صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات حول السيادة والشريعة

    يحيى السليم
    @iYsulaim


    بسم الله الرحمن الرحيم


    *
    ما هي الحاكمية/السيادة ؟ ماذا تعني ؟ لمن هي في الأنظمة الوضعية ؟ لمن هي النظام السياسي الإسلامي ؟ ما الفرق بين السيادة والسلطة ؟ دعونا نجيب

    * السيادة في السياسة تعني العلو المطلق على كل ما سواها ، ومن يملك السيادة .. هو يملك "الحق" في أن يقول ويفعل ويحكم بما يشاء ولا معقب لحكمه

    * أول نشوء لفكرة السيادة بشكلها التطبيقي كان في القرن السادس عشر الميلادي تقريبا حين أراد الملك الفرنسي الاستقلال والاستفراد بالحكم عن البابا

    * أعلن حينها الملك الفرنسي سيادته sovereign على الأراضي الفرنسية (= هو من يملك إدارة الحكم وحده دون تدخلات خارجية أو داخلية)

    * حين قامت الثورة الفرنسية لإسقاط الملكية المتفردة بالحكم ؛ جُعل السيادة للشعب .. وتم النداء بالشعب سيداً على الأرض الفرنسية

    * في النظم السياسية المعاصرة ؛ لمن السيادة ؟ هذا سؤال صعب لا يمكن الجواب عليه بسهولة ، فهناك (سيادات) متنوعة لا شكل واحد !

    * هناك سيادة الشعب .. وهناك سيادة البرلمان .. وهناك السيادة الديموقراطية .. وهناك سيادة الأكثرية ؛ وغيرها بأشكال وصور مختلفة .. ومتضادة !

    * في الأنظمة الوضعية العلمانية ؛ السيد هو ما نص الدستور على سيادته ، فمثلاً .. في فرنسا السيادة للشعب .. وفي بريطانيا السيادة للبرلمان

    * في النظام السياسي الإسلامي .. الحكم لله وحده لا معقب لحكمه ، فما نص الله قطعياً على تحريمه فلا يمكن لأحد كائنا من كان نقض هذا الحكم أو رده

    * طيب.. وما سُكت عنه وهو كثير جداً ؟ فوض الله الأمة بحسب زمانها ومكانها أن تتخذ ما تراه صالحاً من تنظيمات تمكنها من إقامة الدين وسياسة الدنيا

    * هذا التفويض اسمه (السلطة) ؛ ولهذا في النظام السياسي الإسلامي .. كما أن السيادة لله فإن السلطة للأمة ، بحيث تكون هي القيمة على تطبيق الشريعة

    * في النظام الإسلامي ؛ الأمة هي أصل السلطة .. سلطة توكيل/تولية الحاكم .. سلطة الرقابة عليه للتأكد من تطبيقه للشريعة .. سلطة عزله لو بدّل

    * : هذا الدور المنوط بالأمة دور جوهري رئيسي .. خاطبها الله تعالى به في القرآن في عدة مواضع .. كان الحديث فيها كلها موجهاً للأمة لا لآحادها

    * سلطة الأمة هذه مرهونة في الشريعة بالتفويض الذي فوضها الله به .. وهو صاحب الأمر والحكم ، فمتى خرجت الأمة عن نصوص المشرع كانت سلطتها لاغية !

    * وهذا هو الفرق الرئيسي بين السلطة والسيادة ؛ فصاحب السيادة لا راد لحكمه وله الحق المطلق في إباحة/تحريم ما يشاء ، أما صاحب السلطة فهو محكوم

    * طيب.. كيف تكون السيادة لله (متمثلة في شريعته) ؟ كيف نعرف ما هو مراد الله ؟ جواب هذا السؤال تتجلى فيه عظمة الشريعة !

    * في النظام الإسلامي لا أحد يملك الحق المطلق أن يقول : ما عندي جزماً هو مراد الله .. سواء أكان حاكماً أو محكوماً أو عالماً ديني أو غير ذلك

    * إنما ترك الله تفسير شريعته للأمة في كل عصر (أخذاً بالاعتبار أدوات الشريعة وكمية قيم الأمة وحالها في زمانها) وإنزالها على الواقع

    * طيب.. اختلفنا من صاحب التفسير الأصوب؟ هذه مشكلة تحدث حتى في الأنظمة الوضعية حين يحدث خلاف دستوري بين أجهزة الدولة والشعب وغيرها :)

    * المرجع يكون بوجود محكمة/هيئة دستورية مكونة من أصحاب الفهم الشرعي والسياسي لدراسة المشكلة والوصول إلى جواب يأخذ صفة الحكم الدستوري

    * طيب.. أي شريعة تقصد؟ شريعة السعودية وإلا شريعة بروناي وإلا شريعة داعش وإلا شريعة بوكو حرام ؟ أيها ؟

    * ليس المهم أيها :) المهم أن تجلس الأمة على طاولة واحدة تمسك المصحف بيد وتمسك يد بعضها بعضاً باليد الأخرى .. وشريعة الله ليس لغزا ولا فوازير

    * المشكلة أننا لا نقيس الشريعة إلا بانتهاكات من يتسمى باسمها ، بينما نحن نعلم جيداً أن الإشكال في تطوير الوسائل والتنفيذ .. وليس في الشريعة

    * دعك ممن يقول شريعة الله لا تأكل الطعام ولا تمشي في الأسواق؛ حتى سيادة الشعب لا تأكل الطعام ولا تمشي في الأسواق أيضاً :) إنما المهم فهمك لها

    * لا تتصور أبداً أن الحكم الإسلامي حكم جبري يغتصب حق الأمة ! أنت ملزم أن تتوب وتستغفر إن كنت تظن هذا ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية