صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات سياسية حول أول ملوك الإسلام رضي الله عنه

    سعد بن مطر العتيبي
    @otsaad


    - لست بحاجة للحديث عن معاوية رضي الله عنه، فيكفيه أنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، و كاتبه.. وإنما سأشير بإيجاز إلى نقاط حول ولايته لقيادة الأمة بعد عهد الخلافة الراشدة المتفق عليها بين المسلمين .

    - فيكفيه أنَّه كان كاتبا للوحي في العهد النبوة الخاتمة، ثم والياً في عهد الخلافة الراشدة ، ثم انتقلت إليه الولاية العظمى بعد عصر الخلفاء، بتداول سلمي لنصب رئيس الدولة ، وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحسن رضوان الله عليه ، وتضمن ذلك ثناء على الصلح الذي يتسبب فيه ، والذي نتج عنه تداول السلطة سلميا ؛ وذلك بقوله : (ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين) .

    - وللأسف أنّ جلّ ما وقفت عليه من قدح في معاوية رضي الله عنه من المعاصرين، لا يخرج عن: تأثر بالروافض ، أو تأثر بثقافة الثورة الفرنسية التي ثارت على الاستبداد الملكي الكهنوتي النصراني.. ومن هنا تسلل القدح في معاوية رضي الله عنه، تبعية وظلما وعدوانا ..

    - ومما ينبغي معرفته : أن الخلافة والملك والإمامة ونحوها ، كلها ألقاب لصاحب الولاية العظمى في شريعة الإسلام؛ وتتجلى حقائقها عقدية وتشريعية في التزامها بحفظ الدين وسياسة الدنيا به ، وقد سبق التغريد في ذلك منذ بضعة أشهر ..

    - ومما ينبغي أن يعلم : أنَّه لا ارتباط بين التوريث والملك بالضرورة، كما قد يُظن ؛ بل الملك وصف لطبيعة الحكم الذي لم يكن بالاختيار في آليته، البعد عن الأبهة في طبيعته . فمعاوية رضي الله عنه لم يرث الحكم ، بل انتقل إليه من الحسن بن علي رضوان الله عليهم، كما أسلفت .

    - وعليه ؛ فالملك في الإسلام ليس رديفا للاستبداد ، ولا توارثه ، كما يتصوره الملوثون بالثقافة الغربية المادية؛ بل منه ما هو رحمة وعدل، ومنه ما هو استبداد ظالم ؛ فمن الأنبياء من كانوا ملوكا كداود صلوات الله عليه، وقد امتن الله بملْك عادل:(وآتاه الله الملك والحكمة).

    - وقد كان ملك معاوية رضي الله عنه ، ملك رحمة ، فكم كفّ الله به من الشرّ في مرحلته؛ بدليل الحديث الصحيح: "أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملكاً ورحمة..." ؛ وهو أول ملك بعد عهد الخلافة أهـ

    - تنبيه : يجوز تسمية مَن بعد الخلفاء الراشدين "خلفاء" وإن كانوا ملوكا، كما في حديث : "وستكون خلفاء فتكثر" . ولأبي العباس ابن تيمية تفصيلات مهمة في ذلك .


    والله أعلم .
     

    وكتبه/ سعد بن مطر العتيبي
    عفى الله عنه
    الرياض 9/1433


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    تـغـريـدات
  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية