صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    عِمتُم جلالاً أيها الشّهداءُ
    إلى شهداء الفلّوجة
    و إلى شهداء خير أمّة

    أنس إبراهيم الدّغيم


    ما دامَ يكتبُ صبحُهم ما شاؤوا
    فلأيِّ شيءٍ يولدُ الشّعراءُ ؟
    و لأيِّ شيءٍ نستمرُّ و عمرُنا
    لا شيءَ فيهِ و عندهم أشياءُ ؟
    و لكلِّ شيءٍ قد أتيتُ مسلّماً
    عمتمْ جلالاً أيها الشهداءُ
    مهما نظمتُ من البيانِ روائعاً
    فأجلُّ وصفٍ أنّكم أحياءُ
    و يجلُّ منكم أنّكم لا أنّنا
    تعطون ما شئتم لمن قد شاؤوا
    و النّورُ يركضُ في مجالِ عروقكم
    فيُرى دماً لكنّهُ أضواءُ
    فإذا استبدّ اللّيلُ يولدُ جرحكمْ
    شرقاً فيحزنُ غربُهم و يُساءُ
    ****
    مُرّوا على الكلماتِ يا مطراً فما
    في بئرِ أمّتنا القتيلةِ ماءُ
    مُرّوا بنا ثمّ اقتلونا مرّةً
    أُخرى لئلا يكبرَ الجبناءُ
    و استعمرونا كي نعودَ جداولاً
    إنْ نامَ بحرٌ و استبدَّ غُثاءُ
    نحن الصّغارُ فعلّمونا بعضَ ما
    في سرّكم يا أيّها الكبراءُ
    فالوردُ إذْ يهتزُّ ينفضُّ النّدى
    فجميعُ ما حولَ النّدى أنداءُ
    و إذا تضرّجَ بالشّذا جرحٌ فمن
    بوحِ الجراحِ لكلّنا عُرفاءُ
    و لكلّنا من بعضكم ما بعضُهُ
    كلٌّ و بعضُ البعضِ منهُ شفاءُ
    حين الجراحُ تُبينُ عن مكنونها
    تعنو الحروفُ و تصمتُ الأدباءُ
    ما ضرَّ أجسامَ الكرامِ سلاسلٌ
    إنْ صاحبتْها الأنفسُ الطّلقاءُ
    مادام في الشّاهينِ همّةُ نفسِهِ
    فمكانُهُ أنّى يكونُ سماءُ
    و مكانُكم أنّى تكونوا فوق ما
    يرتابُ غِرٌّ أو يرى الدّهماءُ
    في لا مكانٍ حيثُ كلُّ محبّبٍ
    بادٍ و كلُّ حقيقةٍ خضراءُ
    *****
    يا ذاهباً شطرَ العراقِ و عابراً
    ماءَ الفراتِ و في الفؤادِ ولاءُ
    سِرْ في ربوعِ الرّافدينِ مطأطئاً
    فهناكَ حطّتْ رحلَها العلياءُ
    و إذا رأيتَ هناكَ خِدراً شامخاً
    و رمتْ عليكَ بطرفها حسناءُ
    خضَبتْ مطارفَها بآياتِ الضُّحى
    و لها دماءُ رجالها حنّاءُ
    ما زلتُ أعتصرُ الغرام فينتشي
    قلبي و تسخو بالجنى الصّهباءُ
    و اخترتُ من كرمِ الشّموخِ قصيدةً
    عنقودُها " الفلّوجةُ " الفيحاءُ
    سمّيتُها البحرَ الخضمّ فكيف لا
    تهفو إلى شطآنها الصّحراءُ ؟
    سميتُها الجبلَ الأشمّ فكيف لا
    تحتاجُ سفحَ حنانها الحصباءُ ؟
    سميتُها الفجرَ الطّليقَ فكيف لا
    تنسابُ شمسٌ أو يسيلُ ضياءُ ؟
    أرنو إلى الفلّوجةِ الفيحاءِ في
    أرضِ العراقِ فيهتفُ الإنشاءُ
    و أرى حروفي صافناتٍ ترتقي
    سبلَ الفخارِ فما لها إقصاءُ
    أخفيتُ حبّي ما أبوحُ بسرّها
    عذراً فقدْ يتعذّرُ الإخفاءُ
    يا أرضَها و سماءها و هواءها
    طابتْ بكِ الأسماءُ و الأشياءُ
    تُتلى لكِ الآياتُ في أرواحنا
    و لكِ الدّمُ الموهوبُ و الأعضاءُ
    أنتِ الصّلاةُ على الجراحِ و إنّك الـ
    معراجُ نحو الله و الإسراءُ
    *****
    يا أجملَ الأوطانِ عذراً إنّما
    قادتْ زمامَ ركابنا اللّقطاءُ
    "مدريدُ " تحكمنا بمؤتمراتها
    و" الشّرمُ" يحمي شيخَهُ العملاءُ
    و الأزهرُ المصريُّ يهتفُ لا و لا
    للموتِ بئسَ الفقهُ و الفقهاءُ
    و تذوبُ عيدانُ المنابر من أسىً
    حين استعارتْ دينَها الخطباءُ
    صارتْ صلاةُ الخوفِ فينا عادةً
    ركعاتُها لم يحصِها إحصاءُ
    قالوا جهادُ اليومِ فرضُ كفايةٍ
    و من الكفايةِ يهربُ الزّعماءُ
    "بوذا" حرامٌ أن يُهدّمَ إنّما
    بغدادُ لا ... مأجورةٌ يا لاءُ
    نعرى و نُرمى في العراءِ و نفطُنا
    في كلّ عاصمةٍ له ميناءُ
    و بنوكُ عالمنا تغصُّ بمالنا
    و تجوعُ في أوطانها الشّرفاءُ
    ******
    يا قابضينَ على الجِمارِ و وِردُهم
    عند الصّباحِ و في المساءِ دماءُ
    عطّرتُم الدّنيا برَوحِ دمائكم
    و لكم تبوحُ بطيبها الأشلاءُ !!!
    مليارُنا صفرٌ و واحدُكم على
    أرضِ الرّباطِ كتيبةٌ و لواءُ
    لا مال في يدكم و لا نفطٌ و لا
    بشرى لكم يا أيّها الفقراءُ
    جعتم و أتخمنا الهوانُ فجوعُكم
    في الله عِزٌّ أيها الكرماءُ
    نحن اشترينا بالرّكوعِ وقوفَنا
    قد ضلَّ بيعٌ ثمّ ضلَّ شراءُ
    و الدّرهمُ المسبوكُ صارَ " محمّداً "
    فينا فصدّقَ بعثَه الأمراءُ
    و النفطُ صار القبلةَ الأولى ..... لَهُ
    صلّى الملوكُ و كبّرَ الرّؤساءُ
    عقدوا النّكاحَ على القضيّةِ خِلسةً
    و على العروسِ يساومُ الزّعماءُ
    قُلْ للّذين عَيُوا بمهرِ عروسهم
    الصّومُ عن شرمِ الشّيوخِ وِجاءُ
    *****
    يا ناسُ كيفَ النّفطُ يصبحُ أوّلاً
    و على دمي يتآمرُ الدُّخلاءُ
    و أقبّلُ الكفَّ التي تغتالُني
    و أنا القتيلُ و كفُّهُ الحمراءُ
    حمراءُ منّي من دمي منكمْ و من
    دمكمْ و كلُّ وجوهنا سوداءُ
    ما أرخصَ الدّنيا إذا سجدتْ على
    نعلِ اللّئيمِ عِمامةٌ بيضاءُ
    و اقرأْ على التّاريخِ إنْ كتبتْهُ ....
    أولادُ الزّنى و الأوجُهُ الصّفراءُ
    قممٌ على قممٍ تُباعُ و تُشترى
    و البيتُ الاَبيضُ سوقُها السّوداءُ
    ضاقتْ بنا ذرعاً جبالُ تهامةٍ
    و تبرّاتْ من كفرِنا سيناءُ
    و رَثَتْ بفاتحةِ الكتابِ دمشقُ ......
    بغدادَ الرّشيدِ و أبّنَتْ صنعاءُ
    و الله لو كنّا بدايةَ جملةٍ
    في نحوِنا لتبرّاَ الفرّاءُ
    أو كان صخرٌ في عِدادِ رجالنا
    لبكتْ على دمعاتها الخنساءُ
    ****
    أرضَ العراقِ خذي تمامَ قصيدتي
    إنّا و ربِّ محمّدٍ أُجراءُ
    منكِ الوقوفُ على العظامِ ترفّعاً
    عنّا و منّا الرّايةُ البيضاءُ
    أنتِ القصيدةُ حينَ بعضُ حروفها
    عَبَقٌ و بعضُ حروفها شهداءُ

    الشّاعر : أنس إبراهيم الدغيم
    سوريا /معرّة النعمان/جرجناز
    EQBAL1979@HOTMAIL.COM
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    واحة الأدب

  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية