صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ١٢ تغريدة بعنوان: " الإعلام الذي يمزقنا ويُضعف وحدتنا"

    محمد البشـر
    ‏@m_s_albishr


    ١- مؤلم لكل غيور على دينه، وعلى أمن وطنه واستقراره أن نرى في الإعلام المحسوب علينا من يُضعف وحدتنا، في وقت نحاول أن نرص الصفوف ونجمع الكلمة.

    ٢- يفتعل هذا الإعلام من قضايا الوطن مشكلات يفرح بها العدو، ويستضيف من ليس لهم علم ولا نظر، ثم يناقشها على الهواء، بخبث صريح وإسفاف ممجوج.

    ٣- فالمذيع من خلال قناة تلفزيونية كبيرة يشاهدها الملايين يتاجر بدماء المواطنين لتسويق منهجه الخفي اللئيم، بدعوى محاربة الغلو وفكر التكفير!!

    ٤- ويدعي محاربة هذا الفكر بالنيل من العلماء والمناهج وحلقات تحفيظ القرآن، مع أن كثيرا ممن تورط في دماء المسلمين كان ضحية بُعده عن الاعتدال=

    ٥- الذي يمثله علماؤنا ودعاتنا المعتبرين، فتلقفتهم وسائل التواصل الاجتماعي دون أن تكون لهم حصانة من دين أو علم شرعي، وهذا ثابت بالأرقام.

    ٦- ألم تستغل قنوات إيران وقنوات الرافضة في لبنان واليمن وقنوات المجرم بشار مثل هذه البرامج وتجعل منها مادة للهجوم على السعودية وشعبها؟!

    ٧- وكاتب يكتب في صحيفة محلية يستخف بدين الدولة ومنهجها، بل يهددها تلميحاً لا تصريحا، ولا يزال يغرد بما يضر المجتمع في دينه وأمنه.

    ٨- ومثله بضعة رهط من الكتاب الصحفيين المنتشرين في صحافتنا يفسدون ما فعله المصلحون، لا يزالون ينفثون سمومهم الفكرية بما يُوهن مجتمعنا ويُضعفه

    ٩- لئن كان ذلك مسكوتا عنه - على مضض- فيما مضى، إلا أن إيقافه اليوم أمر متحتم الوجوب. فهؤلاء سبب في بث الفرقة، وإضعاف نسيجنا الديني والأمني.

    ١٠-هؤلاء الإعلاميون أشبه بنسخة من الماسونية بثيابنا خطرهم علينا اليوم أعظم من خطر العدو المتربص بنا من كل جانب، سواء كانوا جاهلين أو مغرضين

    ١١- لا أعلم - في الزمان المتأخر- وقتاً كان فيه السعوديون أكثر غيرة على الدين، وحباً للوطن، والتفافاً حول ولاة الأمر مثل ما نحن فيه الآن.

    ١٢-هذه نعمة من الله يجب أن نحفظها، وهؤلاء الإعلاميون كمن يعطي السلاح للعدو ليمزقنا من الداخل!
    وكلنا أمل ورجاء أن تُسكت أفواههم وتكسر أقلامهم
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية