صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حينما أتذكر الشيخ أبا الحسن الندوي رحمه الله

    د حمزة ال فتحي


    بسم الله الرحمن الرحمن

    هذا العالم والمفكر الفذ، الذي له محبة في قلبي، ولا أقدّر عظم الفائدة التي انهالت علي من كتبه، وكيف غَيرته على الإسلام، وإشعاله لجذوة الإيمان والحماس، والهمة، والعمل، في كل قارئ له، لاسيما كتابه الرائد (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين). وكتب أخرى.. وإليه أهذه القصيدة ثناء وشكراً وترحماً:

    يا جَمالاً بخاطري وكِياني
    وصفاءً لفِكرتي وبياني

    ورسوخاً يفوقُ كلَّ رسوخٍ
    وثباتاً على الهدى والمعاني

    ما عرفنا شبيهَكم من زمانٍ
    أو رأينا مثيلَكم في التفاني

    تخدمُ الدينَ حِسبةً وابتهاجاً

    كرياضٍ تَطيبُ فيها المغاني

    يَرفُلُ( ) المجدُ في جنابِكَ فخراً
    ويَصوغُ الشموخُ أحلى الأغاني

    كنتَ شيخي بفكرةٍ وكتابٍ
    ودليلي ببيرقٍ وسِنانِ

    يا عليماً بأمةٍ وهداها
    وخبيراً بدعوةٍ واستبانِ

    وبصيراً بعالَمٍ وخُطوبٍ

    وضليعاً بدوحةِ القرآنِ

    لم تمُت حينَ ماتَ فئامٌ
    أو تَضِعْ كتائهٍ وجبانِ!

    كلهم يذهبونَ ولكنْ
    أنت حرٌ بمنهجٍ وامتنانِ

    قد لمعتُم بكُتْبِكم وحَييتم
    كحياةٍ المعلِّم الرباني

    من تسوَّت حياتُه بترابٍ

    ومشعٌ كباسقِ( ) الأفنانِ

    يا رئيساً بقلبِ كل مُحبٍ
    وكئيباً بحالِنا الغصانِ( )

    أنت من أنت قد بنيتَ رعيلاً
    وترسَّمت منهجاً كالجُمانِ

    وقطعتَ الردى بدعوةِ حرٍ
    شامخِ الخطى والبنانِ

    سائلوا الدنا عن جهد فذٍ
    طامحِ الطرفِ لا يَروقُ الأماني

    يبتغي نهضةَ الكسولِ ولكنْ
    أين جهدٌ لعالمٍ متواني؟!

    أطرقَ الجمعُ ذِلةً وهزالاً
    وتولوا بحسرةٍ وامتهانِ!

    جاءنا الشيخ جاهداً وجسوراً
    بجهادِ الغضنفرِ الغضبانِ

    يقهرُ الظلمَ صولةً ونكاداً
    بنضالِ المحنّكِ( ) الولهانِ

    فأشعَّ السَّنا بخلطةِ صدقٍ
    وكفاحٍ وعزمةٍ وافتنانِ

    لم تبالِ بنكسة الدهر لما
    قد تدانت لزِعنفٍ( ) وافعوانِ( )

    أو توارت لغيهبٍ واستلابٍ
    وخضوعٍ لفاجرٍ طعانِ

    ومضَى يحركُ جيلاً فجيلاً
    بكلامٍ مطيَّبٍ ريحانِ

    لا يُحب القعودَ مادامَ للروحِ
    طموحٌ وطلعةُ السلوانِ

    هو فذٌّ بكل معنىً صريحٍ
    وإمامٌ بمعهدِ الإيمانِ

    يستحي القِرنُ هيبةً وجلالاً
    من لقاءِ المفوّهِ الفهمانِ

    رحمةُ اللهِ بهجةً وضياءً
    وحبوراً لذلكَ الجُثمانِ

    الخميس 11 / 9/1429هـ
    11 سبتمبر 2008م

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    واحة الأدب

  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية