صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    275 تغريدة عن سيرة أمير المؤمنين الملهم : #عمر_بن_الخطاب رضي الله عنه

    موسى بن راشد العازمي
    ‏@Musa_al3azmi


    بسم الله الرحمن الرحيم


    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١- قال الشيخ علي الطنطاوي :
    لقد قرأت سير آلاف العظماء من المسلمين وغير المسلمين فوجدت فيهم من هو عظيم بفكره =

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢- = ومن هو عظيم ببيانه ، ومن هو عظيم بخُلقه ، ومن هو عظيم بآثاره ، ووجدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد جمع =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣- = العظمة من أطرافها ، فكان عظيم الفكر ، والأثر ، والخُلق ، والبيان ، فإذا أحصيت عظماء الفقهاء والعلماء =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤- = ألفيت عمر رضي الله عنه في الطليعة فلو لم يكن له إلا فقهه لكان به عظيماً .
    وإذا عددت الخطباء والبُلغاء =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥- = كان اسم عمر رضي الله عنه من أوائل الأسماء ، وإن ذكرت عباقرة المشرِّعين ، أو نوابغ القواد العسكريين =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦- = أو كبار الإداريين الناجحين ، وجدت عمر رضي الله عنه إماماً في كل جماعة ، وعظيماً في كل طائفة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٧- = وكل ناحية من هذه النواحي يُؤلَّف فيها كتب كثيرة ، كتاب في تحليل نفسه وأخلاقه ، وبيان العوامل في تكوينها =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨- = وكتب في فتاواه ، وأقضيته ، وسبيل تفكيره واستنباطه ، وكتب في بيانه وبلاغته ، وكتب في أسلوبه في الإدارة .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩- هو عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبدالعُزى .
    أمه هي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ابنة عم أبي جهل .

    #الصحابة

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠- وُلد رضي الله عنه بعد عام الفيل ب١٣ سنة ، فهو أصغر من النبي ﷺ ب١٣ سنة .

    #الصحابة

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١- أما صفته رضي الله عنه ، فقد كان طويلاً جسيماً ، أصلع الرأس ، أبيضَ ، ووقع في بعض الروايات أنه أسمر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢- = ولا خلاف في ذلك فإنه أبيض قبل عام الرمادة وتغير حاله رضي الله عنه وصار أسمرَ بعد عام الرمادة بسبب الجوع


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣- أقسم بالله رضي الله عنه في عام الرمادة أنه لا يأكل شيئا إلا الخبز اليابس والزيت حتى يشبع جميع المسلمين .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤- وكان ذا لحية يخضبها بالحناء ، ومن صفته أعسر يسراً - أي أنه يُتقن العمل بكلتا يديه اليُمنى واليُسرى - .

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥- قال زِر بن حُبيش : رأيت عمر بن الخطاب أعسر أصلع آدم - أي أسمر - قد فرع الناس كأنه على دابة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ١٦- ومن صفته رضي الله عنه أنه كان جليداً - أي قويا في نفسه وجسمه - وكان رضي الله عنه متواضعاً في الله .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧- وكان رضي الله عنه خشن العيش ، خشن المطعم ، شديداً في ذات الله ، يُرقع الثوب بالأديم - أي الجلد - .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨- وكان يحمل القربة على كتفيه وهو خليفة مع عظيم هيبته رضي الله عنه ، وكان يركب الحمار والبعير مخطوماً بالليف

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩- وكان قليل الضحك لا يُمازح أحداً وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظاً ياعمر .
    وكان لا يستظل بشيء غير أنه كان =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠- = يُلقي كساءه على الشجرة ، ويستظل تحته ، وأنفق في حجته ١٦ ديناراً ، وقال لابنه : قد أسرفنا .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١- قال حافظ إبراهيم رحمه الله :

    يامن صدفتَ عن الدنيا وزينتها ...
                 فلم يُغرك من دنياك مُغريها



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢- ومن صفته رضي الله عنه أنه كان جهوري الصوت .
    قال عبدالله بن شداد : سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣- = " إنما أشكوا بثي وحُزني إلى الله ".
    رواه البخاري
    ويُكنى بأبي حفص نسبة إلى ابنته حفصة رضي الله عنها .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤- من زوجاته :
    ١- زينب بنت مظعون أخت الصحابي عثمان بن مظعون ، ورُزق منها :
    ١- حفصة أم المؤمنين زوجة النبي ﷺ



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥- ٢- عبدالله الإمام القدوة أحد الصحابة الكرام

    ومن زوجاته :
    ٢- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وأمها فاطمة =

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦- = بنت النبي ﷺ ، ورُزق منها :
    ١- زيداً
    ٢- رُقية .

    #نشر_سيرته
    #الصحابة

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٧- ومن زوجاته رضي الله عنه :
    ٣- جميلة بنت ثابت ، وهي أخت الصحابي الجليل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، ورُزق =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٨- = منها :
    ١- عاصم ، وعاصم هو جد الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله .

    #نشر_سيرته


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٩- وكان رضي الله عنه معروفا بحدة الطبع وقوة الشكيمة - أي قوي القلب - وكان من أشد الناس عداوة للمسلمين قبل =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٠- = أن يُسلم ، ولطالما لقوا منه ألوان الأذى والعذاب ، حتى أيـِس كثير من المسلمين من إسلامه.

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣١- قال سعيد بن زيد - أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وزوج فاطمة بنت الخطاب أخت عمر - :
    والله لقد رأيتُني =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٢- = وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يُسلم عمر .
    رواه البخاري

    قال الحافظ ابن حجر : أي ربطه بسبب إسلامه =

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٣- = إهانة له ، وإلزاماً بالرجوع عن الإسلام
    وكان رسول الله ﷺ كلما رأى عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام - وهو =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٤- = أبو جهل - دعا الله أن يُعز دينه بأحدهما ، وخص النبي ﷺ هذان الرجلان ، لشدتهما وقوتها .
    فكان ﷺ يدعو ربه =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٥- = قائلاً : " اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك : بأبي جهل بن هشام ، أو بعمر بن الخطاب ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٦- فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
    واستجاب الله سبحانه دعوة نَبيِّه ﷺ بإسلام عمر بن الخطاب


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٧- أول علامة ظهرت على عمر رضي الله عنه لينه مع إحدى مهاجرات الحبشة هي : ليلى بنت أبي حثمة رضي الله عنها .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٣٨- قالت ليلى : والله إنا لنرتحل إلى أرض الحبشة ، إذا أقبل عمر حتى وقف علي وهو على شركه ، قالت : وكُنَّا =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٣٩- = نلقى منه البلاء والشدة علينا ، فقال : إنه الانطلاق يا أم عبدالله ، قالت : نعم والله لنخرجن في أرض الله =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٠- = آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجاً !!
    فقال عمر : صحبكم الله .
    فاستغربت ليلى جداً من لينه .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤١- ثم انصرف عنها عمر وقد أحزنه خروجها .

    قالت ليلى : فجاء زوجي عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، فقلت له : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٤٢- = لو رأيت عمر آنفاً وحزنه على رحيلنا !
    قال : لعلك طمعت في إسلامه ؟
    قالت : نعم .
    قال : والله لا يُسلم عمر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٣- = حتى يُسلم حمار الخطاب !!
    قالت ليلى : قال عامر ذلك يائساً منه مما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٤- فهذه أول علامة على إسلام عمر رضي الله عنه - وهي لينه وحُزنه لما رأى خروج المهاجرين إلى الحبشة -.


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٤٥- أما قصة إسلامه رضي الله عنه فلم يثبت من ذلك شيء.

    وقصة إسلامه الشهيرة لما ضرب أخته وقرآته سورة طه .. إلخ =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٦- = فقد أخرجها الإمام أحمد في فضائل الصحابة بإسناد ضعيف ، وأخرجها ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٧- = وأوردها الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ، وقال : هي منكرة جداً .

    وروى الإمام أحمد قصة أخرى في =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٨- = إسلام عمر رضي الله عنه ، وهي أن عمر تعرَّض للنبي ﷺ فوجده يُصلي عند الكعبة ، فقال عمر : هذا والله شاعر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٤٩- = فقرأ رسول الله ﷺ : " إنه لقول رسول كريم ، وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون ".
    ...إلخ ، وهي قصة ضعيفة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٠- وبإسلام عمر رضي الله عنه اعتزَّ الإسلام والمسلمون ، وصاروا يغشون الكعبة ويطوفون حولها ، ويُصلون .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥١- قال ابن مسعود :
    " ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ".

    قال الحافظ : لما كان فيه من الجَلَدِ والقوة في أمر الله .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٢- وقال عبدالله بن مسعود :
    " كان إسلام عمر فتحاً ، وهجرته نصراً ، وإمارته رحمة ".

    #الصحابة

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٣- وقال عبدالله بن مسعود :
    " والله ما استطعنا أن نُصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر ".

    مقصود كلام ابن =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٤- = مسعود رضي الله عنه الضعفاء منهم ، ومَن ليس له منعة ، وإلا فقد كان النبي ﷺ وأبوبكر وغيرهما ممن له منعة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٥- = كانوا يُصلون عند الكعبة قبل إسلام عمر رضي الله عنه .

    قال الحافظ : ثم أسلم عمر فكان إسلامه فتحاً على =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٦- = المسلمين ، وفرجاً لهم من الضيق .
    وكان إسلامه رضي الله عنه متأخراً قُبيل الهجرة إلى المدينة ب٤ سنوات .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
    ٥٧- هاجر عمر رضي الله عنه إلى المدينة مع عيَّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص رضي الله عنهما مستخفين وذلك ليلا =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٨- = وروى ذلك ابن إسحاق في السيرة بإسناد صحيح .

    وأما الخبر المشهور في هجرته أنه سلّ سيفه وتوعد قريش بقوله =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٥٩- = من أراد أن تثكله - أي تفقده - أمه ، أو يُيتم ولده فليلقني خلف الجبل ...إلخ ، فقد رواه ابن الأثير في =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٠- = أُسد الغابة ، وابن عساكر في تاريخ دمشق بإسناد ضعيف .

    #الصحابة
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦١- لما استقر النبي ﷺ في المدينة بعد هجرته ، بدأ طول جديد في حياة الدعوة وهو بناء الدولة الإسلامية ، وكان =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٢- = لعمر رضي الله عنه دورٌ بارزٌ في ذلك ، فكان ممن شارك في بناء المسجد النبوي ، وآخى النبي ﷺ بينه وبين =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٣- = عِتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه .
    وشهد مع النبي ﷺ جميع غزواته ، ولم يتخلف عن غزوة واحدة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٤- شهد غزوة بدر ، وكان له دورٌ بارزٌ ، وإشارته على النبي ﷺ بأسرى بدر مشهورة ، حتى نزل القرآن يُؤيد رأيه .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٥- وشهد غزوة أُحُد ، وثبت مع النبي ﷺ ، ولم يفرَّ ، وردَّ رضي الله عنه على أبي سفيان لما تفاخر بجاهليته بعد =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٦- = غزوة أُحُد ، وشهد غزوة الخندق وثبت مع النبي ﷺ فيها رُغم الخوف والبرد الشديد الذي أصابهم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٧- وشهد رضي الله عنه بيعة الرضوان ، وبايع النبي ﷺ تلك البيعة العظيمة التي رضي الله عن أصحابها بنص القرآن .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٨- وفي غزوة تبوك عندما طلب النبي ﷺ من الناس التبرع لجيش العُسرة ، جاء عمر رضي الله عنه بنصف ماله وتبرّع به .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٦٩- وتُوفي النبي ﷺ وهو راض عن عمر ، ولما تمت بيعة أبي بكر الصديق وأخذ في قتال المرتدين لم يتخلف عمر عن ذلك .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧٠- وجاهد مع أبي بكر رضي الله عنه ، وأعانه برأيه ، ومعهم سائر الصحابة رضي الله عنهم حتى قضوا على المرتدين .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧١- تُوفي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو عنه راض ، وتولى أمر الخلافة فكانت خلافته رحمة ، واستمرت ١٠ سنوات .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧٢- وكان رضي الله صلباً في دينه شديداً فيه ، فقد قال رسول الله ﷺ :
    " أرحم أمتى بأمتي أبو بكر ، وأشدُّها في =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧٣- = دين الله - وفي رواية أخرى - : في أمر الله عمر ".
    قال الحافظ ابن حجر : وهذا دالٌ على صلابته في الدين =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧٤- = واستمرار حاله على الجد الصرف ، والحق المحض .

    ومن صفاته رضي الله عنه أنه كان ذا هيبة عظيمة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧٥- = قال ابن عباس رضي الله عنهما : مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٧٦- ومن صفاته العظيمة رضي الله عنه أنه كان شديد التوقي والتواضع ، حريصاً على إرجاع الحق لأصحابه .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٧٧- قال عمر رضي الله عنه : أبوبكر كان خير الناس بعد رسول الله ﷺ من قال غير هذا أقمنا عليه ما نُقيم على المفتري

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٧٨- قال ناس لعمر: والله ما رأينا رجلاً أقضى بالقسط ولا أقول بالحق ولا أشد على المنافقين منك يا أمير المؤمنين =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٧٩- = فأنت خير الناس بعد رسول الله ﷺ ، فقال عوف بن مالك رضي الله عنه : كذبتم والله ، لقد رأينا خيراً منه بعد =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٠- = رسول الله ﷺ ، قالوا : من هو ؟
    قال : أبو بكر الصديق .
    فقال عمر : صدق والله عوف وكذبتم ، لقد كان =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨١- = أبو بكر أطيب من ريح المسك ، وأنا أضل من بعير أهلي .

    وذلك لأنه كان مُشركاً رضي الله عنه ، ولم يُسلم بعد

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٢- وقال عمر رضي الله عنه :

    " وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر الصديق ".

    قال الحافظ ابن حجر : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٣- = وذلك لما اجتمع لأبي بكر من الصفات المحمودة من قيامه في أمر الله ، ولين جانبه للمسلمين ، وحسن خلقه =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٤- = ومعرفته بالسياسة ، وورعه التام .
    وكان عمر رضي الله عنه شديد المحاسبة لنفسه .
    قال أنس بن مالك : =

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٥- = خرجت يوماً ، فمررت على حائط - أي بُستان - وإذا بالحائط عمر ، وإذا به يقول لنفسه : بخ بخ =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٦- = والله ياابن الخطاب ، لتتقين الله ، أو ليُعذبك .

    رواه الإمام مالك في الموطأ .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٧- جاء في فضله رضي الله عنه أحاديث كثيرة ، منها :

    سُئل النبي ﷺ : مَن أحب الناس إليك ؟
    قال ﷺ : عائشة .
    قيل =


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٨- = فمن الرجال ؟؟
    قال ﷺ : أبوها .
    قيل : ثم مَن ؟؟
    قال ﷺ : ثم عمر بن الخطاب .
    #الصحابة

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٨٩- قال ﷺ : بينما أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩٠- = فقيل لي : لعمر بن الخطاب .
    قال ﷺ : فذكرت غيرتك فوليت مُدبراً .
    فبكى عمر وقال : أعليك أغار يارسول الله !

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩١- وقال رسول الله ﷺ :
    " بينا أنا نائم إذ رأيت الناس يُعرضون علي وعليهم قُمُص - جمع قميص - منها ما يبلغ =

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٩٢- = الثَّدي ، ومنها دون ذلك ، وعُرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره ، قالوا : فما أولت ذلك يارسول الله؟ =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩٣- = قال ﷺ : الدين ".

    قال النووي : القميص في النوم معناه الدين ، وجره يدل على بقاء آثاره الجميلة وسننه =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩٤- = الحسنة في المسلمين بعد وفاته ليُقتدى به .

    وقال الحافظ ابن حجر : وفي الحديث فضيلة لعمر رضي الله عنه .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٩٥- وقال رسول الله ﷺ :
    " لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس مُحدَّثون ، فإن يك في أمتى أحد فإنه عمر ".



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٩٦- قال الإمام البخاري : محدَّثون أي يَجري الصواب على ألسنتهم

    وقال الحافظ ابن حجر: مُحدَّثون أي مُلهون



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩٧- وقال رسول الله ﷺ :

    " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه "

    رواه الإمام أحمد في مسنده .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩٨- وقال عبدالله بن عمر : مانزل بالناس أمر قط ، فقالوا فيه ، وقال عمر ، إلا نزل القرآن على نحو مما قال عمر .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٩٩- وقال رسول الله ﷺ :
    " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ".

    رواه الترمذي والإمام أحمد في الفضائل .

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٠- وقال رسول الله ﷺ :
    " أبوبكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة .. ثم ذكر بقية العشرة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠١- وسُئل علي بن أبي طالب : أي الناس خير بعد رسول الله ﷺ ؟
    قال : أبو بكر .
    قيل ثم مَن ؟
    قال : عمر .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٢- وقال عبدالله بن عمر :
    كُنَّا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحداً ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٣- = النبي ﷺ لا نُفاضل بينهم .
    قال الحافظ ابن حجر : اتفق العلماء على تأويل كلام ابن عمر هذا لما تقرر عند =

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٤- = أهل السنة قاطبة من تقديم علي بعد عثمان ، ومن تقديم بقية العشرة المبشرين بالجنة على غيرهم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ١٠٥- وقال رسول الله ﷺ :
    " رأيت - أي في المنام - كأني وُضعتُ في كفة الميزان ، وَوُضعت أمتي في كفة فرجحتُ بهم =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٦- = ثم وُضع أبو بكر ، وَوُضعت أمتي فرجح بهم ، ثم وُضع عمر وَوُضعت أمتي فرجح الميزان بهم ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٧- وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :

    " إذا ذُكِرَ الصالحون فحَيَّ هَلاً بعُمر ".

    رواه أحمد في مسنده .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ١٠٨- نزل بسببه رضي الله عنه آيات كثيرة من القرآن منها :

    ١- رأيه في أسرى غزوة بدر الكبرى ، عندما قال للنبي ﷺ =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٠٩- = أرى فيهم أن تُمكننا فنضرب أعناقهم ، فتُمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه وتُمكنني من فلان - قريب لعمر - =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ١١٠- = فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم
    فأنزل الله : ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثخن في الأرض..

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١١- من الآيات التي نزلت بسببه رضي الله عنه :
    ٢- اتخاذ مقام إبراهيم عليه السلام مُصلى .
    قال رضي الله عنه =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٢- = للنبي ﷺ : يارسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مُصلى .
    فأنزل الله : " واتخذوا من مقام إبراهيم مُصلى ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
    ١١٣- ٣- آية الحجاب.
    قال رضي الله عنه للنبي ﷺ: يارسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن ، فإنه يُكلمهن البرُّ والفاجر

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٤- فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يُؤذن لكم ... ".
    إلى قوله تعالى : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٥- = "وإذا سألتموهن فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن".

    #نشر_سيرته


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٦- ٤- من الآيات التي نزلت بسببه رضي الله عنه تحريم الخمر تحريماً نهائياً .
    قال رضي الله عنه : اللهم بيِّن =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٧- = لنا في الخمر بياناً شافياً .
    فأنزل الله : يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس . =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٨- = فقال عمر : اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً ، فأنزل الله :
    ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١١٩- = وأنتم سُكارى حتى تعلموا ما تقولون .
    فقال عمر : اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً ، فأنزل الله : =


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٠- = ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان ...إلى قوله تعالى : فهل =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢١- = أنتم مُنتهون .
    فلما قُرئت على عمر قال رضي الله عنه :
    إنتهينا إنتهينا .

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٢- ٥- من الآيات التي نزلت بسببه رضي الله عنه عدم الصلاة على المنافقين - صلاة الجنازة - .
    فإنه لما مات =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٣- = رأس المنافقين عبدالله بن سلول ، أراد النبي ﷺ أن يُصلي عليه - وهذا من رحمته ﷺ بالخلق - فقام عمر وقال =


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٤- = للنبي ﷺ : يارسول الله لا تُصلِّ على ابن سلول ، فإنه منافق !
    فصلى عليه النبي ﷺ ، فأنزل الله : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٥- = " ولا تُصلِّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٦- وكان رضي الله عنه من كبار علماء الصحابة .
    قال رسول الله ﷺ :
    " بينا أنا نائم إذ رأيت قَدَحاً أُتيت به =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٧- = فيه لبن ، فشربتُ منه حتى إني لأرى الرِّيَّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيتُ فضلي عمر بن الخطاب ".
    =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٨- = قالوا : فما أولتَ ذلك يارسول الله ؟
    قال ﷺ : " العلم ".

    قال الحافظ ابن حجر : المراد بالعلم في الحديث =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٢٩- = سياسة الناس بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ ، واختُص عمر بذلك لطول مدته ، ومع ذلك ساسَ عمر فيها مع طول مدته =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٠- = الناس ، بحيث لم يُخالفه أحد .

    وقال رسول الله ﷺ : ما من نَبي إلا وفي أمته من بعده مُعلَّم أو مُعلِّم =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣١- = فإن يكن في أمتى منهم أحد فهو : عمر بن الخطاب .
    رواه الإمام أحمد في الفضائل .

    #نشر_سيرته

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٢- وقال قَبيصة بن جابر :
    ما رأيت رجلاً قط أعلم بالله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أفقه في دين الله من عمر .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٣- وكان عمر رضي الله عنه شديد الاتباع لسنة النبي ﷺ .
    جاء يوماً إلى الحجر الأسود فقبَّله ، وقال :
    إني أعلم =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٤- = أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يُقبِّلك ما قبَّلتك .

    رواه البخاري .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٥- قال الحافظ ابن حجر : وفي قول عمر هذا التسليم للشارع في أمور الدين وحسن الاتباع فيما لم يكشف عن معانيها .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٦- وقال عمر رضي الله عنه : فيم الرَّملان والكشف عن المناكب - أي في الطواف حول الكعبة - ، وقد أطَّأ الله =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٧- = الإسلام ، ونفى الشرك وأهله ، ولكن مع ذلك لا ندع شيئاً كُنَّا نفعله مع رسول الله ﷺ .

    أطَّأ : أي ثَبَّت

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٨- وكان رضي الله عنه من العبّاد الكبار .
    قال العباس رضي الله عنه :
    نعم الرجل عمر كان لي جاراً ، فكان ليله =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٣٩- = قيام ، ونهاره صيام وفي حوائج الناس .
    وقال الحافظ ابن كثير : كان عمر رضي الله عنه يُصلي بالناس العشاء =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٠- = ثم يدخل بيته فلا يزال يُصلي إلى الفجر ، وكان يسمع الآية من القرآن فيُغشى عليه ، وما مات حتى سرد الصوم.

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤١- هو أول مَن لُقِّب بأمير المؤمنين ، وكان أبوبكر الصِّدِّيق رضي الله عنه يُلقَّب خليفة رسول الله ﷺ .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٢- وهو أول مَن أخَّر مقام إبراهيم عن الكعبة وكان المقام لاصقاً بالكعبة فأخَّره ليُوسع على الناس في الطواف .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٣- وهو أول مَن وسَّع المسجد النبوي بعد توسعة رسول الله ﷺ له بعد غزوة خيبر .

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٤- وهو أول مَن فرش المسجد النبوي بالحصى ، وكانوا قبل ذلك يُصلون على التراب .

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٥- وهو أول مَن أوقف في الإسلام ، فقد قال عمر رضي الله عنه للنبي ﷺ :
    يارسول الله إني أصبت أرضاً بخيبر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٦- = لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه ، فما تأمرني ؟؟
    فقال ﷺ : " إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ".

    رواه البخاري

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٧- قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما : فتصدَّق بها عمر أنه لا تُباع ولا تُوهب ولا تُورث ، وتصدق بها على =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٨- = الفقراء وفي القُربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل .

    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٤٩- وهو أول مَن بنى للمسجد الحرام سوراً .
    عن عمرو بن دينار وعُبيد الله بن أبي يزيد قالا : لم يكن على عهد =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٠- = رسول الله ﷺ للمسجد حائطاً ، كانوا يُصلُّون حول البيت ، حتى كان عمر ، فبَنى حوله حائطاً .

    رواه البخاري


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥١- وهو أول مَن دوَّن الدواوين ، والديوان هو الدفتر الذي يُكتب فيه أسماء الجيش وأهل العطاء ، فجعل عمر رضي =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٢- = الله عنه سجلات للعطاء وللأنساب وغير ذلك .

    قال جابر بن عبدالله : أول من دوَّن الدواوين عمر بن الخطاب .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٣- وهو أول مَن جمع الناس على صلاة التروايح ، وكانوا قبل ذلك يُصلون جماعات متفرقة ، فجمعهم على أُبي بن كعب .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٤- وهو أول قاضٍ في الإسلام .
    قال الإمام الشعبي : مَن سَرَّه أن يأخذ بالوثيقة في القضاء فليأخذ بقول عمر .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٥- وهو أول مَن عَسَّ بالمدينة ، أي كان يطوف بالليل يحرس الناس ويكشف أهل الريبة .

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٦- وهو أول مَن جلد في الخمر ٨٠ ، وكان في عهد النبي ﷺ وأبي بكر رضي الله عنه حد شارب الخمر ٤٠ جلدة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٧- وهو أول مَن كتب التاريخ الهجري ، وبهذا يكون قد ميَّز الأمة عن غيرها بتاريخها العظيم .

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٨- وهو أول مَن حمل الدِرَّة - وهي عصا - وأدَّب بها ، فكانت دُرَّته أعظم من السيوف وأشد هيبة فى قلوب الناس .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٥٩- وهو أول من مَصَّر الأمصار ، ومَهَّد الطُّرُق ، حتى قال رضي الله عنه : لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ١٦٠- = يسألنى الله تعالى عنها ، لِمَ لَم تُمهد لها الطريق يا عمر ؟

    وهو أول مَن أخرج اليهود من جزيرة العرب .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦١- وهو أول مَن جمع الناس على ٤ تكبيرات في صلاة الجنازة .

    تولى رضي الله عنه الخلافة ، فكانت خلافته رحمة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٢- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
    ... ثم استُخلف عمر ، فأقام واستقام ، حتى ضرب الدين بجرانه .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٣- قال عمر رضي الله عنه للناس لما استُخلف :
    " إن ناساً يُؤخذون بالوحي في عهد النبي ﷺ ، وإن الوحي قد انقطع =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٤- = وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم ، فمن أظهر لنا خيراً ، أمّنَّاه ، وقربناه ، وليس لنا من =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٥- = سريرته شيء ، الله يُحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا سوءًا لم نُؤمنه ولم نُصدقه ، وإن قال : إن سريرتي حسنة

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٦- إذا ذُكر العدل ذُكر عمر رضي الله عنه

    خرج ذات يوم خارج المدينة ومعه غلامه أسلم ، فإذا به يسمع بكاء =


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٧- = أطفال ، فذهب نحو الصوت ، وإذا به يرى ناراً حولها امرأة ومعها صبيانها صغار يبكون ، وعلى النار قدر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٨- = فسلَّم عليهم ، وسألهم عن حالهم ، فشكت له الجوع ، فانطلق رضي الله عنه إلى المدينة ، وجاء معه الدقيق =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٦٩- = يحمله على ظهره ، فلما وصل للمرأة أخذ يُوقد لها نارها ، وجعل ينفخ تحت القدر ، والدخان يتخلل لحيته رضي =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٠- = الله عنه ، وصنع لهم طعامهم بنفسه ، وأطعمهم .
    ثم تنحى عمر جانباً عنهم ، حتى سمع الأطفال يتصارعون ، ثم =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧١- = ناموا ، فقال عمر لغلامه أسلم :
    يا أسلم إن الجوع أسهرهم وأبكاهم ، فأحببت أن لا أنصرف حتى أرى ما رأيت .

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٢- ومن رآه أمام القدر منبطحا ...
                    والنار تأخذ منه وهو يُذكيها

    ١

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٣- وقد تخلل في أثناء لحيته ...
               منها الدخان وفوه غاب في فيها

    ٢

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٤- رأى هناك أمير المؤمنين على ...
                      حال تروع لعمر الله رائيها

    ٣
    #نشر_سيرته

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٥- يستقبل النار خوف النار في غده ..
                   والعين من خشية سالت مآقيها

    ٤


    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٦- وكان رضي الله عنه حريصاً على المسلمين ، فقد كتب إلى عتبة بن فرقد بأذربيجان فقال له :
    ياعتبة إنه ليس =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٧- = من كدِّك ، ولا كدِّ أبيك ، ولا كدِّ أمك ، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك.

    رواه البخاري


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٨- وكان رضي الله عنه زاهداً في الدنيا ، فكان ثوبه فيه ١٣ رقعة ، وكان لا يأكل إلا الخبز اليابس والزيت .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٧٩- جوع الخليفة والدنيا بقبضته ...
                 في الزهد منزلة سبحان مُوليها

    ١

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٠- فمن يُباري أبا حفص وسيرته ...
                    أو من يُحاول للفاروق تشبيها

    ٢

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨١- في عهد عمر رضي الله عنه في أواخر سنة 17هـ ، أصاب الناس في الحجاز قحط شديد ، فقلَّ الطعام ، وجفَّت =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٢- = ينابيع الأرض ، وغارت مياه الأبار ، حتى سُمي هذا العام بعام الرمادة ، ودامت هذه الأزمة تسعة أشهر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٣- = وحرَّم عمر رضي الله عنه الطعام على نفسه ، حتى يشبع آخر المسلمين ، فكان بطنه يُقرقر من شدة الجوع =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٤- = فنقره بإصبعه وقال : قرقر أو لا تقرقر ، فوالله لا تأكل السمن حتى يأكله الناس ، وضعف جسمه ، واسود لونه =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٥- = رضي الله عنه .
    قال أسلم : لو لم يَرفع الله البلاء عام الرمادة لظننا أن عمر يموت همّا لأمر المسلمين .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٦- وأخذ رضي الله عنه يحث الناس على كثرةِ الصلاة والدعاء واللجوء إلى الله ، وكان يُصلي الليل يدعو الله =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٧- = بأن يرفع هذا البلاء .

    قال ابن عمر : سمعت عمر بالليل يدعو :
    " اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدي ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٨- ثم إنه رضي الله عنه كتب إلى عُمَّاله في الأمصار يطلب منهم المدد ، فجاءه المدد من كل مكان =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٨٩- = ورفع الله عنهم هذا البلاء .
    فهكذا كان حال عمر رضي الله عنه مع رعيته ، وحرصه عليهم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٠- وفي خلافته رضي الله عنه استتبَّ الأمن ، وأمن الناس بعضهم بعضاً ، وانتشر الخير بين الناس .
    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩١- أما عن الفتوحات التي وقعت في خلافة عمر ، وعن العزة والكرامة والمجد الذي ظهر للإسلام فحدث عنه ولا حرج .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٢- فتح الله عليه في خلافته :
    العراق وفارس وخُراسان والشام ومصر ، وجزء من شمال أفريقيا ، واعتزَّ الدين .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٣- وهزم الله في خلافته أعظم دولتين في العالم في ذلك الوقت ، الفرس والروم ، ودكدكها عليهم أبطال الصحابة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٤- في خلافة عمر رضي الله عنه فتح الله على يديه بيت المقدس ، بعد حصار شديد من قِبَل المسلمين ، فاستسلم =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٥- = أهلها ، وشرطوا عليهم أن تُسلَّم مفاتيح بيت المقدس إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، فأرسل أبو عُبيدة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٦- = إلى عمر رضي الله عنه وهو في المدينة يستشيره ، فوافق عمر على أن يأتي بنفسه ليفتح بيت المقدس .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٧- وكتب عمر إلى أمراء الأجناد أن يُوافوه بالجابية ، وخرج عمر من المدينة متوجهاً للقدس ، وعلى ثوبه ١٤ رقعة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٨- = ومعه غلامه ، فلما وصل عمر الجابية تلقاه الصحابة ، فكان أول مَن لقيه يزيد بن أبي سفيان ، وأبو عبيدة =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ١٩٩- = وخالد بن الوليد على الخيول وتوجهوا إلى بيت المقدس ، وعمر رضي الله عنه على جمله ، وكان يوماً مشهوداً =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠٠- = فلما رأى رهبان بيت المقدس عمر وهو على جمله ، قالوا : هذه والله صفته التي نجدها عندنا في التوراة =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠١- = والإنجيل ، وسُلِّمت مفاتيح بيت المقدس لأمير المؤمنين عمر ، وكان يوماً عظيماً للإسلام والمسلمين .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠٢- وكان الفرس والروم يخافونه رضي الله عنه ، بل ويرتعد الواحد منهم عند ذكر اسم عمر رضي الله عنه .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠٣- ولذلك لما جاء الهرموزان إلى المدينة للقاء عمر رضي الله عنه - وكان يتصور عمر في قصر عظيم وحوله حاشيته - =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٠٤- = فتفاجأ بمفاجأة لم تخطر على باله ، وإذا به يرى عمر نائما تحت شجرة ، وعليه ثوبه وبه ١٤ رقعة ، فقال =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٠٥- = الهرموزان : هذا عمر ؟!

    قالوا له : نعم ، فقال قولته الشهيرة :

    " حكمت ، فعدلت ، فأمنت ، فنمت ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠٦- وكانت له رضي الله عنه مقولات جميلة ، كأنما أُخرجت من مشكاة النبوة ، ولذلك كان وقعها على النفوس عظيماً .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠٧- فمن مقولاته العظيمة :

    " نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلَّنا الله ".


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٠٨- ومن مقولاته العظيمة :

    " لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة "..
    رواه الإمام مالك في الموطأ بإسناد صحيح

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٠٩- ومن مقولاته العظيمة :
    " من كثُر ضحكه قلَّت هيبته ، ومن كثُر مزاحه استُخف به ، ومن أكثر من شيء عُرف به =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٠- = ومن كثُر كلامه كثُر سقطه ومن كثُر سقطه قلَّ حياؤه ومن قلَّ حياؤه قلَّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١١- ومن مقولاته العظيمة :
    حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، فاليوم عمل وغداً حساب .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٢- ومن مقولاته العظيمة لعُمَّاله :

    " لا تتركوا أحداً من الكفار يستخدم أحداً من المسلمين ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٣- ومن مقولاته العظيمة :
    " اخشوشنوا ، واخشوشبوا ، واخلولقوا ، وتمعددوا كأنكم مَعدَّ ، وإياكم والتنعم ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٤- ومن مقولاته العظيمة :
    " لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً ، فإني لا أدري أيهما خير لي ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٥- ومن مقولاته العظيمة :

    " لو كُنتُ أطيق الأذان مع الخلافة لأذنت ".
    رواه ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد صحيح


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٦- آخر ما نتكلم عنه في سيرة عمر رضي الله عنه ، وفاته :
    أخبر النبي ﷺ أن عمر رضي الله عنه سيُقتل ويكون شهيداً

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٧- رأى النبي ﷺ على عمر ثوباً أبيض ، فقال له ﷺ :
    " البس جديداً ، وعش حميداً ، ومُت شهيداً ".
    رواه ابن حبان

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٨- صعد النبي ﷺ أُحُداً وأبوبكر وعمر وعثمان فرجف بهم ، فقال ﷺ :
    " اثبت أُحُد ، فإن عليك نبي وصديق وشهيدان ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢١٩- وكان رضي الله عنه في آخر أيامه يدعو الله أن يقبضه إليه ، ويرفع يديه إلى السماء ويقول :
    " اللهم كبرت =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٠- = سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، وتخوفت العجر ، فاقبضني إليك غير مُضيِّع ولا مُفرط ".

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢١- وكان رضي الله عنه يسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقه الشهادة في بلد رسوله ﷺ ، فكان يدعو ربه قائلاً : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٢- = " اللهم ارزقني شهادة في سبيلك ، واجعل موتي في بلد رسولك ﷺ ".
    رواه البخاري

    فساقها الله له وهو في صلاته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٣- وقبل أن يُقتل رضي الله عنه رأى رؤيا في منامه أن ديكاً أحمراً ينقره ٣ نقرات في معقد إزاره ، فاستعبر =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٤- = أسماء بنت عُميس الخثعمية رضي الله عنها ، فقالت له : يقتلك رجل من العجم .

    رواه أحمد والطحاوي والحاكم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٥- أما صفة قتله رضي الله عنه فقد أخرجها الإمام البخاري في صحيحه مُفصلة

    قال عمرو بن ميمون : إني لقائم =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٦- = في الصف في صلاة الفجر ، مابيني وبين عمر إلا عبدالله بن عباس - أي أنه كان في الصف الثاني في الصلاة - =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٧- = وكان عمر إذا مر بين الصفين قام بينهما ، فإذا رأى خللاً ، قال :
    استووا ، حتى إذا لم ير فيهم خللاً =


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٨- = تقدم فكبّر، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل في الركعة الأولى ، حتى يجتمع الناس ، فما إن كبَّر حتى سمعته =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٢٩- = يقول : قتلني أو أكلني الكلب ، فإذا أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله وقبَّحه قد طعنه بخنجر تحت سُرَّته =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٠- = وهو في صلاته ، فقام إليه الصحابة ، فلما رأى هذا المجرم أنه مأخوذ قتل نفسه ، فمات لعنه الله .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣١- فلما عَلم عمر أن الذي قتله مجوسي ، قال رضي الله عنه :
    الحمدلله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٢- ثم حُمِل عمر رضي الله عنه إلى بيته ، فأُتي بشراب فشرب منه رضي الله عنه فخرج من جرحه ، ثم أُتي بلبن =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٣ = فشرب منه ، فخرج من جرحه ، فعرفوا أنه سيموت .
    ودخل عليه الناس يُثنون عليه ، فقال رجل : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٤- = أبشر ياأمير المؤمنين ببُشرى الله لك ، من صحبة رسول الله ﷺ ، وقدم في الإسلام ما قد علمت ، ثم وُلِّيت =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٥- = فعدلت ، ثم شهادة .
    فقال عمر : يا ابن أخي ، ودِدتُ أن ذلك كفافاً لا علي ولا لي .
    فلما أدبر الرجل إذا =


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٣٦- = إزاره يمس الأرض ، فقال عمر : رُدُّوا علي الرجل ، فجاء ، فقال له عمر :
    يا ابن أخي ارفع ثوبك =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٧- = فإنه أنقى لثوبك ، وأتقى لربك .

    ثم قال عمر لابنه عبدالله : انطلق إلى عائشة أم المؤمنين ، فقل لها : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٨- = يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام ، ولا تقل أمير المؤمنين ، فإني لستُ اليوم للمؤمنين أميراً ، وقل لها : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٣٩- = يستأذن عمر بن الخطاب أن يُدفن مع صاحبيه - أي رسول الله ﷺ وأبي بكر الصديق رضي الله عنه - فذهب ابن عمر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٠- فسلّم ، ثم استأذن ، ثم دخل على أم المؤمنين عائشة فوجدها تبكي على عمر رضي الله عنها وعنه ، فقال ابن عمر =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤١- = يقرأ عليك عمر السلام ويستأذن أن يُدفن مع صاحبيه .
    فقالت : كُنت أُريده لنفسي ولآثرنه به اليوم على نفسي.

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٢- فلما أقبل عبدالله بن عمر ، قيل لعمر : هذا عبدالله بن عمر قد جاء .

    فقال عمر : ارفعوني فأسنده رجل إليه =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٣- = فقال : ما لديك ؟
    فقال عبدالله : الذي تُحب يا أمير المؤمنين أذنت .
    فقال عمر : الحمد لله ما كان من شيء =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٤- = أهمَّ إليَّ من ذلك .

    وقال بعض الناس لعمر : أوصي ياأمير المؤمنين ، استخلف .
    فقال رضي الله عنه : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٥- = أتحمّل أمركم حيّاً وميّتاً ، لوددت أن حظي منها الكفاف ، لا عليَّ ولا لي ، ثم قال : ما أجد أحق بهذا =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٦- = الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط ، الذين تُوفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض ، فسمى :
    علي بن أبي طالب =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٧- = عثمان بن عفان ، الزبير بن العوام ، طلحة بن عُبيدالله ، سعد بن أبي وقاص ، عبدالرحمن بن عوف .



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٨- ولم يُدخل رضي الله عنه ابن عمه سعيد بن زيد في أهل الشورى حتى لا يقول الناس حابى ابن عمه .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٤٩- ثم قال عمر : فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أُمِّر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٠- ثم قال عمر رضي الله عنه :
    أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ، ويحفظ لهم حرمتهم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥١- وأوصيه بالأنصار خيراً ، الذين تبوءُوا الدار والإيمان من قبلهم ، أن يقبل من مُحسنهم ، وأن يعفى عن مُسيئهم


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٢- وأوصيه بأهل الأمصار خيراً ، فإنهم رِدْءُ الإسلام ، وجباة المال وغيظ العدو ، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٣- = عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيراً فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٤- وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله ﷺ ، أن يُوفى لهم بعهدهم ، وأن يُقاتل من ورائهم ، ولا يُكلفوا إلا طاقتهم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٥- ثم مات رضي الله عنه في يوم الأربعاء ٢٦ ذي الحجة ، من السنة ٢٣ هـ .
    وعمره رضي الله عنه ٥٨ أو ٥٩ سنة .


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٦- ثم حُمل وسُجي رضي الله عنه ، وبدأ الناس يُصلون عليه .

    ووقف عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم قال : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٧- = صلى الله عليك ، مامن الناس أحدٌ أحب إليَّ أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المُسجى .

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٨- وقبل أن يُدفن بجوار النبي ﷺ وصاحبه أبي بكر الصديق ، وقف عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقال : =

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٥٩- = رحمك الله ، إن كُنتُ لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك ، لأني كثيراً ما كنت أسمع رسول الله ﷺ يقول : =



     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٠- = كنتُ وأبوبكر وعمر ، وفعلت وأبوبكر وعمر ، وانطلقت وأبوبكر وعمر ، فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٦١- ودُفن رضي الله عنه مع صاحبيه رسول الله ﷺ ، وأبي بكر الصديق في بيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٢- وهكذا مات الفاروق عمر بن الخطاب الذي حفظ الله به الدين ، وفرَّت منه الشياطين ، وهابته فارس والروم .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٣- عليك سلام الله من إمام وباركت ..
                     يد الله في ذاك الأديم الممزَّق

    ١

    #نشر_سيرته


     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٤- فمن يسعى أو يركب جناحي نعامة
                   ليُدرك ما قدمت بالأمس يُسبق

    ٢

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٥- قضيت أموراً ثم غادرت بعدها ...
                    بوائق في أكمامها لم تُفتَّق

    ٣

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٦- وحزن المسلمون حزناً عظيماً على وفاة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب حتى سُمع البكاء والنشيج في كل مكان .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٧- قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم يُر يوم أكثر نشيجاً من يومئذ.

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٨- هذي مناقبه في عهد دولته ...
                   للشاهدين وللأعقاب أحكيها

    ١

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٦٩- في كل واحدة منهن نابلة ...
                من الطبائع تغذو نفس واعيها

    ٢

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٧٠- لعل في أمة الإسلام نابتة ...
              تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها

    ٣

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٧١- حتى ترى بعض ما شادت أوائلها ..
                  من الصروح وما عاناه بانيها

    ٤

    #نشر_سيرته

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٧٢- وحسبها أن ترى ما كان من عمر ..
                   حتى يُنبِّه منها عين غافـيها

    ٥
    #نشر_سيرته

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٧٣- الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه على ما أنعم به علي من كتابة سيرة أمير المؤمنين عمر كاملة .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:
    ٢٧٤- اللهم إنا نُشهدك على حُبنا لعمر بن الخطاب ، اللهم احشرنا معه ، واجمعنا به في دار كرامتك ، اللهم آمين .

     

    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب :
    ٢٧٥- اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نَبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .



     

    حساب الشيخ على تويتر

    موسى بن راشد العازمي @Musa_al3azmi


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية