صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات حول ( لفتات علمية في الأمراض الروحية ) للشيخ : موسى الغنامي

    موسى الغنامي
    @mgsa2006

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    1-يتركب الإنسان من شيئين: روح وجسد وهذا مما لايخالف عليه أحد من الناس ؛ وعلى هذا فإن لكل مركب أمراضه وعلله وأدويته التي يتداوى بها إذا مرض

    2-وقد قسم بعض أهل العلم الطب إلى نوعين: طب روحاني وطب جسماني . قال المناوي رحمه الله: الطب نوعان: جسماني و روحاني . ولكل منهما مادته وأدويته

    3-ومدار كلامنا الليلة عن الأمراض الروحية وأنواعها وشيء من خفاياها مما دل عليه الدليل أو صدقته المشاهدة المتكررة لمن أبتلي بشيء منها .

    4-الأمراض الروحية ثلاثة أنواع: عين ومس وسحر وزاد بعضهم الوسوسة ولكن لايصح إطلاق المرض الروحي على الوسوسة لأمور ستأتي تباعا في هذه التغريدات

    5-وقبل الشروع في ذكر بعض المسائل العلمية في هذا الباب لابد أن يكون القارئ على دراية بأن هذه المسائل ذات ذيول لايسع استقصاؤها وإنما الإشارة

    6-أولا: العين وهي أكثر الأمراض الروحية انتشارا بين الخليقة ويصح التعبير بأنها مدخل كل مرض روحي بعد ذلك! وقد جاء في تعريف العين أقوالا مدارها

    7-على قول شمس الدين ابن القيم أنها سهام تخرج من نفس العائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطئه تارة . وقريبا منه تعريف ابن حجر وابن خلدون

    8-ويشكل على من عرف العين بأنها سهام تخرج من عين العائن أن بعض العائنين عميان وبعضهم يعين الشيء دون أن يراه !! فكيف نخرج من هذا الإشكال ؟!

    9-والذي يترجح أن العين أمر إلهي لم يأتنا فيها نص يخبرنا بحقيقتها ولم تدركه عقولنا ونسلم بأمرها إلى الله وأن العين حق كما جاء في الحديث الصحيح

    10-قال الألوسي: وحكمة خلق الله تعالى التأثير في مسألة العين أمر مجهول لنا . وهذا هو المتعين القول به إلا لمن كان عنده أثارة من علم .

    11-وقد جاءت النصوص بإثبات العين وتأثيرها؛ ولا أصرح من قوله ﷺ :" العين حق " كما في البخاري وزاد مسلم "ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين ".

    12-ولم ينكر مسألة العين إلا قوم من الطبائعيين وبعض من فتن من المسلمين بكلامهم وهم محجوجون بالكتاب والسنة والواقع المشاهد من أحوال الأمم .

    13-ويكمن خطر العين في أن بعض المصابين بها لايعلمون بدائهم وربما مكثت معهم السنين الطوال وهو يعزو أعراضها للأمراض البدنية ولم يعرف حقيقة مابه

    14-ويكفي من خطرها أن العين ربما قتلت! ولذا جاء في حادثة سهل بن حنيف قول النبي ﷺ :"علام يقتل أحدكم أخاه ؟! " قال ابن القيم: " فلله كم من قتيل

    15-وكم من سليب وكم من معافى عاد مضنى على فراشه يقول طبيبه: لاأعلم داءه ماهو !. ومسألة العين بين الوسوسة والجحود فلا يعلق عليها كل مرض ولاتنكر

    16-وأعراض العين كثيرة قد ذكرت عامتها في كتابي "المعين في علاج السحر والمس والعين" فمن أراد التوسع فليرجع له لأن مجال التغريدات مجال اختصار

    17-ومما يشتهر بين الناس الصلاة على العائن لإبطال عينه وهذه الصلاة بدعية لأنها إحداث عبادة لم تشرع؛ ومن المسائل أن العائن يحبس إذا ثبت ضرره

    18-ثانيا: المس وهو تلبس الجان بالإنسان وأذيته له سواء من خارج جسمه أو داخله؛ وهو ثابت في الكتاب والسنة فقد ضرب الله به المثل لآكل الربا

    19-قال تعالى: "الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" قال القرطبي: "في هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر

    20-الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لايسلك في الإنسان ولايكون منه مس" . وجاء في الصحيحين حديث المرأة السوداء المشهور

    21-وقد استقصى طرقه الحافظ ابن حجر ثم قال: "ويؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط". وبه قال الجمهور

    22-وقد ذكر تقي الدين ابن تيمية اتفاق أئمة السلف وعدم إنكارهم دخول الجني في بدن المصروع وحسبك بشيخ الإسلام إذا حقق في مسألة وأمعن فيها النظر

    23-وأسباب المس ترجع إلى ثلاثة أمور: العشق والهوى - المجازاة على الأذى - العبث وإلحاق الضرر بالإنسان ، والجن فيهم سفه وعبث وشر كثير !

    24-وأما الوسوسة فهي من كيد الشيطان ولاتدل على الإصابة بالمس وكذلك الجاثوم فإنه مرض عضوي وقد تكلم عنه الحكماء في القديم ويزول بذكر الله تعالى

    25-ثالثا: السحر وقد تعددت تعاريفه لكثرة أنواعه ولعل أجمع تعريف في نظري قول الموفق ابن قدامة: عزائم ورقى وعقد تؤثر في الأبدان والقلوب فيمرض

    26-ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه ويأخذ أحد الزوجين عن صاحبه . وهو ثابت في الكتاب والسنة ولا أدل على حادثة سحر المنافق لبيد بن الأعصم للنبي ﷺ !

    27-وكان سحره ﷺ في أمر النساء خصوصا كما نصت على ذلك عائشة رضي الله عنها. قال ابن خلدون:"وجود السحر لامرية فيه بين العقلاء". فأين عقل من ينكره؟!

    28-والهدف من السحر إما للتفريق أو المحبة أو الفقر أو المرض أو العقم أو القتل أو إسقاط الحمل وغيره وطرق دخول السحر للجسم إما مأكولا أو مشروبا

    29-أو مشموما أو منثورا أو معقودا أو مسموعا وغيره. ومسألة حل السحر بالسحر لاتجوز مطلقا قال الذهبي: "ترى خلقا كثيرا من الضلال يدخلون في السحر

    30- ويظنونه حراما فقط؛ ومايشعرون أنه الكفر". نسأل الله العافية . هذه لفتات مختصرة عن الأمراض الروحية وفيها شيء كثير من الإختصار لضيق المجال .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    تـغـريـدات
  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية