صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سلسلة تغريدات مهمة عن الليبرالية والأخلاق، من الشيخ د.عايض الدوسري

    رؤى وأفكار
    ‏@ayedhi


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ١-هذه سلسلة تغريدات حول موضوع مهم وهو "تأملات في المبادئ الأخلاقيَّة في النفس الإنسانية بين تأسيس الدين والإطراد الليبرالي في الحرية".

    ٢-أثير الجدل والنقاش قديمًا حول مصدر الأخلاق، هل هو الدين أم الإنسان بثقافته وتجاربه الحياتية؟ اتجاهان يتفرعان عن هذه النقطة المحوريَّة.

    ٣-القول بأن مصدر المبادئ الأخلاقية الدين (والفطرة التي وضعها الله في النفس البشرية)، يجعل هذه المبادئ ثابتة وراسخة وغير متغيرة أو نسبيَّة.

    ٤-أما القول بأن مصدرها بشري، وأنها صناعة الإنسان مثل بقية مصنوعاته، فهذا يعني أنها مرحلية ومتغيرة ونسبية، فالحسن يمكن أن يتحول إلى قبيح!

    ٥-أخطر ما يمكن أن يوجه الليبرالي أو اللاديني هو سؤال الأخلاق، فحينما يعبر عن قبح شيء في نفسه فإنه لا يجد له أساسًا عقليًا في الليبرالية.

    ٦-أي أنه لا يمكن أن يبرهن على الإحساس العميق بالقبح الذي يجده في فعل ما من خلال منظومته الليبرالية، فهذه الرؤية لا تسعفه بالتدليل على إحساسه

    ٧-الدين يعطي الأخلاق ثباتا مطردا، فالأخلاق التي يكرسها الدين يجد الإنسان في الغالب -وإن خالفها- في أعماق نفسه اتساقًا وتماهيًا وراحة معها.

    ٨-أقدس قضية في الليبرالية هي "الحرية"، فكان من الطبيعي أن تتصادم مع الأخلاق التي يكرسها الدين، إذا الحرية في الليبرالية منهج مطرد وألا تناقض

    ٩-منهج إن لم تطرده ناقضت نفسك حتمًا، وأصبحت الفكرة مختلطة بالديني أو بالتقاليد ونحوها، ولم تعد فكرة ليبرالية صادقة وصافية.

    ١٠-من الأسئلة التي طرحت دومًا ما يلي: هل يمكن أن يكون الليبرالية أخلاقيًّا؟ هل يمكن الملحد أن يكون إنسان صاحب خلق ومستقيم وصادق ومحترم؟

    ١١-مثل هذه الأسئلة طرحها كبار الليبرالية والملاحدة من أمثال "ريتشارد دوكينز"، مؤكدين أن الإنسان الملحد والليبرالي هو إنسان له خلق وصدق ..إلخ

    ١٢-لم ينازع المتدينون في وجود ملحدين أو ليبراليين يتحلون بالأخلاق الحسنة، لكنهم ينازعونهم بأن هذه الأخلاق هي الإطراد الطبيعي لذلك المنهج.

    ١٣-فالأخلاق الحسنة لا تجد براهينها في الإلحاد أو في الليبرالية، وإنما تجدها في الفطرة وفي الدين الذي يغذيها وينميها بقدر تمسك الإنسان به.

    ١٤-دعونا نأخذ مثالاً في القضايا الخلقية الحساسة التي لها أثرها الواضح في المجتمع والأسرة، من مثل: العلاقات بين الجنسين (الذكور والإناث).

    ١٥-موقف الدين واضح من ذلك، فقد غرس أخلاقيات ومبادئ يحترم بها الطرفين ويحمي بعضهما من ظلم وتعدي الآخر، لأنه مسبقا يعرف المآلات بدون وجود ذلك.

    ١٦-الاتجاه الليبرالي خلاف ذلك، فهو ينطلق من قضية محورية وهي الحرية، ومن ثم فالعلاقات بين الجنسين لا يمكن أن توضع في أُطر وخلفيات دينية.

    ١٧-فقضية الاختلاط بين الجنسين من تجليات المبادئ الليبرالية، وخلافها من تجليات التخلف والهمجية ونقص الثقة في الطرفين التي يتحلى بها الديني!

    ١٨-وكان من الطبيعي ووليدة للاختلاط أن توجد العلاقات المحرمة بين الجنسين، وبطبيعة الحال فهذا أمر يتماهى مع الليبرالية بل هي تكرسه بعمق وحماس!

    ١٩-ومن المتوقع أن تنشأ بعد تشريع إباحة العلاقات الجنسية بين الجنسين، أن يكرس التعليم الليبرالي نفسه لخدمة هذه القضية ونشر والوعي حولها.

    ٢٠-ولذلك تجد في المدارس الغربية يعلم الأطفال كيفية ممارسة الجنس وتوزع في المدرسة حبوب منع الحمل للفتيات والوقي الذكري للطلاب الذكور.

    ٢١-وأصبح من الغريب والشاذ أن تصل الفتاة للمرحلة الجامعية وهي لا زالت في حالة البكورية، وكذلك الحال نفسه مع الشاب.

    ٢٢-ففي أمريكا مثلاً: يقول أندرو شابيرو -قبل أكثر من ٣٥ سنة- أنه في كل سنة تحمل سفاحا أكثر من (١٠) آلاف فتاة لم تبلغ الرابعة عشر من عمرها!

    ٢٣-فما ترتب على الاختلاط الليبرالي بين الجنسين من آثار مدمرة على الجنسين لا يمكن وصفه أو حده بداية من تفكيك الأسرة إلى تفكك الأخلاق.

    ٢٤-يقول اكتافيو باث: "المنظور الروحي للغرب يدعو للحزن، فالسائد الآن هو الابتذال والسطحية وانحطاط العنصر الشهواني والتلذذ في خدمة التجارة".

    ٢٥-وطبقًا لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في فرنسا قبل أربعين سنة -فكيف الآن- جاء فيها: ٧٠٪ من الشابات الفرنسيات يعشن وحيدات وقلقات.

    ٢٦-طبعًا الليبرالية كمنهج استمر في التقدم في طريقة، وتجاوز قضية العلاقات المحرمة بين الجنسين ليطرق أبواب علاقة جنسية آخر غير طبيعية.

    ٢٧-فبعد أن كان الشذوذ الجنسي يعتبر ممنوعًا ويصنف في الموسوعات النفسية كمرض وانحراف وتشوه نفسي، أصبح بفضل الليبرالية ممارسة مشروعة وطبيعية!

    ٢٨-وتسابقت الدول الغربية في تشريعاتها لسن القوانين لتشريع الشذوذ الجنسي (الرجال للرجال والنساء للنساء)، وفرضت لهم الحقوق الملزمة.

    ٢٩-ومن يتعدى على الشواذ بوصفهم مرضى فإنه يقع تحت طائلة العقاب القانوني الليبرالي، ويشهر به، وإن كان له منصب ربما أجبر على ترك منصبه.

    ٣٠-وكما يقول بعض المراقبين فإن أخطر ما فعلته الليبرالية في هذا الباب أنها سمحت للشواذ بأن يكونوا أسرة، وسمحت لهم بتبني الأطفال وتربيتهم.

    ٣١-ولذلك كثيرا ما ترى في الغرب -لمن عاش هناك- الرجل الأربعيني يسكن في بيت ومعه رجل آخر خمسيني، هما نواة أسرة بالمواصفات الليبرالية الغربية!

    ٣٢-يخرجان للتبضع والتسوق والنزهة والفسحة، وأحيانا تجد معهما الطفل الواحد أو أكثر، قد تم تبنيه من قبلهما ليتربى تربية ليبرالية "صالحة"!

    ٣٣-هل توقفت الماكينة الليبرالية عند هذا الحد في الهبوط اللاأخلاقي؟ بالطبع لا، فمسلسل الإطراد مستمر، لكن النهاية بكل تأكيد مجهولة!

    ٣٤-فبعد تشريع الاختلاط بين الجنسية والعلاقة بينهما، ثم القفز نحو إباحة الشذوذ الجنسي، قفزت الليبرالية قفزة هائلة نحو العلاقة مع الحيوانات!!

    ٣٥-فهذه المحكمة العليا الكندية تجيز الممارسات الحميمية مع الحيوانات الأليفة بشرط "عدم الإيلاج"!



    ٣٦-مع العلم أن تلك الممارسات القبيحة منتشرة في الغرب يعرفها من أقام هناك، والصحف والقنوات تعرض بعضًا من أخبارها وأخبار أهلها وأصحابها.

    ٣٧-والنكتة أن المحكمة الكندية استندت على مبدأ "الأصل الإباحة وعدم التجريم" فيما سكت عنه التشريع الإنجليزي الصادر من البرلمان في القرن 19م.

    ٣٨-فهذا قطار الانهيار القيمي والأخلاقي الغربي يسير بسرعة هائلة، ولن يكون آخره قرار المحكمة العليا الكندية الأخير، فالمشكلة هي المنهج نفسه.

    ٣٩-فالليبرالية كمنهج للحياة في الغرب لا تتعارض مع هذه الممارسات، بل مع ما هو أشد. ولا يحفظ الأخلاق مثل الدين الحق.

    ٤٠-هذه خطوات الليبرالية، بدأت بالعلاقات والاختلاط بين الجنسين، فإباحة جنسية، ثم إباحة الشذوذ، ثم إباحية مع الحيوان، إنه الإطراد الليبرالي!

    ٤١-ولولا بقية آداب بقيت في الغرب وعند بعض المصلحين الاجتماعيين -وهي من آثر اليهودية والمسيحية- لقفزت الليبرالية إلى ما هو أشد وأخطر وأفظع.

    ٤٢-فهاهم بعض الليبراليين الملحدين لا يَرَوْن بأسًا في العلاقة المحرمة بين المحارم، بين الأب وابنته، وبين الأم وابنها، لأن خلفيتهم لا تحرمها

    ٤٣-فكل هذه الجرائم الخلقية التي تتصادم مع الفطرة والذوق السليم لن تجد ما يحرمها في الفكرة الليبرالية، تحريمها في الدين والفطر السوية والعقول

    ٤٤-وقد طرح المفكر الغربي المعاصر المعروف "جوناثان هايت"، بعض الأمثلة للفعل القبيح ومدى استنكاره في الإحساس الفطري، وعند الإنسان الليبرالية!

    ٤٥- المثال الأول الذي طرحه "جوناثان هايت"، لمعياريَّة الفعل الخاطئ هو هذا⬇️


    ٤٦-هذا الفعل البغيض في ذاته عند معظم الناس جيدي التعليم -بحسب مفهوم هايت- مثير للإشمئزاز، لكنه من الصعب أن يقال إنه خاطئٌ أخلاقيًّا.

    ٤٧-المثال الثاني الذي طرحه "جوناثان هايت"، لمعياريَّة الفعل الخاطئ أشد قبحًا وانحطاطًا، وهو هذا⬇️


    ٤٨-هذا الذي طرحه "جوناثان هايت"، مثال صارخ في القبح وإثارة الاشمئزاز، فمن المنحط المريض الذي سيضاجع دجاجة مثلجة ليطبخها ويأكلها بعد ذلك؟!

    ٤٩-يصف "جوناثان هايت" هذا الفعل بالمخزي، لكنه في الوقت نفسه يطرح هذا التساؤل: هل كونه (مخزيًا) يجعله ذلك خاطئًا أخلاقيًّا؟

    ٥٠-بالطبع أي إنسان يستند إلى الدين والفطرة سيعرف أن هذا الفعل القبيح المخزي والمستنكر يحرمه الدين وهو خاطئ أخلاقيًّا.

    ٥١- لكن "جوناثان هايت" يبين لنا أن الليبرالي له رأيٌ آخر تمامًا، فمضاحعة دجاجة مثلجة ثم طبخها وأكلها لا يتعارض مع أخلاقيات ومبادئ الليبرالية

    ٥٢-وهذا جواب "جوناثان هايت" مبينًا إطراد الليبرالي، ونقطة الخطأ عنده كما يرها معظم أهل الأرض.


    ٥٣-هذا هو النهج الليبرالي وهذه هي النتائج التي سيوصل أي مجتمع يسلك طريقه، وحتى هذه العصر لم تبلغ اللحظة الليبرالية الغربية أوجها اللاأخلاقي!

    ٥٤-وإذا ما عدنا من الليبرالية الغربية النسخة المقلدة=الليبرالية العربية، وجدنا أنها إذا التزمت ذلك بصدق فإنها لن تكون أحسن حالاً.

    ٥٥-لكن الواقع يُبين أن الليبرالية العربية ليست صادقة ولا مطردة، وأحلامها وأهدافها متدينة جدًا ومختزلة في حدود قريبة ضيقة جدًا.

    ٥٦-ومن أبرز أمراضها التناقض والازدواجية، وعدم الصدق في تبني المبادئ كما هي، ولعل كلام العلماني اليساري بو علي ياسين يلخص هذه المأساة.

    ٥٧-يقول: "الرجل المثقف في مجتمعنا يدعو إلى المساواة ويطالب النرأة بأن تكون ندا للرجل، لكنه نادرا ما يتزوج هذه المرأة المتساوية معه".

    ٥٨-ويتابع بوعلي ياسين حديثه: "إنه يقبلها صديقة ورفيقة وزميله لكنه يخافها ويبتعد عتها كزوجة، ولذلك تراه يركض وراء المراهقات".

    ٥٩-أي عاقل يدرك أن الليبرالية هذه هي أعظم انتصار للرجل المستَغِل وهزيمة ساحقة للمرأة بكافة أصنافها، بل هزيمة للبشرية والأخلاق والفطرة.

    ٦٠-يقول العلماني "بوعلي ياسين" عن المجتمعات والأسر المتدينة معترفًا: "تفوز بإكليل السعادة الزوجية وهي جديرة أن تسمى فردوس الأزواج السعداء".

    ٦١-بعض المحللين يرون أن الليبرالية "المتوحشة" اقتصاديًا وسياسيًا، والمنحلة أخلاقيا واجتماعيا، ليبرالية ملائمة تاريخيا للنفسية الغربية.

    ٦٢-فيقولون إنه لا حدود أخلاقية لليبرالية الغربية السياسية-الاقتصادية والاجتماعية-الأخلاقية، فهي مسارات متوازية ومتناسقة تسير معا باتجاه واحد

    ٦٣-ولو أخذنا مثالاً واحدًا فقط يتعلق بالمزاج النفسي والخلقي والذوقي المتعلق بأخباق الحب والعشق، سنرى فرقًا شاسعًا:


    ٦٤-ولذلك لا يمكن أن يكون هؤلاء أو الليبرالية الغربية قدوة صالحة للمسلمين في الأخلاق والأدب والحب ونظام الحياة الأسرية والاجتماعية.

    ٦٥-إلا إذا أراد المسلمون إدخال الارتباك والقلق الاجتماعي والثقافي -كما يقول المفكر الفرنسي جاك بيرك- إلى مجتمعاتهم الغنية عن تلك الليبرالية.

    ٦٦-وأخطر ما يربط الليبرالية الغربية بمجتمعاتنا هو الممارسات غير الأخلاقية التي تفترض أن قيمهم أرقى وقيمنا أحط، ومن ثم لا بد من فرصها علينا!

    ٦٧-فمع إدراك عقلائهم ما في قيمهم من تدهور أخلاقي إلا أنهم يصرون على نشرها وتعميمها بقوة السلاح، وللأسف أن الليبرالية أدخلت مجتمعاتنا في حروب

    ٦٨-وأصبحت الليبرالية=التحرر جبرية تفرض على الآخرين، وخصوصًا قضية تحرير المرأة التي جعلت شماعة الحروب الليبرالية!


    ٦٩-حيث استخدمت "حقوق المرأة" أداة للتدخل في شؤون البلاد الداخلية، وابتزازها وتغيير قيمها والضحية لهذه التدخلات البلاد والنساء بالدرجة الأولى

    ٧٠-فانقلبت الليبرالية في قضايا المرأة من البعد والإطار الخلقي الحقوقي إلى "تسييس الاختلافات بين الجنسين"، كما تقول سيلفيان أجاسينسكي.

    ٧١-الليبرالية أو غيرها من المبادئ الوضعية هي أفشل من أن تعرف الحسن والقبيح، الخير والشر، ما يحرم وما يحل، فهذه هي وظيفة الدين والفطرة السوية

    ٧٢-هي أفشل من أن تعرف ما يصلح للبشرية وما هو خيرها ومصلحتها، هذه الأبعاد الحاسمة في حياة الناس لا يقوم بها إلا الدين الرباني وفطر النفوس.

    ٧٣-منهج الحياة: "وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون".

    ٧٤-وفق الله الجميع لكل ما يحبه ويرضاه، وشكر الله للجميع حسن تفاعلهم، ولا نستغني من إرشادهم وتوجيههم وتسديدهم،،، انتهى.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية