صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    وقفة على أعتاب الفلُّوجة

    عبد الرحمن صالح العشماوي


    فلــــُّوجـــة الــعــَزَمات هـــَشَّ ثـــراكِ *** طَـــــرَباً إلـــى مــا أنشــــــدتْه خُــطاكِ
    أشـعــلْتِ قــــافيـةَ الإبـــاءِ فـــلم يَـعــُدْ *** للشـــعـــر فيــــنا مـــوقـــعٌ لـــــولاكِ
    وفتــحـــت نافــذةَ الجـــهاد فأشـــرقتْ *** منــــها عـلـــى أرض العــــراقِ رُؤاكِ
    فلُّــوجــــةَ الــهِـــمم الكبيـــرةِ، هـكــذا *** رســـــمتْ لــــنا طــــُرُقَ العُلا قـَدَماكِ

    لمَّا ســـرى المـحتــلُّ فــي جنح الدُّجى *** مــــــا كــــان يــعــلــم أنــَّه سيـــراكِ
    هــو لا يــرى فـي البحــر إلا وجــــهَه *** متنـــاســـياً مــا فـــيه مـــن أســــماكِ
    أعمـــاه ســِرْبُ الطــائراتِ فـــما رأى *** ما فــــي الفضــــاءِ الــرَّحْب من أفلاكِ
    وَهـــِمَ العــدوُّ، فسار في طــرق الرَّدى ***وغـــــزاه جيــــشُ الــذُّلِّ حين غــَزَاكِ
    لم يـــــــــدرك الــمـحتــلُّ أنَّ ريــاحــَه *** ســــاقـت سفــائنَه بكــــفِّ هَــــــــلاكِ
    لكـــأننــــي بالــــرِّيـح تـــــحملـه إلــى *** وادٍ ســـحــــيـــــــــــقٍ، كــلَّــمـا آذاك

    فلــــُّوجةَ العــَزَمـــاتِ، تكـفـي وقـفـــةٌ *** كشــــفتْ قنــــاعَ الظـــالــــمِ الأفــــَّاكِ
    إنـــا لَتـــــُؤْلمـــنا دمــــــاؤكِ حـينـــما *** تجــــري بــلا حـــــقٍّ، ونـــارُ أســاكِ
    ويكــاد يحــرقنا لـهـــيــبُ جـــراحـــنا *** ولـــظــى الـمـدامـــع حيـنــــما نلـــقاكِ
    ونـــرى مــن الغاراتِ صـورةَ ما نرى *** في غـــــزَّةٍ مــــن قصفـــــها الفـــتَّاكِ
    ســهــمٌ مــن الإرهـاب أســودُ قـــــاتمٌ *** في ظُلــــْمةِ اللــــيلِ البهــــيمِ رمـــــاكِ
    صنفـــــانِ مـــن أتـــباع إبلـيسَ الذي *** ما زال يـــعــــصي مــــالكَ الأمـــــلاكِ
    لا يـــرحمــــون نــــداءَ شيــــخٍ واهنٍ *** وصُـــــراخَ أرمــــلةٍ، وطـــفـــلٍ بـاكي
    واللهِ، لــــو وجــــدوا تــــآلُفَ أمتـــي *** ســــَدّاً، لــما سلبــــوكِ قـَطـــْرَ نـــَداكِ
    وجــــدوا الطــريقَ ممــهَّداً فتقدَّمــــوا *** حـــــتى أشــــارت بالـــوقـــوفِ يـَداكِ
    حّدَّثْتــــِهم بحـــديثِ مـــَنْ لا يبـتــــغي *** حــــــرباً، فما فهــــموا حـــديثَ حِجاكِ
    فــــوقَفْتِ وقـــفةَ مـــَنْ يصـُدُّ عــــدوَّه *** عــــن داره، وحميـــتِ مـــنه ســــناكِ

    أوَّاه يا فلــــــُّوجــةَ العـــَزَمــــاتِ مــن *** قـــــومٍ يــرونَ البُـــؤْسَ حين طـــواكِ
    وَهَــنَتْ عـــزائمـهـــم فأشجـــع فارسٍ *** فيــــــهم، نـــــهاه المـعـــتدي فنـــهاكِ
    ما زال يشـــرب كـــأسَ ذُلٍّ، لـــو رأى *** مــنكِ القبــــولَ بشُــــرْبــها لســـــقاكِ
    أوَّاه منـهــم يشــرحــون صـــــدورَهم *** فَرَحــــاً بلُــقْيا مـــن يَـهــــُزُّ حـِمــــاكِ
    يتغافـــلون، كـمــــن يغمــِّض عيـــــنه *** ويسيـــر فـــي الأحـجــار والأشــــواكِ
    فكأنــــهم لـــــم يُبصــروكِ جـــريـــحةً *** وكــــــأنهـــم لــم يسـمـعــوا شكـــواكِ
    ما زال فيـهــم مــن يــرى في المعتدي *** أمـــــلاً، فإنـــكِ فـــي الهــوى وشراكِ

    فلــُّوجــةَ العَــزَمــاتِ لســـتِ رخيــصةً *** فجـهادُكِ المـيمــــون قـــد أغــــــــلاكِ
    أنا مـــــا دعـــــوتُكِ يا أبيــَّةُ، إنـــــما *** صــــدقُ المـحـــبة فــي الفــؤاد دعـاكِ
    لا تيـــــأســـــي، فـــــلرُبَّ يـــومٍ قـادمٍ *** بالـــنَّصر، تبــــصـــر فجـــرَه عيــناكِ

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    واحة الأدب

  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية