صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قراءة وعرض لكتاب تحولات الإسلاميين لمؤلفه وليد الهويريني @waleed1418

    ‏مُجَــ خَالد ــرّدُ
    (@k_10mu)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    [١]
    [تحولات الإسلاميين] من لهيب سبتمبر إلى ربيع الثورات لـ وليد الهويريني
    يقع الكتاب في ١٣٣صفحة من الحجم المتوسط،صدر سنة ١٤٣٣هـ

    [٢]
    الكتاب يقوم بعمل مسح سريع لأبرز التحولات بين صفوف الإسلاميين خلال العقد المنصرم، وقد جعل من حدث أبراج التجارة نقطة البداية.

    [٣]
    قسّم المؤلفُ كتابه إلى خمسة فصول، تسبقها مقدّمة ثم مدخل، وفي نهاية الكتاب عرض الخاتمة التي عَنْونَها بـ [المحطة الأخيرة]

    [٤]
    الكتاب كما يقول صاحبه:"عبارة عن محاولة متواضعة لتقديم رؤية تحليلية لتحولات الإسلاميين في الداخل السعودي خلال العقد المنصرم"

    [٥]
    في المدخل عرضَ لأهم التحولات التي طرأت وقسّمها إلى:
    تحولات سلبية، وتحولات ملتبسة، وتحولات إيجابية.
    وأفردَ فصلاً لكل تحوّل.

    [٦]
    في الفصل الأول تحدث عن أبرز الأحداث التي مهّدت لتلك التحولات، وذكر منها:
    تعثر مسيرة الصحوة في التسعينات(م)وبروز تيار العنف.

    أيضاً من الأسباب رحيل الرموز الكبرى ومنهم الشيخين ابن باز وابن عثيمين وكيف كان لوجودهم دور في إحداث توازن كبير في المجتمع.
    [٧]

    [٨]
    ومن الأسباب حادثة ١١سبتمبر وكيف ركب موجه الهجوم على السلفية الخصوم الليبراليون والطائفيون وغيرهم،مستغلين هذا الحدث لصالحهم.

    [٩]
    أثر حدث سبتمبر لدرجة:
    "خلعت طائفة من السلفيين عباءة الداعية والمربي لتلبس عباءة الدبلماسي السياسي الذي يقول الكلام ونقيضه"

    [١٠]
    من أسباب التحول أيضاً ضعف الالتزام الأدبي للرموز تجاه طلابهم وقاعدتهم الشعبية، وكيف أن بعض سلوكياتهم تناقض أفعالهم.

    [١١]
    عدّ المؤلف الانفتاح المعلوماتي ونشوء جيل مابعد الصحوة من أسباب التحول،وكيف توجّه البرامج لضرب المنظومة القيمية والأخلاقية.

    [١٢]
    من الأسباب أيضاً غياب التخطيط الاستراتيجي المستقبلي للمسيرة الدعوية،وذلك بسبب الحرص على الحشد الكمي على حساب بناء الطاقات.

    [١٣]
    أما السبب الأخير فهو تركيز البعض على منهج الحفظ والتلقين في التعليم، وكيف أن البعض يعاني هشاشة فكرية أمام الأفكار الوافدة.

    [١٤]
    الفصل الثاني تحدث فيه المؤلف عن التحولات السلبية للإسلاميين في السعودية، راصداً أهم معالمها ومظاهرها والتي جاء فيها:

    [١٥]
    -قولبة السلفية بوصفها منتجا ثقافيا إقليميا،وأن دعوة الشيخ ابن عبدالوهاب ارتبطت بالبيئة النجدية ولاعلاقة لها بالكتاب والسنة

    [١٦]
    -الإمداد العلمي والفكري للتيار الليبرالي، تمثل بتحشيد المجتمع ضد المؤسسات الشرعية عن طريق القنوات الإعلامية المختلفة.

    [١٧]
    -[التطرف المسكوت عنه(التطرف المضاد)] ويُقصد به الكتابات الليبرالية الخطيرة التي تتعدّى على الثوابت الشرعية وتتهجم عليها.

    [١٨]
    -أهم تلك التحولات التي عرّج عليها المؤلف وأطال الحديث عنها هو ظهور[المجموعة التنويرية]فقد عرّفها وأوجز الحديث في أطروحاتهم

    [١٩]
    المجموعة التنويرية هم من نشؤوا في محاضن الصحوة الإسلامية وعاشوا عاصفة من التحولات الفكرية، وظهروا للساحة بعد أحداث سبتمبر.

    [٢٠]
    "الفروق بين التنويرين هي فروق ذاتية وليست موضوعية، فهم يتفقون على قضايا معينة...لكن ضوابط هذه القضايا وحدودها ذاتية"

    [٢١]
    أما أبرز أطروحاتهم الجديدة في الوسط الشرعي فتتمثل بـ:
    ١-تقديم النموذج الديمقراطي بوصفه النموذج الإسلامي المنشود.

    [٢٢]
    ٢-الدعوة إلى حرية الرأي والفكر بما يتوافق مع الحرية الغربية.
    ٣-صياغة صورة"نمطية"سلبية للتيار السلفي، وهنالك عوامل ساعدتهم.

    [٢٣]
    ثم عرّج المؤلف على تقسيم التنويريين للإسلاميين في السعودية، حيث جعلوهم بين [محافظين وهم عامة السلفية] و[إصلاحيين وهم =

    [٢٤]
    =التنويريين بالإضافة إلى أسماء عديدة ومتنوعة من العلماء والدعاةتم حشدهم ضمن هذا التقسيم]في محاولة لتسويق الفكرة التنويرية.

    [٢٥]
    أخيراً ختم المؤلف هذا الفصل بوقفة [موجزة] استعرض فيها الحراك الإصلاحي الجيد للمجموعة التنويرية ثم تلطّف بتوجيه النصح لهم.

    [٢٦]
    الفصل الثالث من الكتاب خصّه المؤلف باستعراض تحولات الإسلاميين الملتبسة،وقصد بها التغيرات التي تباينت آراء المتابعين حولها.

    [٢٧]
    فبعضه يرى في تلك التغيرات-أي الملتبسة-نضجاً معرفياً وانفتاحاً فكرياً،وبعضهم يرى فيها انتكاسة وتنازلا عن بعض معالم السلفية.

    [٢٨]
    أبرز معالم خطاب أصحاب التحولات الملتبسة من الإسلاميين يتمثل بـ:
    ١-غلبة العمومية والضبابية في المواطن التي تتطلب وضوحاً.

    [٢٩]
    وتجلّت تلك الضبابية في مجالات،منها:
    -الصراع الفكري بين الإسلاميين والتنويرين.
    فأصحاب التحولات الملتبسة أخذوا موقفا محايدا.

    [٣٠]
    -الخطاب المحايد بين المقاومة المشروعة ودعاة التسوية.
    وكيف أن أصحاب التحولات الملتبسة يساوون في خطابهم بين الجاني والضحية.

    [٣١]
    -الحياد بين دعاة الشريعة وخصومها.
    فأصحاب التحولات الملتبسة مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء،فاتخذوا من الحياد موقفا لهم.

    [٣٢]
    ومن معالم خطاب أصحاب التحولات الملتبسة من الإسلاميين:
    ٢-طغيان لغة التعايش مع الطوائف الأخرى، لكنها تنحسر مع الشرعيين.


    [٣٣]
    ٣-الإفراط في جلد المجتمع والاختزال في تصوير الواقع.
    إلى درجة أن "أغرموا بالنموذج الغربي أكثر من الغربيين أنفسهم"

    [٣٤]
    ٤-الاضطراب في عرض موقف المسلم تجاه غير المسلمين.
    وقد أوجز الكاتب ذلك الاضطراب في مسارين:

    [٣٥]
    المسار الأول: الاستدلال بالنصوص الواردة في معاملة الكافر غير المحارب في مقام بيان التصور العقدي عن الكافر.

    [٣٦]
    المسار الثاني: توظيف النصوص الواردة في التكريم الإلهي لجنس الإنسان في تأصيل التصور العقدي عن الكافر.

    [٣٧]
    الفصل الرابع تحدّث فيه كاتبنا عن تحولات الإسلاميين الإيجابية،والتي أجملها في ستة تحولات:
    ١-شيوع الاهتمام بالقضايا الفكرية.

    [٣٨]
    ٢-تحقيق العديد من المسائل الشرعية والنوازل الفقهية تأصيلاً وتفصيلا.
    ٣-ازدياد مظاهر العمل المؤسسي في المجال العلمي والدعوي.

    [٣٩]
    ٤-الفاعلية في المشاركة على شبكةالإنترنت.
    ٥-العناية بالخطاب النخبوي.
    ٦-مخاطبة قطاعات جماهيريةواسعة عبر فضائيات غير إسلامية.

    [٤٠]
    ‏في الفصل الخامس والأخير تحدّث الكاتب عن أبعاد تحولات الإسلاميين مع استشراف آثارها المستقبلية خلال مرحلة الثورات العربية.
    ‏‫
    [٤١]
    ‏فمن أبعاد تلك التحولات إضعاف ثقل الإسلاميين وخلخلة قدرتهم على الحشد الشعبي، فظهر اضطراب غير متوازن عند بعض الرموز.
    ‏‫
    [٤٢]
    ‏ومن أبعاد التحولات أيضاً فك العزلة المجتمعية والوقاية الشرعية لعدد من المفاهيم المنحرفة ورواد التغريب،فتسللت بعض المفاهيم=
    ‏‫
    [٤٣]
    ‏=المنحرفة لسببٍ أو آخر، على عكس ماكان عليه المجتمع السعودي سابقاً، وكان تصدّي الإسلاميين-سابقا-لتلك الأفكار على مستويين:
    ‏‫
    [٤٤]
    ‏المستوى الأول:
    الكتابة النقدية لتلك المفاهيم والأفكار الوافدة في ضوء أحكام الشريعة.
    ‏‫
    [٤٥]
    ‏المستوى الثاني:
    الردود المباشرة لأبرز منظري المشروع التغريبي، وكشف أجندتهم الفكرية للناس.
    ‏‫
    [٤٦]
    ‏أما بعد حادثة سبتمبر فقد اختلف أداء الإسلاميين،فمنهم من وقف مرحباً لتلك المصطلحات والمفاهيم،ومنهم من تصدى لها وقام بنقدها.

    [٤٧]
    ‏يذكر الكاتب بأنه كان الأجدى بالإسلاميين استبدال منهجية الرفض بمنهجية التفصيل، وذلك لتلافي الآثار السلبية من هذا الانقسام.

    [٤٨]
    ‏أيضاً مما اختلف بعد حادثة سبتمبر هو تصالح بعض الإسلاميين من الرموز الفكرية الليبرالية، ويمكن تحديد معالم تلك العلاقة بـ:
    ‏‫
    [٤٩]
    ‏١-غلبة المجاملة والمديح المتبادل مع الكف عن تقديم أي آراء نقدية حول فكر أولئك الرموز
    ٢-ثبات الرموز التغريبية على أفكارها.
    ‏‫
    [٥٠]
    ‏٣-انخفاض مستوى التدين فهما وممارسة في المجتمع، ويتمثل ذلك:
    _تراجع وانتكاسات بين صفوف النخبة المتدينة
    _إيجاد مسوغات للتراجع
    ‏‫
    [٥١]
    ‏_ضعف الاحتساب في العمل الدعوي، ويظهر ذلك بكثرة العمل الخيري بالأجر.
    ‏‫
    [٥٢]
    ‏ثم رصد الكاتب الانطباعات المختلفة حول الثورات العربية، بين من يراها ثورات شعبية لأجل استرداد ماضاع من كرامتها،وبين النظرة=
    ‏‫
    [٥٣]
    ‏=التشاؤمية التي تتبنى المؤامرة في اندلاع الثورات وأنها بتخطيط غربي لأجل ترسية مشروع إسلامي جديد في المنطقة.
    ‏‫
    [٥٤]
    ‏ثم تحدث عن الصعوبات التي ستواجهها الأحزاب الإسلامية في بلدان الثورات،والتي اقتبسها من مقالة للعجلان، ومنها:
    ‏‫
    [٥٥]
    ‏"العامل الأول: الخلل في التسوية بين الحالة المثالية والوضع الاستثنائي، فيعاملهما على اعتبارهما حالة واحدة"
    ‏‫
    [٥٦]
    ‏"العامل الأول:الاختلاف في مفهوم النموذج الإسلامي وحدوده"
    بحيث ينفعي بعض الزائغين وجود نموذج إسلامي نظراً لاختلاف الناس فيه
    ‏‫
    [٥٧]
    ‏ثم يُفرّق المؤلف الهويريني بين حالتين سياسيتين:
    الأولى أن يتبنى إسلاميون أنموذجاً سياسياً غربياً ولاينسبونه إلى الإسلام=

    [٥٨]
    ‏=وبين ثانية يتبنى فيها الإسلاميون أنموذجاً سياسياً غربياً ويعلنون في برامجهم ولوائح أحزابهم أنهم يستقونها من الإسلام!

    [٥٩]
    ‏ثم تحدث عن صعوبة القراءات الاستشرافية التي توّجه إلى المجتمعات العربية، بسبب ضعف البنية الإدارية والقانونية والسياسية.

    [٦٠]
    ‏حاول المؤلف الخروج برؤية استشرافية للإسلاميين في السعودية، وقد لخصها في مسارين:

    [٦١]
    ‏المسار الأول:
    هم المستوردون للنموذج الديمقراطي بحمولته الثقافية الغربية،وهم تنويريون وإصلاحيون وناشطون و...
    وهؤلاء تغذيهم:

    [٦٢]
    ‏١-المنظمات الحقوقية والدولية والسفارات الغربية.
    ٢-رموز الطائفة الشيعية.
    ٣-النظم العربية الداعمة لحراك الثورات عبر قنواتها.

    [٦٣]
    ‏المسار الثاني:
    هم الإسلاميون والمثقفون المصلحون الذين يستهدفون تفعيل النظم والقوانين المستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية..

    [٦٤]
    ‏يستدرك:
    "لايفهم من استعراضي لأهم أفكار المسارين أن ثمة تياراً موجودا بقوة وزخم شعبي يتبنى الإصلاح طبقا لهذا المسار أو ذاك"

    [٦٥]
    ‏أخيراً وضع المؤلف خاتمة لكتابهِ أسماها: [المحطة الأخيرة..رياح التغيير تأبى قولبة الإصلاح] وكان لهُ فيها ثلاث وقفات:

    [٦٦]
    ‏الوقفة الأولى:
    تحدث فيها عن ضرورة "بلورة رؤية إصلاحية لكل بلد عربي" بدلاً من الاستغراق في تحليل بواعث الثورات وأسبابها.

    [٦٧]
    ‏الوقفة الثانية:
    تحدث فيها عن أن المشاريع الإصلاحية إذا تصادمت مع الخصوصية الثقافية والدينية لأي شعب فإن فرص فشلها أقرب.

    [٦٨]
    ‏الوقفة الثالثة:
    تحدث عن منابع التأثير الشعبي ذات الخلفية الدينية ودورها بالتغيير،وأشار إلى اختلال شعبية تلك المنابع، يصبح=

    [٦٩]
    ‏=الطريق مفتوحاً بعض الشيء داخل المجتمع لإحداث حراك إصلاحي فاعل باتجاه المطالبة بالحقوق الحياتية والمعيشية. ويحتاج عاملين:

    [٧٠]
    ‏الأول:
    الاجماع والاتفاق على المشروع والأنموذج السياسي الذي سيحقق لهم هذه الحاجيات
    الثاني:
    الوحدة الوطنية لدى أبناء المجتمع

    [٧١]
    ‏وبذلك ننهي هذا الاستعراض السريع والعرض الموجز لما حواه الكتاب، وسنكون مع تغريدات عشوائية حول نقدنا لهذا العمل.

    [٧٢]
    ‏يُحسب للكتاب أنه الرصد الأول من نوعه الذي يستعرض مسيرة الإسلاميين وتحولاتهم من داخل المنظومة السلفية والبيت الإسلامي.

    [٧٣]
    ‏يُحسب للكتاب أنه الرصد الأول من نوعه الذي يستعرض مسيرة الإسلاميين وتحولاتهم من داخل المنظومة السلفية والبيت الإسلامي.

    [٧٤]
    ‏هذا الرصد خلا من الإشارة إلى الفئات التي تم اعتقالها في السعودية بسبب مطالبهم الإصلاحية، فغالبهم من الإسلاميين.

    [٧٥]
    ‏من أكثر الأحداث سخونة بعد تفجيرات سبتمبر هو ظهور جماعات تنظيم القاعدة بالسعودية وما أشعلوه ،ومع ذلك لم يتطرق لهم الكتاب.

    [٧٦]
    ‏لم يتطرّق هذا الرّصد للجامية-وهي محسوبة على الإسلاميين-على الرغم من أنها أكثر الفرق تحولاً تبَعاً لما تقتضيه مصلحة الحاكم.

    [٧٧]
    ‏على الرغم من أن الكاتب تحدث عن التنويريين في صفحات إلا أن هذه الفرقة تحتاج إسهاباً أكثر وتفصيلاً دقيقاً لمعالمها.

    [٧٨]
    ‏تمنيتُ أن يُخصّص الكاتب فصلاً يتحدّثُ فيه عن الخطابات وسياقات النصوص قبل حادثة سبتمبر وبعدها، حتى نقف بوضوح على التّحول.

    [٧٩]
    ‏لم يتعرّض المؤلف لأي أسماء بالتصنيف، بل كان يُعالجُ حركات عامة وابتعد عن تقسيمات الأفراد وهذا يُحسب له.

    [٨٠]
    ‏استشراف المؤلف لمستقبل الحراك في السعودية لم يكن موفقاً فهو ليس استشرافاً بمعنى الكلمة بل كان رصداً للأوضاع الآنية.

    [٨١]
    ‏كما تمنيت أن يقحمَ المؤلفُ فصلاً عن الإعلام في السعودية وكيفية تعاطيه مع الإسلاميين قبل حدث سبتمبر وبعده مستشهداً لذلك.

    [٨٢]
    ‏على الرغم من كل ماذكرناه من نقد إلا أنّ الكتاب ثري جداً ومؤلفه وُفِقَ كثيراً في عرضه، وأنصح بقراءته، فهو يضعك في الحدث.

    [٨٣]
    ‏"إن الموقف الإصلاحي الحكيم يتطلب جهدا كبيراً من التسامي والتعالي على إفرازات الخصام الفكري والاحتراب الكلامي"

    ‏‫
    ‎‪
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    تـغـريـدات
  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية