ هجمــةٌ وقَتـامُ
    ورحلتِ والتأريخُ صاغكِ قدوةً  ***  يرنو لها الصوّامُ و القُـوّام ُ
    والمسكُ يعبقُ من دمائكِ عاطرا  ***  وعليكِ من شجنِ القلوب زحامُ
    وقفتْ تُشيّعكِ المحاجرُ والحشـا  ***  فكأن نعشكِ في السماءِ غمـامُ
    والمرجفونُ تلفّعوا رُقعَ الونى..  ***  وكساكِ فينا الصبرُ والإقـدامُ..
    أرأيتِ وجـهَ الكفرِ فظّاً حينما  ***  يُهجا التُّقى.. وتُقدّسُ الآثـامُ!!
    أرأيتِ كيف الأرض يُسرقُ خيرُها  ***  والطفـلُ يوءدُ والقتيـلُ يُلامُ
    أرأيتِ كيف العرض يُهتكُ جهرةً  ***  والجُرمُ عُرفٌ واللصوصُ كرامُ!!
    أرأيتِ حين تعطّلت خيلُ الفِـدا  ***  كيف استطال البغيُ والإجرامُ!!
    أرأيتِ قطعان النِّـفاق تقاطـرت  ***  وعمائمَ "الآياتِ" كيف تُسَامُ !!
    يا أمتي لـن تبْلُغـي قمـمَ العُلا  ***  إلا بشـرعِ اللهِ حيـنَ يُقـامُ
    هذي شعوبُكِ في العراءِ طريدةً  ***  يتضورونَ.. كأنهـمْ أيتـامُ
    أسفـي على أنّات ألفِ عفيفـةٍ  ***  والكونُ ينصتُ والمُنى أوهامُ!!
    أسفي على صرخاتهنّ ولم يُجبْ  ***  إلاّ الصدى واللهوُ و الأنغـامُ!!
    أسفي على عرضٍ تدنّسَ طُهرهُ  ***  وتمزّقتْ عن نوره الأكمـامُ ..
    أسفي على هارونَ فوقَ جوادِهِ  ***  وعُرى السياسةِ مصحفٌ وحُسامُ
    يتراعدُ النقفورُ من عزمــاتِهِ  ***  والهندُ تشمخُ عزّةً والشــامُ
    أسفي على المجدِ الذي دالتْ به  ***  بعد التلاحمِ فُرْقةٌ و خِصـامُ

    في ذمّة الرَّحمن آسية الرِّضا  ***  فبطيبِ ذكركِ طابتْ الأقلام ُ
    في ذمة الله الفـؤادُ وأعظـمٌ  ***  وحشـا بكل فضيلةٍ مُلْتـامُ
    وترابها في الكرخِ روضٌ عابقُ  ***  بردٌ على جُثمانها و ســلامُ
    سيظلُ صوتُكِ للزمانِ.. كأنمـا  ***  نادى بلالٌ فانتخى الضرغامُ
    فترقّبي ميـلادَ فَجْرِكِ.. إنمـا  ***  هذا المخاضُ ودونه الآلام ُ..
    كم فارسٍ هزَّ الوجودَ بمـوتهِ  ***  لتقومَ مِنْ أشلائـِهِ أقـوام ُ!!...

    والسلام عليكم ورحمة الله
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح العمري
  • هذه أمتي
  • منوعات
  • واحة الأدب
  • بريد صالح العمري
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية