صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    جَمَعَ الشّقاء ( قصص قصيرة جدا )

    حسين بن رشود العفنان
    @abomoaht1

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    (1)
    ***
    هو : قيّد خطواتِهِ حين عقد عليها زوجة ثانية.
    وهي : تحررتْ من أنيابِ الوَحدة والعنوسة حين قبلتْ هذا الرباط.

    (2)
    ***
    تجرحُهُ الكلمةُ ولو خرجت من ضمير أبيض، وتبقى سنوات تأكل بواطنه، من ألمها يحدث أبناءه وأبناء أبنائه، لكن الذين جرحهم بكلماته لا يُحصون.

    (3)
    ***
    جَمَعَ الشقاء، يعملُ حارسا في بنك ربوي.

    (4)
    ***
    هو: لَصِقَ بالجدار وضمّه
    وهي: توسطتِ الطريق.

    (5)
    ***
    كانت سماء صافية، وقطرةَ مزن عذبة، تُقبل على كل شيء في دنياها بوجهها وقلبها ..

    نفضها كهرب الغسالة ..

    وذاقتِ السكينُ بياضَ يدها ..

    وعضّها باب الشارع ..

    ونتفها أخوها الصغير..

    فانْقَبَضتْ!

    (6)
    ***
    كلّما تقوّت علاقته بأحد بثَّ في أذنه:
    أنا كنت في الماضي: خفيف الصلاة،
    وأحب (أفلام) الجنس،
    وفي هاتفي أكثر من مئة فتاة!

    (7)
    ***
    تبخّر إخلاصه حين قال بتباهٍ في سريرته: أنا مخلص!

    (8)
    ***
    قُضّ بيته، ومزِّقت زوجته، وذبحت ذريته، ومرَّغت أنفاسه في التراب..
    لكنه خُلّد في سطر أدبي مغمور!

    (9)
    ***
    جارنا العاميّ :
    باكر شروقَ الشمس ، قاصدا الجامع !

    أما جارنا الذي يطلب العلم منذ سنوات :
    فدخلَ الجامع قبل الإمام بدقائق !

    (10)
    ***
    كانت هوايته التي قضّى فيها أجمل أيامه، سببا في قتل حياةِ أبنائه وجمالِها.

    (11)
    ***
    يتقبّض وجهه حين يقابلني في دَخْلِي وفي خَرْجِي، فأسنانُهُ البيضاء حرامٌ عليَّ، لكنه انبسطَ لي أخيرا حين درّستُ ابنه.

    (12)
    ***
    وجد ثَغرةً قُرب الإمام، فسدّها
    وترك ابنه لَصِيقا بي فطيّرَ خشوعي وصحتي!
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية