صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    "الفوائد والدرر من كتب الشيخ بكر" (٨٠ فائدة)

    وليد الخليفي
    @W_MK1


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

    فهذه دررٌ منتقاةٌ من كُتُب فضيلة الشيخ بكر أبو زيد –رحمه الله تعالى-، التي يسَّر الله عليَّ وأن قمتُ بقراءة بعضها، فانتفعتُ بها أيَّما انتفاعٍ، انتخبتُ لكم منها: (80) فائدة، من مَقُوْلِه لا من مَنْقُوِله، أسأل الله أن ينفعكم بها.

    قال رحمه الله تعالى:


    1. "يرى بعض الباحثين أن مُبدي فكرة جمع الإمام الناس على رأي واحد في القضاء، هو: ابن المقفع." فقه النوازل 1/17

    2. " لعل أقدم كتاب عُنِيَ بشرح لغة التشريع، وإعطاء دراسة عنها هو :كتاب الزينة، لأبي حاتم أحمد بن حمدان الرازي، المتوفى سنة 322 هـ، وهو أحسنُ كتابٍ وقفت عليه في هذا الصدد ." فقه النوازل 1/110

    3. " كثيراً ما ترى لدى علماء الشريعة في تعريف ألفاظها قولهم : وهو "شرعاً" أي: في معناه الشرعي، وهو إخراج للشيء عن المعنى اللغوي إلى الحقيقة الشرعية، وهي ما تلقى معناها عن الشارع، وإن لم يتلقَ عن الشارع: سُمِّيَ اصطلاحاً، وعرفاً. وقد غلط جمع من المتأخرين في عدم الاعتداد بهذا التفريق." فقه النوازل 1/120

    4. " قد عُنِيَ المتقدمون ومنهم: ابن النديم في الفهرست بذكر أنواع الورق فعقد لها باباً، والقلقشندي في: (صبح الأعشى)، وفي: (مجلة المجمع العلمي العراقي) لعام 1385 هـ بحثٌ حافلٌ." فقه النوازل 2/103

    5. "قال بعضهم: " الناسخ ماسخ "، ونقل الشاعر أحاسيسهم فقال :

    وكم ناسخٍ أضحى لمعنى مغيراً *** وجاء بشيء لم يرده المصنفُ

    ولو شاهد هذا القائل ما يقع في الطبع لاسيما الطبعات التجاريَّة أو التي ينشرها المتعالمون لرأى ذلك مضاعفاً." فقه النوازل 2/104

    6. " ولَدَيَّ كتابٌ في ذلك باسم: (المؤلفات المنحولة) جمعت فيه طائفة كبيرة على حروف المعجم يسر الله إتمامه وطبعه." فقه النوازل 2/130 قلتُ: وقد سألتُ الشيخ د. علي العمران عن هذا الكتاب فقال أنه: " كان مشروعاً، ولم يتم. "

    7. " لطيفة: ومن لطيف الاستطراد في ذلك أن أحد الشعراء من السودانيين النزلاء المقيمين في جدة أنشد قصيدة له أعدها لحفل سيقام، وبينما هو يتغنى بها ليثقف أوزانها ويهذب ألفاظها، وإذا بأحد المجاورين له يسمعه ويكتب على حين غفلة منه حتى استوعبها كتابة فسجل اسمه في الحفل وسعى حتى قُدِّمت قصيدته في البرنامج فلما ألقاها أصيب أخونا السوداني بالذهول فاعتذر عن إلقائها !" فقه النوازل 2/131

    8. " كان جماعة من العلماء المعاصرين لا يأخذون عوضاً عن مؤلفاتهم منهم شيخنا المذكور _يقصد الشيخ محمد الأمين الشنقيطي_ رحمه الله تعالى، وكان يزجر عن ذلك لمّا قلتُ له: لو طبع أضواء البيان طبعة تجارية لكان أكثر لانتشاره، فقال لا أتاجر في البيان لكتاب الله تعالى، وما أظن أحداً يجترئ على كتابي فيبيعه فأدعو عليه إلا أن تصيبه الدعوة، هكذا شافهني وأنا بجانبه في المسجد النبوي الشريف." فقه النوازل 2/183

    9. قال رحمه الله عن شيخ الإسلام ابن تيمية: " ما تزوَّج ولا تسرَّى قط لا رغبة عن هذه السنة، ولكنَّه مثقلُ الظهر بهموم العلم، والدعوة والجهاد." المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 23

    10. ذكر رحمه الله قصةً لطيفةً عن شيخه محمد الأمين الشنقيطي نصها: " أنه لما تخرج فوجٌ من الجامعة الإسلامية بمدينة النبي -صلى الله عليه وسلم -بعد سنة 1385 أعدَّ حفل التخرج وكانت كلمة الأساتذة لشيخنا العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المتوفى سنة 1393 – رحمه الله تعالى- فأخذ في كلمته يوصي بتقوى الله والصبر على ما يلاقيه الداعي إلى الله من المشاق, وقال ما محصله : إن طريق الدعوة شاقٌ وطويلٌ, ومملوء بالشوك والحفر فتسلحوا بالإيمان والصبر والتحمل. . . إلخ. فكانت وصيته وقعت في القلوب موقعاً, ثم كان من الحضور الشيخ/ محمد محمود الصوَّاف المتوفى سنة 1413 – رحمه الله تعالى- فعقَّب على ما ذكر, وقال ما محصله: إن طريق الدعوة سهلٌ, ومفروشٌ بالورود والرياحين, والعالم الإسلامي يفتح ذراعيه لاستقبالكم. . . إلخ. فعقَّب عليه الشيخ الأمين –رحمه الله تعالى-بقوله: إذا كان ما يقوله الصواف صحيحاً فليرجع إلى مسقط رأسه العراق داعيةً إلى الله لينظر ماذا سيلاقيه؟! فضجت الصالة بالتكبير وانصرف الحضور وهم للأمين شاكرون؟! ." المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 38

    11. " ابن تيمية لم يُؤلِّف ابتداءً متوناً على الجادة المعهودة في الفقه مثلاً على الأبواب، وفي الأصول على الأدلة، وفي التوحيد متناً شاملاً لمسائل الاعتقاد بأنواعه الثلاثة، وإنما هي فتاوى وأجوبة، وردود وبحوث في مسائل حقَّق فيها، ودقّق، ومن مجموعها يخرج في كل فنٍّ مجلد أو مجلدات" المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 53

    12. " مما يجدر التنبيه عليه هنا أن القراءة السائدة في بلاد الشام، ومصر، واليمن في عصره _أي: عصر شيخ الإسلام ابن تيمية_ هي قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري ... فينبغي عند تحقيق كتبه، وبخاصة التي بخطِّه –رحمه الله- أو التي يقتضيها السياق عدم التصرف في الرسم للآيات التي يستشهد بها ..." المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 62

    13. " كتابه –أي شيخ الإسلام-(قاعدة في الاستحسان) كان لدى الشيخ ابن قاسم –رحمه الله-منذ البدء في جمع (مجموع الفتاوى) ولم يستطع إدخالها لاستغلاق خطِّها؛ لأنها بخط شيخ الإسلام –رحمه الله تعالى- وبعد زمن أخذ بحلِّه شيئاً فشيئاً حتى طبعها ضمن: (المستدرك على مجموع الفتاوى) وفي هذه الأثناء كان الشيخ/ محمد عزيز شمس قد تحصل على نسخة منها بخط شيخ الإسلام –رحمه الله تعالى- فطبعها مفردة، وذكر أنه لاقى الألاقي في حلِّ خطِّها" المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 77

    14. " تُرْجِمة ثمانية مجلدات من: (مجموع فتاوى شيخ الإسلام) جمع ابن قاسم إلى اللغة التركيَّة، وقد توقف المترجم لعدم حصوله على من يُموِّل هذا المشروع" المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 79

    15. " دعاء ختم القرآن المشهور بين الناس اليوم، ذكره الشيخ عبد الرحمن بن قاسم –رحمه الله تعالى- في وصيةٍ له، كما نبهت على ذلك في أول رسالتي (مرويات دعاء ختم القرآن) ولهذا فيستغرب إدخال ابنه الشيخ محمد –رحمه الله تعالى- له في (المستدرك)." المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ص 81

    16. " الزركلي لم يترجم لأحد من سلاطين الدولة العثمانية، فهل هي نزعة قومية عربية أم ماذا ؟! " النظائر ص 64

    17. " باستعراض جملة كبيرة من كتب الرجال للمشارقة أو المغاربة لم أجد النسبة المذهبية كفلان المالكي أو الحنبلي أو نحوهما إلا في العصور المتأخرة، فهي في تراجم علماء القرون الثامن والتاسع، وما بعدهما تكاد تكون كالصفة اللازمة في التراجم، وأما قبل فهي أقل ..." النظائر ص 88

    18. " ما نعلم إماماً ظُلِمَ مثل هذا الإمام –أي: أبو الحسن الأشعري- حيث ينتسب له المؤولة (الأشاعرة) فانظر كيف ينتسبون إلى مذهب أبطله، ورجع عنه" النظائر ص 100

    19. " ... قرأتُ (الإصابة) للحافظ ابن حجر من أولها إلى أخرها عدَّة مرَّات على فترات ... " النظائر ص 202

    20. "أكثر الذين ذكر خبر عدم زواجهم لم نقف على نفي تسريهم، بينما تجد في بعض تراجم بعضهم نفي ذلك، فيقال: لم يتزوج ولم يتسرَّ، وهذا من دقائق التراجم، وبالغ التحري ... لاسيما والتسري كان منتشراً ..." النظائر ص 224 وقال عن شيخ الإسلام: "يذكر مترجموه أنه لم يتزوج ولم يتسرَّ كما في تاريخ ابن الوردي" النظائر ص 257

    21. تكلَّم رحمه الله في مقدِّمة كتابه تسمية المولود عن الاسم وقال ما نصّه:" وهو في طبائع الناس له اعتباراته ودلالاته، فهو عندهم كالثوب؛ إن قَصُرَ شان، وإن طالَ شان" تسمية المولود ص 6

    22. " القوانينُ تَصْدُرُ في فرنسا وغيرها لضبط اختيار أسماء المواليد حتَّى لا تخرج عن تاريخهم، ولا تعارض مع قيمهم الوطنيَّة، وإذا أُلزم المسلمون في بلغاريا بتغيير أسمائهم الإسلاميَّة، فنحن في الالتزام بدين الله (الإسلام) أحقُّ من أمم الكفر." تسمية المولود ص 8

    23. " كان الصحابة -رضي الله عنهم- يعْرِضُون أولادهم على النبي -صلى الله عليه وسلَّم- فيسمِّيهم، وهذا دليلٌ على مشروعية مشورة أهل العلم وطلبته في ذلك." تسمية المولود ص 16

    24. "فالاسمُ هو الوعاءُ الذي يستقرُّ في مشموله المولودُ، فإذا اسْتَكْمَلْتَ اسمه الثلاثيَّ مثلاً، حَصَلَ لك التصوُّر الأوَّليُّ عنه، وتسابقت إلى ذهنِكَ دلالاتُ هذه الأسماء لتكييفِ هذا الإنسان وتقويمِهِ" تسمية المولود ص 26

    25. "لا خلافَ في أنَّ الأبَ أحقُّ بتسمية المولود، وليسَ للأمِّ حقُّ منازعته، فإذا تنازعا؛ فهي للأب." تسمية المولود ص 28

    26. " في الصحابة رضي الله عنهم نحو ثلاث مئة رجلٍ كلٌّ منهم اسمه عبدُ الله، وبه سُمِّيَ أوَّل مولودٍ للمهاجرين بعد الهجرة إلى المدينة: عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما." تسمية المولود ص 33

    27. " ها هُنا لطيفةٌ عجيبةٌ، وهي أنَّ أوَّل من سُمِي أحمد بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو : أحمد الفراهيدي البصري والد الخليل صاحب العروض، والخليل مولودٌ سنة ( 100هـ)." تسمية المولود ص 37

    28. "أنَّ من الأسماء ما يُستملحُ على الصغير، ثمَّ إذا كَبُرَ صار مشيناً؛ كالثوب القصير على الطويل." تسمية المولود ص 44

    29. " لفظ (فقي) في مصر، فهو عندهم مختصر (فقيه)، ومن الأسماء الفارسية ما خُتِمَ بلفظ (ويه)، مثل: سيبويه، وقد أحصى بعضهم اثنين وتسعين اسماً مختومة بلفظ (ويه)" تسمية المولود ص49

    30. "ومن نظر في دليل الهواتف رأى في بعض الجهات عجباً !" تسمية المولود ص 51

    31. " من اللطائف أن سُنيّاً قال لشيعي: متى يخرج (الغائب)؟ فقال: إذا فسد الزمان، قال السني: إذاً ادعوا بفساد الزمان حتى يُفرج عنه." حقيقة دعوة التقريب ص 44

    32. "العقار الذي نُزِعَتْ ملكيته، وقَدَّرَت الدولةُ قيمته، ولم يتمكن المالك من قبضه بسبب قهري، فإنَّ القيمة لا تُزَكَّى إلا بعد قبضها ومُضِي حولٍ عليها بعد القبض، على الصحيح." فتوى جامعة في زكاة العقار ص 13

    33. في نهاية رسالته عن فتوى الزكاة قال: " هناك فروع تتعلق بزكاة العقار عَدَلْتُ عن ذكرها؛ لأنه لم يتحرر لي الحكم فيها. والله تعالى ولي الهداية والتوفيق." ص 30

    34. "في صيف هذا العام، الذي أقيِّد فيه هذه الأحرف عن (جبل إلال) سافرت من الطائف إلى عرفات، ومعي الشيخ يحيى بن عبد الله الثمالي، وذلك في فجر يوم السبت 17/4/1417هـ، وبالحضور والمشاهدة، والتأمل والمعاينة لهذا الجبل: (جبل إلال) أقيِّد الآتي: عن صفته، وموقعه، وذرعه، وماذا عليه من بناء ..." جبل إلال بعرفات ص 10

    35. " وَرَدَ النهي عن الإسبال مطلقاً في حقِّ الرجال، وهذا بإجماع المسلمين، وهو كبيرةٌ إن كان للخيلاء، فإن كان لغير الخيلاء فهو محرمٌ مذمومٌ في أصحِّ قولي العلماء، والخلاف للإمام الشافعي ..." حد الثوب والأزرة ص 21

    36. " ... وبه تعلم أن من يلبس (العباءة) أي: (المِشْلَح) فيرسله من جانبيه دون أن يدخل يديه في كُمَّيه، فيضمه، أو يضم جانبيه، أن هذا من السدل المنهي عنه، وهو مشاهدٌ من عمل الروافض، ولدى بعض المترفين من المسلمين." حد الثوب والأزرة ص 26

    37. ذكر الشيخ بكر هذا التنبيه في الحاشية بقوله:" لا استعمل الرمز (هـ) إشارة إلى التاريخ الهجري؛ لأنه ليس لدينا في الإسلام سواه، والتاريخ الميلادي ليس قسيماً له، وعند وروده منقولاً أرمز له بحرف (م) ." الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان ص 19.

    38. " كل الأنبياء والرسل: رجالٌ، أحرارٌ، من البشر، من أهل القُرى والأمصار، ليس فيهم: امرأةٌ، ولا مَلَكٌ، ولا أعرابيٌّ، ولا جِنيٌّ." الإبطال ص80

    39. " شرطي النقد : العلم, وسلامة القصد." تصنيف الناس ص 8

    40. "من قواعد الملة : (نصر المسلم أخاه المسلم ظالماً أو مظلوماً) لا على مقصد أوّل من تكلّم بها : جُنْدب بن العنبر, إذ أراد بها حمية الجاهلية, ولكن على مقصد النبي -صلى الله عليه وسلم - " تصنيف الناس ص 16

    41. " إن جارحة اللسان الناطق بالكلام المتواطأ عليه, أساس في الحياة والتعايش ديناً ودنياً, فبكلمة التوحيد يدخل المرء في ملة الإسلام, وبنقضها يخرج منها, وبين ذلك مراحل انتظمت أبواب الشريعة, فلو نظرت إلى: (الكلام) وما بُنِيَ عليه من أحكام لوجدت من ذلك عجباً في: الطهارة, والصلوات, وسائر أركان الإسلام, والجهاد, والبيوع, والنكاح, والطلاق, والجنايات, والحدود, والقضاء, .... بل أفردت أبواب في الفقهيات كلها لما تلفظ به هذه الأداة : (اللسان): في أبواب: القذف, والردة, والأيمان, والنذور, والشهادات, والإقرار، وفي أصل الأصول: (التوحيد) يدور عليه البحث والتأليف، فكم من كلام أوجب ردة فقتلا, أو واجب قذفاً فجلداً, أو أوجب كفارات أو نزعت بسببه حقوق فردت مظالم إلى أهلها. أو إقرار أوجب بمفرده حكماً, ولذا قالوا : (إقرار المرء على نفسه أقوى البينات). وهكذا من مناهج الشريعة المباركة الغراء؛ ولهذا تكاثرت نصوص الوحيين الشريفين في تعظيم شأن اللسان ترغيباً وترهيباً، وأفرد العلماء في جمع غفير من مفرداته المؤلفات ففي الترغيب: الدعوة إلى الله على بصيرة, ونشر العلم بالدرس, وفضل الصدق, وكلمة الحق ...، وفي الترهيب: عن الغيبة, والنميمة, والكذب, وآفات اللسان الأخرى. وقد جمعت في ذلك: (معجم المناهي اللفظية) وبسطت أصوله الشرعية في مقدمته ." تصنيف الناس ص20-21.

    42. " يتبين أن: (ظاهرة التصنيف) تسري بدون مقومات مقبولة شرعاً، فهي مبنية على دعوى مجردة من الدليل، وإذا كانت كذلك بطل الادعاء، واضمحلت الدعوى، وأصبحت غير مسموعة شرعاً، وآلت حال المدعي إلى مدعى عليه تقام الدعوى بما كذب وافترى" تصنيف الناس ص32.

    43. "تتابع الغلط على ابن خلدون أيضاً في أنه يحط على العرب من أنهم أهل ضعن ووبر لا يصلحون لملك ولا سياسة ... وابن خلدون كلامه هذا في (الأعراب) لا في (العرب) فليعلم ." تصنيف الناس ص 90.

    44. قال الشيخ في الحاشية " شاع في العصور المتأخرة قولهم : "مكة المكرمة" ، و "المدينة المنورة" ، و هما -أي : المكرمة، و المنورة- وصفان مناسبان، لكن لا يعرف ذلك عند المتقدمين من المؤرخين وغيرهم، و هو -على ما يظهر- من مُحدَثات الأعاجم التُّرك؛ إبان نفوذِهم على الحرمين." خصائص جزيرة العرب ص39.

    45. "ليس على وجه الأرض بقعة يجب على كلِّ قادر السعي إليها، والطواف بالبيت الذي فيها؛ غيرها، وليس على وجه الأرض موضع يُشرع تقبيله واستلامه، وتحط الخطايا والأوزار فيه ؛ غيرَ الحجر الأسود ، والركن اليماني ." خصائص جزيرة العرب ص41.

    46. "لا يُقال للمسجد الأقصى: ثالث الحرمين؛ لأن لفظ (الحرم) لا يطلق عليه، و قد بيَّنْتُ ذلك في "معجم المناهي اللفظية" . خصائص جزيرة العرب ص 49.

    47. " فضل الروضة من مسجده صلى الله عليه وسلم، وأنها ما بين بيته و منبره صلى الله عليه وسلم، ولم يأتِ في لفظ صحيح أنها ما بين قبره ومنبره، وإنما كان ذلك بعدُ، باعتبار ما كان من قبر النبي صلى الله عليه وسلم في بيته." خصائص جزيرة العرب ص 53.

    48. " إن الأعلامَ إن نُكِّسَت - ابتداعاً- لموت العظماء؛ فإنَّ هذا هو العَلَمُ الوحيد الذي يكون تنكيسه من أشد مواطن الإثم والجُناح." خصائص جزيرة العرب ص 78.

    49. "فإن فَقَدَ العلمُ إخلاصَ النيَّة؛ انتقل من أفضل الطاعات إلى أحطِّ المخالفات." حلية طالب العلم ص 9.

    50. "نهى العلماء عن "الطُّبوليات"، وهى المسائلُ التي يُراد بها الشهرة، وقد قيل: (زلَّة العالم مضروبٌ لها الطبل.)" حلية طالب العلم ص 10.

    51. "كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي المتوفى في 17/12/1393هـ رحمه الله تعالى مُتَقلِّلاً من الدنيا، وقد شاهدتُه لا يعرف فئات العملة الورقيَّة، وقد شافهني بقوله:"لقد جئت من البلاد - شنقيط - ومعي كنزٌ قلَّ أن يوجد عند أحدٍ، وهو (القناعةُ)، ولو أردت المناصب؛ لعرفت الطريق إليها، ولكنِّي لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذلُ العلم لنيل المآرب الدنيوية." حلية طالب العلم ص 17.

    52. "احذر المبتدعة أن يفتنوك؛ فإنِّهم يُوَظِّفون للاقتناصِ والمُخاتَلةِ سُبُلاً، يفتعلون تعبيدَها بالكلام المعسول - وهو: (عسل) مقلوبٌ." حلية طالب العلم ص 42. قلتُ: (عسل مقلوب، أي: لسع).

    53. " لا تَغْلط فتخلِطَ بين كِبَرِ الهمَّةِ والكِبْرِ، فإنَّ بينهما من الفرق كما بين السماء ذات الَّرجع والأرض ذات الصدع، كبر الهمَّة حليةُ ورثةِ الأنبياء، والكِبْرُ داءُ المرضى بعلَّة الجبابرة البُؤساء." حلية طالب العلم ص 49.

    54. "احْذَر (الإجهاضَ الفكريّ)؛ بإخراج الفكرة قبل نُضوجها." حلية طالب العلم ص 83.

    55. " احْذَر الإسرائيليات الجديدة في نَفَثاتِ المستشرقين؛ من يهودٍ ونصارى؛ فهي أشد نكاية وأعظم خطراً من الإسرائيليات القديمة..." حلية طالب العلم ص 82.

    56. "فيا طالب العلم! بارك الله فيك وفي علمك؛ اطلُب العلمَ، واطلُب العمل، وادْعُ إلى الله تعالى على طريقة السلف." حلية طالب العلم ص84.

    57. " (السفور) خاص بالوجه، وأن كشفه بابُ إفساد للمرأة بـ(الحسور) عن الرأس، و(التبرّج) عن بقية البدن" حراسة الفضيلة ص6.

    58. " القلم أحد اللسانين وقد يكون أنكى من المحاربة باليد" حراسة الفضيلة ص 113.

    59. " العلوم والمعارف لا تُقاس بالأشبار، ولا بعظم الأجسام" التعالم ص 29.

    60. "الفتوى جمرةٌ تضطرم، فاسمع ما شئتَ من فتاوى مضجعةٍ، محلولةِ العقال، مبنيةٍ على التَّجري لا التحري، تُعنت الخلق، وتُشْجِي الحلق، لا تقوم على قدمي الحق، بل ولا على قدمي باطلٍ وحقٍّ، فَهُمْ في انتظار تصرُّف الوالي لتبريره على ضوء الشرع المطهَّر، حتًّى هَزَأَ بهم كبار الأجراء، وقالوا: (فُتياً بفرخة) !" التعالم ص 37.

    61. " تنبيه مهم: في بعض وقائع تاريخية تُفيد وقف الفُتيا على من أُذِنَ له دون غيره, وقصرها على أقوام دون آخرين. منها: ما رواه ابن سيرين أن عمر – رضي الله عنه- قال لابن مسعود – رضي الله عنه- : " نبئتُ أنَّك تفتي الناسَ, ولستَ بأميرٍ, فولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها" قال الذهبي- رحمه الله- بعده: (يدلُّ على أن مذهب عمر أن يمنع الإمامُ من أفتى بلا إذن) أهـ." التعالم ص 51.

    62. " بَلَغَ سوء الحال إلى انتحال كتب ورسائل بِرُمَّتها، وقد بسطتُ هذا أشدَّ البسط، ولله الحمد في: معجم المؤلفات المنحولة، يسَّر الله إتمامه وطبعه." التعالم ص 73.

    63. " الخطأ المشهور من أن أكثر علماء الحديث من غير العرب، وهو قول ألقي بلا استقراء، وقُرِّر بلا إحاطة، ولعلَّ قائله أراد عُجْمَةُ الدار، أما عُجْمَةُ النسب فلا، وقد ردَّ هذه المقولة من أهل العلم: 1. حاجي خليفة في (كشف الظنون) 2. محمد رشيد رضا في (الفتاوي) 3. وفي كتاب (عُرُوبة العلماء)." التعالم ص121.

    64. " النحاة أوردوا قولهم: (لا تأكل السمك وتشرب اللبن) لبيان حكم إعرابيٍّ، فانتقلت هذه الجملة إلى حقيقة معناها، كأنه حديث صحيح، أو رسم طبيب، فكم تحامى الجمعُ بينهما من أجيال ؟!، وقد رأيناهما يُقدَّمان على موائد المترفين، والمهتمين في هذه الحياة برعاية أبدانهم، ومن الأطباء من ينصح بالجمع بينهما، والله أعلم." التعالم ص 122.

    65. " قال ذهبيُّ العصر العلاَّمة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي المتوفى سنة 1386هـ رحمه الله تعالى ..." تحريف النصوص ص 14.

    66. "فإنه على تصنيف علمائنا الحنابلة لأبواب الفقه: المتعلق بأحكام أفعال العبيد –لا أعلم باباً منها لم يرد فيه سوى حديث واحد إلاّ باب الحوالة، وهو حديث: (مطل الغني ظلمٌ، وإذا أحيل أحدكم على مليء فلحتل)." الأجزاء الحديثية ص 12.

    67. "... كنتُ أرتاد مكتبة العلامة الشيخ حمَّاد بن محمد الأنصاري، وأستعمله عما يُشكل عليَّ، فكان نِعْمَ العون بعد الله تعالى." الأجزاء الحديثية ص 109.

    68. "دعاء ختم القرآن في الصلاة، من إمام أو منفرد، قبل الركوع أو بعده، في التراويح أو غيرها: لا يعرف ورود شيء فيه أصلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من صحابته مسنداً." الأجزاء الحديثية ص 290.

    69. " لا أعرف في خُطب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا في خُطب الصحابة، رضي الله عنهم، الاستشهاد بالشعر ببيت فصاعدا، وعلى هذا جرى التابعون لهم بإحسان ." تصحيح الدعاء ص 99.

    70. " لا يثبت في (مسجد العبَّاس) في الطائف شيءٌ في فضله يخصّه." تصحيح الدعاء ص103.

    71. "قول من تثاءب بعده: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) زيادة غير مشروعة في هذا الموضع على الفعل المشروع وهو الكظم، أو إمساك الفم باليد." تصحيح الدعاء ص 358.

    72. " لما دخلتُ (عمَّان/البلقاء) عام 1407هـ، أراد بعض الحضور التنكيت على النجديين بأنهم حرَّموا: (الهاتف)؛ لأنه سحر، فقلتُ: وحُرِّمت المطابع والسيارات و..، فقالوا هذا أطمُّ ! فقلتُ: على رِسْلِكم، فإن من أوابد الشاميين تحريم المطابع لشيء فيه آية من القرآن العظيم؛ لأن الحروف كانت بواسطة الرصاص المذاب، ولا يجوز تعريض آيات القرآن للنار، بل صدرت بالتحريم فتوى من المشيخة التركيَّة كما في (تاريخ مطبعة بولاق). ومن أوبادهم: تحريم القهوة، والشاهي وإباحة الدخان ! كما ذكر الرحيباني الحنبلي رسالة لبعض الشاميين في ذلك في كتابه: (مطالب أولي النهى بشرح غاية المنتهى) وفي مصر هجرت السيارة وكان لا يركبها إلا السَّوَقة، وهكذا." تصحيح الدعاء ص 425.

    73. " الثابت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن موضع الإقامة حيث يكون الأذان؛ لما في ذلك -والله أعلم- من إسماع الغائبين عن المسجد، كما في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( كُنَّا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة) رواه أبو داود والنسائي..." تصحيح الدعاء ص 426.

    74. " الكلام المباح هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه؟ على قولين: والصحيح الذي عليه عامة المحققين: أنهما يكتبانه، لعموم قول الله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان، وأما النية الباعثة له، فلا اطلاع لهما عليها، فالله يتولاها، والله أعلم." معجم المناهي اللفظية ص29.

    75. "اللسان أحق الأعضاء بالتطهير، وطُول السجن." معجم المناهي اللفظية ص 32.

    76. " الخليج الفارسي: هذه التسمية الباطلة، تاريخاً وواقعاً من شعوبية فارس، فكيف يكون: (الخليج الفارسي) وكل ما يحيط به أرض عربية من لُحمة جزيرة العرب، وسكان عرب خُلَّص؟ فلنقل: الخليج العربي." معجم المناهي اللفظية ص 249.

    77. " (كل مجتهد مصيب) صوابه أن يُقال: كل مجتهد عند نفسه مصيب؛ إذ الحق واحد في أحد القولين أو الأقوال، أو يُقال: لكل مجتهد نصيب؛ إذ له أجران إن أصاب، وأجر واحد إن لم يصب." معجم المناهي اللفظية ص459.

    78. " (ما ترك الأول للآخر شيئاً) قيل: لا كلمة أضرَّ بالعلم والعلماء، والمتعلمين منها، وصوابها: (كم ترك الأول للآخر؟)." معجم المناهي اللفظية ص 486.

    79. " (مذهب السلف أسلم، ومذهب الخلف أحكم وأعلم) هذه من أقول المتأخرين الذين لم ينعموا بمذهب السلف في الاعتقاد، ولم يقدر لهم قدرهم، والسلفيُّ يقول: مذهب السلف أسلم وأحكم وأعلم." معجم المناهي اللفظية ص 498.

    80. " (لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة) هذه المقولة علمنة مكشوفة، نظير مناداتهم بفصل الدين عن الدولة، وهي نظرة إلحادية لإقصاء تحكيم الشرع الإسلامي المطهر عن كراسي الولاة، والقضاء به بين الناس." معجم المناهي اللفظية ص 570.

    والله أعلم وأحكم، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
     

    كتبه:
    وليد الخليفي
    7/7/1435هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية