صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تراجم مختصرة من ( البدر الطالع )

    حسين بن رشود العفنان
    @huseenafnan

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    تراجم مختارة ومختصرة من كتاب : البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ، للإمام الشوكاني ( ت 1250هـ)
    ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ

    (1)
    ***
    إبراهيم الكينعيّ (ت 793هـ) : كان عالما عابدا زاهدا تاجرا شاعرا يجمع المال لينفقه على أهله وأقاربه وعلى من يقصده من الناس ، يغضب إذا مُدح ، ويستبشر إذا نُصح.

    (2)
    ***
    إبراهيم الباعوني (ت 870 هـ ) : شيخ الأدب في زمانه ، تولّى عددا من المناصب ، وكان يرد شفاعات الكبراء ، ويصمم على الحق ، دفن على سفح قاسيون.
    من شعره :
    سلِ الله ربّك ما عنده () ولا تسأل الناس ما عندهم
    ولا تبتغي من سواه الغنى () وكن عبده لا تكن عبدهم

    (3)
    ***
    إبراهيم اليعمري (ت 1223 هـ) : أخذ العلم في فنون مختلفة ثم عكف بعد طلب العلم على العبادة والعمل بعلمه ، وتحلّى بالزهد واشتغل بخاصة نفسه.

    (4)
    ***
    إبراهيم ابن السلطان شيخ ( ت 823 هـ) : كان أميرا شجاعا ، عفيفا عن أموال الناس ، سمّه أبوه السلطان بعد أن وصلته وشاية كاذبة ، ثم ندم وعالجه وسلم من الموت ، لكن أحد الحسدة دس له سما فمات. ومن تواطؤا على قتله ماتوا كلهم بعده بزمن قصير.

    (5)
    ***
    إبراهيم الرباط ( ت 885 هـ ) :عالم بارع في فنون عديدة ، تنكر له الناس وآذوه ، وكفره عدد من العلماء حسدا ، فرحل إلى دمشق ومات فيها.

    (6)
    ***
    إبراهيم ابن خليل البرهان ( ت 841 هـ ) : قرأ الحديث على مئتي شيخ ، وفي الشعر روى عن بضع وثلاثين ، وفي العلوم الأخرى نحو الثلاثين ، وقرأ "البخاري" أكثر من ستين مرة ، و"مسلم" نحو العشرين ، مات مطعونا وهو يتلو القرآن وقد قارب التسعين.

    (7)
    ***
    أحمد ابن شهاب الدين الأذرعي ( ت 783 هـ ) : كان يقول الحق وينكر المنكر ، محبا للغرباء محسنا لهم ، سريع الكتابة ، فقد كان يكتب في الليل مصنفا وفي النهار مصنفا.

    (8)
    ***
    أحمد بن حسن الزهيري ( ت 1214 هـ ) : أديب وشاعر ، وله في الوعظ طريقة حسنة ، لا يمل سماعه ، ويستشهد كثيرا بالأشعار التي ترقق القلوب.

    (9)
    ***
    أحمد بن عامر الحدائي ( ت 1197 هـ ) : برع في الفقه والفرائض ، في لسانه ثقل لا تكاد تُفهم عباراته ، وكان يغضب إذا بلغه ما يخالف الشرع ، وكان مواظبا على التدريس ، حتى وقت المطر الشديد الذي يمنع الشباب والأقوياء من الخروج ، كان يخرج ولا يمنعه مانع.

    (10)
    ***
    أحمد بن عبد الرحيم ابن الزين العراقي ( ت 826 هـ) : برع في فنون عدة ، وأذن له غير واحد من شيوخه بالإفتاء ، ودرس وهو شاب في حياة أبيه ، فقال أبوه :
    دروس أحمد خير من دروس أبه () وذاك عند أبيه منتهى أربه
    عزل من قضاء مصر لتصميمه على الحق ، وتنغصت معيشته بعد العزل ، لكنه أكب على نشر العلم حتى مات.

    (11)
    ***
    أحمد بن علي السبكي ( ت 763 هـ ) : قال الذهبي : (الإمام العلامة المدرس ... له فضائل وعلم جيد، وفيه أدب وتقوى، ساد وهو ابن عشرين سنة...) لغوي أديب فقيه عابد سريع الدمعة كثير الصدقة والحج.

    (12)
    ***
    أحمد بن لطف الباري ابن الورد ( ت 1282 هـ ) : خطيب صنعاء ، ولي الخطابة وهو دون العشرين ، فقام بها قياما فريدا ، مع طهارة ورصانة وعفة ، وعد من العلماء وهو حديث السن ، ثم فجأة ترك الخطابة وانجمع عن الناس.

    (13)
    ***
    أحمد بن علي العسقلاني المعروف بابن حجر ( ت 852 هـ ) نشأ يتيما ، حفظ القرآن وهو ابن تسع ، وفي العشرين حبب الله إليه فن الحديث ، وتصدى لنشره وقصر نفسه عليه ، بدأ في شرح البخاري سنة 817 هـ ، وانتهى منه سنة 842 هـ ، وكان يخصص لكتبة الشرح ذهبا يفرقه عليهم ، وأولم في ختام شرحه وليمة عظيمة حضرها ووجوه أهل مصر من علماء وأمراء وفضلاء.

    (14)
    ***
    أحمد ابن حجر الهيثمي ( ت 973 هـ ) : برع في فقه الشافعي ، واختصر "الروض" للمقري ، وشرع في شرحه ، فأخذه بعض الحساد ومزقه ، فعظم الأمر على الشيخ ، واشتد حزنه ورحل لهذا السبب عن مصر إلى مكة ، وبها توفي زاهدا عابدا عالما.

    (15)
    ***
    الحسين بن محمد الطيبي ( ت 743 هـ ) : كان غنيا أول عمره ، وافتقر من كثرة الإنفاق والصدقة ، شديدا على الفلاسفة والمبتدعة ، متميزا في استخراج الفوائد من الكتاب والسنة ، وله مجالس مشهودة في الحديث والتفسير ، توفي وهو ينتظر إقامة الصلاة متوجها للقبلة.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية