صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات الشيخ موسى بن راشد العازمي حول #فاجعة_بئر_معونة

    موسى بن راشد العازمي
    ‏@Musa_al3azmi


    بسم الله الرحمن الرحيم


    في صفر من السنة ٤ هـ قدم على النبي ﷺ قبائل رِعْل وذكوان وعُصيَّة ، وقالوا للنبي ﷺ :

    ابعث معنا رجالاً يُعلمونا القرآن والسُّنَّة .

    ‏فبعث رسول الله ﷺ إليهم ٧٠ رجلاً من الأنصار يُقال لهم القُرّاء لأنهم من حفظة القرآن .

    مضى هؤلاء الصحابة حتى وصلوا بئر مَعُونة فنزلوا بها

    ‏فلما اطمأنوا ببئر مَعُونة بعثوا حرام بن مَلحان رضي الله عنه - وهو خال أنس خادم النبي ﷺ - برسالة إلى عامر بن الطفيل يدعونه إلى الإسلام .

    ‏فلما رأى عامر بن الطفيل حرام بن مَلحان ، وعرف أنه مسلم أمر أحد جُلسائه بقتل حرام ، فقام ورماه برمح دخل في بطنه وخرج من ظهره .

    ‏فصرخ حرام بن مَلحان رضي الله عنه وقال :
    " الله أكبر فُزتُ ورَبِّ الكعبة ".

    ثم سقط ميتاً رضي الله عنه .

    ‏ثم أراد عامر بن الطفيل قَبَّحه الله أن يقضي على بقية القُرَّاء رضي الله عنهم أجمعين ، فاستنفر عليهم قبائل رِعْل وذكوان وعُصيَّة .
    ‏فأجابوه لذلك ، وخرجوا معه حتى أحاطوا بأصحاب النبي ﷺ القُرَّاء .

    فقال الصحابة : والله ما إيكم أردنا ، نحن مجتازون في حاجة للنبي ﷺ .

    ‏فأبوا عليهم ، فلما رأى أصحاب النبي ﷺ القُرَّاء ذلك منهم أخذوا سيوفهم فقاتلوهم .

    فقُتل كل هؤلاء الصحابة القُرّاء السبعين رضي الله عنهم .

    ‏من بين القتلى عامر بن فُهيرة رضي الله عنه مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو الذي صحب النبي ﷺ وأبي بكر في الهجرة إلى المدينة ليخدمهم

    ‏فلما سقط عامر بن فُهيرة رضي الله عنه ميتاً رفع الله جُثَّته إلى السماء ، والكفار ينظرون .
    روى ذلك البخاري في صحيحه .

    ‏لم ينجوا من هذه المذبحة إلا واحد هو عمرو بن أُمية الضَمري رضي الله عنه ، وذلك أنه كان يرعى للقُرَّاء إبلهم ، فرجع النبي ﷺ وأخبره بذلك .

    ‏فلما بلغ النبي ﷺ خبر سرية القُرَّاء حزن عليهم حُزناً شديداً ، ومكث شهراً كاملاً يدعوا في كل صلاة على قبائل رِعْل وذكوان وعُصيَّة .

    ‏قال رسول الله ﷺ :
    " إن إخوانكم قد قُتلوا ، وإنهم قالوا : اللهم بلِّغ عنَّا نبيك ، أنَّا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنَّا ".
    رواه مسلم

    ‏قال أنس :
    أنزل الله في الذين قُتلوا ببئر مَعُونة قُرآناً قرأناه ثم نُسخ بعد :
    بلِّغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنّا ، ورضينا عنه .

    ‏قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
    " ما رأيت رسول الله ﷺ وجد - أي حزن - على شيء قط ، ما وجد على أصحاب بئر مَعُونة ".

    #نشر_سيرته


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية