صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    38 فائدة من كتاب (نتاج الفِكر في أحكام الذكر) ..
    للشيخ / عبدالله بن مانع الروقي .

    انتقاء :
    جنى الفوائد .. g_fawaed@


    بسم الله الرحمن الرحيم

     
    = من أراد النصح لنفسه فليلزم الأذكار الشرعية والأوراد النبوية ، وليعود نفسه عليها ،

    فإن الخير عادة والشر لجاجة ، والنفس السوية متى قُيدت للذكر ألفته وأحبته .
     



    = فشا في هذه العصر من البدع - لا سيما مع انتشار وسائل التقنية وتبادل المعلومات مع انتشار الجهل
    - الشيء الكثير ، وازداد هذا الأمر شدة تصدي بعض الوعاظ - الذين يسميهم السلف بالقُّصّاص والمذكرين -
    وهم ليسوا من حملة العلم ولا من طلابه ، فانتشرت الأحاديث الضعيفة والواهية ، وراجت سوقهم وهي
    في الأصل كاسدة ، وأحاط كثير من الناس بهؤلاء وتحلقوا عليهم ، وتُرك أخذ العلم من معادنه بل هانوا
    عليهم .. فلا تسأل عن الجهل والخرافات والبلايا والطامات ، فذهبت حرمة الدين وحملته جملة بقدر ما
    تصدر أولئك الغَمَرة !!.. والله المستعان .
     



    = أكمل الطرائق في العقائد والعبادات والأخلاق :


    هي طريقة النبي صلى الله ليه وسلم وأصحابه الكرام ، هداة الأمة من بعده ومشاعل الأنام والظلام ،
    ثم من تبعهم من أهل القرون المفضلة ، التي هي خير القرون التي عاشت على المعمورة ، والنظر في
    سيرهم وأحوالهم من أسباب استقامة النفس وزكاتها وصلاح حالها .
     



    = ممن أدركت في عصرنا شيخ الإسلام وعلم الأنام في زمانه :

    شيخنا المبجل أبا عبدالله عبدالعزيز بن عبدالله آل باز ، المحدث الفقيه الأصولي المفسر ، المتوفى
    سنة (1420 هـ) .
    فلم أرَ في عصرنا مثله في كثرة الذكر ، وحضور الدمعة وصدق التأله ، وكمال النصح لنفسه ولغيره ،
    وقد حباه الله من جميل الخصال ، وطيب الفعال ما لا يتفق وجوده في غيره من أهل هذا الزمان ، بل من
    أزمان ، فرحمه الله رحمة واسعة ، وجزاه عني وعن المسلمين أبلغ الجزاء وأوفاه .. فبمثل هذا تُعمر
    الأوقات وتُقضى الدهور والسنوات .
     



    = نبتت في عصرنا نوابت سوء سبابة :

    امتهنوا الوقيعة في الناس وأداموا السب ، وأمعنوا في أعراض الصالحين وأدمنوا الثلب ، فلله كم انتهكوا
    من أعراض الصالحين وآذوهم ، وكم اقترضوا من أعراض الغافلين وضروهم ؟!!..

    والله الموعد ، ولله في الانتقام لأوليائه سنن ماضيات ، وعوائد مقضيات ،
    ( فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ) .
     



    الذكر المقيد بحال أو زمان أو مكان يفوت بفوات محله أو زمانه أو مكانه ، ولا سبيل لقضائه .
    هذا هو الأصل ..

    = فالذكر لا يقضى لفوات محله :


    لأن القضاء يحتاج إلى خطاب جديد ، والأمر هنا كمن فات عليه صوم يوم عرفة أو عاشوراء ،
    أو دخل المسجد فجلس طويلا ، ولم يكن أتى بتحية المسجد ، فلا ينفع إتيانه بها بهد ذلك .
     



    = يتأكد مراعاة فعل الذكر في وقته إن كان مقيدا بوقت :


    فإذا أُخرج عن وقته المقيد فات فضله الخاص ، وإنما يؤجر صاحبه أجرا عاما حينئذٍ ، فأذكار الصباح
    تقال في الصباح ، وأذكار المساء تقال في المساء .
     



    = إذا ذكر العبد ربه وأتى ببعض ما يكون سببا للحفظ من الأذى ، فقد يتخلف أثر هذا الذكر


    في الحفظ لأسباب :

    1- عدم تواطؤ القلب مع اللسان (وهذا قد يكون مانعا) وضده سبب للحفظ .

    2- ضعف التوكل على الله (وهذا مانع آخر من الحفظ) وعكسه سبب وهو التوكل .

    3- تساهله في حفظ نفسه من الآفات (وهذا مانع) .

    4- عدم شهوده صلاة الصبح (وهذا مانع للحديث : "من صلى الصبح ...."
    وعُلِم منه أن شهود صلاة الفجر سبب من أسباب الحفظ) .

    5- قول النبي صلى الله عليه وسلم : (أغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ....) .

    وهذه أسباب للحفظ ، وترك الإغلاق والتسمية مانع من الحفظ ، وهلم جرا .. والأمر واضح جلي .

     



    = قال النووي أيضا في أذكاره :


    المراد من الذكر حضور القلب ، فينبغي أن يكون هو مقصود الذاكر فيحرص على تحصيله ، ويتدبر
    ما يذكر ويتعقل معناه ، فالتدبر في الذكر مطلوب كما هو مطلوب في القراءة لاشتراكهما في المعنى المقصود .
     



    = شرط حصول أصل الأجر في القراءة والذكر:

    أن ينطق اللسان وتتحرك الشفتان ، وفي إسماع النفس خلاف ، وهذه قاعدة في كل ذكر واجب
    أو مستحب حتى يعد قارئا ومسبحا وذاكرا .

    فلا يكفي إجراء الذكر على قلبه دون حركة لسانه ، ولا يكفي حركة اللسان مع إطباق الشفتين ،
    بل لا بد من خروج صوت وهواء حتى يسمى ذاكرا وتاليا وقائلا ، وضابط ذلك إتيانه بالحروف العربية .
     



    = إخلال كثير من الناس بألفاظ الذكر من التسبيح والتحميد والتهليل :


    وأوراد الصباح والمساء ... إلخ .. فتجد أحدهم لا يكاد يتلفظ بهذه الأذكار ، وإذا تلفظ لا يكاد يُبين ،
    فلو دنوتَ من أحدهم لسمعتَ إما همهمة أو تمتمة ، لا تسمى ذكرا ولا قراءة ولا تسبيحا ولا تهليلا ،
    وربما كان مغلقا لفمه !!.
     



    = بعض الناس عند القراءة أو الذكر ينتابه التثاؤب :

    فيستمر على قراءته ولا يرد التثاؤب ، فتذهب بعض الحروف أحيانا !!.. والمشروع كظم التثاؤب ورده
    والتوقف عن القراءة والذكر .. والله المستعان .
     



    = الدعاء أثناء العبادة أفضل وأقرب للإجابة :

    لأنه يجتمع فيه دعاء المسألة ودعاء العبادة ، أيضا لأنه في حال إقبال على الله ومناجاة له ،
    ولذا شُرع لنا الدعاء في الصلاة والذكر بعده .

    وفي الحديث : " ثلاثة لا تُرد دعوتهم ..." ومنهم الصائم حتى يفطر .

    ولفظة : "حين يفطر" شاذة .
     



    = سئل فضيلة العلامة ابن عثيمين رحمه الله : ما رأيكم في استخدام المسبحة في التسبيح ؟


    جزاكم الله خيرا ..

    فأجاب فضيلته بقوله :

    استخدام المسبحة جائز ، لكن الأفضل أن يُسبّح بالأنامل وبالأصابع ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم
    قال : ( اعقدن بالأصابع فإنهن مستنطقات ) ؛ ولأن حمل المسبحة قد يكون فيه شيء

    من الرياء ؛ ولأن الذي يُسبّح بالسبحة غالبا تجده لا يحضر قلبه فيُسبّح بالمسبحة وينظر يمينا وشمالا ، فالأصابع هي الأفضل وهي الأولى . اهـ
     


    = فائدة :

    استحب العلماء عند الذكر أيضا طهارة المكان واللباس من النجاسات وهو متجه ، بل استحبوا التسوك
    وتنظيف الفم ، وهو صحيح بلا شك ، وأحاديث مشروعية السواك تدل عليه .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    = إذا تعارض ذكران أحدهما يفوت والآخر لا يفوت :


    قدّم الذي يفوت ولو كان مفضولا بالنسبة لما لا يفوت ، ووجه ذلك أن الذي يفوت لو لم يأتِ به لذهب
    دون الآخر فتحصيلهما جميعا أولى من تفويت أحدهما ، وأيضا الذي يفوت قد حضرت وظيفته ، فالإتيان
    به أولى من ذكر وظيفته منتشرة على الزمان ..

    مثاله : لو سمع الأذان وهو يقرأ القرآن ، فينبغي إجابة المؤذن حينئذ حتى يفرغ الأذان ،

    ثم يعود لقراءته .
     



    = الذكر في الزمان الفاضل والمكان الفاضل أفضل منه في المكان والزمان المفضول :


    وتقرير ذلك أن الزمان والمكان الفاضلين مما تضاعف فيه الحسنات ، هذا هو الأصل ..

    والذكر من أحسن الحسنات فهو يضاعف في الحرمين ورمضان .
     



    = يشرع عند تدارس القرآن ودروس العلم التحلق وعدم التفرق : وأيضا الدنو من المعلم وسد الفرج .
     



    = كل ذكر جاء مطلقا في الكتاب والسنة فلا يجوز تقيده بزمان أو مكان أو حال :


    إلا بدليل ، بل يُعمل به بإطلاق ، كما جاء بإطلاق والتقييد له موقوف على ثبوت الخبر ، وإلا كان ضربا
    من ضروب البدع .

    مثاله : الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعلا : (إن الله وملائكته يصلون
    على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فلو ذهب ذاهب إلى تقييد ذلك عند وضوئه ،
    أو عند أكله لكان ذلك ممنوعا ، ولو التزمه عند دخول المسجد وخروجه منه لكان ذلك مشروعا ؛ لثبوت
    الخبر ، وقس على ذلك سائر الأذكار .
     



    = أن ألفاظ التهليل الواردة في الأذكار :


    صفتها الصحيحة والمحفوظة هي : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) وما يتخللها من زيادات ، مثل :

    1- يحيي ويميت .. أو 2- بيده الخير .. أو 3- وهو حي لا يموت .

    لا يصح منها شيء .
     



    = الأصل أن الأذكار لا بد من الإتيان بها بألفاظها دون زيادة أو نقص أو تبديل :


    لأن ألفاظ الشارع مقصودة يُتعبد له بها ، وهذا يفوت بالمخالفة ؛ لأن الذكر عبادة بابها التوقيف ،
    والوقوف على الرسوم وهذا بخلاف الأدعية النبوية ، وهي وإن كانت متلقاة من الشارع لكن للعبد
    فيها سعة ، ولهذا في حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن . الحديث . (رواه البخاري) .
     



    = الأذكار الشرعية شُرعت لأغراض صحيحة :


    للتعبد بها ، وطلب الثواب في الآخرة ، والإتيان بها لغير ما شُرعت له عدول عن الطريق السوي
    وانحراف عن المنهج النبوي ، ويعظم الأمر حينما تكون لأغراض دنيئة ؛ كمن يهلل ويُسبّح من الباعة
    جهرا لجلب الزبائن ، أو من يفعل مثل ذلك ممن يسألون الناس من الشحاذين ، أو يكبر من الحراس لتنبيه اللصوص على الفطنة حسب .
     



    = فائدة :
    انتشر في عصرنا السؤال عن قراءة القرآن أو بعضه لأجل حصول الزواج ،

    أو النجاح أو الوظيفة ، وكل هذا من طلب الدنيا بعمل الآخرة ، والعياذ بالله ..

    فيجب الحذر من ذلك .

    وأما الأغراض المذكورة فتُدرك بالتوكل على الله وبذل الأسباب العادية ، وكثرة السؤال ودعاء مالك الأمور ومدبرها جل وعلا .. والله المستعان .
     



    = الذكر عند الإتيان به :


    لا يُمطّط ولا يُلحّن ولا يخرج عن صفته المعروفة في العربية ، ولا يُتغنى به على أوزان أهل الألحان ،
    ولذا كره العلماء تلحين الأذان .
     



    = الأصل أن الأذكار الشرعية لا يصاحبها عند القيام بها شيء من عمل البدن :

    من الاضطراب أو الإغماء أو الصعق أو الاهتزاز أو الرقص أو التمايل أو التصفيق ،

    أو الإشارة باليد أو الأصابع أو بالأبصار أو مسح الوجوه ، هذا هو الأصل ..

    وهكذا كان حال أكمل الذاكرين صلى الله عليه وسلم وصحبه ، فلم يكن فيهم من يُصعق

    أو يُغشى عليه أو يصيبه جنون ، وذلك لكمال أحوالهم وثبات قلوبهم وصدق خشوعهم .
     



    = تنبيه : رفع اليدين عند الدعاء مما تواترت به الأخبار ، لكن هاهنا تقسيم ، فالأحوال ثلاثة :


    1- أن يثبت الدعاء مع رفع اليدين .

    2- أن يثبت الدعاء مع ترك الرفع ، ومن أمثلتها الرفع أدبار الصلوات المفروضة فلم يجيء عنه أنه
    كان يرفع يديه ، إلا ما وقع لعارض ودعت له الحاجة كما في بعض الأحاديث ، وإلا لم يكن من هديه
    الدعاء عقيب النافلة ، مع أن الأمر في النافلة عموما أوسع منه في الفريضة . فتدبره .

    3- أن يثبت الدعاء ويسكت عن الرفع ، فهنا لا يواظب على رفع اليدين ، ويلزمه ملازمة الحال الأول ،
    ولكن لا بأس بالرفع في الحين بعد الحين .

    = تنبيه : أحاديث مسح الوجه بعد الدعاء لا يصح منها شيء .
     



    = الأذكار عبادة فلا تثبت بالتجارب ولا بالاستحسان ولا بالذوق :


    فإذا ثبت ذكر في محل فلا يثبت في شبيهه أو نظيره ما لم يدل دليل ، ولهذا فلا يكون بعد صلاة النافلة
    من الأذكار مثل ما ثبت في الفريضة .
     



    = يتأكد ذكر الله بإطلاق في كل مجلس أو ممشى أو مضطجع :


    وقد يقال بالوجوب ، فإن الذكر من أجل الطاعات وأعظم القربات ، والإعراض عنه سبيل المحرومين ،
    ومن احتوشتهم الشياطين ، والنصوص في الأمر به وافرة ، وفي التأكيد عليه متكاثرة .
     



    قال محمد بن كعب القرظي :


    لو رُخص لأحد في ترك الذكر لرُخص لزكريا بقول الله عز وجل : ( ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا
    واذكر ربك كثيرا) ..
    ولرُخص للرجل يكون في الحرب بقول الله عز وجل : ( إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا ) .
     



    = قال المناوي في فيض القدير :


    ( ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله ؛ إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار ) لأن ما يجري في ذلك
    المجلس من السقطات والهفوات إذا لم يُجبر بذكر الله يكون كجيفة تعافها النفس ، وتخصيص الحمار
    بالذكر يُشعر ببلادة أهل ذلك المجلس !.
     



    = الذكر يتفاضل فيه أهله تفاضلا عظيما :


    لما يقوم بقلوبهم من الإخلاص والخشية والمتابعة ، وهذا التفاضل حاصل في أحوالهم في الدنيا ،
    وحاصل عند الموت في ختم العمر بأفضل الذكر وكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) .
     



    = يقول الإمام السعدي رحمه الله :


    وقوله : ( لذكري ) اللام للتعليل أي : أقم الصلاة لأجل ذكرك إياي ، لأن ذكره تعالى أجل المقاصد
    وهو عبودية القلب ، فالقلب المعطل عن ذكر الله معطل عن كل خير ، وقد خرب كل الخراب ، فشرع
    الله للعباد أنواع العبادات ، التي المقصود منها إقامة ذكره وخصوصا الصلاة .

    = تنبيه :


    يوجد في أذكار المتصوفة التسبيحات بالألوف بل بمئات الألوف ، وهذا من البدع بل عندهم قراءة
    سور بأمثال هذه الأعداد ، وأوراد بنحو هذه الأعداد ، وأكثر ما ورد في السنة المطهرة من التسبيح
    أو التهليل هو التسبيح المئوي ، أعني ما رُتب عليه فضل خاص .
     



    = من صور الاستخفاف بالذكر :


    أن يُفتتح به الاجتماعات الباطلة والمؤتمرات الآثمة ، والمهرجانات والألعاب وغيرها مما

    يكون القرآن والحمد والصلاة على نبيه مقدمة لها ، ثم بعد ذلك لا تسأل عن الكفر بالقرآن ونبذه خلف
    الظهور وانعقاد الخناصر على تنحيته !!..

    فو الله لو كان افتتاحهم بآلات الطرب لكان أهون من اتخاذ آيات الله هزوا .
     



    = لا يجوز إحداث فضل للأذكار لم يُنقل في الأخبار عن الله ورسوله :


    وما جاء من فضل لم يصح فهو كالمعدوم فلا يجوز نشره أو ترويجه ، فإنه كذب على الله ورسوله ،
    وما أكثر ما يُنقل في عصرنا من ذلك مما يصنعه الجهلة وأشباههم ، فتبلغ كذبتهم الآفاق في فرية هي
    أعظم الفرى ، وهي الكذب على الله عز وجل وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من
    أفرى الفرى أن يُري عينيه ما لم ترَ) كما في البخاري وغيره ..

    وهو كذب في المنام على الله في قدره ، فكيف بمن يكذب على الله في شرعه ودينه جهارا نهارا ؟!!..

    فتراهم يكذبون عليه في الترغيب والترهيب ، ويزخرفون إفكهم أيضا بالعقوبة العاجلة ،

    وأن من لم يقل كذا حصل كذا من ألوان العقوبات والآفات !!.

     



    = صح من طرق :


    عن أبي نجيح ، عن مجاهد رحمه الله أنه قال : لا يكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات

    حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا .

    = كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الوتر قال : سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس ، سبحان القدوس . ورفع بها صوته .

    زيادة ( رب الملائكة والروح ) في الذكر الذي يقال بعد الوتر زيادة شاذة ..
     



    = تشرع المنافسة في الذكر وترك الإيثار فيه : فالإيثار في القرب مكروه ..

     



    ومن صور الإيثار المكروهة المتعلقة بالذكر :


    كما لو كان اثنان لهما متاع يُخاف عليه السرقة وحضرت الجمعة ، وتندفع المفسدة بحراسة أحدهما ،
    فلا يجوز أن يؤثر أحدهما الآخر بحضور الذكر وشهود الجمعة ، بل يقترعان فمن خرجت قرعته شهدها .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية