صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نعم أحبكِ وسأعلنها للناس !!

    ممتعض

     
    نعم أحبكِ حباً خاصاً خاصاً .. ولا تسأليني ، بل اسألي نفسكِ !!
    فمنذ أن تعرفتُ عليكِ وأنا أنتظر رؤية صفحة وجهك الناصعة البياض ، وطيب حديثكِ الشيق ، فلا تلوميني ولومي جمال شبابك الذي أغرى كل حصيف !!
    أعلمُ أن عشاقكِ كثرٌ كثرُ ، وأنا أحد المتنافسين على رؤية اطلالَكِ البهي ، وأحد المشتاقينِ لسماع حديثك الشجي .. وكنت أكره الشركَ ومعكِ - بِكِ - رضيت أن أدخل شريكاً مع لُهّافِ عطركِ ، بينما أنتِ توزعين نضارتكِ على الكُل ، جامعةً فيها بين كرم البذلِ ، وبهاء التجلي ، تاركةً لمنتظري اطلالتكِ البهية تشوُفَ الرؤيةِ ، وانتظار اللقاء .
    نلقى حديثكِ فنسائلُ حرفكِ سؤال الشاعر : -

    بالله لفظكَ هذا سال من عسلٍ *** أم قد صببتَ فوق أفواهنا العسلَ

    ونرى كشفكِ لمحاسن جوهركِ فنقول بجواز كشف المحاسن -إن كان كما رأينا- !!تزيد الأيام غيركِ شيّباً ، ويزداد معها لكِ شباباً ، وكل موعدٍ لكِ مع عشاقكِ يزداد الحماس ، وترتفع عند رؤية مراسيلكِ الأنفاس ، وأنتي لا غيركِ من الناس ، لا غيرة عليه من كثرة الجلاس ، وتعدد محبيك من كل الأجناس !!
    نذكركِ ونتذكر معكِ موعدك المحدد لنا نحن معشر عشاقكِ ، ونتساءل -بعد أن نزع الله مافي صدورنا من غلٍ اخوناً في انتظار حبيبتنا متشوقين- عن هذا التقلل في لقائنا ونحن أحبابك المطيعين لإشاراتك ؟!!

    كم قد ذكرتكِ لو أُجزى بذكركمُ *** يا أشَبَه الناسِ كلِّ الناسِ بالقمرِ

    فيك اجتمعت العفةُ وكثرةُ العشاق لأن حالكِ وحال عشاقكِ كقول العذري العفيف جميل بثينةٍ عن بثينةِ : -

    ولا والذي تسجد الجباه له *** مالي تحت ذيلها خبرُ
    ولا بفيها ولا هممتُ بها *** ما كان إلا الحديثُ والنظرُ

    نعم والله ماكان إلا الحديث والنظر !! واسألوا غيري من عشاقها !!
    لذا كان لزاماً أن أثني على محبوبتي التي تعطيني عطاء من وصفَ الشاعرُ بقوله : -

    وإن أحقَّ الناسِ إن كنت مادحاً *** بمدحكَ من أعطاك والوجه وافرُ

    وكذا كانت حبيبتنا تعطينا عطاء من لا يخشى السرَف ، وهي هاشةٌ باشةٌ ترجي رضانا ، وكأنها تعطينا الذي نسأل !!
    فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!!
    وهل نكون قد أوفيناكِ يا ( صيدُ ) بعضَ الذي أعطيتنا من سابغ فضلك !!

    ** إهداءٌ مع خالص الوقار لصاحبة هذا الرابط  http://www.saaid.net/
    حبيبتنا ( صيد الفوائد ) .

    القارئ العاشق : - ممتعض .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أدبـيـات
  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية