صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ٢٤٠٠ تغريدة للشيخ الأديب الأريب عبد الله الهدلق

    عبدالله الهدلق
    ‏@AHadlaq


    بسم الله الرحمن الرحيم

    تغريدات شهر شوال عام 1434


    ( 1 ) كل عام وأنتم في خير ونعمة من الله، تقبل الله منا ومنكم، وأعاده علينا وعليكم في أحسن حال وأعزه وأسعده .
    ( 2 )
     هناك أعداء " لثقافة الفرح " ، أمزجة سوداوية تمارس العنف الشعوري على كل ما هو جميل ، لا تعطوهم الفرصة لانتزاع الأنس والبهجة من قلوبكم .
    ( 3 )
     قال سومرست موم في مذكراته : من أكبر أخطائي ؛ أني كنت أمر على لحظات الفرح مرورا عابرا، وأعيش الحزن بكل مشاعري ..عيشوا الفرح بكل ما بكم من قوة.
    ( 4 )
     ما دام أن في ثقافتنا : لا تضحك أخوك الصغيّر عشان ما يحلم بالليل ! فنحن في مشكلة  :)
    ( 5 )
     الشاعر الراحل سليمان العيسى رأيته قبل سنوات في أحد المحافل الأدبية وسلمت عليه، كان في ابتسامته شيء يشبه ابتسامة البحار وهو يودّع السفينة .
    ( 6  - 10 )
     مما أتحفني به أخي الرائع نواف الرشيد كتاب " ابن النديم وكتابه الفهرست " للعلامة الكبير عبد الحي الكتاني ، وقد صدر حديثا من مطبوعات المغرب، وكان غير واحد من المحققين ذكر أن الصحيح في اسم صاحب " الفهرست " النديم، وليس " ابن النديم " ؛ لأنه لم يكن نديما وإنما هو ابن لأحد الندماء - والنديم لقب لمن كان ينادم الملوك والخلفاء أي يجالسهم ويروي لهم السير والأشعار والأخبار - وكنت أنبه على خطأ تسميته " بابن النديم " وأنه النديم ؛ لكن تسمية عبد الحي له " بابن النديم " تحتاج إلى وقفة، فعبد الحي الكتاني آية من آيات الله في علمه ، وهو من أكثر العلماء المتأخرين اطلاعا ومعرفة بالكتب، وأروي عنه بما أجازني به ابنه المعمر عبد الرحمن الكتاني.
    ( 11 )
     أفاد العلامة عبد الحي الكتاني في كتابه " ابن النديم " بأنه وجد في " لسان الميزان " : أن أشعب الطماع يكون خال الواقدي صاحب السير !
    ( 12 )
     قال لي شيخنا بكر أبو زيد في حسرة وقد حدثته عن انقطاع السيوطي آخر حياته للعلم : ليتني أستطيع أن أنقطع إلى العلم لا يشغلني عن شيء.
    ( 13 )
     سأغرد هذه الليلة - بإذن الله - عن القرابة بين المشاهير وفيها لطائف وغرائب وطرائف تناسب بهجة العيد، ذلك من مثل : أن الكاتب الكبير شكيب أرسلان يكون جدّ السياسي اللبناني المعروف وليد جنبلاط .. وهكذا.
    ( 14 )
     سعد البازعي.. دكتور وأكاديمي وناقد معروف.. هو ابن خالة الملك فهد.
    ( 15 )
     دارس الفلسفة الكبير الدكتور علي سامي النشار صاحب كتاب " نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام "وغيره ؛ هو أخو الرئيس جمال عبد الناصر من الرضاعة !
    ( 16 )
     الخطاط العراقي المشهور هاشم البغدادي ؛ أخو المحقق القدير نوري حمودي القيسي لأمه ..
    ( 17 )
     الدكتور اليساري محمود أمين العالم ؛ أخو العلامة اللغوي محمد شوقي أمين ..
    ( 18 )
     الأديب مصطفى صادق الرافعي زوج ابنة الأديب عبد الرحمن البرقوقي صاحب مجلة البيان وشارح ديوان المتنبي.
    ( 19 )
     تقي الدين الهلالي زوج ابنة العلامة محمد الأمين الشنقيطي نزيل الزبير ..
    ( 20 - 36 )
     " جبل التوباد " الذي تغنى به المحبّ المجنون في شعره وكان من مطارح غرامه مع ليلاه ، والذي قال فيه شوقي رائعته على لسان المجنون " جبل التوباد حياك الحيا " .. هذا الجبل الذي أصبح عنوانا على العشق العذري ؛ جبل أجرد مغبرّ ليس فيه من همس الفتنة إلا ما يكون في الحجارة الصمّ .. هذا ما يبتدره الشعور أول وهلة يرى فيها هذا الجبل .. لكن الأمر ليس كذلك ، وأنا ذاكر هذه اللطيفة الأدبية حتى يتبين بها المعنى الذي قصدت .. كان يحيى بن طالب الحنفي شاعرا جوادا ممدّحا في قومه ، يسكن " قرقرى " من نجد ، و" قرقرى " هي اليوم في بلدة ضرماء المعروفة غرب الرياض .. ثم إن جائحة نزلت بقوم يحيى بن طالب الحنفي وأصابتهم سنوات عجاف ؛ فانتجعه قومه وقصدوا بيته وصرف عليهم ماله جميعه حتى افتقر وخجل من قومه .. ثم إنه ارتحل عن بلدته بعد أن تنكر له بعض أهله ، وقصد العراق وقال قصائد كثيرة من الروائع يتذكر فيها أيامه وبلاده بعد أن أرمضته الغربة، ويقال إن هارون الرشيد أنشد شيئا من قصائده فأعجب بها فطلبه كي يراه ويرفده فوجده قد مات ... هذا كله كان مقدمة لما أريد أن أصل إليه .. ليحيى بن طالب هذا قصيدة جميلة يقول في أولها : أحقّا عباد الله أن لست ناظرا * إلى قرقرى يوما وأعلامها الغبر .. وفي ختام هذه القصيدة البيت السائر الذي كان الشيخ الكبير سيد بن علي المرصفي كثيرا ما يتمثل به :

    يزهّدني في كل خير صنعته * ** إلى الناس ما لاقيت من قلة الشكر

    المقصود : أن أبا علي القالي روى مفتتح هذه القصيدة في أماليه : إلى قرقى يوما وأعلامها " الغبر " .. فجاء أبو عبيد البكري يستدرك على القالي ويقول : صحة رواية هذا البيت : وأعلامها " الخضر " ؛ إذا كيف يحنّ إلى ما اغبرّ من الأرض .. فقيل لأبي عبيد في الرد عليه - هذا هو الشاهد -أبو عبيد البكري عاش في الأندلس وخضرتها ولم ير نجدا ؛ لذا لم يفهم كيف يتشوق شاعر إلى أعلام مغبرّة ، ورواية البيت الصحيحة هي : وأعلامها الغبر لا الخضر ؛ كما استدرك أبو عبيد .. لأن هذا الشاعر اليمامي من شدّة ما برّح به من لاعج الشوق يتحنّن حتى إلى ما اغبرّ من أعلام أرضه ، وهذا تالله أدخل في باب الوجد والحنين من التشوق إلى الخضرة ، فهذه الأرض الجراد الصماء المغبرّة هي مدارج صباه ، ومراتع أنسه ، ومهاوي فتونه، وهي في حسه ووجدانه كجنات العريف ووديان الخضرة في بلاد الاندلس.. وبهذا المعنى تعرف ما كان يحسه مجنون ليلى حين تقف على شيء من صورة جبل التوباد.. وهذا لسان الدين ابن الخطيب حين كان يقول : جادك الغيث إذا الغيث همى .. لم يكن في حاجة إلى أن يستمطر السماء لكثرة ما عندهم من الماء لكنها ذاكرة العربي الأول في قفار نجد قد انتقلت إلى حسه فغلب عليه هذا المعنى .. والله أعلم بمساقط الجمال..
    ( 37 )
     يكثر عند القراء التقرير بأن العبرة في القراءة بالكيف وليس الكم ، والحقيقة أن العبرة بهذين معًا. .
    ( 38 )
     كان الحجاج بن يوسف يقول : تظنونني شيطانا ؛ والله لربما رأيتني أقبل رجل إحدى زوجاتي ..
    ( 39 )
     ذكر جبرا إبراهيم جبرا بأنه كان مع عالم آثار أجنبي في أحد المواقع في العراق وقدمت لهم زوجته الشاي،وبعد مدة علم أن هذه الزوجة هي أجاثا كريستي!
    ( 40 )
     كتبت أجاثا كريستي أعظم الروايات البوليسية في تاريخ هذا الفن على الإطلاق ، وبعض رواياتها كتبتها في العراق رفقة زوجها عالم الآثار ..
    ( 41 )
     وزع من روايات أجاثا كريستي مئات الملايين من النسخ في كثير جدا من لغات العالم، لكن كثيرا من هذه الروايات منحولة عليها كذبها عليها الناشرون ..
    ( 42 )
     كانت لي مع رواياتها أوقات ماتعة ، ومازلت أتعجب كيف استطاعت هذه المرأة البسيطة في حياتها وشخصيتها أن تصوغ الحبكة بكل هذا الذكاء والتعقيد ؟
    ( 43 )
     أظن أن إقبال الجيل الجديد على رواياتها البوليسية قد ضعف هذه الأيام ، لكن هذه الروايات كانت فتنة القراء في زمن مضى ..
    ( 44 )
     دان براون كذبة تجارية كبيرة ، لم ولن أقتنع به ..
    ( 45 )
     قرأت أنه من الصعب أن تعلم من المجرم حتى آخر صفحة من الرواية ، فتحمست مرة واستخدمت ذكائي المتقد بقوة فشككت في الجميع إلا شخصية القاتل :)
    ( 46 )
     جعلت أجاثا كريستي - في إحدى رواياتها- جميع أبطال الرواية مجرمين ! خيال مذهل .. والقارئ المسكين يظن نفسه ذكيا بمعرفة أحدهم ..
    ( 47 )
     يقال : الرواية والعلمانية والكوكاكولا منتج غربي صرف ..
    ( 48 - 49 )
     الرواية في الثقافة الغربية عميقة الجذور ، ويرى كثير من النقاد الغربيين أنها نضجت على يد سرفانتس في " دون كيخوته "  .. وأعتقد أن الرواية في الثقافة الغربية بدأت مع تحريف الكتاب المقدس ، فكثير من مروياته المحرفة هي قصص خيالية ..
    ( 50 )
     قال القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي لأحد أبنائه حين بعثه واليا : وأحذرك من الدماء والدخول فيها فإنّ الدم لا ينام ..
    ( 51 )
     المثقف الذي جعل شعاره " الثبات على المبلغ " لا يصلح له إلا هذا التنبيه : فضلا ضع الحذاء في المكان المخصّص له ..
    ( 52 )
     عبد الرّحمن السميط .. لو عرفت جائزة نوبل الإنصاف لفاز بها الدكتور السميط كما فازت بها الأم تريزا ، فجهوده أعظم من جهودها بكثير ..
    ( 53 )
     ألا لعنة الله على كل من أفسد على الناس معايشهم!  أيها الطغاة : أما تستحون من جمال الحياة ؟!    
    ( 54 )
     " جيفارا " الذي اغترّ به بعض المثقفين فجعلوه رمزا للثورة على الظلم وعنوانا للمبادئ ؛ هذا الشيوعي الأحمر كان طاغية عنيفا سفاكا للدماء ..
    ( 55 )
     جيفارا وكاسترو وماو تسي تونج ولينين وسيمون بوليفار... هؤلاء طغاة دميون ظلمة ، وليس من الثقافة الأصيلة ولا من الوعي التاريخي ؛ جعلهم رموزا ..
    ( 56 )
     إن أردت أن تقرأ سيرا حضارية لأعلام من ثقافات أخرى فاقرأ عن : غاندي ، هو شي منه ، مانديلا ..
    ( 57 )
     بعض أحبابنا - هداه الله - يظن أن من كان ذا سمت معيّن ؛ فلا يعرف بابلو نيرودا وتشايكوفسكي وبريجمان وجان جينيه ..
    ( 58 )
     لألبرتو مانغويل في كتابه " في غابة المرآة " فصل عن جيفارا أتمنى من أحبابي قراءته ..
    ( 59 )
     لا أخادع نفسي فأنفي عن جيفارا كاريزميته -كثير من الطغاة يملكون الكاريزما من نيرون إلى أيامنا هذه- لكن أدعو إلى قراءة جادة تستوعب وتنقد وتحلل..
    ( 60 )
     وحي اللحظة الحاضرة هو الذي يكشف عن المستتر في مسارب النفس، لا تحذفوا حماقاتكم لكن اعتذروا منها!
    ( 61 )
     عذرا أيتها الغابة .. " لعلّي لا أجانب الصواب ولا أبتعد عن جوهر الحقيقة إن قلت : إنني كائن بشري! "
    ( 62 )
     الحياة جميلة ؛ وما يشوّه جَمالها غير هذا الحيوان المسمّى بالإنسان ! أحمد حسن الزيات..
    ( 63 )
     ما بال حزن واحد يغلب أفراحا كثيرة ، وكيف للدمعة أن تذيق الجفن ما لا تتذكره الشفاه من الابتسامة ؟
    ( 64 )
     أحس الفلاسفة بحزن شديد على واقع الإنسان فهربوا إلى الكتابة عن "مدينة فاضلة " يتخيلونها، ثم اختلفوا فيما بينهم وتعاركوا على صفة هذه المدينة !
    ( 65 )
     كان المازني - وقد أذاقته الحياة من فنون العذاب ألوانا - يوصي باللامبالاة والسخرية من الحياة لأنها سافلة لا تستحق أكثر من هذا ..
    ( 66 )
     هناك كتاب لمؤلف غربي عن " فنّ القبح "..
    ( 67 )
     كان هناك ممثل أضحك إيطاليا اسمه كارولينا،ذات يوم حضر إلى الطبيب رجل شديد الاكتئاب فقال له الطبيب: احضر عروض كارولينا فقال:ولكن أنا كارولينا !
    ( 68 )
     من أسماء العرب القديمة " يشجب "، يبدو أن هذه الظاهرة متأصلة فينا من أيام العرب الأوائل ، لن أتفاجأ إن وجدت أن " يستنكر " كان أخا لهذا اليشجب.
    ( 69 - 70 )
     أملى عاميّ من أهل اليمن على أحد الكتاب رسالة إلى يحيى حميد الدين يشكو فيها ظلما وقع عليه، فلما أعاد عليه الكاتب قراءة الرسالة ليتأكد منه، بكى الرجل فسأله الكاتب عن سرّ بكائه فقال : لم أكن أعلم أني مظلوم إلى هذه الدرجة !
    ( 71 )
     التاريخ لا يحمي المغفلين ..
    ( 72 )
     من المؤلفات النادرة: ضجيج الكون من لبس البنطلون ، لسالم ابن جندان .. صدر عن دار النوادر..
    ( 73 )
     من المؤلفات النادرة: رسالة في تحريم الجبن الرومي ، للطرطوشي .. صدر عن دار الغرب..
    ( 74 )
     حين كانت نتائج الامتحانات تنشر في الجرائد نشرت هذه النتيجة : " مدرسة النجاح لم ينجح أحد " ! هذا واقعنا العربي.
    ( 75 )
     حرب المصطلحات من أشرس وأقذر الحروب في عصرنا الحاضر ، أصبح القويّ يضمّن المصطلحات المعنى الذي يريد ثم يحاكم الناس دون رحمة ..
    ( 76 )
     حين طلب من الرئيس الفرنسي ديغول أن يسجن سارتر لموقفه المعارض من احتلال الجزائر استنكر ذلك وقال : وهل يسجن فولتير ؟
    ( 77 )
     المبادئ لا تتجزأ إلا في نفس شوهاء ، حين تغضب لكرامة إنسان أن تهدر ؛ فأنت تغضب لكرامة المبدأ الذي تؤمن به ولا علاقة لذلك بموافق أو مخالف .
    ( 78 )
     نقف مصدومين؛ نشاهد بتأثر هذه الستارة وهي تغلق وما تزال كلّ الأسئلة مطروحة بلا إجابات ... بريخت..
    ( 79 )
     ما انتشر مسرح اللامعقول - الذي كانت تسخر منه الثقافة الشرقية - ولا تمزّق ضمير المثقف الغربي ؛ إلا بعد حربين عالميتين صدمتاه وقوّضتا إنسانيته.
    ( 80 )
     للحروب المدمرة وطغيان الآلة القاتلة الصماء أثرها البشع على إنسان عصرها ، وما فترات السلم في تاريخ الإنسان إلا أيام استشفاء من أمراض الحروب.
    ( 81 )
     لم أعلم بخبر وفاة الإعلامي والإذاعي القدير " زهير الأيوبي " إلا متأخرًا ، رحمه الله ..
    ( 82 )
     زرت الأستاذ الإعلامي زهير الأيوبي في منزله العام الفائت فوجدت رجلا دمث الأخلاق حلو الحديث ثريّ التجربة ، كانت حياته جزءا من ذاكرة هذا الوطن.
    ( 83 )
     لكلّ ثورةٍ ثورةٌ مضادة ، مساوية لها في المقدار ومعاكسة لها في الاتجاه ... القانون الثالث للربيع العربي..
    ( 84 - 95 )
     يونس بحري عراقي إذاعي صحفي رحال تزوج أكثر من مئة امرأة فيما يقال ! وله أولاد لا يعرفهم في كثير من بلاد الدنيا.. اشتهر أيام الحرب العالمية الثانية حيث عمل مذيعا في إذاعة برلين وكانت له علاقة بالحزب النازي وبالوزير غوبلز النازي المشهور .. وكانت له كلمة مشهورة يفتتح بها الإذاعة من برلين وهي " حي العرب " .. وطبع فيما بعد سلسلة من الكتب بهذا العنوان " حي العرب " .. تعرف إلى الشيخ عبد العزيز الرشيد صاحب تاريخ الكويت في إندونوسيا وأصدر هو وإياه مجلة " الكويت والعراقي " .. ثم جرت له مشكلة أخلاقية في إندونيسيا هرب على إثرها .. كان مزاجيا كثير التقلب حاد اللسان حاضر النكتة ، روى معن آل زكريا - وهو متخصص في سيرته - أنه كان يعمل في إحدى البلدان الغربية طبالا في فرقة موسيقية بالليل، وبالنهار كان خطيبا لأحد الجوامع في بعض المراكز الإسلامية !  حدثني رجل كبير في السن - سمعه من الإذاعة - أنه كان يفتن الناس بصوته وتعليقاته الاذعة من إذاعة برلين .. شتم عبد الله ملك الأردن وهجاه هجاء مقذعا ؛ فلما انهزمت ألمانيا في الحرب فرّ ولجأ إليه ! فأمنّه وأكرمه ثم فرّ منه وهجاه مرة أخرى .. تعرف إلى كثير من رؤساء العالم وكانت له علاقات واسعة جدا ولعب بالمال لعبا، ثم مات فقيرا وحيدا بعد أن أمضى عدة أيام على أحد الأرصفة في العراق بعد أن حمله أهل الخير إلى مستشفى قريب .. له ثلاثة أبناء - له أبناء كثير لا يعرفون - عراقيون يحملون شهادات عليا، وهناك على اليوتيوب مقابلة مع إحدى بناته في برنامج لمجيد السامرائي وهي دكتورة في علم النفس ،ليونس بحري مذكرات نادرة في أجزاء اطلعت على بعضها في إحدى المكتبات، ذكر عن نفسه أنه أول من عبر بحر المانش سباحة! وأنه يتقن كثيرا من اللغات، وكان يخلط الحقيقة بالكذب والجد بالهزل لكنه شخصية طريفة غريبة الأطوار.
    ( 96 )
     كان الوزير لسان الدين ابن الخطيب يأرق فلا يكاد ينام من الليل؛ فجعل الليل للتأليف والنهار للوزارة فلقب "بذي العمرين" كانه عاش مرّتين ..
    ( 97 )
     خدعوك فقالوا : إن السهر مضرّ ... أغلب العظماء وذوي الإنجازات الكبرى كانوا ممن يسهر الليل..
    ( 98 )
     الليل نهار الأديب .. حنين بن إسحاق.
    ( 99 )
     مستشفى قصر العيني في القاهرة - يسمى خطأ بالقصر العيني - كان في الأصل قصرا لأحمد العيني حفيد بدر الدين العيني شارح البخاري ، وكان من الأثرياء..
    ( 100 - 105 )
     العقل الإنساني - إذا ما خلا الإنسان بنفسه - مولع بأن يدير ويقلّب ما يحسنه من علوم ومعارف أكثر مما يورد من الإشكالات والأسئلة .. حيلة يتحيّلها هذا العقل لإثبات الذات العالمة ، لكنه إذا ما جالس غيره من أهل العلم والمعرفة ؛ أُورد عليه من الخارج أسئلة واستشكالات ما كانت لترد عليه وهو خال مع نفسه ، عندها تفتضح علومه ومعارفه فيسعى جاهدا لسد النقص واستكمال ما فاته من هذه المراتب التي لم يكن ليتنبه لها لولا مجالسة أهل العلم ، وهذا من أظهر الأشياء التي يستفيدها المرء من المذاكرة والمثاقفة مع غيره ؛ حيث تعريه وتفضح ذاته الجاهلة.. وقديما قالت العرب : كلّ مجرٍ في الخلاء يسرّ؛ أي كل من أجرى فرسه خاليا ليس معه غيره من الفرسان ؛ فإنه يسر لأنه يغترّ بفروسيته وسرعته لكن إذا كان في ميدان عرف ما هو عليه مقارنة بغيره ...

    وابن اللبون إذا ما لزّ في قَرَن ** لم يستطع صولة البزل القناعيس

    ( 106 ) قرأت: أنّ الروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز هو أول من استخدم عبارة "  القشّة التي قصمت ظهر البعير " ..
    ( 107 )
     "  توماس ليبتون " ؛ هو مبتكر هذه الأكياس من الشاي سريع التحضير التي تسمى باسمه !
    ( 108 )
     " هنري هاينز " ؛ هو الشاب العصامي الطموح مخترع الكاتشب ، وقد أصبح اسمه " هاينز " علامة لشركة عملاقة من شركات الأغذية ..
    ( 109 )
     الدكتور تيودور بلهارس من علماء القرن التاسع عشر ؛ هو مكتشف " مرض البلهارسيا " وقد سمي المرض باسمه ..
    ( 110 )
     العالم الألماني ألويس ألزهايمر ؛ هو مكتشف هذا المرض " ألزهايمر" الذي سمي باسمه ..
    ( 111 )
     ويليس " كارير " ؛ هو مخترع التكييف الحديث ..
    ( 112 )
     قد لا يعرف كثير من القراء : أن الجمال المتوحشة التي تشتكي منها حكومة أستراليا ؛ إنما أحضرها الإنكليز أول الأمر للتنقل وفتح الطرق ..
    ( 113 )
     كنت ذكرت في كتابي " ميراث الصمت والملكوت " أن الفاكهة المعروفة " بيوسف أفندي " تنسب إلى يوسف أفندي الأرمني المصري لأنه أول من زرعها بمصر !
    ( 114 - 116 )
     في الأجزاء الأخيرة من البداية والنهاية لابن كثير ، وفي مؤلفات المقريزي ، وفي حسن المحاضرة للسيوطي ، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ، وفي بدائع الزهور لابن إياس ، وفي تاريخ الجبرتي " عجائب الآثار " ؛ في كل هذا وصف دقيق حافل للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر القرون الماضية ، ومشابه وأمثال وقصص وعبر لا تختلف كثيرا عن حال مصر الاجتماعية والسياسية هذه الأيام ..
    ( 117 )
     ما زلت مصرّا على " أن التاريخ لا يعيد نفسه " ؛ لكنها القوانين التي تحكم التاريخ هي التي تعمل حين تتشابه الأحداث ..
    ( 118 )
     نصيحة للأساتذة بالجامعات: لا تكن ممن قال فيهم شيخنا حمد الجاسر : لا تحدّثني عن عامية من لا يقرأ ولا يكتب ، حدّثني عن عامية أساتذة الجامعات ..
    ( 119 )
     هناك سلسلة إصدارات من " كلمة " عن التاريخ الطبيعي والثقافي للحيوانات ، وهي سلسلة متميزة جدا بمعلوماتها وصورها ..
    ( 120 )
     لا أظن أن الحيوان المتوحّش سيفرح ؛ إن أثبتت الدراسات أنه يحتوي على جانب إنساني ..
    ( 121 )
     كلّ أنثى في الحيوان هي أشدّ فتكا من الذكر؛ إلا أنثى الإنسان فهي أرقّ وألطف، وذلك لوعيها بأنوثتها.
    ( 122 )
     قد جُنّ قيس، وانتحر روميو، وتنازل ملك إنجلترا عن مملكة لا تغيب عنها الشمس؛ كلّ ذلك لأجل امرأة ..
    ( 123 - 132 )
     سأحدثكم عن قصة طريفة من قصص العشق .. كانت اعتماد الرميكية شاعرة فاتنة تجسدت فيها معاني الأنوثة حتى خجلت منها أكمام الزهر ، وكانت كأنما تمنّت أن تكون فكانت كما تمنّت ! رآها المعتمد بن عباد وهو يرفل في عزّ السلطان ويدرج في زهو الشباب ؛ فتعلّقها قلبه فما عاد يرى من الدنيا شيئا غير عينيها ، ولا يتمنى من الأيام إلا سويعة غاب عنها الرقيب..  تزوّجها رغم غضب أبيه الأمير الباطش فانتصر هواه على الصولجان ، وجنّ جنونه بها فما زاده القرب إلا ولها كأنما هو أسير الراح لا يتداوى منها إلا بها ، وذات يوم تذكرت اعتماد أياما سلفت لها حيث كانت تلعب بالطين في صغرها مع صويحبات لها فتمنت على المعتمد أن تلعب كما كانت تلعب ، ففرح المحبّ المدنف بطلب محبوبته ؛ فعمد إلى بركة فملأها بالطين ثم سكب فيها من أنواع الطيب الفاخر والغوالي حتى فاضت البركة ، ثم نزلت اعتماد في البركة مع جواريها يغنين ويلعبن ويتراشقن الطين والطيب حتى كاد الزمان يذهل والأمير العاشق يرقب هذا كله فكان يوما من أجمل أيام القصر ... ثم دارت الأيام دورتها ونقض الزمان عهده فأسر المعتمد مع محبوبته اعتماد وعاشوا في الأسر عيشة بائسة موجعة ؛ فقالت له يوما في غمرة من أساها وحزنها: والله ما رأيت معك يوما يسرّ ، فابتسم وقال: " ولا يوم الطين " .. اعتماد الرميكية وفت مع زوجها وعاشت معه ولم تتخل عنه بعد ذهاب العزّ والسلطة ..
    ( 133 )
     كان علامة الشام جمال الدين القاسمي يمرّ على الجالسين على القهوة ويقول : آه ، ليت أن الأوقات تشترى كنت اشتريت أوقاتكم ..
    ( 134 )
     هناك كتاب ألفه أحد الغربيين عن التلفزيون عنوانه " معلّم النيام "..
    ( 135 )
     سأتنقل بكم بين عدة شخصيات علمية ؛ لأنقل لكم بعض لطيف أخبارها لعله أن يكون حافزا للقراءة عنها والتزود من سيرتها ..
    ( 136 - 137 )
     حدثني شيخنا الجاسر: أنه سمع من الزركلي أنه كان يعاني ألما شديدا في البطن فما ترك طبيبا إلا زاره ولم يشف ، ثم وُصف له الزعتر فذهب ألمه .. قال شيخنا حمد الجاسر رحمه الله : فكان الزركلي لا يأكل طعاما إلا ومعه شيء من الزعتر .. قلت : والزعتر مفيد جدا للباطنية ..
    ( 138 - 141 )
     كنت في مجلس الشيخ حمد الجاسر وكان في المجلس الأستاذ عبدالكريم الجهيمان وبيننا صحن من التمر ؛ فلم يعرفا نوعه واخلتلفا فيه ، فتعجبت من كثرة أنواع التمر ، وكيف يخفى نوع من التمر على مثل الجاسر والجهيمان وهما عالمان فلاحان .. وأذكر أن شيخنا أبا عبد الرحمن ابن عقيل قال في بعض كتبه : لا أدري أين قرأت لابن حزم قوله " الحمق أكثر من أنواع التمر " .... فالتمر يضرب المثل بكثرة أنواعه ، وقد قرأت في أحد الكتب عن النخيل أن السكري أكثر من أربعمئة نوع ..
    ( 142 )
     على ذكر الأستاذ عبد الكريم الجهيمان؛ ذُكر أن الملك سعود قرأ مقالا له كان يكتبه تحت زاوية عنوانها " المعتدل والمايل " فقال : ما شفت شيّ معتدل!
    ( 143 )
     هناك عالم ظريف - نسيت اسمه الآن - عاش في القرن الرابع مئة سنة فكان يقول في آخر حياته: أنا ربع الإسلام !
    ( 144 )
     كان الشيخ رشيد رضا مولعا بالثلج يأكله في الصيف والشتاء لا يضرّه ، وحين زار الحجاز أخبر مضيفيه بأنه يريد ثلجا فأحضروه له بعد أن بحثوا طويلا !
    ( 145 - 147 )
     ثار صوفية المدرسة التي يدرّس بها السيوطي عليه ورموه في بركة الماء بثيابه ، فذهب بعد هذه الحادثة إلى جزيرة الروضة واعتزل الناس وتفرغ للتأليف وأغلق النافذة المطلّة على النيل من ألمه لما أصابه ، وألف كتابه " تأخير الظلامة إلى يوم القيامة " .. وكان السيوطي من خواتيم الحفاظ رحمه الله، أخبر عنه أحد تلامذته أنه قال له : خذ أي كتاب من هذه الكتب - وأشار إلى مكتبته - واقرأ عليّ منه وأخبرك موقع الكلام من الصفحة ..
    ( 148 - 150 ) قبل سنوات أخبرني أحد الزملاء من مصر أنه يريد أن يستقبل قريبا له في المطار؛ ولأنه لا يملك سيارة طلب مني أن أذهب به إلى المطار لاستقبال هذا القريب، وذهبت به ونزل وخرج قريبه من الصالة وسلمت عليه وكان رثّ الهيئة فظننته عاملا سيتوجه لأحدى المزارع، وحين ركبنا السيارة وتحدثنا دهشت حين علمت أنه من كبار أساتذة القراءات - يحفظ أربع عشرة قراءة! - وندمت على أني لم أستقبله جيدًا، فما أكثر ما نغترّ بالمظاهر الكاذبة ..
    ( 151 )
     للسيوطي سيرة ذاتية عنوانها " التحدث بنعمة الله " ؛ نشرتها إليزابيث سارتين نشرة جيدة ..
    ( 152 )
     لابن إياس - تلميذ السيوطي - صفحات مجهولة في كتابه " بدائع الزهور " عن شيخه السيوطي ..
    ( 153 )
     للشاذلي تلميذ السيوطي كتاب مفرد مطبوع في ترجمة شيخه ، وللداودي تلميذ السيوطي كتاب مفرد في ترجمة شيخه أظنه مازال مخطوطا لم يطبع ..
    ( 154 )
     للسخاوي ترجمة ذاتية عنوانها " إرشاد الغاوي " اطلعت عليها مخطوطة لم تطبع ،وأكثرمن يترجم للسخاوي ينقل عن ترجمته لنفسه في الضوء ولا يعلم عن هذه..
    ( 155 )
     أخبر الحافظ السخاوي عن نفسه أنه أملى أحاديث وهو جالس بأعلى الهرم !
    ( 156 )
     للحافظ السيوطي كتاب مطبوع عن " الأهرامات"..
    ( 157 )
     للحافظ الذهبي ترجمة ذاتية مفقودة ، ولأبي حيان النحوي ترجمة ذاتية مفقودة ؛ نقل منها شذرات بعض معاصريه ..
    ( 158 )
     كان الحافظ السمعاني مولعا بسماع الحديث كثير الرحلة ، تمنّع أحد المشايخ عن الخروج له هو وبعض رفاقه ؛ فتسلقوا عليه بيته وأجبروه على التحديث !
    ( 159 - 160 )
     سرق القسطلاّني من السيوطي بعض المعلومات ولم ينسبها إليه فألف السيوطي " الفارق بين المصنف والسارق "؛ فاعتذر القسطلاّني وخرج من القاهرة إلى الروضة مكان سكنى السيوطي ؛ خرج حافيا ماشيا حاسر الرأس حتى وصل إلى منزل السيوطي وطرق الباب ، فقال السيوطي ولم يفتح له : ارجع فقد سامحتك..
    ( 161 )
     لا تحتقر أحدا أبدا ؛ فمن يحتقر الناس كرجل على جبل يرى الناس صغارا وينسى أنهم يرونه كذلك ..
    ( 162 )
     قرأت شيئًا من النحو على العلامة النحوي " أبو خديجة " وهو من آيات الله، قدم هنا على فيزة عامل ، وكنت أدرس عليه في بيته في البطحاء في سكن عمال !
    ( 163 )
     قد تبيّن لي - منذ مدة - أن سفينة نفسك ابتعدت عن شاطئك ، ليتك تحاول جاهدا أن تستردّ نفسك من نفسك ..
    ( 164 )
     هزّي أرجوحة الفتنة بين إغفاءة ليل نيسان وحلم الزهور بندى الصباح ... أنشدينا لوليتا نزار :  

    صار عمري خمس عشره ** صرت أحلى ألف مرّه !

    ( 165 ) نحن في عصر صارت فيه " ثقافة الصورة " بألف مقالة ، كل تاريخ جيفارا الثوري في كفة ؛ والصورة المشهورة التي التقطها له ألبرتو كوردا في كفة ..
    ( 166 )
     مع طغيان وسائل الإعلام على حياتنا المعاصرة ؛ أصبحت " ثقافة الصورة " جزءا من الوعي ، إن" أمية العين " لا تقلّ عن أمية الحرف ..
    ( 167 - 177 )
     كتاب " عن الحرب " للعبقري العسكري كلاوزفيتز ؛ يعد من أعظم الكتب الكلاسيكية التي ألفت عن الحرب .. صدر مترجما عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ط1 ، في 995 ص ، ترجمة سليم الإمامي.. هذا الكتاب " عن الحرب " يعد من أهم وأخطر الكتب التي ألفت في هذا الموضوع ، وكان له تأثير كبير على القيادات العسكرية العالمية بعده .. توفي مؤلفه كلاوزفيتز سنة 1831 م ، في الخمسين من عمره ، وقد أمضى في تأليف كتابه أكثر من ثنتي عشرة سنة مع عدة سنوات قبلها في تقييد أفكاره .. نشر الكتاب بعد وفاة مؤلفه بسنة 1832 م، حيث قامت زوجته بالإشراف على نشره، والكتاب على ضخامته وعمقه والجهد المبذول فيه ؛ لم يكتمل حيث توفي مؤلفه قبل اكتمال صورته النهائية ... قال الناقد العسكري روستو : " إن كلاوزفيتز مشهور جدا لكن لم يقرأه إلا القلّة  " ، وقال غولتز في افتتاحية مؤلفه " الأمة المسلحة " : سيتعرض كل كاتب عسكري سيكتب بعد كلاوزفيتز عن الحرب لنفس المخاطر التي سيتعرض لها الشاعر الذي سيحاول كتابة " فاوست " بعد جوته ، أو " هاملت " بعد شكسبير .. ووضعه بولتكه - باني الإمبراطورية الألمانية بعبقريته العسكرية في خدمة دبلوماسية بسمارك - وضعه في عداد أعظم الأعمال التي صاغت تفكيره .. يقع كتاب " عن الحرب " لكلاوزفيتز في ثمانية كتب تحت كل كتاب عدد من الفصول ، وعناوين كتبه هي : عن طبيعة الحرب، عن نظرية الحرب، عن الاستراتيجية عمومًا، الاشتباك، القوات العسكرية، الدفاع، الهجوم، خطط الحرب ..
    ( 178 )
     يركّز كلاوزفيتز كثيرا - هذه من أفكاره الجوهرية - على أن : " الحرب ليست ظاهرة مستقلّة ؛ بل هي استمرار للسياسة بوسائل مختلفة  " ..
    ( 179 )
     الحرب عمل من أعمال القوة لإجبار العدوّ على تنفيذ مشيئتنا .. كلاوزفيتز..
    ( 180 )
     هناك إحساس للجيش بالتفوق ناجم عن إدراكه بامتلاك زمام المبادرة .. كلاوزفيتز..
    ( 181 )
     هناك فرق بين حرب تشنّ لإبادة الخصم وتدمير نظامه السياسي ؛ وحربٍ تشنّ لإضعاف الخصم وفرض الشروط عليه في مؤتمر صلح .. كلاوزفيتز..
    ( 182 )
     " دراسة التاريخ " هي أساس لأيّ دراسة متقدمة عن الحرب ..كلاوزفيتز..
    ( 183 )
     تتسم تقارير الخسائر للطرفين - في الحرب - بعدم الدقة ونادرا ما تكون حقيقية ، بل تكون في معظم الحالات ملفقة عمدا .. كلاوزفيتز..
    ( 184 )
     " بروسيا " التي نقرأ عنها كثيرا في التاريخ المعاصر ؛ دولة عظيمة لها شأن في التاريخ والأدب والحروب .. تقوضت وصارت معظم أراضيها تابعة لألمانيا..
    ( 185 )
     من كبار كتاب الأدب الساخر في أدبنا : الجاحظ، التوحيدي، الشدياق، المازني، البشري، مارون عبّود، السعدني، أحمد رجب ..
    ( 186 )
     كان بين الصديقين اللدودين حافظ إبراهيم وعبد العزيز البشري ؛ مداعبات كثيرة تعد من روائع الأدب الساخر ..
    ( 187 )
     من كبار الأدباء الساخرين في العصر الحاضر الشاعر كامل الشناوي ، كان ظريف الروح ، سريع البديهة ، حاضر النكتة ..
    ( 188 )
     من كبار الساخرين في العصر الحاضر الشاعر المصري محمد مصطفى حمام ، وكان عمل في السعودية عدة سنوات ..
    ( 189 )
     من أميز المؤلفات عن شخصية " جحا " كتاب : " جحا الضاحك المضحك " للعقاد ، وكتاب " جحا العربي " لمحمد النجار ..
    ( 190 )
     من أشهر المؤلفات في المكتبة العالمية " فلسفة الضحك " لبرجسون، وهو صاحب المقولة المشهورة في فلسفة الضحك: لا ضحك إلا فيما هو إنساني..
    ( 191 )
     من السخرية الانتقال السريع من " فن الحرب " إلى " الأدب الساخر " .. أليست السخرية حربا على الثقلاء ؟!
    ( 192 )
     أخي العبوس : ابتسم فالأسنان ليست عورة :)
    ( 193 )
     المحدّث الأعمش من سادات الظرفاء في تراثنا ، وكذلك كان أبو العيناء.. للدكتور الضبيب كتاب عن ظرف الأعمش وللعبودي عن أبي العيناء..
    ( 194 )
     كان الأستاذ أحمد أمين يتمنى أن يتحكم الإنسان في سمعه فيغلقه متى شاء كما يتحكم في بصره ..
    ( 195 - 199 )
     الدكتور ماهر شفيق فريد عن القراءة .. ما احتقرت نفسي ولا ازدريت معارفي ولا وقفت على حقيقة جهلي إلا حين عرفت هذا الرجل، وقرأت له .. أستاذ من كبار أساتيذ الأدب والنقد في عصرنا الحاضر ، كاتب فذّ ، خارج السرب تماما ، من أعظم وأكبر القراء في عصرنا الحاضر، قبطي علماني ، فيه كثير من الإنصاف ، إليوتي النزعة ، أضعف اتتشار اسمه وكتبه تعصب إقليمي لا يليق بمثقف ، استفدت منه كثيرا جدا وكان مفاجأة لي في زمن التصحر والجفاف العربي في المواهب والقدرات ، يزدري دول النفط ولا أدري كيف استكان بأخرة فنشر في الشرق الأوسط ، صاحب أجمل جملة اعتراضية في الأدب العربي كله .. خليط سارتري غريب هذا الماهر شفيق فريد ، لا أحبّ ذكره كثيرا لأنه من مقتنياتي الخاصة جدا ..
    ( 200 )
     سرقوا رغيفي فابتسمت ؛ فسرقوا ابتسامتي ..
    ( 201 )
     القبض على مواطن عربي بتهمة حيازة " أحلام جميلة " !
    ( 202 )
     كان شيخنا العلامة حمد الجاسر - رحمه الله - يحبّ أبياتا للمعافى بن زكريا ويرددها ومنها هذا البيت :

    ثورٌ ينال الثريّا ** وعالم متخفّي ..

    ( 203 ) لزوجة مارتن لوثر كنج كتاب جيد عنه مترجم إلى العربية ..
    ( 204 )
     مارتن لوثر كنج من كبار الخطباء، ويحاول أوباما تقليده في بعض الخطب وبينهما فرق واضح، لكني قرأت : أن لغة الجسد عالية عند أوباما ..
    ( 205 - 206 )
     يظن القارئ أن بعض المعلومات قليلة ؛ لكن مع المشاركة والمثاقفة تجتمع لديه معلومات جيدة ، وهذا من فوائد ضم الأشباه والنظائر، وكان شيخنا العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله - مولعا بهذه الطريقة ، كثير التقييد للشوارد وضمها مع أشباهها، فحوت تآليفه كثيرا من لطائف العلم..
    ( 207 )
     لجبرا إبراهيم جبرا في كتابه " شارع الأميرات " فصول عذبة جميلة عن زوجته من أرقّ ما كتبه زوج ..
    ( 208 )
     قال نزار في زوجته بلقيس : بلقيس يا وجعي وياوجع القصيدة حين تلمسها الأنامل ،،، هل يا تُرى من بعد شَعْرك سوف ترتفع السنابل .. الله الله !
    ( 209 )
     أكثر وفاء الرجال للنساء قصائد رثاء ، ومقابر بعد الموت !
    ( 210 )
     كتب أحد المؤلفين في إهداء كتابه : إلى زوجتي التي لولاها لما تأخر صدور هذا الكتاب كلّ هذه المدّة !
    ( 211 )
     في أصناف الناس شبه بأصناف الأشجار: في الناس عال بلا ثمر، وفيهم المثمر سهل القطاف، وفيهم من يستظل به، وفيهم المتسلّق ومن لا يصلح إلا للزينة..
    ( 212 - 214 )
     إلى المسلسلات التاريخية ؛ قال ابن سعيد : الغالب على أهل الأندلس ترك العمائم ولاسيما في شرق الأندلس ، وقد رأيت عزيز بن خطاب أكبر عالم بمرسية حضرة السلطان في ذلك الأوان وإليه الإشارة وقد خطب له بالملك في تلك الجهة وهو حاسر الرأس ، وشيبه قد غلب على سواد شعره ، وابن هود الذي ملك الأندلس في عصرنا رأيته بجميع أحواله ببلاد الأندلس وهو دون عمامة،وكذلك ابن الأحمر الذي معظم الأندلس الآن في يده.. نقلا عن نقل الأديب..
    ( 215 )
     ميّز غرامشي - هو من أعمق من تكلم عن علاقة المثقف بالسلطة والمجتمع - بين مثقف عضوي منتج ؛ ومثقف مستهلك غير عضوي ولا منتج ..
    ( 216 )
     المثثقف العضوي المنتج - في نظر غرامشي - هو فاعل مؤثر صاحب رسالة في المجتمع ، وأما المثقف المستهلك فهو متفاعل مع نتاج الثقافة دون تأثير ..
    ( 217 )
     قال عمر بن الخطاب لرجل همّ بطلاق امرأته : لمَ تطلّقها ؟ قال : لا أحبها ، قال عمر : أوَ كلّ البيوت تبنى على الحبّ ، فأين الرعاية والتذمّم ؟!
    ( 218 )
     يدمن بعض الشباب رؤية الفتيات الجريئات في القنوات الفضائية فيظنها المثال ، فإذا تزوّج وجد فتاة مصونة حيية لا خبرة لها ، وهذه هي المثال لا تلك..
    ( 219 )
     تكثر الفتاة من مشاهدة المسلسلات وترى الأسر المترفة وأجواء السفر والرومانسية فتظنها الحياة؛ ثم تتزوج شابا عصاميا لا يملك هذا، وهذه هي الحياة..
    ( 220 )
     إيراد القصص التي تبالغ في ذكر أحوال الصالحين حتى تخرج بهم عن طبيعتهم البشرية إلى ما يشبه الأسطورة ؛ له نتائج تضرّ المتلقي أكثر مما تنفعه..
    ( 221 )
     الخطاب الوعظي المتوازن في الطرح ، الذي يتمثّل طبيعة النفس الإنسانية ولا يتعالى عليها ؛ هو الأحظّ بالقبول والأدعى إلى التأثير ..
    ( 222 )
     لبعض الأمر والنهي شهوة في النفس لا تقل عن شهوة الذنوب ، ولسلطة الوعظ لذة تعدل لذة المنصب والجاه ، وحيل النفس أدهى وأعقد مما نظن ..
    ( 223 )
     أخي القارئ : احذر من الكتب " الأكثر مبيعا " ؛ فلهم في هذا التقييم مقاييس تجارية بحتة تصلح لخلاط المولينيكس ؛ وليس للفكر والفنّ والإبداع ..
    ( 224 )
     رفرف القلب بجنبي كالذبيحْ **  وأنا أهتف يا قلبُ اتّئد ..

    فيجيب الدمع والماضي الجريح ْ **  لمَ عدنا ليت أنّا لم نعد .. ( إبراهيم ناجي )  

    ( 225 - 234 ) يعدّ الشاعر الطبيب الرقيق إبراهيم ناجي من أعذب الشعراء المعاصرين ، كان في النهار يعمل في عيادته ويكشف على الفقراء بلا ثمن، فإذا خيّم الليل تحوّل إلى شخصية أخرى ؛ شخصية ماجنة ترتاد المسارح والحانات وتغرق في رذيلة المرأة ، هذه الشخصية الغريبة المتناقضة سببت لهذه النفس الحساسة ألما قاسيا ، وحيّرت كثيرا من ناقدي شعره وكاتبي ترجمته .. كان في خلقته شبه من المازني فلا يكاد يفرّق الرائي بينهما غنت له أم كلثوم - أرى حرمة الأغاني لكني أكتب هذا من باب الثقافة - قصيدته الخالدة " الأطلال " بعد موته ، ويظن كثير من المثقفين أنها غنتها في حياته ، لذا لم يكن ناجي مشهورا جدا إبان حياته ، وإنما زادت شهرته بعد غناء " الأطلال " .. وقد قامت أم كلثوم بمزج قصيدتين من ديوان ناجي قصيدة " الأطلال " وأبيات أخرى أظنها من قصيدة " المساء " ، فالأطلال المغناة ليست هي " الأطلال " كما في الديوان وإنما فيها زيادات .. ويقال : إن ناجي كتب هذا الرائعة " الأطلال " في ممثلة مشهورة في ذلك الوقت هي زوزو حمدي الحكيم ، وزوزو هذه ليست بالجميلة ومثلت دورا متوحشًا في فيلم مأخوذ عن قصة حقيقية " ريّا وسكينة " ! فما أجمل الفنّ ، وكنت قلت قديما : إن تائية كثيّر في عزّة أجمل من عزّة بالغا ما بلغ جمالها .. توفي ناجي هذا الإنسان الرقيق الشفاف في عيادته وهو يكشف على أحد مرضاه ، وكان عاش في آخر حياته أياما محزنة بسبب نقد قاس وجهه له طه حسين، وكان قلم طه حسين في ذلك الوقت يقرأه أهل المشرق ويردد صداه المغرب .. رحم الله الشاعر إبراهيم ناجي هذا العذب المناداة الرقيق ..
    ( 235 - 242 )
     أحيت أم كلثوم حفلة خاصة في منزل أحمد شوقي ، ولما كان من الغد إذا بأحمد شوقي يزور أم كلثوم في بيتها ومعه ظرف وأراد أن يسلمه لها ، فظنت أم كلثوم أنه يريد أن يعطيها مالا مقابل الحفلة فأحرجت وامتنعت ، فقال لها شوقي : خذي وافتحي الظرف ، فلما فتحته وجدت فيه ورقة قد كتب فيها شوقي أبياتا يتغزل فيها بأم كلثوم وهي تغني ، وهذه الأبيات هي رائعته :

    سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها * واستخبروا الراح هل مست ثناياها.. 
      مامة الأيك من بالشجو طارحها * ومن وراء الدجى بالشوق ناجاها ..

    وقرأت لأحمد خيري تعليقا على نسخته الخاصة النادرة من ديوان أحمد شوقي عند قول شوقي : 

     سلوا قلبي غداة سلا وتابا  ** لعل على الجمال له عتابا ..

    قال أحمد خيري وهو مولع جدا بشوقي وشعره وحقّ له قال : لو قال شوقي هنا " سلا قلبي "فإنه أجمل وأفضل ؛ وذلك على عادة العرب في مخاطبة المثنى " قفا نبك " ؛ وحتى يكون توافق بين قوله " سلا قلبي " وقوله بعدها " غداة سلا " .. وهذه الفائدة من أحمد خيري ؛ من الفوائد التي تقع للقارئ حين يقف على نسخ العلماء الخاصة فيما يعلّقونه ، ولم أقرأها لأحد ممن نقد شعر شوقي ..
    ( 243 )
     "  الدين المعاملة " ؛ هذه الكلمة ليست بحديث ولا أصل لها ، وفي صحيح السنة من الحث على مكارم الأخلاق ما يغني عنها ..
    ( 244 )
     يقول الخليفة الأندلسي عبد الرحمن الناصر : عددت الأيام السعيدة في حياتي فوجدتها أربعة عشر يوما .. وأنا عددتها فوجدتها أيام الغياب عن المدرسة !
    ( 245 )
     لأحد المؤلفين الفرنسيين كتاب : " أربعة عشر يوما سعداء في حياة عبدالناصر الأموي " ؛ ترجمه شيخ العروبة أحمد زكي باشا ، نادر لم أطلع عليه ..
    ( 246 )
     قد تخرجت في الجامعة الثاني على الدفعة وكنت الأول في عدة فصول ، ومع ذلك لا تستهويني هذه المثالية التعليمية ؛ فواقع الحياة العملي يختلف كثيرًا..
    ( 247 )
     كان الشيخ الطنطاوي يقول : رحم الله أساتذتنا لم يخبرونا أن الجالسين في آخر مقاعد الدراسة ؛ هم من سيكون في الصفوف الأولى في الحياة ..
    ( 248 )
     ذكر مارون عبّود: أن والدا كان يحثّ ولده على التبكير ويقول له: شف ابن فلان بكّر ولقي في الطريق ليرة ذهب، فقال الابن: اللي ضيّعها بكّر قبله  :)
    ( 249 )
     أعرف متخرجا في كلية اللغة العربية يكتب لفظ الجلالة هكذا " اللة " ؛ واتصل بي أحد مدرسي اللغة عن طريق صديق له حتى أصحح له صياغة أسئلة الاختبار.
    ( 250 )
     قال مارون عبّود : دخلت الجامعة وأنا جاهل بلا شهادة ، وتخرجت منها وأنا جاهل بشهادة ..
    ( 251 )
     لكن ليس هناك حجة لفاشل في الدراسة حين يذكر أن العقاد مثلا لم يكمل دراسته ؛ لأن هذا الفاشل لم يدرس ولم يحصّل ثقافة العقاد ..
    ( 252 )
     على ذكر العقاد : شاع أنه حصل على الشهادة الابتدائية ؛ ومن الباحثين من ذهب إلى أنه لم يحصل عليها وإنما حصل على الخامس الابتدائي فقط ..
    ( 253 - 255 )
     أتهم بإسهار الطلبة وإشغالهم بسبب سهري وتغريدي في الليل .. تذكرت أحد الأدباء في مصر لم يره الناس في الصباح لمدة ثمانية عشر عامًا، فلما قامت الحرب العالمية الأولى ومنع التجول في الليل ؛ خرج على الناس في الصباح ! والروائي المصري الفرنسي ألبير قصيري كان يدمن سهر الليل ؛ حصل على جائزة فرنسية أدبية فرفض حضور الحفل واستلام الجائزة لأنه كان في الصباح !
    ( 256 - 257 )
     حدّد الفيلسوف برتراند رسل أربعة أسباب مادية لتحقيق قدر كبير من السعادة في هذه الحياة : وضع مادي جيد ، صحة جيدة ، عمل مريح ، قلّة التفكير .. لم يكن برتراند رسل يضع شروطا تعجيزية للسعادة ؛ لكنه يقول : إنه بعد طول تفكير وجد أن سعادة الإنسان تنقص بحسب نقصه من هذه الأسباب الأربعة ..
    ( 258 )
     يقول ديورانت: إن الإنسان بدأ يصاب بأمراض الحضارة في أول يوم فكّر فيه في رزق غده ..
    ( 259 )
     الدنيا مسرحية هزلية ؛ لكن المأساة أنه لا أحد يرضى فيها بالدور المسند إليه ..
    ( 260 )
     بالنسبة إلى الذين لم ينجحوا ؛ فإن إفساد نجاح الآخرين هو النجاح قليلا .. فيلرس..
    ( 261 )
     "  قماشة  " و "  موزة  " في أسماء نساء أهل نجد ؛ هي أسماء أنواع من اللؤلؤ كان اقتبسها بعض النجديين أثناء عملهم في الغوص في بعض دول الخليج ..
    ( 262 )
     ليس هناك أكثر سعادة في هذه الحياة ؛ من أن تكون هواية الإنسان هي حرفته .. شوبنهاور..
    ( 263 )
     سمعت شيخنا العلامة بكر أبو زيد يصف شيئا جميلا فقال بالعامية كلاما ثم قال: " حصة  "؛ ففهمت من سياق كلامه أن اسم " حصة " لنوع من الجواهر وتفاجأت..
    ( 264 )
     لا يوجد بيت في شقراء ما فيه اسم " هيلة " ، ولا بيت في الزلفي ما فيه اسم " مزنة " :)
    ( 265 )
     خولة بنت الأزور التي يسمى بها كثير من النساء ؛ شخصية وهمية لا حقيقة لها ! ولعبد العزيز الرفاعي كتاب عن " خولة بنت الأزور " أثبت فيه هذا ..
    ( 266 )
     إحسان ورجاء وصباح ... من الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء، وللعلاونة كتاب طريف في هذا " تطريز الكساء في التساوي بين أسماء الرجال والنساء "..
    ( 267 )
     اسم " سارة " موجود عند اليهود والنصارى والمسلمين ؛ على اختلاف يسير في النطق ..
    ( 268 )
     إذا كنتَ ستعادي كلّ من لا يوافقك الرأي ؛ فعليك أن تعاديَ نفسك أولا ، لأنك ما تزال تغيّر آراءك في كلّ مرحلة من مراحل حياتك ..
    ( 269 )
     من المضحكات المبكيات في التحقيق : أن أحد المحققين مرّ بحديث قدسي فيه : يقول الله تعالى ... فعلّق في الهامش : لم أجد هذه الآية في كتاب الله !
    ( 270 )
     ظن أحد المحققين أن" الكورة" وهي تعني عند البلدانيين القدماء قريبا مما نسميه اليوم " محافظة"؛ ظنها هذه الكورة التي يلعب بها !
    ( 271 )
     كتب شيخنا حمد الجاسر - رحمه الله - سلسلة مقالات في مجلة " العرب " عنوانها " الدكاترة والعبث بالتراث " كان لها صدى واسع ..
    ( 272 )
     تكثّر أحد المحققين في هوامشه ؛ فترجم ترجمة حافلة لجبريل عليه السلام !
    ( 273 )
     بين يدي كتاب صدر حديثا عنوانه " دليل الكتابة التاريخية " لماري لين ، ترجمة د . تركي آل سعود ود . محمد الفريح ، وهو مهم.
    ( 274 )
     من الأفضل القراءة في أكثر من كتاب والمراوحة بينها لكسر الرتابة والملل ..
    ( 275 - 276 )
     من أفضل من قرأت له من الأدباء المعاصرين على تفاوت بينهم : الشدياق ، المنفلوطي ، الرافعي ، المازني ، محمد كرد علي ، زكي مبارك ، الزيات ، العقاد ، طه حسين ، مارون عبود ، أمين نخلة ، علي أدهم ، محمود شاكر ، الطنطاوي ، أبو عبد الرحمن ابن عقيل ..
    ( 277 )
     لا يوجد أديب في تاريخ الأدب العربي كله - فيما أعلم - كان له من الاسم والشهرة والمكانة والنفوذ ؛ ما كان للدكتور طه حسين ..
    ( 278 )
     فكّر بطرق مختلفة : قرأت أن إنسانا رأى القلم يتحرك والورقة ثابتة أثناء الكتابة؛ فثبّت القلم وحرّك الورقة فكانت الفكرة الأولى لمقياس الزلازل !
    ( 279 )
     تبيّن لي - بعد خبرة يسيرة - أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تحتمل التعمّق في الطرح العلمي، ولا المناقشات والاعتراضات المطولة ..
    ( 280 )
     كثير من المتابعين هنا تتشوف نفوسهم: لمعلومة جميلة، أو تأمل عابر، أو جواب مختصر، أو طرفة رائقة ، أو خبر سريع .. سيفشل من يسلك غير هذه الطريق..
    ( 281 )
     لا مانع - في بعض الأحيان - من شيء من الطرح الجادّ ؛ على ألا يكون هو السمة الغالبة ..
    ( 282 )
     لست أكره خطاب أحد في هذه الحياة ؛ كخطاب من يكثر من " ينبغي " و" لا يجب " و " احذر " و " قم " و" اقعد " و" تنفس " وماذا تقصد وليتك وضحت ؟!
    ( 283 )
     أذكر أن الفيزيائي ستيفن هوكينج قال في مقدمة " تاريخ موجز للزمن ": قال لي الناشر إن كل معادلة تضعها في الكتاب ستنزل بقراء الكتاب إلى النصف..
    ( 284 )
     تقول الأديبة الوجودية سيمون دي بوفوار في كتابها " كيف تفكّر المرأة " : إن المرأة وهي تنظر في المرآة لا تنظر بعينيها وإنما بعيني الرجل ..
    ( 285 )
     للشاعر المهجري الكبير رشيد سليم الخوري المعروف " بالشاعر القروي " ؛ قصيدة في ديوانه يرثي بها السفينة الغارقة " تيتانيك " ..
    ( 286 )
     يقول الناقد الكبير ماهر شفيق فريد: يا أيها المترجمون تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم؛ لمَ لا تترجمون الأسماء الأجنبية كما يلفظها أصحابها..
    ( 287 - 290 )
     في ثقافتنا تباين غريب في صورة ترجمة أسماء الأعلام الأجنبية ، ومكثت في بدايات القراءة محتارا مشوشا أمام بعض الأسماء المترجمة .. فمن أين للناشئ أن يعرف أن اسم الأديب الألماني الكبير " غوتيه " الذي يقابله في بعض الترجمات ؛ هوهو " جيتي " وهو " جيته " وهو " غوت " ..، واسم " بوذا " إنما ينطق عند أهله " بُدّه ".. وكان من أكبر أخطاء المجامع اللغوية عدم العناية بضبط الأسماء الأجنبية في بداية النهضة العربية .. وكنت أنطق اسم " سومرست موم " نطقا مضحكا جدا ؛ ثم سمعته ليلة من متخصص في الراديو فحمدت الله على أن أحدا لم يسمعني ..
    ( 291 )
     في بعض ترجمات الأعلام الأجنبية في " ويكيبيديا " ؛ رابط صوتي للاسم كما يلفظه أهله ..
    ( 292 )
     أهم الأفكار وأخطرها ما كان في ثلاثة مواضع : قبل النوم ، وفي بداية المرض ، وفي الحمّام ! أحمد فارس الشدياق.
    ( 293 )
     كيف أُدعى فقيرا وأنا أملك كلّ هذا الليل ..
    ( 294 )
     التجربة مشط تعطيناه الحياة ولكن بعد أن نكون قد فقدنا شَعرنا .. مثل أمريكي.
    ( 295 )
     سمعت الصحفي الساخر محمود السعدني وقد سئل في مقابلة إذاعية آخر حياته عما استفاده من تجاربه فقال : كل اللي استفدته ملوش لزمه الآن أعمل بيه إيه..
    ( 296 )
     من يعيد لي جلسة ليلية في سطح منزلنا قبل خمس وعشرين سنة أستمع فيها إلى إذاعة الكويت والقاهرة والمذيعة هيام في مونت كارلو وماجد سرحان من لندن ؟
    ( 297 )
     كلما استمعت إلى صوت القارئ الشيخ عبدالله خياط رحمه الله ؛ تذكرت الصباح ونحن نذهب مع الوالد إلى المدرسة ..
    ( 298 )
     في تويتر استخدم هذه الحكمة : قال الشيخ طاهر الجزائري : رضا الناس غاية لا تطلب ..
    ( 299 )
     جوالي من النوع العادي ومغلق أكثر الأحيان، ولا أكتب ولا أستقبل إلا عن طريق الكمبيوتر، وليس لي تفاعل مع وسيلة اتصال أخرى، فملكت كثيرًا من الوقت.
    ( 300 )
     اللهم إنا نسألك ما نسأل لاعن ثقة ببياض وجوهنا عندك ، وحسن أفعالنا معك ؛ ولكن عن ثقة بكرمك الفائض ، وطمعا في رحمتك الواسعة.. من دعاء للتوحيدي..
     



    تغريدات الحساب القديم لصاحب التغريدات

    تغريدات الحساب الجديد: الفترة من 9 شوَّال 1433 إلى 26 صفر 1434

    كتاب: ( ميراث الصَّمت والملكوت )، لصاحب التَّغريدات.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية