صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مِن أحلامِ جَدّتِهِ

    حسين بن رشود العفنان


    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

    الحمدُ للهِ والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ

    {مِن أحلامِ جَدّتِهِ}

    ***

    ــ غدًا العِيدُ ..!!

    لونتْ هذهِ الكلمةُ وَجْههُ ، ودفنتْ النَّفَسَ فِي صَدرهِ ، ولو تراهُ لقلتَ : كأنَّه السَّاعةَ أهالَ التُّرابَ عَلى حَبيبٍ ، فتأفّفَ وألقى سَمعَهُ على قَطَراتِ المَطرِ التي تُداعبُ النَّافذةَ ، وكأنّه يلتمسُ منجاةً لذاتِهِ مِن هذهِ الدَّوامةِ ..!!

    لم تتعجبْ زوجُهُ مِن رَدّةِ فِعلهِ وتقلبِ مِزاجِهِ، فهذهِ عادتُهُ مُنذُ سَنواتٍ ، مُنذُ أنْ قطعَ الصِّلةَ بأقارِبهِ وهجرَهُم ، لم يستطعْ أنْ يُعيدَ المَحلَّ ، كانَ الجَشعُ جاثمًا عليهِ ، يريدُ أن يَدعمَ تِجارتَهُ التي كبتْ ، أخذتهُ العزةُ بالإثمِ ، حِينَ طلبَ خالدٌ ابنُ عمّهِ حصّتهُ ، لم يرحمْ توسلاتِهم وأقسمَ ألا يَروا شيئًا ، صَرخَ فِي أبنائِهِ : قَاطِعوهُم فإنّهم أعداؤُكُم ، وكمْ عَنّفَ ولدَهُ الأكبرَ (عَبدَ المجيدِ) حِينَ عَلمَ أنّ له اتصالاتٍ بِهم ، حَرمه من الجَوال ومن أشياءَ أخرى ، وجعله عبرةً بينَ إخوتِه..
    ثمَّ تنهدَ وَقالَ لنفسِهِ :

    ــ كمْ أغبطُ جارَنَا عَبدَ الرَّحمنِ ، إنّي أرى فِي وجهِهِ العيدَ كما خُلقَ ، يَضيقُ بَيتُهُ فِي كلِّ سنةٍ بأقاربِهِ وأصدقائِهِ ، يتبادلُ الأحاديثَ والهدايَا مَعهم ، وحينَ أراهم يَحفونَهُ وهو مُتجهٌ إلى المَسجدِ أشعرُ برغبةٍ فِي البُكاءِ...!

    ثمّ تذكرَ أنّ هذا كانَ حُلمًا جَميلا مِن أحلامِ جدّتِهِ دُفنَ مَعها..فصرخَ :
    ( هُم السَّبب..هم السَّبب..هم السّبب!! )

    فأفاقَ عَلى رُعبِ زَوجِهِ وَهي تلحظُهُ بِنظرةٍ مُشفقةٍ ..!!

    أحسّ بالحَرجِ ، بحثَ عَن رِيقِهِ فلمْ يَجدهُ ، فتأفّفَ وألقى سَمعَهُ عَلى قَطراتِ المَطرِ التي تُداعبُ النَّافذةَ وكأنَّه يَلتمسُ مَنجاةً لذاتِهِ مِن هذهِ الدَّوامَةِ ..!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية