صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات الشيخ حمود بن علي العمري حول حد الرجم " بين عبث السفهاء وتلبيس الخبثاء "

    حمود بن علي العمري
    @Alkareemiy


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ١- بسم الله الرحمن الرحيم هذه بعض الوقفات مع حادثة رجم داعش للمرأة التي يقولون أنها زنت،وما تبع ذلك من ردود أفعال متباينة مؤيدة لهم أو معارضة

    ٢- فأقول: أولاً:إن التشوف إلى إقامة الحدود عامة وحد الزنا خاصة مخالف لأصول الشريعة ومقاصدها،فإن الحدود من أواخر الأحكام التي استقرت في الشريعة

    ٣- بعد مرورها بعدة مراحل،فالخمر تحريمه كان على أربع مراحل،والحد عليه في آخر مراحله،والزنا مر بثلاث مراحل في حده،فهذا يدل على أنه ينبغي

    4- تهيئة مجتمع الحدود قبل إقامتها،لقد سلكت الشريعة في الحدود سياسة عظيمة لا يفقهها كثير من الناس،فهي تُدرأ بالشبهات ،وهي توقف في بعض الظروف

    5- كالمجاعة والحروب والفتن،فلا قطع على الجائع ولا حد بين الصفين،ولا تضمين على متلفات الفتنة ولا قصاص في الهوشات،إلى غير ذلك من خصائص الحدود

    6- وعلى أن لأحكام الحدود خصوصية من بين الأحكام الشرعية،فلا تقبل فيه شهادة النساء ويقبل النكول فيه بعد الإقرار،وغير ذلك، فإن لحد الزنا خصوصية

    7- أكثر من غيره،فشروط ثبوته من أشد الشروط،فلا يثبت إلا بشهادة أربعة شهود رجال عدول،تتطابق شهادتهم ولا تختلف، يصفونه بصريحه لابكنايته ، ولا شبهة

    8- له في فعله،أو بإقراره أربع مرات وهو في عقله ووعيه،مع استحباب تلقينه حجته،وقبول نكوله حتى في أثناء إقامة الحد حتى ولو كان نكوله بالهروب

    9- فقد أنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابة لما أخبروه بهروب ماعز لما أذلقته الحجارة فلحقوه حتى أدركوه وأتموا رجمه في الحرة

    10- فقال:لو تركتموه فيتوب فيتوب الله عليه معى ما فعله صلى الله عليه وسلم معه حين أقر بالزنا ،فقد انصرف عنه أربع مرات ولم يكلمه ولا يجيبه

    11- لعله ينصرف ويتوب فيتوب الله عليه،ويستتر بستر الله عليه، فلما أصر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في موانع الإقرار لعلها تمنع هذا الإقرار

    12- فأمر أن يُستنكه فربما يكون إقراره في حالة سكر فيدفع عنه الحد، فلما لم يجد مناصاً من ثبوت إقراره على نفسه بما يوجب الحد عليه

    13- أخذه بهذا الإقرار المتكرر ليطهره بالحد حيث طلب ذلك وأصر عليه ثم لما أراد أن يرجع عن هذا الإقرار ولو بغير النص والنطق الصريح بل بالفعل

    14- وهو الهروب حين حس ألم التنفيذ ،أراد أن يقبل منه ذلك النكول ويتركه لعفو الله وتوبته بينه وبين الله فهذه حقوق الله وليست حقوق الخلق

    15- وقل مثل ذلك في المرأة التي طلبت من رسول الله أن يطهرها بإقامة حد الرجم عليها بعد أن أقرت بوقوعها في الزنا، فانصرف صلى الله عليه وسلم

    16- وفعل معها قريباً مما فعل مع ماعز،فقالت كأنك تريد أن تردني كما رددت ما عزاً،والله أنها زنت وأنها حبلى من الزنا، فردها صلى الله عليه وسلم

    17- حتى تضع فلا يقام الحد عليها والجنين في بطنها،فلما وضعت أتت فردها حتى ترضعه فأتت بعد أن أتمت له الرضاعة وهي مصرة على طلب التطهير

    18- وهو صلى الله عليه وسلم في كل هذه المدة لا يطلبها ولا يسأل عنها ولا يجعل عليها رقابة أو يأخذ عليها كفيلاً بإحضارها،بل هي التي تحضر بنفسها

    19- وكذلك في حديث العسيف الذي زنا بامرأة الرجل فقد ثبت في حقها الزنا وتصالحوا على ما ذكر في قصة الحديث بحضور زوجها وإقراره عليها

    20- ومع ذلك قال رسول الله: واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها، ولم يجعل إقرارها السابق وإقرار زوجها واشتهار ذلك كافياً لأخذها به

    21- كل ذلك يدل على عدم تشوف الشريعة لإقامة هذه الحدود ،بل تشوفها لستر الناس ودرء هذا الحد خصوصاً وغيره من الحدود عموماً بأقل الشبهات،

    22- هذا في حال إقرارهم طواعية بلا طلب ولا إكراه ثم استمراره على هذا الإقرار بلا تراجع أو نكول حتى ولو كان سبب النكول هو ألم الرجم الذي أحسه

    23- كل هذا في إقامة حد الزنا حين يثبت بالإقرار، أما بغير الإقرار فقد شدد الشرع فيه جداً مالم يشدده في حد غيره فجعل شهود الزنا

    24- أربعة ولا يقبل أقل من هذا العدد مهما اجتمع لهم ومعهم من القرائن وجعلهم رجالاً فلا يقبل شهادة النساء في هذا الحكم ،مهما كان صلاحهن

    25- وعدولاً فلو قُدح في عدالتهم ردت شهادتهم مهما كثر عددهم ، و يصفونهم عن رؤية ومشاهدة وصفاً دقيقاً منضبطاً لا شبهة فيه ولا تأويل

    26- ولا يقبل فيه شهادة الشيوع والاشتهار، ولا يقبل فيه الشهادة على الشهادة ولا يقبل فيه كتابة القاضي إلى القاضي كما يقبل في غيره من الحقوق

    27- كما يشترط تطابق شهادتهم مطابقة تامة لا اختلاف فيها، ويفرقهم القاضي عند الشهادة،ويكثر عليهم الأسئلة حتى يقطع بتطابق شهادتهم بلا شك

    28- فلوا تبين للقاضي تناقضهم ولو في بعضها رد شهادتهم ولم يقم الحد بها، ولا ترد شهادتهم فقط ، بل هناك وعيد ينتظرهم إذا اختلت شهادتهم

    29- وهو حد القذف ،ثمانون جلدة لكل واحد منهم ،وتفسيقهم ورد شهادتهم، كل ذلك من حرص الشريعة على الستر على الناس وتركهم تحت ستر الله وعفوه

    30- وعدم الإسراع إلى إشهار فاحشتهم وإشاعتها ولو كانت حقيقة في ذات الأمر . إن هذه الإجراءات والتدابير المشددة التي اتخذتها الشريعة في إثبات

    31- في إثبات هذه الفاحشة على أحد من المسلمين وإقامة حدها عليه، جعلت إقامة هذا الحد نادراً جداً في تاريخ الأمة وقرونها المتطاولة،

    32- وكل من أقيم عليه حد الزنا فإنما هو عن إقر وليس بالبينة والشهود حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية:ولا أعلم أنه أقيم حد الزنا بالبينة والشهود

    33- بل إنما يقام بالإقرار فهذه شهادة ابن تيمية هلى سبعة قرون قبله،قال الشيخ الشنقيطي ، وأنا أقول مثل ذلك فهذا التشديد في حد الزنا وفي ثبوته

    34- فدل ذلك على مقصد الشريعة في الستر على الناس،بل إنك لا تجد نصاً واحداً يُرغّب في تحمّل هذه الشهادة أو أداءها،بل العكس من ذلك ...

    35- فقد صح عنه رسول الله أنه قال(من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة)  ثم جعل حد القذف على من تقدم بهذه الشهادة إذا لم تكتمل شروط قبولها

    36- كل ذلك حتى لا تتشوف نفوس الناس لتتبع عورات الناس وتحمل تلك الشهادة التي لم يجعل الشرع في تحملها أي فضل ،

    37- كيف لا وهو الذي قال(من تتبع عورة مسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف داره)  فهل نشك بعد هذا في وجوب الستر على الناس

    38- لقد عزره الله بالجلد والتفسيق وإبطال شهادته وردها،حتى يتوب ويحسن ويقلع عن تتبع عورات المسلمين الذين هم تحت ستر الله تعالى

    39- كما بينه تعالى في سورة النور (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً....)

    40- هذا في ما يتعلق بتأصيل مسألة عدم تشوف الشريعة لإقامة الحدود عموماً وحد الزنا خصوصاً، وما فعلته داعش يجعلنا نسأل عن عدة أمور مهمة جداً

    41- نقف عند هذا القدر ونكمل غداً بإذن الله شكر الله لكم جميعاً وربما تستمر الكتابة في هذا الموضوع عدة أيام حتى نكمله بإذن الله

    42- كتبت البارحة عن حد الرجم بين عبث السفهاء وتلبيس الخبثاء، ثم خرج من يقول أن داعش نفت علاقتها بالمقطع، فأقول هذا لا يغير من الأمر شيئاً

    43- وذلك لأربعة أسباب أولاً:أن هذه الكتابة لا تختص بداعش ولا بغيرها،بل هي تأصيل لأمر شرعي يحتاجه كل مسلم،وإنما ذكرت داعش لأن المقطع نسب لها

    44- فلن يختلف الأمر لو نسب لغيرها، أو حتى كان من صنع المخابرات ،فكل ذلك ممكن، لكن هناك من الناس من يتشوف لمثل هذا الفعل فوجب البيان

    45- ثانياً:قد رأيت من مناصري داعش من اسفهل لهذا الفعل وطبل وأراد شرعنته،لولا عجزه وجهله،فأردت أن أبين لهم أن فرحهم بذلك نتيجة لجهلهم بالشرع

    46- ثالثاً:لا يمنع أن يخرج لنا في مستقبل الأيام من داعش أو من غيرهم من يفعل مثل هذا الفعل،فوجب البيان المسبق حتى لا يغتر أحد بهذا الفعل

    47- رابعاً:رأيت بعض الكتاب الفجرة،استغل ذلك وجعله مطعناً على الحد الشرعي،فأردت التأصيل لهذا الحكم قبل الرد على زيغهم وردهم لحكم الله

    48- وهذه بعض الأسئلة لمن أخرج هذا المقطع (دعش أو غيرهم)  أولاً:أي صفة شرعية خولتكم بإقامة الحدود عموماً وهذا الحد الذي هو حق لله خصوصاً!؟

    49- فإن كانو من داعش،فهذا من لوازم الباطل الذي التزموه وهي بيعتهم المزعومة وخلافتهم الموهومة،وإن كان لغيرهم فهم أبعد،من امتلاك صفة شرعية لفعلهم

    50- ثانياً:أين ذكركم للخطوات الشرعية التي طبقتموها قبل تنفيذ هذا الحد،خصوصاً وقد كثر فيكم الجهل بأحكام العبادات عفواًعن أحكام الحدود ولوازمها

    51- فالناس لا تثق بمثل هذه المقاطع،مالم يكن معها تغطيةشرعية علمية مقاصدية تحقق بها الحد الأدنى من الحكم الشرعي،أما مجرد الرجم فلا يُعجز أحدا

    52- خصوصاً وقد جرب الناس حماقات كثيرة من داعش ومن غيرها،في تطبيق أحكام هي أيسر تصوراً وحكماً ،مثل أحكام الردة عند داعش والقتل عليها ميدانياً

    53- ومثل سب دين الكهرباء عند النصرة،إلى غير ذلك من مجازفات بعض الشباب ،فأما توثيق تنفيذ الحكم فهو عليكم لا لكم،معى ستركم ما حقه الإظهار

    54- ثالثاً:ما التكييف الشرعي لتصوير إقامة هذا الحد معى حساسيته،وتصوير المرأة مع تحريم ذلك،والتعدي على حقها وحق أهلها وقرابتها وتصوير أبيها!؟

    55- فهذا التصوير أذية للحي والميت بلا موجب شرعي ولا عقلي،فإن استدلوا على ذلك بقوله تعالى(وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين)  فأقول

    56- فأقول:ليس هذا الإستدلال بغريب على من فعل هذه الفعلة من داعش أو من غيرها،فهذا والله من العبث بأدلة الشريعة،ففي الآية الأمر بأن يشهده طائفة

    57- من المؤمنين،ولم يقل يشهده العالم بأسره كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وأنثاهم مسلمهم وكافرهم برهم وفاجرهم،فأين هذا في هذه الآية أو في غيرها !؟

    58- إن الله لم يهدر كل حق للمحدود،فقد منع حتى من شتمه ولعنه،فكيف بفضحه على رؤوس الأشهاد،أليس له حق وحرمة وكرامة،فبأي حق أهدرتموها واستغللتموها

    59- ولك أن تتصور ما ينتجه هذا المقطع من أثر على أمها وأخواتها وذريتها إن كان لها وهم يرون هذا المقطع بين الناس،يتناقلونه ويتحدثون به بينهم!؟

    60- الحقيقة أنهم لم يرجموا هذه المرأة فقط،بل رجموا أسرتها وقرابتها برمتهم،ورجموا بفعلهم هذا الإسلام وأهله مع من رجمه،حتى يستثمرون به على حسابه

    61- لقد تعلق بهذا المقطع وفرح به مجموعة من ضعفاء العقول والعلم والبصيرة،وشعروا فيه بعزة جوفاء،بسبب عللهم النفسية واختلالاتهم العقلية

    62- إن هذا الفعل محرم ومجرم حتى ولو كان من فعله يتمتع بكامل صلاحياته الشرعية، فكيف وهم لا يملكون أي صلاحية شرعية ولا ولاية ولا شبه ولاية!؟

    63- كيف يقام هذا الحد بهذه الطريقة الفجة،وبلا أي سند شرعي، ويصور وينشر في وقت جند فيه الغرب الصليبي كل مجند في أرضه وسماه للتجييش على الإسلام

    64- وعلى المسلمين،وعلى أحكام الشريعة،لتشويه صورته وصد الناس عن هذا الدين،ومما جند في هذه الحرب الإعلام الصهيوني والمتصهين بحرب لا هوادة فيها

    65- فما وجد ولن يجد آلة لهذا الهدف الخبيث،مثل هذه المقاطع والحماقات التي أنتجتها العقول السقيمة،والأحلام السفيهة، فقد طاروا بها كل مطار

    66- لقد استغلت الحملة الصليبية مثل هذه المقاطع لاقتلاع كل نسبة تعاطف في شرق الأرض وغربها حتى من بعض المسلمين،مع هذه الشعوب المكلومة الجريحة،

    67- ولقد صورت الآلة الإعلامية الصليبية بالأصالة والوكالة،الضحية جلاداً والمقتول قاتلاً والمظلوم ظالماً،ثم بشروا رعاياهم بأن حربهم على هذه

    68- النوعيات التي لا تؤمن بإنسانية ولا حرية ولا عدالة، فأين ستجد تعاطفاً مع قضايا المستضعفين بعد ذلك!؟ فإن خرج من يقول:هذا خطاب المنهزمين

    69- المتخاذلين،ولسنا بحاجة تعاطف من أحد ،فقد أعزنا بالإسلام والجهاد،ولا يشعر بالضعف إلا ضعيف، فأقول له:ربما تكون صادقاً في شعورك وعزتك بعملك

    70- لكن هذا لا يخولك أن تتكلم باسم ملايين الضعفاء والنساء والمشردين والمساكين الذين أنهكتهم الحروب الظالمة وينتظرون المدد من أي اتجاه

    71- فكيف تفتاتون عليهم وعلى مصيرهم وجوعهم وضعفهم،وتستعدون عليهم العالمين، بأي عقل أم بأي شرع تسوغون لأنفسكم ذلك، ثم أن هذا مخالف كذلك للشرع

    72- فهذا رسول الله إمام التوكل واشجاعة،يريد أن يقدم ثلث ثمار المدينة،لبعض قادة جيش الأحزاب،لا ليقاتلوا معه،بل من أجل تحييدهم فقط

    73- فلك أن تتصور هذا الفعل من بعض القادة اليوم،كيف ستكون ردة فعل تلك العقول المتشنجة!؟ إن طلب تحييد العدو أو كسب تعاطفه مطلب شرعي بلا شك

    74- فهذا رسول الله بعد هزيمة أحد،يستقبل حليفه خزاعة وهم على شركهم،فيعزونه ويواسونه،ويتعاطفون معه،ويعرضون خدمتهم،فيطلب منهم تخذيل العدوا

    75- إلى غير ذلك من النصوص التي تساعدك في تصور سياسته صلى الله عليه وسلم،،بلا عنتريات لا رصيد لها إلا الجهل والعجلة،وإن كانت صادقة النية

    76- فإن قال بعضهم:وهل أوقعنا في هذه الأخطاء والطوام إلا تخاذل طلبة العلم عن التواجد في هذه الثغور وتركها لشباب صدق في النية وإن أخطأ في العمل

    77- فأقول:الجواب على ذلك أكتبه لكم غداً بإذن الله وفقكم الله وسددكم وحفظ الله ثغور المسلمين وأهلها وأستودعكم الله
     



    سأكمل بإذن الله هذه الليلة الكتابة عن حد الرجم بين عبث السفهاء وتلبيس الخبثاء
    ونسعد بمتابعتكم ونقدكم ونصحكم

    (٧٨) بسم الله
    نستأنف الكلام عن حد الرجم بين عبث السفاء وتلبيس الخبثاء
    فنجيب على من رد إنكار طلبة العلم للتجاوزات القضائية في الجماعات الجهادية

    (٧٩) فأقول
    أولاً:لا ننكر قصور وتقصير أكثر طلبة العلم والعلماء في النفير إلى الجهاد
    وإن كان بعضهم له عذر وحجة تعذره في ذلك والله أعلم بالنيات

    (٨٠) ثانياً:قد رأينا من طلبة العلم من نفر للجهاد،فكان على قائمة المطلوبين لداعش،فهل هذا من فرحهم بطلبة العلم !!؟؟
    فلن يكون وضع غيره أحسن حالا

    (٨١) ثالثاً:وهذا أهمها،أنكم ألزمتم أنفسكم بمالم يلزمكم الله به،فمن أوجب عليكم إقامة الحدود،فإن الحدود فرع للولاية،فمن لا ولاية له لا يحق له

    (٨٢) لا يحق له إقامة الحدود،فلو جعلتم همتكم الشرعية في دعوة الناس ونصحهم وتوعيتهم بمهمات الدين والأحكام،لما احتجتم لهذه الأعداد من طلبة العلم

    (٨٣) التي تطالبون بها، إن العجلة في نصب المحاكم وإقامة الحدود،وبالأخص التي هي حق لله، ليس له مسوغ شرعي ولا عقلي،لأنها فرع الولاة العامة

    (٨٤) ولستم مطالبون شرعاً بإقامة الحدود في المناطق المحررة عفواً عن غيرها ،فإن ولاياتكم ولاية حرب وليست ولاية عامة،فدعوا هذه المحاكمات وتخففوا

    (٨٥) وإنما الذي يجب فعله في المناطق المحررة،دعوة الناس وتوعيتهم،ورد المظالم ودفع عادية الناس بعضهم على بعض،والسعي بالصلح بين المتنازعين

    (٨٦) ولا تحمّلوا الشريعة هذه المجازفات والتجاوزات فتصدوا الناس عن دين الله شعرتم بذالك أم لم تشعروا، وهذا سيخفف عليكم كثيراً من احتياجاتكم

    (٨٧) وقد استغل بعض الكتاب والمارقين،ما يحصل في تلك المحاكم من أخطاء،فشنع بها على الشريعة والأحكام،حتى شككوا الناس في دينهم ومسلمات شريعتهم

    (٨٨) ولا يخفاكم ما طارت به تلك الأقلام الخبيثة حين وقعوا على هذا المقطع للرجم،فأخرجوا خبثاً كانوا يكتبونه من سنوات ،ولم يجدوا أفضل لهم من هذه

    (٨٩)  الفرصة،ليستغلوا هذا الزخم الإعلامي لهذا المقطع،فضربوا في صميم الشريعة وأحكامها،من تحت هذه الذريعة،فأنكروا حد الرجم جملة وتفصيلاً

    (٩٠) وضعفوا أكثر من عشرةأحاديث في الصحيحين وأكثر من ذلك في غير الصحيحين،واتهموا العلماء بتلفيق هذا الحد وتبديلهم لدين الله وإدخالهم ماليس منه

    (٩١) وقد كثر من كتب في ذلك من تلك الأقلام المأفونة،وهذا الكاتب قد جمع خلاصةالشر كله،فآثرت أن يكون هو موضع النقاش والرد،وغيره مثله فيكفينا هذا

    (٩٢) وقد طار بنوا علمان بهذا الخبث وهذا الطعن في شرع الله وفي حملته من العلماء والأئمة،فوجب البيان لما فيه من كذب وزور



    (٩٣) فانظر هذا الكلام على اختصاره كم فيه من الكذب والزور والتلبيس والجهل ،وسيكون النقاش على ما فيه مسألة مسألة حتى لا ندع من بنيانه حجراً

    (٩٤) أولاً:قوله أن الرجم من المصائب الفقهية
    فأقول نعم هو الله من أكبر المصائب عليك وعلى أمثالك ممن تشرب هزيمة النفس وأولع بمحاكات الغرب

    (٩٥) ومن خذلان الله لهذا الكاتب أنه قدم هذه النتيجة الخبيثة،قبل أن يبرهن عليه،
    لأنه لا يملك عليه إلا الكذب والجعجعة
    فعجل بكشف عواره وجهله

    (٩٦) ثانياً:قوله:أنه هذا الحد أبلغ مثالاً على التخلي عن محكمات القرآن،بالآثار المضطربة
    فأقول له:أين آية واحدة في كتاب الله ترد الرجم أو تبطله

    (٩٧) وهذا يلزمك أن تبين موقفك من السنة،حتى يعلم الناس قدر سنة رسول الله عندك،وإذا كان-١٣-حديثاً في الصحيحين مضربة في عقلك فأين المحكم منها !؟

    (٩٨) ثانياً:إن كان صادقاً في اتباعه محكمات القرآن،فهل -٤٠-آية في كتاب الله تأمر بمتابعة رسول الله وأخذ سنته،هل هي عنده من المحكم، أم لا !؟

    (٩٩) (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) أين هذا البيان في غير السنة،وهل بيان الشنقيطي لكتاب اللهً مقدم على فهم رسول الله وبيانه !؟

    (١٠٠) لقد أمر الله نبيه أن يبين القرآن للناس ،فلوا كان لا يحتاج إلى بيان لكانت السنة لغواً
    فقد بيه رسول الله بقوله وفعله وتشريعه،بل حتى سكوته

    (١٠) فيمكن أن يخرج من يقول:لقد أمر الله بالزكاة مطلقة،فمن أخرج أي قدر فقد أخرج الواجب،وهذا من محكمات القرآن فلا نتركه لروايات الآحاد المضربة

    (١٠١) فيمكن أن يخرج من يقول:لقد أمر الله بالزكاة مطلقة،فمن أخرج أي قدر فقد أخرج الواجب،وهذا من محكمات القرآن فلا نتركه لروايات الآحاد المضربة

    (١٠٢) وهذا يجعل الشرعة رماداً في مهب الريح العاتية
    هل(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو) من محكمات القرآن أم أن هواك يمنعك من هذا!

    (١٠٣) هل قوله(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)  من محكمات القرآن أم أنه هواك يمنعك من ذلك!؟
    أم أن محكم السنة عندك ما وافق القرآن فقط ؟

    (١٠٤) فإن قلت نعم محكمهاهو ماوافق القرآن فقط،
    فأقول لك:فما فرق رسول الله في هذا عن غيره!؟
    فمن جاء بقول يوافق القرآن فهل ستملك رده !؟

    (١٠٥) عند ذلك تكون سويت بين رسول الله وآحاد الناس ،وكفاك بهذا ضلالاً ،وهذه قيمة رسول الله عندك وعند أمثالك،ولا فضل لكلام رسول الله على غيره

    (١٠٦) أقف عند هذا القدر وأكمل غداً بإذن الله فإن النقاش مع هذا الكاتب يطول
    نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ونعوذ به من مضلات الفتن
    وشكر الله لكم
     




    (١٠٧)بسم الله الرحمن الرحيم
    نكمل معكم هذه الليلة الكلام عن حد الرجم بين عبث السفهاء وتلبيس الخبثاء
    وقد وصل بنا الكلام إلى مناقاشة منكري الرجم

    (١٠٨)واخترت في هذه المناقشة ما كتبه محمد الشنقيطي كأصل لشبهات منكري هذا الحد،لأنه لخص فيها أقوى شبههم وتلبيساتهم التي دندنوا بها حول هذا الحد

    (١٠٩)فهذه بعض الأسئلة على ما كتبه هذا الكاتب وإلزامات لازمة له ولمن أيده على قوله لا محيد لهم عنها،وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم

    ((١٠٩))فأولها،أنه زعم أن عقوبة الزنا في القرآن تتراوح بين ثلاث عقوبات:الجلد للزانيين،والإقامة الجبرية للنساء ،والأذية للرجال

    ٠) فأقول لهذا الكاتب:
    س:أي هذه العقوبات تريد أن تطبقها؟
    س:وهل عقوبة الإقامة الجبرية والأذية باقية محكمة حتى هذا الوقت أم لا ؟

    ((١١٠)) س:وإذا كانت لا زالت محكمة فهل يمكن الاكتفاء بتطبيقها اليوم ؟

    (١١١) س:فإن قلتَ نعم هي لا زالت محكمة، فالسؤال الذي بعده،ما حد هذه الأذية للرجال،وما دليلك على تحديدها، أم أنها متروكة لاجتهاد القاضي والحاكم؟

    (١١٢) وما حد وكيفية الإقامة للمرأة،وما دليلك على كل ذلك من محكمات القرآن كما زعمت؟
    فإن قلتَ:قد بينت آية سورة النور قدر الأذية ،وهي مائة جلدة،

    (١١٣) هذا يناقض قولك:أن للزنا ثلاث عقوبات،وإنما هي عقوبتان ،أجملتها آية النساء، وفصلتها آية النور،فإن الجلد يختلف عن الأذية على زعمك أنها ثلاث

    (١١٤)فإن زعمتَ أن آية النساء منسوخة بآية النور،
    فأقول:لماذا إذاً جعلت عقوبة الزنا في كتاب الله ثلاثا وهي واحدة !؟

    ((١١٤)) س:ثم هناك سؤال آخر،إن قلتَ :أن هذه العقوبات الثلاث محكمة غير منسوخة،فما الفرق بينها،يعني متى تطبق كل واحدة منها،

    (١١٥) فإن قلت أن عقوبة الجلد لغير المحصنين،والإقامة والأذية للمحصنين، فأقول:يمكن أن تكون أذيتها بعشر جلدات،فيكون البكر أشد حداً من الثيب بأضعاف!

    (١١٦) فإن قلت:كلها محكمة
    فهل يحق لولي الأمر أن يقتصر على واحدة منها؟
    فإن قلتَ نعم يجوز له ذلك ،فقد خالفت محكمات القرآن التي زعمت أنك تلتزمها

    (١١٧) وإن قلت لا يحق له ذلك، لزمك أن تفرق بين موجبات هذه العقوبات الثلاث كما زعمت، يعني متى تفرض كل واحدة منها

    (١١٨) س:وهذا سؤال آخر،
    أنت حصرت الأذية في عقوبة الرجال،مع أنها وردت فيهما(والذان يأتيانها منكم فآذوهما)فما وجه حصرها في الرجال دون النساء؟

    (١١٩) س:ثم هل تستطيع أن تذكر أحداً من أمة الإسلام ،يوافقك على قولك هذا،من الصحابة أو التابعين أو أئمة المذاهب المتبوعة خلال أربعة عشر قرناً؟

    ١٢٠)س:وهل كانت الأمة في غواية وجهل وتحريف لدينها وتلبيس على الناس في دينهم وأحكامهم طوال هذه القرون ولم يكتشف الخلل إلا أنت !!!؟

    (١٢١) وهل هذا من حفظ الله لدينه وشرعه أن يتركه يضيع لقرون متطاولة ولا يعرف الحق فيه والحقيقة إلا كويتب في القرن الخامس عشر
    سبحانك هذا بهتان عظيم

    (١٢٢) سؤال مهم جداً
    س:زعمت أن الفقهاء هم الذين حرفوا هذا الحكم واستبدلوا حكم الله بهذا الحكم الذي افتروه من أنفسهم وما أنزل الله به من سلطان،

    (١٢٣) فالسؤال :من المتهم بهذه الجريمة النكراء والتحريف لدين الله وشرعه؟فهذه جريمة لا تغتفر،فهو تبديل وتحريف لدين الله وشرعه ونسخاً لحكم الله

    (١٢٤) فإنك وجهت تهمتك للفقهاء،وهذا الوصف يشمل الفقهاء من الصحابة إلى اليوم،فلا بد أن تبين من هؤلاء الفقهاء الذين توجه لهم الاتهام بهذه الجريمة

    (١٢٥) وقبل أن تجيب اعلم أن المتهم لن يخرج عن القرون المفضلة الثلاثة التي زكاها رسول الله بقوله(خير القرون...)
    فإن قلت لماذا تلزمني بهذا اللازم

    (١٢٦) فأقول لك:أن الدواوين العلمية التي وصلتنا وفيها ذكر الرجم وتطبيق رسول الله له والصحابة كذلك، قد كتبت في هذه المدة الزمنية، فمن بعدهم =

    (١٢٧) إنما أخذها عنهم ،فهم المتهمون به بلا شك ولا مرية
    فهذا الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة الذي ولد في نهاية القرن الأول الهجري =

    (١٢٨) والذي يروي عن التابعين، يروي عدة أحاديث في حد الرجم في كتابه الموطأ وهو من أقدم كتب الإسلام
    فلابد أن توجه له التهمة مباشرة أو لمن قبله

    (١٢٩) = من التابعين ،مثل الزهري فإن مالكاً يروي أحاديث الرجم عنه،وعن طبقته من التابعين الذي أخذوا من الصحابة مباشرة،

    (١٣٠) وخلاصة هذا اللازم:أن أحاديث الرجم رويت في دواوين الإسلام التي كتبت في القرن الثاني والثالث،فإذا أراد -هذا المتهم للفقهاء بتلفيق هذا الحد-

    (١٣١)=أن يبحث في من وضع هذه الأحاديث وكذبها على دين الله وشرعه،
    فلابد أن يوجه هذه التهمة لأصحاب هذه الكتب والدواوين الحديثية والفقهية

    (١٣٢) وهم البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود،والنسائي
    وابن ما جه،وقبلهم أحمد بن حنبل والشافعي وأبي عبيد وإسحاق،وقبلهم مالك وطبقته

    (١٣٣)وغيرهم ممن ذكر هذه الأحاديث في كتبهم،
    فإن قال:معاذ الله أن أتهم هؤلاء الأئمة الأطهار بمثل هذه الجريمة
    فأقول له:يمكنك أن تهرب =

    (١٣٤) من اتهامك لهم،لكن إلى من قبلهم من شيوخهم وهم التابعون أو تابع التابعين،الذين روو عن الصحابة وأخذوا عنهم هذه الأحاديث وهذه الأحكام وغيرها

    (١٣٥) بل هم الذين أتانا القرآن من طريقهم،مثل الزهري ،وابن المسيب ،وأبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف وغيرهم من كبار التابعين الذين روو هذه الأحاديث

    (١٣٦)فإن قال:معاذ الله أن أتهمهم،وهم أجل وأعلم وأفضل من السابقين
    فأقول له لم يبق أمامك إلا أن ترمي بها الصحابة ،ولا مناص لك من ذلك =

    (١٣٧)وبذلك تزيد على الرافضة،في خبثهم ونيلهم من الصحابة،وإما أن ترجع عن غيك وضلالك ورميك لخيار الأمة
    ثم ننتقل مع الكاتب إلى سؤال آخر وهو=

    (١٣٨)س:لقد زعمتَ أن هذه العقوبة مخالفة لروح الإسلام ،فما الضابط في كون حد أو عقوبة ما تخالف روح الإسلام ؟

    (١٣٩)وكيف يمكن لأحدنا معرفة ما يوافق روح الإسلام وما لا يوافقه؟
    وهل هذه الروح تتغير بتغير الزمان والمكان ،فيكون الدين دين الزمان والمكان =

    (١٤٠) فيكون الدين دين الزمان والمكان وليس دين الله،أم أن هذه الروح لا تتغير بهذه المتغيرات
    فيلزمنا معرفة روح الإسلام حين نزول الوحي وليس اليوم

    (١٤١) فإن كثيراً من الفطر قد مسخت حتى أصبحت تنكر المعروف وتعرف وتألف المنكر فلا يمكن تحكيمها في شرع الله وأحكامه
    فإن ذلك من العبث بدين الله

    (١٤٢) وإذا لم تستطع وضع ضابط لهذه الرح التي زعمتها،فما موقفك ممن يقول:أن قطع يد السارق جريمة مخالفة لروح الإسلام وسماحته ورحمته =

    (١٤٣) كيف يمكن أن يأت الإسلام بهذه العقوبة
    التي تحرم هذا الجاني المسكين من أحد أطرافه،بل من أهم أطرافه،بسبب سرقته لشيئ لا يساوي مائة ريال!!

    (١٤٤) وربما وجد من يتبرع له بقيمة هذا المسروق أضعافاً بدل قطعها
    ،هلا أضعفتم عليه العقوبة بالغرامة والسجن والجلد،وتركتم هذه العقوبة المتوحشة=

    (١٤٥)التي تخالف روح الشريعة ورحمتها!!!؟؟؟
    فما جوابك عليه!؟
    سيكون جوابك بالتفريق بين بين الرجم والقطع،لأن القطع ورد في كتاب الله =

    (١٤٦) أما الرجم فليس في كتاب الله،فلا يمكن إنكار القطع أو رده
    وستظن أنك بذلك أحكمت الجواب وقطعت النزاع
    وهيهات هيات بل زدت نفسك تناقضاً

    (١٤٧) فأقول لك:هذا الجواب لا يفيدك شيئاً،فإنك قد عللت رفضك لحد الرجم بعلة غير هذه،وهي مخالفته لروح الشريعة ،وهذه العلة عند هذا المعترض عليك=

    (١٤٨)موجودة في حد القطع كما هي عندك في حد الرجم،
    فإن فررت من هذا الإلزام إلى التفريق بين ما ورد في القرآن وما لم يرد،أصبح تعليلك السابق=

    (١٤٩) بمنافته لروح الشريعة لغواً لا قيمة له
    فكان يجب عليك من البداية أن تعلل ردك لحد الرجم بكونه ليس في القرآن،فما ذكر القرآن قبلته =

    (١٥٠) وما لم يذكر في القرآن ترده،
    وعند ذلك يلزمك أن ترد كل ما ورد في السنة ممالم يذكر في القرآن،حتى ولولم يخلف روح الشريعة على حد تعبيرك

    (١٥١) ومن ذلك تحريم نكاح المرأة على عمتها وعلى خالتها،ومنه شرب يسير الخمر وكذلك القدر الذي لا يسكرك ولو كثر فإن المذكور في القرآن هو تحريم =

    (١٥٢)الخمر،وهو ما خامر العقل،
    ويلزمك أن ترد تفاصيل أحكام الصلاة والزكاة والصوم والحج،وغير ذلك من الفروع التي أتت في السنة ولم يذكرها القرآن=

    (١٥٣)وهي مئات المسائل والأحكام
    بل ستردّ بذلك أكثر من أربعين آية محكمة تأمر باتباع السنة والأخذ بها،وعند ذلك يتبين لك أن الشيطان قد عبث بعقلك

    (١٥٤)وأنه لم يترك لك لا كتاباً ولا سنة،وأن محكمات القرآن مجرد وهم أوهمك به،وأوهمت به أنت أتباعك
    وإن أقررت بمنافاة حد القطع لروح الشريعة =

    (١٥٥)وفعلت معه كما فعلت في حد الرجم،فيصبح تعليك بمحكمات القرآن من محكمات الكذب والتدليس والتلبيس عندك،فهذا حد محكم في كتاب الله وأنكرته

    (١٥٦)أو يمكنك أن تخرج بجواب ثالث وهو: أن تجعل الضابط في مخالفة روح الإسلام هو هواك الذي يرمق جبين الكاتب الغربي،فإن رأيته قطب جبينه =

    (١٥٧)عند ذكر حد من حدود الله أو حكماً من أحكامه فهذا عندك هو المخالف لروح الشريعة ومقاصدها، وتكون بذلك ممن اتخذ إلهه هواه والعياذ بالله

    (١٥٨)هذا ما تيسر كتابته هذه الليلة عن هذا الموضوع ونكمل بإذن الله في الليلة القادمة
    شكر الله لكم متبعتكم
    ووفق الله الجمع للخير والتقوى

    تابع ..  
    تكملة التغريدات عن حد الرجم بين عبث السفهاء وتلبيس الخبثاء
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية