صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات الدكتور محمد البشر حول (استعادة القيم)

    محمد البشـر
    ‏@m_s_albishr


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الجزء الأول :

    1- في الوقت الذي كانت فيه النظم العربية الحاكمة والنخب تحاول محو هوية مجتمعاتها وتمييع حضارتها وقيمها كانت أمريكا تسعى جاهدة لاستعادة قيمها =

    2- أمريكا كانت ( مقارنة بأوربا ) محافظة نوعا ما ، ومتمسكة بالوصايا العشر للنصرانية حتى قرابة الستسنيات الميلادية من القرن الميلادي المنصرم=

    3- بعد عقد الستينيات الميلادي بدأ التراجع في القيم مصحوبا بثورة الاتصالات وتصدير النموذج الأمريكي للدول والمجتمعات، ومنها المجتمعات العربية=

    4- كان نموذجا علمانيا ليبراليا يروج للحريات المطلقة على حساب القيم والأخلاق ، فتلقفته المجتمعات العربية طوعا وكرها =

    5- طوعا من خلال الفضاء وما يُبث فيه وغيره من وسائل العولمة ، وكرها من خلال الضغط الأمريكي على الأنظمة والنخب والمؤسسات الثقافية =

    6- في هذا الوقت الذي يتم فيه تمييع القيم في المجتمعات العربية كانت الولايات المتحدة وبعض دول أوربا تعيش صحوة ضمير على كل المستويات =

    7- على المستويات السياسية والإعلامية والمجتمعية ، وظهرت دعوات تنادي بعودة المجتمعات الغربية الى ما كانت عليه من قيم الفضيلة قبل الخمسينيات =

    8- ودعت بشكل صريح الى استعادة الوصايا العشر للنصرانية التي تدعو الى إحياء قيم الفضيلة ، في المجتمع الأمريكي على وجه الخصوص =

    9- تأسست في أمريكا معاهد للأخلاق ، وجمعيات للفضيلة ، وظهرت دعوات تطالب بكبح جماح الإعلام ومحاكمة المستهترين بالأخلاق لا يسمح المقام بسردها=

    10-كان الغيورون على أخلاق المجتمع يحاربون على جبهتين: التصدي للإعلام الذي أفسدالأخلاق، والتضييق على أصحاب الفكر الليبرالي المغالي في الحرية=

    11- المجتمعات العربية للأسف أعادت التجربة الأمريكية - ولا تزال - ولكن بنسخة أكثر جرأة وأشد فجورا ، وبعضها الآن يمارس هدم كل ما بنته من قيم=

    12- على نمط التجربة الأمريكية - وبطريقة أشد جرأة وخبثا - فإن من يمارس تغييب القيم وتمييع الهوية هم : الإعلاميون والنخب الليبرالية المستغربة=

    13- بدأوا بمفاصل التدين:المؤسسات الشرعية، والتعليم ، وإسقاط العلماء ، والعمل الخيري والتطوعي ، وبث الشبهات الدينية ، وغيره مما يخدم أهدافهم=

    14- ثم انتقلوا الى تنفيذ برامجهم بعد تهيئة الأرضية المناسبة لفكرهم ، تحت ذرائع التجديد والتنوير والتقدم والوطنية وغيرها من مصطلحات الترويج =

    15- ما يجري الآن فيي المجتمعات العربية من تمييع للهوية وإفساد للقيم هو تنفيذ لـ ( الحرب الناعمة ) التي بدأت بعد 11 سبتمبر، ( حرب الأفكار )=

    16 - حرب أفكار تتخذ من الإعلام والتعليم والنخب المستغربة أدوات لتنفيذها بهدف خلخلة المجتمعات وتقويض البنيان ، ليسهل بعد ذلك استعبادها =

    17- هذه هي الصورة البانورامية لمشهد هدم القيم ، تمثل مؤشر خطورة على الأمن الفكري والوطني في مجتمعاتنا ، وربما يأتي يوم نقول فيه : =

    18- إن ما أُنفق من جهود وأموال لتمييع الهوية وتغييب القيم ربما نحتاج الى إنفاق أضعافه لاستعادة ذلك كله. وهي دعوة مُلحة وناجزة لنفعل الآن =

    19- المسؤولية الآن على العلماء ، والنافذين في المؤسسات الشرعية والتعليمية ، والنخب القادرة، إذ لا وقت للتأجيل ولا لقاء في منتصف الطريق =

    20 - فالوحدة الوطنية وقوة تماسك جبهتها الداخلية هي بالهوية التي تتنفسها وتعيش من أجلها ، وهو ما ينعكس على أمنها الفكري والوطني .
     


    الجزء الثاني :

    1- تعرض المجتمع مؤخرا لحرب أفكار انطلقت سهامهما من محورين:خارجي ، وآخر من الداخل. الداخلي أشد خطورة على هوية المجتمع وقيمه.

    2- الهدف المشترك لهذه السهام هو خلخلة المجتمع وتمييعه. هدم للمعتقد وتشكيك في الثوابت تنفيذا لاستراتيجية الاختراق من الداخل.

    3- معاول الهدم الداخلي للقيم نوعان: الأول جاهل وأحمق، همه الارتزاق والركض المحموم في طابور الوجاهة الاجتماعية في البلاط .

    4- والثاني من يتعمد نسف القيم بلسان الحال والمقال . يينادون بالانصهار في ثقافة الأجنبي, هم عنوان الانحطاط للأمم .

    5-هذا الأخير يود أن يكثر (جيل العمى) في المجتمع عندما يتخلى عن هويته وقيمه يظهرون بوجوه (كأنما أُغشيت قطعا من الليل مظلما) .

    6- هؤلاء وأولئك لا ينشطون إلا في حالات الضعف التي تمر بها الأمة ، ولا يزرعون بذور التغريب إلا إذا هبت رياح الأجنبي.

    7- يجتمعون إذا استوقد العدو لهم نارا ، كلما أضاء لهم الأجنبي طريقاً مشوا فيه ، وإذا أظلم عليهم سقطوا.

    8- من سماتهم أنهم متنفذون في دوائر صنع القرار ومسيطرون على منافذ الرأي، لهم في كل قناة وصحيفة سوق ومنتدى .

    9- يرصون صفوفهم ، ويشحذون طاقاتهم في كل قضية أو مناسبة ، ماكرون في توظيف الامكانات ، وبارعون في التقلب والمخادعة .

    10- يركبون مطية الدين بدعوى تجديده تارة ، ويهجمون عليه تارات أُخر. يزايدون على الوطنية وهم أعق أبنائها .

    11- لهم في (الدين) و( الوطنية ) مشارب لا يستعذبها إلا العدو أو من في قلبه مرض.وهم اليوم أشد على الهوية والقيم من خطر الخارج.

    12- ذلك بأنهم قد أسفروا عن وجوه لئيمة ، وشخصية مستلبة، وأماطوا الأقنعة الخادعة وجهروا بخبث المعتقد.

    13- ومن الملاحظ دوما على هؤلاء المستلبين المخذلين أن الوطن إذا مر بفاجعة نكصوا على أعقابهم وتواروا كأنهم أعجاز نخل منقعر.

    14- هؤلاء ومن على شاكلتهم كمثل الطفيليات التي تكثر على حواف النهر، لكنها لا يمكن أن تحيل الماء الطهور نجساً.

    15- لسنا مجتمعا ملائكيا منزها عن الأخطاء، أو ساكنا لا يقبل التغيير، أو جامدا لا يرغب التطوير.

    16- بل نجزم أن معطيات الواقع تفرض انتفاضة شاملة في الاصلاح لمجاراة الحاضر ومبشرات المستقبل.

    17- لكننا في الوقت نفسه ندرك أن التغيير والتطوير لابد أن يتما وفق منظومة القيم التي نؤمن بها.

    18- آخذين بشروط النهوض الحضاري التي تحددها ثوابت ديننا ومعايير مجتمعنا وملامح ثقافتنا.

    19- ولذلك فإن المجتمع يرفض أن يقود المستلبون الركب ، حتى لا يصلوا به الى التهلكة تحت مظلة المدنية المزعومة.

    20- إن وعي المجتمع بصفاتهم كفيل بتعجيل لحظات فنائهم ، وما ظلمهم الناس ولكن أنفسهم يظلمون.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية