صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات حول قصة "خطاب في وادي الموت"

    موسى الغنامي
    ‏@mgsa2006


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ١-
    بعد مطاردة من القوات الروسية استطاعوا محاصرة ١٢٠٠ شخص في واد من أودية الشيشان سمي بعد ذلك بـ "وادي الموت" !!
    وتوصلت المخابرات الروسية أن

    ٢-
    من بين المحاصرين في الوادي خطاب وشامل وأغلب القادة العرب والشيشانيين؛ مع لفيف كبير من الأهالي الذين طالتهم الوحشية الروسية فتركوا ديارهم

    ٣-
    المهدمة ولاذوا بالفرار مستعينين بالله ثم بالمجاهدين لإيصالهم للمناطق الآمنة !
    أرس الروس أفضل قواتهم الخاصة للقضاء على المجاهدين فحاصروا

    ٤-
    الوادي حصارا خانقا جعل القادة في وضع حرج جدا خصوصا في إدارة الأهالي وحمايتهم ومنهم الأطفال والنساء مع شدة البرد وقلة المؤنة وكثافة الغابات

    ٥-
    كان خطاب يأمر الناس بألا يشعلوا النيران حتى لايستدل عليهم الروس فيقصفونهم بالطيران والأسلحة الثقيلة؛ كان القادة قرابة ٢٠قائدا يديرون الناس

    ٦-
    كان خطاب يصف سياسة الناس وحالهم في تلك الأيام بقوله: "صار لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار" !
    توجه خطاب بمجموعة من المجاهدين للبحث عن مخلص لهم

    ٧-
    وفجأة وقعوا على ثكنة روسية للتو تخندقوا ومشطوا المكان الذي يليهم، فاطلقوا النار مباشرة فقد كانو متهيئين للقتال فكانت أول رصاصة في قلب أحد

    ٨-
    المجاهدين الذين بجوار خطاب؛ فاعطى خطاب أمره بالانتشار فكانت مواجهة غير متكافئة فمجموعة خطاب كانو ٦ أشخاص وبأسلحة خفيفة بخلاف عساكر الروس

    ٩-
    استتر المجاهدون بالاشجار وبدأوا بالتغطية على بعضهم للإنسحاب وفي هذه الأثناء دب الرعب في قلوب الروس فطلبوا المددالثقيل وحددوا موقعهم لإدارة

    ١٠-
    السلاح الثقيل وما هي إلا دقائق فإذا الصواريخ تنهمر على رؤوس الروس الذين طلبوا المدد فانسحب خطاب ومن معه .
    رجع خطاب وأخبر شامل بأن الطريق

    ١١-
    غير آمن فعسكر شامل ونشر المجاهدين لحماية الناس .
    أرسل خطاب أبو عمر النجدي ومجموعة معه لاستكشاف أحد الطرق، فضل الطريق وانقطع التواصل به

    ١٢-
    وكان الروس يشوشون على الإرسال في تلك المنطقة، فخرج خطاب ومعه أبو الوليد الغامدي لرصد الطريق فوصلوا إلى إحدى الغابات فإذا فيها نار بين

    ١٣-
    الأشجار فحسبوها للمجاهدين فأمر خطاب ألا تتقدم المجموعة حتى لايظنونهم من الروس فيطلقوا عليهم النار؛ وبعد فترة تقدم أبو الوليد وقال:

    ١٤-
    السلام عليكم فلم يجبه أحد !
    فكررها ثلاث مرار فلم يجيبوه ففتح أمان السلاح ورجع للوراء وكان بينه وبينهم ٣ أمتار فقط !
    عندها أرسل خطاب لهم

    ١٥-
    مجاهد شيشاني ليكلمهم -وهو لايزال يظنهم مجاهدين- فلما وصلهم الشيشاني أطلقوا عليه النار فاشتبك معهم فجرح جرحا بالغا فقام المجاهدون بالتغطية

    ١٦-
    عليه وسحبه والانسحاب من المنطقة وأثناء انسحابهم رأى خطاب تلة مطلة في الغابة فتوجه لها بمجموعته فوقعوا في كمين ثاني للروس فاشتبكوا معهم

    ١٧-
    فاستشهد أحد المجاهدين الشيشان وجرح أبو الوليد في ظهره فحمله المجاهدون وانسحبوا من المنطقة؛ فكانت المجموعة الروسية الأولى قد أبلغت إدارتها

    ١٨-
    والمجموعة الثانية كذلك فاصبحت مجموعة خطاب مطاردة من عصابتين من عصابات الروس ولكن الله سلم بنزول الثلج تلك الليلة بكثافة مما جعل المجاهدين

    ١٩-
    ينسحبون آمنين .. كان أمام خطاب خيارين لا ثالث لهما إما أن يرجع لشامل وعندها سيكتشف الروس مكان الناس وسيرتكبون فيهم مجزرة مروعة وإما أن

    ٢٠-
    ينحاز إلى الجبل والذي سمي بعد ذلك
    بـ "جبل الموت" !
    اختار خطاب الخيار الثاني فتوجه بمجموعته للجبل وكان على تواصل مع شامل وبقية القادة

    ٢١-
    مكث خطاب هناك ٦ أيام وهو يرسل من معه لاستكشاف الطرق، فارسل أبو ذر الطائفي لاستكشاف أحد الطرق فاخبره باللاسلكي أن في أحد المنعطفات توجد

    ٢٢-
    مواقع للروس تبعد حوالي كيلو متر فأمره خطاب بالرجوع ولم تطمئن نفسه للطريق لأن العدد الذي يراد له سلوكه كبير وفيهم أطفال ونساء يمكن رصدهم

    ٢٣-
    وأثناء رجوع أبا ذر خرجت فرقة روسية استكشافية فوجدت آثار أقدام مجموعة أبي ذر على الثلج فاقتصوها حتى صعدت الجبل فحشد لها الروس قواتهم

    ٢٤-
    كان خطاب قد طلب من شامل مددا من المجاهدين لأن من معه منهكون جدا وفي اليوم التالي فاجئ الروس مجموعة خطاب بإطلاق النار وكان الوقت ظهرا فثار

    ٢٥-
    لاسلحتهم وبدأ الاشتباك فصب عليهم الروس حمم النيران فأصيب غالب المجموعة وكادت الدائرة تدور على المجاهدين إلا أن الله ساق لهم وصول المدد

    ٢٦-
    من خلف القوات الروسية فأمرهم خطاب بمناوشتهم حتى يخف الضغط عن مجموعته فاشتبك المدد بالروس وباغتوهم من مأمنهم فارتبك الروس وبدأوا باطلاق

    ٢٧-
    النار في كل جهة واصيب بعضهم بنيران بعض و واصل المدد تقدمه حتى أصبح لايفصلهم إلا أمتارمعدودة بل كان بعض المجاهدين يشتبكون مع الروس بالأيدي

    ٢٨-
    هربت هذه الفرقة وهي من قوات الكوماندوز الروسية وقتل منهم ٥٠ علجا في غضون ساعات !
    أبلغ الفارون قيادتهم بأن عدد المجاهدين ٣٠٠ مجاهد !!

    ٢٩-
    وفي الواقع عدد المجاهدين لم يبلغ نصفه بل ولا ربع هذا العدد !!
    عندها تحرك الطيران الروسي فصب جام جنونه على المنطقة وبدأت المدفعية تقصف

    ٣٠-
    المواقع بصواريخ قراد فثارت الأرض من الصواريخ وأمطرت السماء بالحمم وشرعت أبواب الجنان للشهداءمن تلك المفرزة المباركة !
    أصبحت العودة للوراء

    ٣١-
    أشبه بالمستحيل؛ وفي هذه الأثناء التي تذهل فيها العقول وتطيش منها الألباب فتح الله لأولياءه طريقا ضيقا بين أحراش الغابات فتنحوا قليلا عن

    ٣٢-
    القصف وكان هذا الأمر كرامة من الله لعباده المجاهدين !
    حل الظلام وتواصل خطاب بالقائد شامل وأخبره بالوضع وأنهم أصبحوا يرون القرى المجاورة

    ٣٣-
    لكن دون ذلك موت محقق إلا أن يشاء الله لكن ضغط الناس وتأزم الوضع جعل شامل يتحرك بالناس من ليلته وفي اليوم التالي وافى خطاب ومفرزته في

    ٣٤-
    الموقع ؛ كان شامل رجلا عسكريا بارعا فقد جعل الناس أثناء تحركهم يسيرون بشكل عشوائي لجهة واحدة وربط المجموعات البشرية بقادة من المجاهدين

    ٣٥-
    لما توافدت الجموع رصدت القوات الروسية حركة غريبة في جهة من الوادي فحركت أرتالا عسكرية لتلك المنطقة وعسكرت على الطريق وكان على طرف الوادي

    ٣٦-
    نهرا حادا لايستطيع المرء تجاوزه إلا بشق الأنفس؛ كان للقائد شامل رأي في طريقة الخروج خالفه فيه خطاب وتشاد القائدان بالكلام أمام الجميع !!

    ٣٧-
    فاصبح الوضع متأزما جدا ودب اليأس عند المجاهدين فكيف بالناس ؟! وفي هذه الاثناء دوت السوخوي وهدرت المدفعية معلنة فصلا جديدا من البلاء !!

    ٣٨-
    عندها أصدر شامل أمره بموافقة خطاب بنزول المجاهدين على الطريق وترك الناس فإما أن يفتحوا لهم الطريق أو يموتوا دونهم فيعذروا !
    فحمل القادة

    ٣٩-
    سلاحهم رغم جراحهم ونزلوا الميدان والسماء تنهمر بالصواريخ والأرض تتفجر بالألغام وصيحات التكبير تدوي في الوادي والأهالي يجأرون بالدعاء !!

    ٤٠-
    فكان يوما من أيام الله في الشيشان الماجدة تبايع فيها المجاهدون على الموت وقد حملوا أرواحهم دون دين الله وأعراض عباد الله .

    ٤١-
    فما إن إلتقى المجاهدون بأول مفرزة من الكوماندوز الروسي حتى جعلوهم كأمس الذاهب فلما رأت بقية المفارز الروسية القريبة ما حل بزملائهم

    ٤٢-
    دب الرعب في قلوبهم وانسحبوا من مراكزهم؛ وفي أثناء الاشتباك لمح خطاب بعينه "واد سحيق" جدا خلف المفرزة في نهايته طريق يمكن السير معه

    ٤٣-اخبر شامل بأن يستنفروا الناس للنزول معه؛ فلما رآه شامل عرفه ولكنه شاق جدا !!
    لكن:
    إذا لم يكن إلا المنية مركبا
    فما حيلة المضطر إلا ركوبها

    ٤٤-
    أمر شامل بالتحرك على وجه السرعة وراسل من بقي لحماية الأهالي بسرعة تحركهم قبل وصول الطيران الذي طلبته المفرزة لمساندتها فتحرك الناس وهم

    ٤٥-
    لايطمعون بشيء إلا السلامة؛ وعندما شاهد الأهالي الوادي وجموا ولكن حضور الطيران وقصفه لموقعهم الذي غادروه منذ دقائق جعلهم يقتحمون الوادي !

    ٤٦-
    وبعد يوم من المسير المتواصل هلك فيه ٢٠ فرسا من أصل ٢٥ كانت مع المجاهدين وذبح المجاهدون ٤ لإطعام الناس ولم يبق معهم إلا فرس خطاب لوحده !!

    ٤٧-
    دخل المجاهدون إحدى القرى المجاورة فلما رآهم الناس بكوا لحالهم وبدأوا في اسعافهم وكان وضعهم مأساوي فكان غالب القادة يُحمل على الأكتاف من

    ٤٨-
    شدة الجراح وبعضهم تنفخت قدميه من كثرة السير بلا حذاء وبعضهم كان في حالة أشبه بفقدان الوعي من شدة الجوع !
    استأذن شامل أهل القرية بالمبيت

    ٤٩-
    والاستراحة للمجاهدين لمدة يوم وكان أهل القرية يتخوفون من بطش الروس بهم إذا علموا بوجود المجاهدين؛ وبعد مناقشات استضاف أهل القرية الأهالي

    ٥٠-
    من نساء وأطفال وكانو على وشك الهلاك من الجوع والبرد والخوف وبقي المجاهدون يوما ثم غادروا القرية وللتعمية على الروس وإبعاد انظارهم

    ٥١-
    عن القرية هجموا على مفرزة روسية بعيدة عن القرية واشتبكوا معها قم انسحبوا بسرعة فتوجهت الأنظار الروسية لتلك المفرزة وما حولها وتأكدوا

    ٥٢-أن المجاهدين تركوا القرية وبعد مسافة بعيدة دخلوا إحدى القرى واستراحوا فيها ورجع لهم نفسهم بعد أن أخرجهم الله من بين فكي الموت المحقق !!

    ٥٣-
    وبهذا طويت واقعة من أكثر وقائع هذا العصر إثارة دارت أحداثها في وادي يقال له
    "وادي الموت" كان يصنع أحداثه في تلك الأيام من هم شهداء اليوم

    تمت .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية