صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات الدكتور خضر بن سند عن العلامة عبدالرحمن البراك - حفظه الله تعالى -

    د. خضر بن سند
    @Khader_sanad


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ‏١- ساعة ونصف قضيتها مع الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك تعدل سنين من القراءة والبحث .
    ‏حيث يتجمل بالعلم الواسع والزهد الصادق وطيبة الروح والنفس .

    ‏٢- قلت لبعض طلابه : إني أهاب مقابلة الشيخ لوحدي!
    ‏فقال:لاتخف ، فستقابل رجلاً يتبسم في وجهك وتأنس به فهو يتأسى بأخلاق الأنبياء وفيه أخلاق الكرماء .

    ‏٣- علاقتي بهذا الإسم الكبير "الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك" قديمة ، فقد تتلمذت على كتبه واستفدت من شروحه ، وبقي اليوم لي التشرف بقابلته ..

    ‏٤- حينما تجلس إليه سوف تذهل قطعاً ، فالزهد عنده ليس شعاراً يرفع ، والتواضع في مجلسه ليس مجاملة وتظاهراً، والإبتسامة التي من القلب تصل للقلوب ..

    ‏٥- سيرته مذهله قطعاً ، ولكنه يرفض الحديث عن حياته ، ‏والحق أنه بقية من بقايا الزهاد، عاش يتيماً وفقد بصره صغيراً ويقيم في بيت متواضع حتى اليوم .

    ‏٦- مات والده في صغره وبقي مع والدته ، وهاهي ترقب صباه وتتأمل فيه حياة جميلة ، ولكن يأتيها خبر مؤلم !!
    ‏فيفقد بصره وهو غلام يقرأ في المدرسة .

    ‏٧- بين البكيرية حيث ولد قبل ٨٥ عام
    ‏وبين مكة حيث درس أول طفولته ، بين المكانين قصص ومعاناة وذكريات ودموع لطفل من نجد أصبح اليوم سيد العلماء .

    ‏٨- في فترة قاسية قبل النفط والثراء قرر الفتى السفر للعلم
    ‏ودعته أمه وبقي لوحده
    ‏فقد بصره وتلفت قلبه
    ‏ذهب ودموع الأم لا تعلم ما قدر الله لولدها!

    ‏٩- خرج من مكة مع استاذه صالح العراقي وتوجها لنجد مرة أخرى ، هنا الخرج ، هنا عبدالعزيز بن باز ، هنا سيدأ تاريخ جديد بين واحات صحراء نجد ..

    ‏١٠- يالروعة هذا الأستاذ الشيخ صالح ، اصطحب البراك معه وعاش معه الفتى كأنه ولده ، يأكل معهم ويعيش معهم يتفقدون مرضه ويساعدونه في شؤونه ..

    ‏١١- بين واحات الدِلم في عاش مع شيخه صالح وتعرف على ابن باز ، فاغترف من علمه وحفظ متون العلم .
    ‏صَدق في طلب العلم ولاحقته دعوات أمه في غربته .

    ‏١٢- في فترة مبكرة من عمر السعودية وفي عام ١٣٧٠ انتقل للرياض للدراسة في المعهد ، انتقل أيضاً ابن باز للمعهد ، ودٓرس حينها على كثير من العلماء .

    ‏١٣- ابن باز والبراك يعيشان نفس المعاناه ، كل منهما فقد والده صغيراً ، كلٌ منهما وجد أستاذاً يرعاه ، كل منهما تعلق بوالدته وتغّرب عنها..

    ‏١٤- مضت السنون والأعوام ، وتغيرت وسائل الحضارة ، وتفاقمت المنكرات والمتغيرات وبُسطت الدنيا للناس .
    ‏تساقط أقوام وبقي آخرون ونحسب هؤلاء منهم .

    ‏١٥- في زمن الزيف والخداع كان ابن باز ذهباً لامعاً ، وكان تلميذه كذلك .
    ‏مات ابن باز فكان البراك درعاً حصيناً وسيفاً صقيلاً ولساناً صادقاً ..

    ‏١٦- هاهو البراك يكافح الفساد بقلمة ولسانه ، نذر نفسه لنشر السنة والخير ، ولم تشغله الدنيا عن هدفه ، فهو يتنقل بين مسجده ودرسه وطلابه ومكتبته .

    ‏١٧- عندما تجلس عند البراك لن يحدثك عن ذكرياته ، ولن يحدثك عن معاناته ، سوف يسألك عن السنة والعلم ، عن المسلمين وأحوالهم ، عن الفقراء وحاجتهم

    ‏١٨- وكأني بك تسأل : لماذا تتحدث عن الأحياء !!
    ‏أيها المحب : ما أحوجنا للقدوات ، وما أحوج شبابنا أن يتركوا الغثاء ويعرفوا سير العظماء ..

    ‏١٩- أيها المحب : بين كتب ابن تيمية وبين كتب الفقهاء وأهل السنة عاش البراك حياته ، كُنت استمع لشروحه فأعجب من سرعة بديهته وقوة حفظه واستحضاره .

    ‏٢٠- يعيش الشيخ بين المسجد والكتاب ، يعيش للعقول المتعطشة للعلم فيعطيها حصاد علمه وفكره ، ويعيش للقلوب الجريحة فيداويها بحسن منطقه ولفظه ..

    ‏٢١- هاهو البراك قد أصبحت كتبه كالجواهر عند طلبة العلم ، وهاهو يعيش لم يتقلد منصباً ولا يحب الإعلام ويعيش مع عامة الناس في بيت متواضع جداً ..

    ‏٢٢- تعذر اليوم بعض أصحاب التكاسي لجهلهم بالحي الذي يقطنه !!
    ‏وكانت مفاجأة الخريطة أن بيته يقع حي الفاروق بين شارع البكيرية وشارع أسد السنة !!

    ‏٢٣- البكيرية حيث ولد الشيخ في القصيم ، وأسد السنة هو أصدق وصف ينطبق عليه اليوم !!
    ‏فكم من معضلة أو منكر وقف البراك لوحده كأنه الأسد الهصور ..

    ‏٢٤- ذلك الجسد النحيل صارعته قنوات فضائية فلم ينشغل بهم ، ولكنه قارعهم بالحجة والبيان الرصين ،،
    ‏يرّد عليهم ويبقى في محرابه يذكر الله بهدوء !!

    ‏٢٥- عجباً له، لم ينشغل بخصومه وتفرغ لتعليم طلابه فأخرج جيلاً نادراً من حملة العلم ولم يُشغل طلابه بنفسه بل وجههم للعلم ونشر السنة والدعوة !!

    ‏٢٦- ذالكم هو العالم الجليل يعيش اليوم في الرياض ، يتحدث عندما يخاف الجميع وينصح كما ينصح الأب الرحيم ، لم تدركه الدنيا والجوائز والمناصب .

    ‏٢٧- وختاماً ..
    ‏ أدعوكم للبحث عن كتب الشيخ البراك والإستفادة من دروسه وعلمه وأخلاقه وسمته ..
    ‏حفظ الله الشيخ وبارك له في عمره وصحته وأهله .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية