صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    85 تغريدة عن أفكار حول الإسلام السياسي وما يحيط به

    د محمد السعيدي
    ‏@mohamadalsaidi1


    بسم الله الرحمن الرحيم


    1-
    فيما يلي أفكار تواردت في الخاطر حول الإسلام السياسي وما يحيط به أسأل الله لي الإخلاص ولها القبول.

    ٢- أقصد فيما يلي بالحركات الإسلامية :كلُ توجه يجعل الإسلام منطلقا له وغاية لعمله سواء أسُمِّي حزباً أم مذهباً أم طريقة أم جماعة

    3- ومرادي بوصف (السياسي) أن تصرف الحركة همها أو جهدها أو جزءً من هذا الهم أو الجهد في مشروع الدولة إما رؤية وحسب أو رؤية وشراكة معا

    4- تقسيم الحركات الإسلامية إلى إسلام سياسي وإسلام لا سياسي تقسيم مُنْخَدِع أو مُخَادِع ، فالسياسة جزء من مصالح العباد التي اعتنى بها الإسلام .

    5- في الطرح المعاصر يقترن كثيراً مصطلح الإسلام السياسي بالحركات الداعمة للعنف ، وهذا الاقتران مما كان الفكر الغربي فيه أسيراً لإعلامه المسيس.

    6- العلمانيون العرب إما أنهم أشد انخداعاً بالإعلام الغربي المسيس في تشويه صورة الإسلام من الغرب أنفسهم أو أنهم وجدوا في هذا التشويه ضالتهم

    7- اختلاف المعهود الذهني عند البعض في مفهوم السياسة ومطالبها وإعداداتها هو ما جعلهم يظنون أن بعض الحركات الإسلامية لا تُعنى بالسياسة

    8- معظم الحركات الإسلامية لديها مشروع سياسي أو هي جزء من مشروع سياسي لكن تعريفاتها للمشروع السياسي تختلف وربما تتباين .

    9- مبدأ العمل السياسي للحركات الإسلامية ليس عيباً بل هو منقبة كما أن العمل السياسي لدى الليبراليين والعلمانيين لا يعتبرونه عيبا.

    ١٠- محاولة وصم العمل السياسي للإسلاميين بالعيب جزء من محاولة إبعادهم قاطبة عن ممارسة السياسة والعيب الحق هو أن يساند هذه المحاولة فريق من الإسلاميين

    ١١- لا ينبغي أن تنتقد أي حركة إسلامية لاعتمادها مشروعاً سياسياً بل يجب نقد مدى بُعد نظرتها السياسية عن أصول الدين ومقاصده وأحكامه

    ١٢- إذا خالفت الحركة ما نظن أنه المنهج الشرعي في السياسة فهناك ننتقدها، أما نقدها لتبنيها مشروعاً سياسياً فقط فهو محض الظلم

    ١٣- بعضهم يحصُر المشروع السياسي في تغيير الأنظمة أو المشاركة فيها وما عدا ذلك ليس مشروعاً سياسياً والحق أن مفهوم المشروع أكثر تنوعاً مما يُظن

    ١٤- فإضافة إلى الوصول إلى الحكم أو المشاركة فيه ، قد يكون المشروع السياسي ترشيد نظام الحكم أو الانتشار في ظله أو تقويته أو تهذيبه من شوائبه

    ١٥ - كل تلك مشاريع سياسية،ومعظم الحركات الإسلامية تتبنى واحداً منها أو أكثر و من يزعم أن حركته لا تتبنى شيئاً من ذلك فلعله قاصر المعرفة بحقيقتها

    ١٦- بعض من ينكر الأصول السياسية في الإسلام يبنون ذلك على التفريق بين مصطلح الجماعة الواردة في النص الشرعي وبين مصطلح الدولة

    ١٨- ‏يكاد يقصر المعاصرون السياسة على التجاذبات من أجل السلطة والمصطلح الإسلامي بشمل ذلك ويضيف أسلوب إدارة الدولة وعلاقة الراعي بالرعية

    ١٩- ‏مصطلح الدولة ربما لم يرد في الخطاب الشرعي لكن إقامته صلى الله عليه وسلم للدولة لا يمكن أن يُنكَر والتطبيق أمثل في الدلالة من المصطلح.

    ٢٠- ‏الصوفيون الطرقيون أكثر من يدَّعي النأي ويحذر من السياسة ، ومن يراجع تاريخ الدول الإسلامية يجد الصوفية تظهر كمحرك مهم حين تحين الفرصة

    ٢١- حتى في عصرنا الحاضر لا يخفى على المتابعين التحركات الصوفية السياسية في شكل مناصرة تيار سياسي ومعاداة آخر ومقايضة ذلك بالمطالب والشروط

    ٢٢- كثير ممن يُظهر نبذ الحراك السياسي من الإسلاميين إنما يفعله لكونه يرى هذا الحراك مضراً بالمشروع السياسي الذي يرى أنه الصواب .

    ٢٣- تعتبر الحركات الإسلامية في عصرنا الراهن متباينة في رؤيتها السياسية رغم انطلاق السنية منها من محرك واحد، ويمكن تلخيص الأسباب فيما يلي :

    ٢٤- تتلخص أسباب تباين مشاريع الحركات الإسلامية في اختلافها في تحديد غاية العمل السياسي أو وسائله أو منطلقاته و التحديد الدقيق لمعنى الإصلاح

    ٢٥- يكاد التاريخ الإسلامي يخلو من حركات إسلامية نظيرة لحركات اليوم لأن كل عصر يختلف عمَّا قبله من حيث احتياجاته السياسية

    ٢٦- من السهل التعرف على الجذور الفكرية للرؤية السياسية لكل حركة لكن من الصعب العثور على سوابق عملية مطابِقة أو قريبة لمشروعها المعاصر

    ٢٧- فالمشروع السياسي السلفي اليوم ليس هو المشروع السلفي قبل مائة عام بل هو مُغاير له بالكلية والسبب في ذلك اختلاف الزمان والحال والمآل

    ٢٨- فقبل قرن كان المشروع السلفي إقامة دولة في الجزيرة ومقاومة الاستعمار في البلاد التي تشهد وجوداً سلفياً ، وفعلاً نجح مشروعها في كلتا البيئتين

    ٢٩- ففي الجزيرة العربية نجحت الحركة السلفية في إنشاء الدولة السعودية الثالثة ونجحت في الجزائر والمغرب ونيجيريا في الإسهام الفاعل في الثورة ضد المستعمر.

    ٣٠- ‏السلفية في جزيرة العرب هي الحركة الإسلامية المعاصرة الوحيدة التي استطاعت إنشاء دولة رسمت خريطتها وفق ما يتيحه واقع القوى الدولية آنذاك

    ٣١- خريطة سايكس بيكو ومؤتمر سان ريمو لا تتضمنان المملكة العربية السعودية كما يحلو للبعض أن يدعي فقد تأسست بتوفيق الله على ما يكره أعداء الإسلام

    ٣٢- نص اتفاقية سايكس بيكو وخارطتها
    http://cutt.us/ZZSf

    قرارات مؤتمر سان ريمو
    http://cutt.us/dX62

    ٣٣- كما يُمكن اعتبار النجاح الذي حققته الحركة السنوسية في حرب المستعمر في ليبيا ثمرة تأثر واضح بالمبادئ السلفية

    ٣٤- ‏الاختلاف بين السلفيين داخل السعودية ليس شاسعاً ويمكن تقريبه بشرط إخلاص النية والاتفاق على مساحة ما يسوغ فيه الخلاف من بعض القضايا العلمية

    ٣٥- في التسعينات من القرن الهجري الماضي كادت تقوم في السعودية تنظيمات متأثرة بالإخوان لكنها تشظت سريعاً وتركت أثراً لا يزال سلبياً على الواقع

    ٣٦- الإغراق في النقد يجعل داعي الإصلاح يرتدي قميص المعارضة من حيث لا يشعر الأمر الذي يذهب ببهاء دعوته ، والبون شاسع بين المصلح ورجل المعارضة

    ٣٧- كذلك المشروع السلفي خارج السعودية لم يعد مشروع مقاومة كما كان أيام الاستعمار بل مشروع دعوة وإصلاح مجتمعي يُعتبر قاعدة لأي إصلاح سياسي ناجح

    ٣٨- ونجح السلفيون في مشروعهم الدعوي بشكل لافت وكونوا قواعد شعبية كبيرة وأنجبوا علماء ودعاة لا يقلون عن أقرانهم في السعودية مهد البعث السلفي

    ٣٩- معظم نجاحات المشروع السلفي الدعوي كانت بقيادة علمية سعودية أو تحت مظلتها ومعظم إخفاقاتها كان بتأثير الخروج أو التحايل أو التمرد على مظلتها

    ٤٠- ويُلاحظ أن السلفيين خارج السعودية ينتقل إليهم وبسرعة عجيبة كل خلاف يحصل بين السلفيين داخل السعودية ويتأثرون به ثم يؤثرون فيه

    ٤١- ومع هذا التغير في المشروع السلفي والمتماشي مع تغير الزمان والحال ورغم الخلاف الداخلي إلا أنهم لم يتنازلوا غالباً تحت ضغط الواقع عن أسس دعوتهم

    ٤٢- حتى بعد ما يسمى الربيع العربي وتوجه بعض السلفيين للمشاركة السياسية في بعض بلاد الثورات أعلن أكثرهم أن مشاركتهم ليست تزكية للفكر الديمقراطي

    ٤٣- بعد الثورات العربية اختلط مشروع كثير من السلفيين السياسي بالمشروع الإخواني بل ربما نقول إنه قد ذاب فيه لعوامل ليس بسطها هنا

    ٤٤- استمرار اختلاط المشروع السياسي السلفي بالمشروع الإخواني -نتيجة للمعطيات الجديدة -على هذا النسق سيُفقِد السلفية كثيراً من جاذبيتها وخصوصيتها

    ٤٥‏- عدم وضوح الموقف من الجماعات التكفيرية لدى بعض دعاة السلفية بل ومجاملتهم أحياناً لأسباب شتى سيكون له أثر سيئ على صِدقيتهم متى انجلت الحقائق

    ٤٦- عُتاة الليبراليين ومن يوصفون بالحركيين من المشايخ والدعاة السلفيين السعوديين يتعاونون دون شعور في حفر الخنادق بين الدعاة وبين الدولة

    ٤٧- استمرار بعض الدعاة والمشايخ في خدمة المشروع الليبرالي القاضي بتوسيع الفجوة بين المشايخ والدولة سيجنون حصاده المر هم والدولة على حد سواء

    ٤٨- على الدولة السعودية أن لا تُغْفل أنها دون أرضها السلفية تقف على رمال متحركة وعلى المشايخ أن يدركوا أنهم دون مظلة هذه الدولة يقفون في العراء

    ٤٩- من طلبة العلم من يرى من النصيحة لأئمة المسلمين تحذيرهم من الدعاة المخالفين له ، ولو محضوا النصح لدعا لاحتواء إخوانه ومدِّ الجسور نحوهم

    ٥٠- طروء سوء الظن بين الدعاة والدولة ظاهرة حديثة لها جذور تاريخية لكن واجب الفريقين -الدولة والدعاة- بذل الجهد وإقامة المشاريع للقضاء عليها

    ٥١- السعودية تنعم بالكثير من العلماء والدعاة الذين يندر نظيرهم ولهم وزنهم في العالم الإسلامي وواجبها التواصل معهم والحرص على وحدة كلمتهم

    ٥٢- السعودية بمقاييس العصر الحديث دولة مثالية الأجواء للعلماء والدعاة فيتوجب عليهم الحرص عليها والتعاطي معها بحكمة وعلم ووحدة كلمة

    ٥٣- الحكام والعلماء هم أولوا الأمر والاختلاف بينهم يكون في إطار التكامل والتصحيح والإصلاح وأي اختلاف في غير هذا الاتجاه مآله إلى الفساد

    ٥٤- السلفية هي الإسلام الذي لا يريده الغرب لأنه يعبر عن الإسلام الصحيح الذي يُكَيِّف الحضارات على وفقه ولا يريد التكيُف وفق الحضارات

    ٥٥- لم يستطع مقاومة المد التغريبي سوى الحركة السلفية في جزيرة العرب لذا أكثر هملتون جب١٩٧١ شكوى كونهم لم يستطيعوا بعد زرع القيم الغربية هناك

    ٥٦- إخوان أون لاين عن مجلة إجزامينر الصهيونية الأمريكية :التضييق على الإخوان يؤدي لنمو السلفية المعادية للمصالح الأمريكية والصهيونية

    ٥٧- إخوان أون لاين:البروفيسور آرون ليرنر: التضييق الحكومي أدى لنمو الفكر السلفي الذي يسير على نفس أفكار السلفيين في السعودية.

    ٥٨- النقلان السابقان عن صحيفة إخوان أون لاين الإلكترونية على هذا الرابط
    http://goo.gl/4s8B1t

    ٥٩- فوكوياما:ينبغي توجيه إصبع اتهام قوى بشأن صعود الفاشية الإسلامية نحو السعودية فثروات العائلة المالكة اختلطت بمصالح الوهابية منذ سنوات

    ٦٠- فوكوياما:لكن الحكام السعوديين قدموا استثمارات جديدة هائلة لترويج مفهومهم الخاص للإسلام في الثمانينات والتسعينات

    ٦١- فوكوياما:ويمكن تصنيف الفكر الوهابي بسهولة على أنه إسلامية فاشية

    ٦٢- النقول السابقة عن مقال فرانسس فوكوياما ( هدفهم العالم المعاصر)
    http://cutt.us/26EB

    ٦٣- تُعَرِّف شاريل بينارد الوهابية فتقول :
    الوهابية نموذج متطرف ومتزمت وعدواني من الإسلام المتشدد تأسس في القرن الثامن عشر الميلادي ، وقد تبناه آل سعود دون غيره من أشكال الإسلام الأخرى ، مثل الإسلام الصوفي والإسلام الشيعي والإسلام المعتدل بشكل عام باعتبارها انحرافات غير صحيحة عن الدين الحقيقي حيث إن الطموحات التوسعية لهذا التيار يتم تمويلها بقوة من قبل الحكومة السعوديه)
    http://cutt.us/3Vt2F

    ٦٤- الوكالة الأمريكية للتنمية تؤكد السعودية أنفقت ٧٥مليار دولار منذ السبعينات في دعم الوهابية وهي الحركة التي تعادي المؤمنين حسب راند

    ٦٥- الفكر التكفيري والمسمى بالجهادي يُستخدم إعلامياً لتشويه صورة السلفية من قِبَل خصوم المنهج السلفي من المسلمين ومن أعدائهم

    ٦٦- يُسْتَخدم منهج االتكفير مسوِِغاً للتدخل سياسيا وعسكريا وثقافيا من الغرب في البلاد الإسلامية، ورغم طول التجربة لم يستطع قادتها إدراك ذلك

    ٦٧- العداء للغرب ومن تصنفهم الجماعات التكفيرية عملاء له مرتكز نجاحها الدعائي ووجودها التنظيمي،لكن عملها الميداني ليس في الغالب موجهاً ضدهم

    ٦٨- مشروع التكفيريين يتقاطع مع المشروعين الإيراني والأمريكي لكنه لا يتماشى معها لذا يعتقد الثلاثة إمكان استفادتهم من بعض في نقاط التقاطع تلك

    ٦٩- قد يستخدم المشروع التكفيري ذراعاً لتقسيم سوريا والعراق وممهداً للتمدد الصهيوني العسكري في بعد إنهاك المنطقة في صراعها الداخلي

    ٧٠- مشاريع التكفيريين السياسية لا واقعية ولاعملية وتُنَحِّي مقاصد الشرع وأولياته لذا نجح استخدامها في إجهاض عدد من البرامج الإسلامية.

    ٧١- رفْعُ مشروع الخلافة لدى هذه الجماعات وجماعات أخرى كالتحرير ، أنموذج للخلل في ترتيب الأوليات وكونه وفق الأماني وليس وفق مقاصد الشريعة

    ٧٢- قعَّدَت الجماعات التكفيرية مؤخراً لكون قتال المرتد أولى من قتال الكافر الأصلي ليبرروا به قتالهم لأهل الإسلام وتركهم أهل الأوثان .

    ٧٣- مجموعتان من التغريدات عن الجماعات التكفيرية

    ٧٣- افتراض التعارض بين الدولة الوطنية والإسلامية أحد أخطاء عدد من الجماعات الإسلامية والدولة الإسلامية لا يمتنع وجودهاضمن إطار وطني

    ٧٤- نجحت السعودية في وأد مشاريع التكفيريين داخلها لكنها دفعت ثمنا لذلك تشويها لها في المجال الحقوقي ودفع جمع من الشباب ثمن ذلك من حريتهم

    ٧٥- يتوجب على الدولة والمشايخ أن يكونوا يداً واحدة في صد المشروعين التكفيري والليبرالي فحقيقة كليهما مناهضة الدولة والمشايخ معا

    ٧٦- المشروع الليبرالي يسعى لتقويض الدولة عن طريق السعي لتغير القيم التي قامت عليها وهذا ليس استعداء مني عليهم لكنها حقيقة طرحهم ومنهم من صرح به

    ٧٧- ننتقل للمشروع الإخواني وهو من متابعتي مشروع زئبقي لا يستطيع الإمساك به حتى المنتمون للجماعة أنفسهم وهذا سر فشلهم المتواصل طيلة ٩٠عاماً

    ٧٨- وكنت قد كتبت عنهم قبل ثلاثة أعوام
    تغريدات http://saaid.net/twitter/435.htm 
    ومقال http://cutt.us/lljI8

    ٧٩- ينبغي عدم التعاطف مع أي مشروع لوصفه نفسه بالإسلامي فقط بل ننظر مدى موافقته للشرع وواقعيته ومقدار ما يجلبه للأمة من مصالح ويدرؤ من مفاسد

    ٨٠- من سمات المشروع السياسي الإسلامي الناجح موافقته للكتاب والسنة دون تعسف في التأويل وحذره من المخالفة لهما أو التنقيص من قيمة دلالتهما

    ٨١- ومن سماته أيضا: أولوية تربية الأمة على العقيدة الصحيحة وإقامة الدين في النفس والصبر على الاستعباد لله قبل الزج بالأمة في مغامرات قاتلة

    ٨٢- ومن سماته : أن مقياس المصالح والمفاسد هو حفظ مقاصد الشريعة الثابتة باستقرائها وهي الضرورات الخمس وما ينبني عليها من حاجات وتحسينات

    ٨٣- ومن سماته: عدم التعالي على الواقع والمتاح بل يسير ضمنه ولا يستفزة الخيال والأمنيات ليطلب مالا يُستطاع ويقفز إلى الأماني قبل تحقيق أسبابها

    ٨٤- ومن سمات المشروع الإسلامي الصحيح :أن من غاياته تشكيلُ الواقع فإن لم يستطع فإنه يتعايش معه ولا يتشكل وفقه ولا يذوب فيه.

    ٨٥- سبق أن كتبت سلسلة من التغريدات عن النظام السياسي في الإسلام
    http://saaid.net/twitter/433.htm

    تمت والحمد لله


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية