صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ((( بين الجُبِّ ........ و ما يخفى )))
     إلى الأخ القائد : إسماعيل هنيّة ( أبو العبد ) حفظهُ الله

    أنس إبراهيم الدّغيم


    لقد مرّوا و طيفُكَ لا يمرُّ
    و هم مكروا و عند اللهِ مكرُ
    و عادوا بالقليلِ فلستَ فيهم
    بغيركَ كلُّهم يا أنتَ صفرُ
    و مازلتَ انتباهاً من ضياءٍ
    فكيف يضمُّ هذا النّورَ بئرُ ؟
    وأشهدُ أنّ غيبتَكَ احتضارٌ
    لنا و حضورَهم ما فيهِ خيرُ
    و لم يظلمكَ هذا الظّلمَ جُبٌّ
    و لكن سوّلتْ نفسٌ فصبرُ
    ****
    أمرُّ إليك منّي كي أراني
    فأنت أنا و دونَ أناكَ كُثرُ
    وأنت أبي أقاتلُ عنهُ حتّى
    يُضرّجَ بالنّدى سيفٌ و شِعرُ
    وأنت الصّبحُ يعلنُ ما لديهِ
    فيورقُ في سِلالِ الضّوءِ عُمرُ
    وأعلمُ أنّ سنبلةً ستبكي
    طويلاً حينما يُغتالُ فِكرُ
    وأنّ يمامةً ستموتُ حزناً
    إذا الفسطاطُ هُدَّ و قيلَ ( عمرو)
    ******
    لقد حبسوا مداكَ فكنتَ بُعداً
    و بينك و المدى نسبٌ و صِهرُ
    وهم طرحوكَ أرضاً كي يظلّوا
    و يخلوَ وجهُ سيّدهم و صدرُ
    فغِمتَ فصرتَ سقفاً من غمامٍ
    و أبرقكَ الحصارُ فكانَ قطرُ
    ليذهبَ ألفُ كرسيٍّ جُفاءً
    و يمكثُ في قرارِ الجوِّ نسرُ
    فإنّكَ فوق ما شاؤوا خضمٌّ
    و هم في موجةِ الطّوفانِ نَزْرُ
    و إنك كلّما قالوا قديمٌ
    تحدّاهم هواكَ و قال : بِكرُ
    فكم صُنعتْ وجوهٌ من ضبابٍ؟!
    و وجهكَ أبيضُ القسماتِ بدرُ
    و كم نامتْ عيونٌ كان أحرى
    بها أن لا تنامَ و قامَ غِرُّ ؟!
    ليصنعَ مجدَهُ من غيرِ مجدٍ
    و يُبنى من عظامِ الشّعبِ قصرُ
    و باسمِ الشّعبِ كم مُدَّتْ إلينا
    أكفٌّ من دماء الشّعبِ حُمرُ ؟!ُ
    و أقسمُ أنّه ما كان ذئبٌ
    و لكنْ كان قبلَ الذّئبِ أمرُ
    و إنّ دماً أرادوا منه شيئاً
    دمٌ كَذِبٌ و ظلمٌ مستمرُّ
    و هم جرحوا قميصَكَ ألفَ جرح
    بمُديتهم و لكنْ سال عِطرُ
    ليعلنَ دولةً من ياسمينٍ
    لها في معجمِ التاريخِ نهرُ
    *****
    فياوطناً نحاصرُه و يبقى
    و تضطربُ الحدودُ و يستقرُّ
    و يا مطراً من الشّعرِ المقفّى
    عليهِ توحّدا شعرٌ و نثرُ
    و أنت أردتَ عِليّينَ بيتاً
    و من طلبَ العلا لم يُغلِ مَهرُ
    لقد حوصِرتَ من شرقٍ و غربٍ
    فأشرقَ في جهاتِ النّفسِ فجرُ
    لأنّكَ أمّةٌ دينٌ و دنيا
    سقاها من سبيلِ الغيبِ ذِكرُ
    و أنت اخترتَ أن تحيا كريماً
    و تعرفُ أنّ دربَ المجدِ وَعْرُ
    هي الأمجادُ يكتبُها رجالٌ
    و إنّك في كتابِ المجدِ سِفرُ
    ******
    نعيشُ و في ضمائرنا سجونٌ
    و وحدَك في ضميرِ الجُبِّ حرُّ
    و ليس الحرُّ من يمشي طليقاً
    و قُضبانٌ بداخلِهِ و قبرُ
    فيا عرباً سقاهم ماءُ بدرٍ
    و يا عرباً بهم تُغتالُ بدرُ
    و نسقط من حساب الضّوءِ عمداً
    و أوّلُ أمرنا فتحٌ و نصرُ
    و كم من أجلِ أن نحيا بذلنا
    و خُضِّبَ في سبيل اللهِ نحرُ؟!
    و ليس العيبُ في مهرٍ أصيلٍ
    و لكن ربُّ هذا المهرِ غَمرُ
    لماذا واحدٌ يعطي ألوفاً
    من اللّاشيء و العشرونَ صِفرُ ؟!!!
    و يجتمعون كي نبقى بلاداً
    و تُعقدُ قمّةٌ ليضيعَ قُطرُ
    و مُزجاةٌ بضاعتُهم و رُدّتْ
    بأيديهم و مسَّ الأهلَ ضُرُّ
    و إنّ لهم أباً عِِلْجاً كبيراً
    لهُ في بيتِ أبيضهم مقرُّ
    ******
    ألا يا أيّها الصّدّيقُ إنّا
    مُنعنا كيلَنا و النّفطُ بحرُ
    و نقتسمُ المذابحَ كلَّ عامٍ
    تُراقُ مدينةٌ و يُهدُّ ثَغرُ
    و هم حصدوا سنابلَنا فعُدنا
    بلا حَبٍّ فلا غَوثٌ و عَصرُ
    وكم مرّتْ بنا سبعٌ عِجافٌ ؟
    أتتْ من بعدها سبعٌ أمرُّ
    و نأكلُ خبزَنا لنُباعَ نفطاً
    و تأكلُ من رؤوسِ القومِ طيرُ
    فياشيخي عرفتَ الدّربَ فالزمْ
    فأنتَ لها يدٌ طولى و أزْرُ
    ******
    لقد أخفيتُ حبّي عن كثيرٍ
    و لن يخفى عليكَ اليومَ سِرُّ
    سأعلنُ في ضميرِ الكون حُبّي
    لقد أحببتُ ( غزّةَ ) .... لا مفرُّ
    وياشيخي سنأتي ذاتَ صُبحٍ
    فقُلْ لي سوفَ إنّ البعدَ مُرُّ
    و بعد بياضها ستعودُ عينٌ
    إذا فصلَ النّدى أو جاءَ نَشرُ
    و نختصرُ الطّريقَ كلمحِ جرحٍ
    و يُصنعُ من دم الشّهداءِ جسرُ
    و إنْ هم أغلقوا ( رفحاً ) علينا
    فنحو اللهِ للآتي ممرُّ
    سيُفتحُ معبرٌ في كلِّ أرضٍ
    و سوفَ يُقالُ : كلُّ الأرضِ ( مِصرُ )

    كتبها الغنيُّ بمولاه
    الشاعر : أنس إبراهيم الدّغيم
    سوريا /معرّة النّعمان / جرجناز
    [email protected]
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    واحة الأدب

  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية