صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات \" مفاهيم ايمانية للنصر و شروطه \" لسيد قطب

    فرحان العطار
    [email protected]


    بسم الله الرحمن الرحيم


    1-
    ما النصر؟ وما الهزيمة؟ إننا في حاجة إلى أن نراجع ما استقر في تقديرنا من الصور قبل أن نسأل : أين وعد الله للمؤمنين بالنصر في الحياة الدنيا!

    2-
    الناس يقصرون معنى النصر على صور معينة معهودة لهم ، قريبة الرؤية لأعينهم.ولكن صور النصر شتى.وقد يتلبس بعضها بصور الهزيمة عند النظرة القصيرة

    3- كم من شهيد ما كان يملك أن ينصر عقيدته ودعوته ولو عاش ألف عام ، كما نصرها باستشهاده و يحفزالألوف،بخطبة مثل خطبته الأخيرة التي يكتبها بدمه

    4- طريق الدعوة هو طريق الصبر الطويل و إبطاء النصر بل إبطاء أماراته . ثم ضرورة التسليم لهذا والرضى به والقبول!

    5- إنه لا جهاد و لا شهادة و لا جنة إلا حين يكون الجهاد في سبيل الله وحده و الموت في سبيل الله وحده و النصرة له وحده في ذات النفس و منهج الحياة

    6- لكن كثيرا من الغبش يغطي عليها عندما تنحرف العقيدة في بعض الأجيال و عندما تمتهن كلمات الشهادة و الشهداء و الجهاد و ترخص و تنحرف عن معناها

    7- {و الذين قتلوا في سبيل الله}و قوله{إن تنصروا الله}في كلتا الحالتين:حالة القتل و حالة النصرة يشترط أن يكون هذا لله و في سبيل الله

    8-
    الله الذي يقول لنبيه{فذرني و من يكذب بهذا الحديث}خل بيني و بين هذا البائس المتعوس¡و الله يملي و يستدرج،فهو في الفخ و لو كان في اوج قوته

    9- فقوته ليست هي التي تنصر في معركة الحق و الباطل و الإيمان و الكفر إنما هو الله الذي يكفل له النصر و ضعفه لا يهمه لأن قوة الله من وراءه

    10- النصر في الدنيا و الغلب في الأرض لم يكن أبدا في مكة يذكر في القرآن المكي في معرض التسرية و التثبيت

    11- لقد كان القرآن ينشئ قلوبا يعدها لحمل الأمانة لا تتطلع و هي تبذل كل شئ و تحتمل كل شئ،إلى شئ في هذه الأرض و لا تنتظر إلا الآخرة

    12- حتى إذا وجدت هذه القلوب أن ليس أمامها في رحلة الأرض شئ إلا أن تعطي بلا مقابل،و أن تنتظر الآخرة وحدها موعدا للجزاء وللفصل بين الحق و الباطل

    13- حتى إذا وجدت هذا القلوب و علم الله صدق نيتها آتاها الله النصر في الأرض و ائتمنها عليه لا لنفسها و لكن لتقوم بأمانة المنهج الآلهي

    14- كل الآيات التي ورد فيها ذكر النصر في الدنيا جاءت في المدينة بعد ذلك و بعد أن أصبح هذا الأمر خارج برنامج المؤمن وانتظاره و تطلعه

    15- لقد كانوا يتخذون الآلهة يبتغون أن ينالوا بها النصر بينما كانوا هم الذين يقومون بحماية تلك الآلهة أن يعتدى عليها فكانوا هم جنودها و حماتها

    16- فالذين يؤلهون الطغاة اليوم لا يبعدون كثيرا عن عباد الأصنام فهم جند محضرون للطغاة يدفعون عنهم ويحمون طغيانهم في الوقت ذاته يخرون لهم راكعين

    17- وحقت كلمة الله لعباده المرسلين :إنهم لهم المنصورون وإن جنده لهم الغالبون.في جميع بقاع الأرض في جميع العصور متحققة في كل دعوة لله

    18- يخلص فيها الجند،ويتجرد لها الدعاة أنها غالبة منصورة مهما وضعت في سبيلها العوائق وقامت في طريقها العراقيل ومهما رصد لها الباطل من قوىالحديد

    19- والنار،وقوى الدعاية والافتراء،وقوى الحرب والمقاومة وهي إن هي إلا معارك تختلف نتائجها ثم تنتهي إلى الوعد الذي وعده الله لرسله والذي لا يخلف

    20- أية ثقة؟وأي تثبيت يجده أولئك المؤمنون،وهم يسمعون من الله أن نصرهم وهزيمة أعدائهم سنة من سننه الجارية في هذا الوجود وهي سنة دائمة لا تتبدل

    21- كانت روحه صلوات الله عليه تستشرف النصر من بعيد وتراه رأي العين في ومضات الصخور على ضرب المعاول؛فيحدث بها المسلمين،ويبث فيهم الثقة واليقين

    22- فعلينا أن نستمسك بها لننهض من الكبوة، ونسترد الثقة والطمأنينة،ونتخذ من الزلزال بشيرا بالنصر.فنثبت ونستقر ، ونقوى ونطمئن ، ونسير في الطريق

    23- لم يرد أن يكون حملة دعوته وحماتها من التنابلة الكسالى،الذين يجلسون في استرخاء ، ثم يتنزل عليهم نصره سهلاً هيناً بلا عناء.

    24- لقد شاء الله تعالى أن يجعل دفاعه عن الذين آمنوا يتم عن طريقهم هم أنفسهم كي يتم نضجهم هم في أثناء المعركة

    25- فالبنية الإنسانية لا تستيقظ كل الطاقات المذخورة فيها كما تستيقظ وهي تواجه الخطر؛ وهي تدفع وتدافع،وهي تستجمع كل قوتها لتواجه القوة المهاجمة

    26- والنصر السريع الذي لا يكلف عناء ، والذي يتنزل هيناً ليناً على القاعدين المستريحين ، يعطل تلك الطاقات عن الظهور ، لأنه لا يحفزها ولا يدعوها

    27- قد يبطئ النصر لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجهاولم تحشد بعد طاقاتها فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكاً لعدم قدرتها على حمايته طويلا

    28- فللنصر تكاليفه في ذات النفس وفي واقع الحياة . للنصر تكاليفه في عدم الزهو به والبطر . وفي عدم التراخي بعده والتهاون

    29- كثير من النفوس يثبت على المحنة والبلاء. ولكن القليل هو الذي يثبت على النصر والنعماء . وثباتها على الحق بعد النصر منزلة أخرى وراء النصر

    30- {ينصركم . ويثبت أقدامكم} إن الظن يذهب لأول وهلة أن تثبيت الأقدام يسبق النصر ، ويكون سبباً فيه، وهذا صحيح

    31- ولكن تأخير ذكره في العبارة يوحي بأن المقصود معنى آخر من معاني التثبيت ، معنى التثبيت على النصر وتكاليفه

    32- قد يبطئ النصر حتى تبذل الأمة آخر ما في طوقها من قوة،وآخر ما تملكه من رصيد ، فلا تستبقي عزيزاً ولا غاليا،إلا تبذله هينا رخيصا في سبيل الله

    33- عندما تستنفد آخر قواها تدرك أنها بدون سند من الله لا تكفل النصر،إنما يتنزل النصر عندما تبذل آخر ما في طوقها ثم تكل الأمر بعدها إلى الله

    34- قد يبطئ النصر لتزيد الأمة المؤمنة صلتها بالله،وهي تعاني وتتألم وتبذل؛وهذه الصلة هي الضمانة الأولى لاستقامتها على النهج بعد االنصر

    35- وقد يبطئ النصر لأن الأمة لم تتجرد بعد في كفاحها وتضحياتها لله ولدعوته فهي تقاتل لمغنم تحققه،أو حمية لذاتها ، أو تقاتل شجاعة أمام أعدائها

    36- قد يبطئ النصر لأن في الشر الذي تكافحه الأمة المؤمنة بقية من خير ، يريد الله أن يجرد الشر منها ليتمحض خالصاً ، ويذهب وحده هالكاً

    37- وقد يبطئ النصر لأن الباطل الذي تحاربه الأمة المؤمنة لم ينكشف زيفه للناس تماما،فلو غلبه المؤمنون حينئذ فقد يجد له أنصاراً من المخدوعين فيه

    38- وقد يبطئ النصر لأن البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضة من البيئة لا تستقر معه

    39- و قد يبطئ النصر أحيانا في تقدير البشر لأنهم يحسبون الأمور بغير حساب الله و يقدرون الأحوال لا كما يقدرها و الله هو الحكيم الخبير

    40- فالنصر له تكاليفه و أعباؤه يأذن الله به بعد استيفاء أسبابه و أداء ثمنه و تهيؤ الجو حوله لاستقباله و استبقائه

    41-{ذلك و من عاقب.. . لينصرنه الله}شرط هذا النصر أن يكون العقاب قصاصا على اعتداء لا عدوانا و ألا يتجاوز العقاب مثل ما وقع من العدوان دون مغالاة

    42- فالنصر و الهزيمة شأنه شأن ما يقع في هذا الكون من أحداث و أحوال مرده كله إلى الله يصرفه كيف يشاء وفق حكمته و وفق مراده سبحانه و تعالى

    43- الذي ينفق و يقاتل و العقيدة مطاردة و الأنصار قلة و ليس في الأفق منفعة و لا سلطان و لا رخاء غير الذي ينفق و يقاتل والعقيدة آمنه والنصر قريب

    44- {إذا جاء نصر الله} فهو نصر الله يجئ به الله في الوقت الذي يقدره، في الصورة التي يريدها للغاية التي يرسمها

    45- ليس للنبي و لا لأصحابه من أمره شئ و ليس لهم في هذا النصر يد و ليس لأشخاصهم فيه كسب و ليس لذواتهم منه نصيب و ليس لنفوسهم منه حظ

    46- حسبهم منه أن يجريه على أيديهم و أن يقيمهم عليه حراسا و يجعلهم عليه امناء هذا هو كل حظهم من النصر و من الفتح

    47- {و استغفره إنه كان توابا}هناك لطيفة اخرى للاستغفار لحظة الانتصار ففيه إيحاء للنفس وإشعار في لحظة الزهو والفخر بأنه في موقف العجز و التقصير

    48- هذا الشعور بالعجز يضمن عدم الطغيان على المغلوبين ليرقب المنتصر الله فيهم فهو الذي سلطه عليهم و النصر نصره و الفتح فتحه

    49- الانتصار على الشح والانتصار على الغيظ والانتصار عل الخطيئة والرجعة إلى الله وطلب مغفرته ورضاه كلها ضرورية للانتصار على الاعداء في المعركة

    50- لا انتصار في معركة الميدان دون الانتصار في معركة الضمير،إنها معركة لله فلا ينصر الله فيها إلا من خلصت نفوسهم له.

    51- أما الذين يرفعون راية العقيدة و لا يخلصون لها إخلاص التجرد فلا يمنحهم الله النصر أبدا حتى يبتليهم ويتمحصوا هذا مايريد القرآن أن يجلوه

    52- المعركة الشاملة مع شهوات النفس و الذنب و الخطيئة هي المعركة التي يتوقف الانتصار فيها،ابتداء كل انتصار في معركة الميدان على أعداء الله

    53- إن أشد الناس حماسة و اندفاع و تهورا قد يكونون هم أشد الناس جزعا و انهيارا و هزيمة عندما يجد الجد و تقع الواقعة،بل إن هذه قد تكون القاعدة¡

    54- قلة احتمال الضيق والأذى والهزيمةتدفعهم إلى طلب الحركة والدفع والانتصار بأي شكل دون تقدير،حتى إذا ووجهوا بهذه التكاليف كانت أثقل مما تصوروا

    55- على حين يثبت الذين كانوا يمسكون أنفسهم ويحتملون الضيق والأذى ويعدون للأمر عدته والمتهورون المتحمسون يحسبون هذا ضعفا وفي المعركة يتضح الفرق

    56- والله يعِد الذين آمنوا في مقابل الثقة به و الالتجاء إليه و الولاء له وحده ولرسوله وللمؤمنين بالتبعية و مقابل المفاصلة الكاملة بينهم و بين

    57-
    جميع الصفوف إلا الصف الذي يتمخض لله،يعدهم الغلبة و النصر و قد جاء الوعد بالغلب بعد بيان قاعدة الولاء و البراء

    58- حيثما اجتمع إيمان القلب و نشاط العمل في أمة فهي الوارثة للأرض في أي فترة من فترات التاريخ و حين يفترق هذان العنصران فالميزان يتأرجح

    59- قد تقع الغلبة للآخذين بالوسائل المادية حين يهمل الأخذ بها من يتظاهرون بالإيمان ¡

    60- لا قيمة و لا وزن في نظر الإسلام للانتصار العسكري أو السياسي أو الاقتصادي ما لم يقم هذا كله على أساس المنهج الرباني
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية