صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نصائحي للمغردين في تويتر!

    د.ساجد بن متعب العبدلي
    @DrSajed


    لا أعتقد أني “جبت الديب من ديله”، كما يقول أحبتنا المصريون، حين توقعت أن تويتر سيصبح قبلة لجماعتنا من الساسة والكتاب والناشطين وغيرهم، وأنهم سيولون وجوههم شطره، زرافات ووحدانا، فها نحن نرى أسماء جديدة تنظم إلى أسراب المغردين في فضاء تويتر يوميا، ممن كنا نتوقع ولا نتوقع.

    هذا التدافع والزحام الذي ألم بعالم تويتر من كثرة مرتاديه من شتى الملل والنحل، ونحن نتكلم هنا عن قرابة 200 مليون شخص مسجل في تويتر، سأفترض أن منهم 25% هم ممن يغردون بنشاط، والباقي مجرد طيور عابرة، أي أننا نتكلم، باسم الله ما شاء الله، عن 50 مليون عصفور وعصفورة ينشطون في عالم التغريد، كنت أقول أن هذا الزحام الكبير كان لابد أن يأتي ومعه، بطبيعة الحال، مشاكله وسلبياته التي تتطلب المعالجة، شأنه في ذلك شأن أي مجتمع واقعي أو افتراضي، تتفاعل فيه الناس مع بعضها البعض، ولهذا كان من الطبيعي، وكنتيجة مباشرة لهذا، أن يتم وضع قواعد وأعراف منظمة لهذه التفاعلات البشرية.

    وقبل أن أكمل، سأقول بأني أدرك بأن أغلبنا يتحسسون من كلمة “قواعد”، لما تشي به هذه الكلمة من تقييد للحريات، وتحجيم لمساحة الحركة المتاحة في تقنيات الانترنت الحرة بطبيعتها، إلا أنني سأسارع للتوضيح بأن هذه القواعد واللوائح ليست ملزمة لأحد، بل هي أشبه بالتوجيهات والنصائح والارشادات الاختيارية، التي وجدت، شخصيا، أنها تساعد كثيرا على نجاح الفرد الذي يرغب بالتغريد بشكل مقبول وجيد في فضاء تويتر وأن يجد له عددا جيدا من المتابعين، على الوصول إلى هذا الهدف وتحقيقه بسلاسة وفي وقت قصير نسبيا، لهذا فمن شاء فليأخذ بها، ومن شاء فليلق بها طعاما لأسماك البحر!

    والآن إلى النصائح.


    1.
    تويتر هو مجتمع تفاعلي، وبالتالي فأنت لست مركز الكون هنا. لابد لك من أن تتفاعل مع متابعيك، وأن ترد على ما تستطيع من استفساراتهم وتعليقاتهم لتشعرهم باهتمامك. افعل ذلك عن طيب نفس وباهتمام حقيقي، وإلا تركك المتابعون، خصوصا القيمين منهم، وذهبوا للاستماع إلى عصفور آخر غيرك، يغرد بحماس ويتفاعل بنشاط مع مستمعيه.

    2. لا تطلق أي تغريدة ما لم تكن واثقا من أنك تريد أن تقولها تماما. التغريد في تويتر ليس مجرد “كبسة” زر، وإنما هو قول حقيقي ستكون مسؤولا عنه. لهذا فتلك العبارة التي لم تكن لتقولها أمام الناس حقيقة وفي العلن، لا تصلح أيضا أن تقولها وتغرد بها في تويتر. لا تغرد وأنت غاضب، أو حزين جدا، وربما سأقول، لا تغرد وأنت سعيد جدا أيضا.. التغريد في مثل هذه الحالات، غالبا ما يكون “طائشا” حبتين، وبعدها ستندم وقد تقول يا ليتني ما غردت!

    3. لا تكثر التغريد عن موضوع بعينه. متابعوك، حتى وإن كانوا من المعجبين بك كثيرا، سيملون منك إن أكثرت من التغريد حول شيئ بعينه دون إضافة شيء جديد. وسيزداد الأمر سوءا إن كان ما تغرد حوله هو منتج تحاول تسويقه أو أمر خاص يهمك تقوم بالإعلان عنه. لا توصل نفسك إلى تلك المرحلة التي وصلها شيبوب عندما أكثر الطلب من أخيه عنتر في أوبريت “بساط الفقر”، فنهره قائلا “مصختها عاد”!

    4. كن مهذبا وراقيا في طرحك. لا تسمح لأحد أن يجرك إلى أي صراع أو معركة. من لا يعجبك قوله في حقك، يمكنك وبكل بساطة أن تستخدم خاصية الحجب (Block) في حقه. هكذا وبكل بساطة، وهنا سأقول بمجرد كبسة زر.

    5. لا تغرد إلا بشيء ذي فائدة. والفائدة أمر نسبي ولا شك، ولكن لا تكن ممن يستخدمون تويتر للتغريد بمعدل 20 تغريدة في الدقيقة بلا معنى حقيقي، وجل تغريداتك على غرار: دخلت البيت.. خرجت من البيت.. وصلت المطعم.. خرجت من المطعم.. الجو بديع.. الدنيا ربيع!! لا يا عصفوري الطيب، لا بد أن تكون هناك قيمة مضافة من تغريداتك لتصل إلى متابعيك، اللهم إلا إذا كان متابعوك ممن يهتمون بهذه التفصيلات عن حياتك اليومية لسبب من الأسباب!

    6. لا تقم بإعادة إرسال التغريدات (Retweet) التي تصلك ما لم تكن واثقا بأن هذه التغريدات جيدة ومفيدة لمتابعيك. تذكر دائما أن متابعيك يودون الاستماع لتغريداتك أولا قبل الاستماع لاختياراتك من تغريدات الآخرين.

    7. التغريدة في تويتر لا يمكن أن تتجاو 140 حرفا، وهذا لم يكن مجرد صدفة، بل هناك غرض محدد وهو وبكل بساطة أن تكون تغريداتك في نطاق هذه الـ140 حرفا. تعلم الاختصار يا عزيزي المغرد، فخير الكلام ما قل ودل، والدلائل تشير إلى أن التغريدات الطويلة، التي تفيض عن الـ140 حرفا وتتطلب لذلك من القارئ الضغط على وصلة للوصول إلى بقيتها، لا تجد قبولا عند أغلب القراء. مرة أخرى أكرر، كن مغردا باختصار وذكاء، والتغريدة غير القابلة للإرسال على ظهر سفينة الـ140 حرفا، يجب أن تعيد صياغتها لتصبح كذلك.

    8. لا تدخل كثيرا في حوارات ثنائية مع أحد ما في موضوع قد لا يهم كل متابعيك. لمثل هذه الحوارات تم وضع خاصية الرسائل الخاصة فاستخدمها. اجعل تغريداتك العامة ذات صبغة عامة.

    9. يمكنك أن تقوم بمسح أي تغريدة قمت بإرسالها. والأسباب التي قد تدعوك للتراجع عن تغريدتك السابقة كثيرة، كأن تحتوي على معلومة خاطئة، أو أن تكون خارجة عن الذوق العام، أو تكون أردتها أن تكون رسالة خاصة فإذا بها خرجت تغريدة عامة. امسحها بهدوء، وغالبا لن تكون هناك حاجة للاعتذار، ما لم يكن خطؤك فادحا، فحينها اعتذر بلباقة ولا تتجاوز الـ140 حرفا في الاعتذار من فضلك!

    10. عندما ترسل تغريدة تحتوي على وصلة إلى موقع أو صورة ما، فتأكد أن الوصلة تعمل قبل أن تقوم بإرسالها. تكرر مثل هذه الأخطاء، حتى وإن كانت غير مقصودة يزعج بعض المتابعين، وقد يكون سببا لتركهم متابعتك.

    11. لا “تهشتق” كل موضوع! والهشتقة كلمة قمت بنحتها وبعض الزملاء المغردين عن الإنجليزية، لأننا لا نعرف مرادفها باللغة العربية، وخشينا أن ننتهي إلى تعريب يأتي به أحد مجامع اللغة العربية على شاكلة الشاطر والمشطور وبينهما الكامخ كتعريب معتمد لكملة “ساندويتش”! الهاشتاق هي هذه العلامة (#) وهي تستخدم في عالم تويتر قبل أي كلمة يراد أن تجعل عنوانا لموضوع نقاشي حتى يسهل الوصول إليه بعد من قبل متابعي هذا الموضوع بالذات، كمثل أن يقوم مغرد ما بهشتقة كلمة بطاطس فتصبح (#بطاطس)، وهكذا يسهل على عشاق البطاطس الوصول إليها من خلال محرك البحث في تويتر. والنصيحة هنا لكل مغرد أن لا يكثر من الهشتقة لأي موضوع يخطر على باله، فليس كل موضوع سيصبح بالفعل شائعا ولن يستحق خاصية الهاشتاق، وهي التي ستأكل عدة حروف من مساحة الـ140 حرفا الضيقة أصلا.

    12. حاول أن تستخدم اسما حقيقيا، أو اسما بشريا على الأقل في حسابك في تويتر. أغلب الناس لا يحبون متابعة الأسماء المستعارة. أنا شخصيا لا أتابع مغردا اسمه الرعد القاصف، أو طائر الأشجان، أو كناري الصباح، الخ، اللهم إلا إذا كنت أعرف من هو في الحقيقة. لكن إن كنت مصرا على التغريد باسم مستعار، فلا تستاء إن لم يتابع تغريدك كثير من المتابعين.

    13. ليس شرطا أن تتابع كل من يتابعك. المتابعة في عالم تويتر ليست مجاملة، وهكذا فمن يتابعني لا بد أن أتابعه حتى لا يتضايق. لا يا عزيزي، تابع من يهمك أمره، وإلا امتلأت شاشة تويتر عندك بمئات الرسائل من كل هؤلاء ولن تتمكن في النهاية من متابعة أحد بحق.

    14. لا تلعب دور شرطي تويتر، فتقوم بتصحيح الأخطاء اللغوبة لهذا المغرد، والإشارة إلى نقص حرف في تغريدة ذاك المغرد. هذه أخطاء شائعة في عالم تويتر، ومن اللباقة أن تغض النظر. وإن كنت من أولئك الذين يصابون بالحساسية والتوتر العصبي عند مشاهدة مثل هذه الأخطاء ولا يملكون إلا التعليق عليها، فحاول أن تقوم بذلك عبر رسالة خاصة، ولا تستعرض عضلاتك على الهواء مباشرة!

    هذه كانت بعض الأفكار التي خطرت لي، أو وقعت عليها من هنا وهناك وأحببت أن أشارككم بها، ولعلي أعود لذات الموضوع لاحقا، لإضافة ما يستجد من نصائح على هذه القائمة، وكذلك سيسعدني أن أتلقى مشاركاتكم ونصائحكم، لأضيفها لهذه القائمة.

    ومرة أخرى سأقول بأنها مجرد نصائح اختيارية، من اجتهادي وجمعي، فإن أعجبتكم فبها ونعمت، وإن لم تعجبكم، فلا مشكلة في ذلك، ففضاء تويتر مفتوح لكل تغريد من كل الطيور، وفي النهاية، فالطيور على أشكالها تقع.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    تـغـريـدات
  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية