صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فوائد منتقاة من كتاب: "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي | (53) فائدة

    أبو محمَّد
    ‏@W_MK1


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

    فهذه فوائدُ منتقاة من كتاب: "مناقب الإمام أحمد بن حنبل" للحافظ أبي الفرج عبدالرحمن بن علي بن الجوزي –رحمه الله تعالى- والذي يسَّر الله وأن قمتُ بقراءته فانتفعتُ منه أيَّما انتفاعٍ، انتخبتُ لكم منه: (53) فائدة، معتمداً على طبعة دار هجر- الطبعة الثانية-1409هـ_1988م، تحقيق الدكتور: عبدالله بن عبدالمحسن التركي –وفقه الله-، ومن محاسن الصدف أن الطبعة التي اعتمدتُ عليها، موجودة بذاتها وموافقة للمطبوع في المكتبة الشاملة، لمن يرغب بأن يقف على الكتاب بتمامه، أسأل الله أن ينفعكم بها.

    1/قال ابن الجوزي –رحمه الله-" فالعلمُ والعملُ بحمد الله في أُمتنا فاشٍ كثير، غير أَني بحثت عن نائلي مرتبة الكمال في الأَمرين- أَعني العلم والعمل- من التابعين ومن بعدهم، فلم أَجد من تمَّ له الأَمران على الغاية التي لا يخدش وجه كمالها نَوع نقص، سوى ثلاثة أَشخاص: الحسن البصري، وسُفيان الثوري، وأحمد بن حنبل." ص4

    2/ قال صالح بن أحمد: "وُلِد- يعني أَباه- في سنة أَربعٍ وستين ومئة في ربيع الأول وجيءَ به من مَرو حملاً" ص12

    3/قال: " أَبو بكر المروذي، قال لي أَبو عفيف- وذكر أَبا عبد الله أحمد بن حنبل-: كان في الكُتَّاب معنا، وهو غُلَيِّم نَعرف فضله، وكان الخليفة بالرقة، فيكتب الناس إلى منازلهم الكتب، فيبعث نساؤهم إلى المعلم: ابعث إلينا بأحمد بن حنبل، ليكتب لهم جواب كتبهم، فيبعثه فكان يجيء إليهن مطأطئ الرأس، فيكتب جواب كتبهم، فربما أَملين عليه الشيءَ من المنكر، فلا يكتبه لهن." ص22

    3/ قال محمد بن أحمد بن يعقوب: "حدثنا جدي، قال: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أوَّل من كتبتُ عنه الحديث أبو يوسف." ص26 وقال: "عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: طلبتُ الحديثَ وأنا ابن ستّ عشرةَ سنة" ص26

    4/ قال: " صالح بن أحمد بن حنبل: رأى رجلٌ مع أَبي مِحْبَرَةً، فقال له: يا أَبا عبد الله، أَنت قد بلغت هذا المبلغ، وأَنت إِمامُ المسلمين. فقال: مع المِحبرة إلى المَقْبرة." ص37، وقال: " عبد الله بن محمد البَغَوي: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: أَنا أَطلب العلم إلى أَن أَدخل القبر." ص37

    5/ قال: "أَحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي: لما قدم أَحمد بن حنبل مكة من عند عبد الرزاق، رأيتُ به شُحوباً، وقد تبيَّن عليه أَثر النَّصَبِ والتعب، فقلتُ: يا أَبا عبد الله، لقد شققتَ على نفسك في خروجك إلى عبد الرزاق، فقال: ما أَهون المشقةَ فيما استفدنا من عبد الرزاق، كتبنا عنه حديث الزُّهْري عن سالم بن عبد الله عن أَبيه، وحديثَ الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أَبي هريرة." ص38

    6/ "قال الخلَّال: وسمعتُ عبد الله بن أَحمد بن حنبل يقول: قال لي أَبي: خذ أَي كتاب شئتَ من كتب وكيع من المصنف، فإن شئت أَن تسأَلني عن الكلام حتى أَخبرك بالإسناد، وإِن شئت بالإِسناد حتى أَخبرك أَنا بالكلام." ص76

    7/ قال: " حَرْمَلة بن يحيى: سمعتُ الشافعي، يقول: خرجتُ من بغداد وما خلَّفتُ بها أَحداً أَورعَ ولا أَتقى ولا أَفقه- وأظنه قال- ولا أعلمَ من أَحمد بن حنبل." ص143

    8/ قال: "المزني: سمعتُ الشافعي يقول لي: ثلاثةٌ من العلماءِ من عجائب الزمان: عربي لا يُعرب كَلمة؛ وهو أَبو ثَور، وأَعجمي لا يخطئ في كلمة؛ وهو الحسن الزَّعفراني، وصَغيرٌ كلما قال شيئاً صدقه الكبار؛ وهو أَحمد بن حَنبل." ص144

    9/ قال: "علي ابن المَديني: إِن الله عز وجل أعزَّ هذا الدين برجلين ليس لهما ثالث؛ أَبو بكر الصدّيق يوم الرِّدة، وأَحمد بن حنبل يوم المِحنة." ص148

    10/ قال أَبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروَزي، قال أَبو عُبيد القاسم بن سلام: "زُرت أَحمد بن حنبل يوماً في بيته فأَجلسني في صَدْرِ دَارِهِ وجلس دوني. فقلتُ: يا أَبا عبد الله، أَليسَ يُقال: صاحب البيت أَحق بصدر بيته؟ فقالَ: نعم، يَقعد ويُقْعِد مَن يريد. قال: فقلتُ في نفسي: خُذْ إِليكَ يا أَبا عُبيد فائدة، قال: ثم قلت له: يا أَبا عبد الله، لو كنتُ آتيك على نحو ما تَستحق لأَتيتك كل يوم، فقال: لا تقل، إِنّ لي إِخواناً لا أَلقاهم إِلا في كلّ سنة مرةً، أَنا أَوثق بمودتهم ممن أَلقى كلَّ يوم. قال: قلت: هذه أُخرى يا أَبا عبيد. فلما أَردتُ القيام قام معي، فقلت: لا تفعل يا أَبا عبد الله. فقال: قال الشعبي: مِن تمام زِيارة الزائر أَن تَمشي معه إِلى باب الدار وتأَخذ بركابه. قال: قلت: يا أَبا عُبيد، هذه ثالثة. قال: فمشى معي إلى باب الدار وأَخذ برِكابي." ص152

    11/ قال بشر بن الحارث: "أُدخِلَ أَحمدُ بن حنبل الكير، فَخرج ذهبةً حَمراء." ص157

    12/ قال أَبو بَكر المَرُّوذِي: "قلتُ لأَبي عبد الله: ما أَكثر الداعي لك! قال: أَخافُ أَن يكون هذا استدراجاً، بأَي شيءٍ هذا؟ " ص201

    13/ قال الإمام أحمد –رحمه الله-: " إنَّ الخلافة لم تُزيِّن عليّاً بل عليٌّ زيَّنها." ص219

    14/ قال الميموني: قال لي أحمد بن حنبل: "يا أبا الحسن، إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام." ص 245

    15/ قال الفضل بن أحمد الزبيدي: "سمعتُ أحمد بن حنبل يقول- وقد أقبل أصحاب الحديث بأيديهم المحابر فأومأ إليها وقال -: هذه سُرج الإسلام." ص248

    16/ قال ابن الجوزي –رحمه الله-"الإمام أحمد - رضي الله عنه - لم يتصدر للحديث والفتوى؛ ولم ينصب نفسه لهما حتى تمَّ له أربعون سنة" ص257

    17/ قال محمد بن نَصر العابد: "سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كل شيءٍ من الخَير بادر فيه. قال: وشاورته في الخروج إلى الثَّغر، فقال لي: بادِر بادِر." ص 269

    18/ قال أبو بكر المرّوذي، سمعتُ أبا عبد الله يقول: "يا نَفسُ انْصَبي وإلا فَستَحزَني." ص270

    19/ قال علي بن المَدِيني: "وَدَّعت أحمد بن حنبل فقلتُ له: توصيني بشيءٍ؟ قال: نَعم، اجعل التقوى زَادك، وانصُب الآخِرة أمامَك." ص273

    20/ قال عبدالله بن أحمد: "قلتُ لأبي يوماً: أوصني يا أبة، فقال: يا بُنيَّ، انْوِ الخَير، فإنّك لا تزال بخيرٍ ما نَويتَ الخير." ص274

    21/ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "سمعتُ أبي يقول: ليسَ يَتَّقي مَنْ لا يَدري ما يَتَّقي." ص275

    22/ قال عمار بن رَجاء: "سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: طلبُ إسناد العلو من السُّنَّة." ص 278

    23/ قال حنبل بن إسحاق: "رآني أحمد بن حنبل وأنا أكتب خطًّا دقيقاً فقال: لا تفعل، أحوج ما تكون إليه يخونك." ص279

    24/ قال إسحاق بن حسان: "كتبتُ إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل أشاوره في التزويج، فكتب إليّ: تزوج ببكر، واحرص أن لا يكون لها أمٌ." ص279

    25/ قال سعيد بن يعقوب: "كتبَ إليَّ أحمد بن حنبل: بسم الله الرحمن الرحيم، من أحمد بن محمد، إلى سَعيد بن يَعقوب، أما بعد: فإنّ الدنيا داءٌ، والسلطان داءٌ، والعالِم طَبيبٌ؛ فإذا رأيتَ الطبيبَ يَجُرُّ الداء إلى نفسه فاحذَره، والسلامُ عليكَ. " ص 283

    26/ قال الحسن بن إسماعيل: "سمعتُ أبي يقول: كان يجتمع في مجلس أحمد زُهاء خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمس مئة يكتبون، والباقون يتعلمون منه حُسن الأدب وحُسن السَّمْت." ص288

    27/ قال مُهَناً: "رأيتُ أبا عبد الله غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس؛ رأيتُه كثيراً يُقَبل وجهُه ورأسُه وخَدُّه ولا يقول شيئاً، ولا يمتنع من ذلك، ورأيتُ سليمان بن داود الهاشِمي يُقبل جَبهته ورأسَه؛ ورأيته لا يمتنع من ذلك ولا يكرهه، ورأيتُ يعقوب بن إبراهيم بن سَعد يُقبل جَبهته ووَجهه." ص296

    28/ قال الخلال: وأخبرني عبد الملك الميموني، قال: "كثيراً ما كنت أسأل أبا عبد الله عن الشيءِ فيقول: لبيك." ص298

    29/ " قال إبراهيم –أي: الحربي-: وسمعت أحمد بن حنبل، يقول لأحمد بن جَعفر الوكيعي: يا أبا عبد الرحمن، إني لأحبك؛ حدثنا يحيى، عن ثَوْر، عن خبيب بن عبيد، عن المقدام، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أحبَّ أحدُكم أخاهُ فَلْيُعلِمْه". ص300

    30/ قال ابن هانئ: "كنتُ عند أحمد بن حنبل، فقال له رجل: يا أبا عبد الله، قد اعتبتُك فاجعلني في حِلٍّ، قال: أنتَ في حل إن لم تَعُد. فقلتُ له: تَجعله في حل وقد اغتابك؟ قال: ألم ترني اشترطتُ عليه؟! " ص303

    31/ قال أحمد بن محمد المُّروذى: "سأَلتُ أحمد بن حنبل ما لا أحصى عن أشياء, فيقول فيها: لا أدري." ص358

    32/ "قيل لأبي عبد الله: جزاك الله عن الإسلام خيرًا, فقال: لا, بل جزى اللهُ الإسلامَ عني خَيرًا. ثم قال: ومَن أنا؟ وما أنا؟" ص368

    33/ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "كان أبي أصبر الناس على الوحدة, وبِشر -رحمه الله- فيما كان فيه لم يكن يصبر على الوحدة, فكان يخرج إلى ذا ساعةً, وإلى ذا ساعةً." ص373

    34/ قال عبد الملك الميموني: "قال لي القاضي محمد بن محمد بن إدريس الشافعي: قال لي أحمد بن حنبل: أبوك أحد الستّة الذين أَدعو لهم سَحَرًا." ص383

    35/ قال أبو مَعْمَر القَطيعي: "لما حَضرنا فى دار السلطان أيامَ المحنة, وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل قد أُحضِر, وكان رجلًا لَيّنًا, فلما رأى الناسَ يُجيبون انتفَخت أوداجُه, واحمَّرت عَيناه, وذهبَ ذلك اللِّينُ الذى كان فيه, فقلتُ: إنه قَد غضب لله. قال أبو مَعْمَر: فلما رأيتُ ما به, قلتُ: يا أبا عبد الله, أبشر؛ حدثنا محمد بن فُضيل بن غزوان, عن الوليد بن عبد الله بن جُمَيع, عن أبى سَلَمَةَ بن عبد الرحمن بن عوف, قال: كان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: مَن إذا أريد على شىءٍ من دينهِ رأيتَ حَماليق عَينيه فى رأسه تَدور كأنه مَجنون." ص421

    36/ قال إبراهيم بن عبد الله: "قال أحمدُ بن حنبل: ما سمعتُ كلمة منذ وَقعتُ فى الأمر الذي وقعتُ فيه, أقوى من كلمةِ أعرابي كلَّمنى بها في رَحبة طَوق, قال لي: يا أحمد, إن يَقتلك الحقُّ متَّ شهيدًا, وإن عشتَ عشتَ حميدًا, قال: فَقّوى قلبي." ص422

    37/ قال أبو بكر المُّروذي: "لما سُجن أحمد بن حنبل, جاءَ السجَّانُ, فقال له: يا أبا عبد الله, الحديثُ الذى رُوي فى الظَّلَمة، وأعوانهم صَحيحٌ؟ قال: نعم, قال السجَّان: فأنا من أعوانِ الظَّلَمة؟ قال أحمد: فأعوانُ الظَّلَمة من يأخذ شَعرك, ويغسل ثَوبك, ويُصلح طعامك, ويَبيع ويشترى منك, فأما أنتَ فمِن أنفُسِهم." ص431

    38/ قال إبراهيم بن محمد بن الحسن: "أُدخل أحمد بن حنبل على الخَليفة، وعنده ابن أبي دُؤاد وأبو عَبد الرحمن الشافعي, فأُجلس بين يدي الخليفة, وكانوا هوَّلوا عليه, وقد كانوا ضَربوا عُنق رجلين؛ فَنظر أحمد إلى أبى عبد الرحمن الشافعي, فقال: أيُّ شىءٍ تَحفظ عن الشافعي في المسح؟ فقال ابن أبي دُؤاد: انظروا رجلًا هو ذا يُقدم به لضربِ العنق يُناظر فى الفِقه!" ص433

    39/ قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي, قال: حَدثني بعض أصحابنا, أن ابن أبي دُؤاد أقبل على أحمد يُكلمه, فلم يلتفت إليه أحمد, حتى قال المعتصم لأحمد: ألا تُكلم أبا عبد الله؟ فقال أحمد: لستُ أعرفه من أهل العلم فأُكلّمه!." ص437

    40/ قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي: "قَدِمَ المعتصم من بلادِ الروم بَغداد فى شهر رَمضان سنة ثمان عشرة, فامتحن فيها أحمد, وضُرب بين يديه. فحدثني من أثق به من أصحابنا عن محمد بن إبراهيم بن مُصعب - وهو يَومئذ على الشُّرط للمعتصم, خليفة إسحاق بن إبراهيم - أنه قال: ما رأيتُ أحدًا لم يُداخل السلطان ولا خالَط الملوك أثبت قلبًا من أحمد يومئذٍ؛ ما نحنُ فى عينه إلا كأمثال الذُباب." ص445

    41/ قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: "كنتُ كثيرًا أسمع والدي يقول: رحمَ الله أبا الهيثَم, غفرَ الله لأبي الهيثم، عفا الله عن أبي الهيثم, فقلتُ: يا أبة، من أبو الهيثم ؟ قال: لا تعرفه !؟ قلتُ: لا. قال: أبو الهيثم الحداد، اليوم الذي أخرجتُ فيه للسياط, ومُدت يَداي للعُقابين, إذا أنا بإنسان يَجذب ثَوبي من وَرائي, ويقول لي: تَعرفني. قلتُ: لا, قال: أنا أبو الهيثم العَيّار, اللِّصُّ الطَّرار, مكتوب فى ديوان أمير المؤمنين أني ضُربت ثمانيةَ عشر ألف سوط بالتفاريق, وصَبرتُ في ذلك على طاعة الشيطان؛ لأجل الدنيا, فاصبر أنتَ فى طاعة الرحمن لأجل الدين. " ص450

    42/ قال الربيع بن سُليمان: "سمعتُ الشافعي يقول: أَشَدُّ الأعمال ثلاثة، الجودُ من قِلَّة، والوَرع في خَلوة، وكَلمة الحَقّ عند من يُرجى ويُخاف." ص456

    43/ قال ابن الجوزي –رحمه الله-:"أطفأ المتوكل نيران البدعة، وأوقد مَصابيح السنة." ص483

    44/ قال صالح بن أحمد: "كانَ أبي يَختم من جُمعة إلى جُمعة، فإذا خَتم يدعو ونؤمّن..." ص498

    45/ كان أول من امتُحن –أي: بالقول بخلق القرآن- من الناس عفّان-أي: بن مسلم-." ص531

    46/ قال صالح بن أحمد: "جاءَ رجلٌ من جيراننا قد خَضِب، فدخل عليه –أي: على أحمد بن حنبل-، فقال: إني لأرى الرجل يُحيي شيئاً من السنّة فأَفْرَحُ به." ص541

    47/ قال حنبل: "أعطي بعض ولد الفَضل بن الربيع أبا عبد الله وهو في الحَبس ثلاث شَعرات، فقال: هذا من شَعر النبي صلى الله عليه وسلم. فأوصى أبو عبد الله عند موته أن يُجعل على كل عَين شعرة، وشَعرة على لسانه، فَفُعل به ذلك عند موته." ص545

    48/ قال صالح بن أحمد: "لما توفي أبي، وجَّه إليَّ ابن طاهر: مَن يُصلي عليه؟ قلتُ: أنا. فلما صِرنا إلى الصحراءِ إذا ابنُ طاهر واقف. فخَطا إلينا خطوات، وعزَّانا، ووُضع السَّرير. فلما انتظرتُ هُنَيَّةٌ، تقدمتُ وجعلتُ أسوِّي الناس، فجاءَني ابن طالوت ومحمد بن نصر فقبض هذا على يَدي وهذا على يدي، وقالوا: الأمير! فمانعتهم، فنَحّياني، فصلّى. ولم يعلم الناسُ بذلك، فلما كانَ من الغد علم الناسُ، فجعلوا يجيؤون ويصلون عليه على القَبر..." ص555

    49/ قال ابن الجوزي –رحمه الله-: "كان أحمد رضي الله عنه يذكر الجرح والتعديل والعلل من حفظه إذا سئل كما يقرأ الفاتحة." ص661

    50/ قال ابن الجوزي –رحمه الله-: " قيل لأحمد: من نَسأل بعدك؟ فقال: سَلوا عبد الوهاب؛ فإنه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق." ص679

    51/ كان أبو إسماعيل الهروي يقول: " مذهبُ أحمدَ, أحمدُ مذهبٍ." ص698

    52/ قال ابن الجوزي –رحمه الله-في ترجمة شيخه محمد بن ناصر بن علي: " هو الذي جعله الله تعالى سبَبًا لإرشادي إلى العلم؛ فإنه كان يجتهد معي في الصغر ويحملني إلى المشايخ, وأسمعني "مسند" الإمام أحمد بقراءته على ابن الحُصين, والأجزاء العوالي, وأنا إذ ذاك لا أدري ما العلم من الصِّغر, وكان يثبت لي كل ما أسمعه, وقرأت عليه ثلاثين سنة ولم أستفد من أحد كاستفادتي منه." ص 707

    53/ قال ابن الجوزي –رحمه الله-في ترجمة أبي العباس بن الطَّلّاية: " جاء إليه رجل, فقال له: سَل لي فُلانًا في كذا, فقال: يا أخي, قُم معي نُصلي ركعتين ونسأل الله تعالى, فأنا لا أترك بابًا مفتوحًا وأقصد بابًا مغلقًا." ص707

    والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ...
    19/3/1436هـ

     


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية