صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات حول اسم الله [الدَّيَّان جلَّ جلاله]

    أمل الغفيلي
    ‏@amalalghfaly


    بسم الله الرحمن الرحيم

    •~••[الدَّيَّان جلَّ جلاله]••~•


    * من معاني اسم الله الدّيّان أنه الحاكم. يقول عمر بن الخطاب: ويل لديان اﻷرض من ديان السماء إلا من عدل.

    * ثق أنه لا يقع شيء في اﻷرض إلا وفق عدله، ولذا لا تتسرع في الحكم على بعض القضايا ولكن قل: الله يعلم وأنا لا أعلم. وكفى بربك بعباده خبيرًا بصيرًا.

    * كلما تمت عبودية العبد لله كلما تم يقينه بحفظ الله له وعدم تضييعه له.
    في الحديبية قال عمر لرسول الله: ألسنا على الحق؟ فقال له: إني عبده ولن يضيعني.

    * جاء في حديث القصاص الثابت والمشهور عن جابر بن عبدالله عن عبدالله بن أنيس أن رسول الله قال: يحشر الناس عراة غرلًا بهما قلنا وما بهما يا رسول الله؟ قال: ليس معهم شيء، فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان ليس ﻷحد من أهل النار أن يدخلها وله حق عند أحد من أهل الجنة حتى أقصه منه،وليس ﻷحدمن أهل الجنة أن يدخلها وله حق عند أحد من أهل النار حتى أقصّه منه حتى اللّطمة،
    قلنا: كيف يا رسول الله ونحن نأتي عراة غرلاً بهما قال: بالحسنات والسيئات"
    وزاد الحاكم والبيهقي ثم قرأ رسول الله(اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم).رواه البخاري تعليقا في صحيحه مختصرًا.

    * ومن معاني اسم الله الديان أنه القهار فهو الذي قهر الناس على طاعته.والديان هو المجازي الذي يجزي بالخير خيرًا وبالشر شرًا.كما قال(مالك يوم الدين).

    * الله الديان الذي يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون،ولا يستطيع أحد أن يخرج عن طاعته وحكمه وقهره.

    * الديان يجزي عبده من جنس ما عمل (ولا يظلم ربك أحدا).جاء عن أبي الدرداء: البر لا يبلى،والإثم لا يُنسى والدّيان لا ينام، فكن كما شئت، كما تُدين تدان.

    * قال المناوي: إن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه، فمنزلة الله عند العبد في قلبه على قدر معرفته إياه وعلمه به وإجلاله وتعظيمه والحياء والخوف منه وإقامته ﻷمره ونهيه والوقوف عند أحكامه بقلب سليم والتسليم له بدنا وروحًا وقلبًا ولزوم ذكره وحسن الظن به والناس في ذلك درجات وحظوظهم بقدر حظوهم من هذه اﻷشياء فأوفرهم حظا منها أعظمهم درجة عنده.انتهى بتصرف بسيط.

    * قال سليمان التيمي: إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته.قال ربنا(ترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم).

    * يقول ابن رجب في جامع العلوم والحكم عن أبي جعفر السائح قال: كان حبيب أبو محمد يرابي بالمال فمر ذات يوم بصبيان وهم يلعبون فقال بعضهم لبعض قد جاء آكل الربا فنكس رأسه ورجع فجمع ماله وقال: يا رب إني أسير، وإني قد اشتريت نفسي منك بهذا المال فأعتقني. فلما أصبح تصدق بالمال كله وأخذ في العبادة، ثم مر ذات يوم بأولئك الصبيان فلما رأوه قال بعضهم لبعض اسكتوا فقد جاء حبيب العابد فبكى حبيب حين سمع ذلك.

    * لما قدم رسول الله المدينة نزل في بيت أبي أيوب اﻷنصاري فرفع الله في الخافقين ذكره،وأعلى في اﻷنام قدره حين اختار بيته دون بيوت المسلمين.

    * لما قدم أبو أيوب البصرة وكان ابن عباس نائبا عليها من جهة علي بن أبي طالب فخرج له ابن عباس عن داره وملكه ما أغلق عليه بابه؛كماأنزل رسول الله داره.

    * أحب زيد بن حارثة رسول الله وآثره على أبيه وأهله وزيد ابن الثامنة من عمره فقابله رسول الله بوفاء أعظم فقد خرج به النبي إلى الحجر وقال: هذا زيد ابني .

    * * لقد أحب رسول الله زيدا فقال له: يا زيد أنت مولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي. وكان الصحابة يعرفون ذلك فكان عمر يفرض لأسامة بن زيد أكثر من ابنه عبدالله فكلمه عبدالله في ذلك فقال له عمر:إن أباه كان أحب إلى رسول الله من أبيك، وأسامة أحب لرسول الله منك، وإني أحب ما يحب رسول الله.(الإصابة).

    * وفي البخاري(ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد فنزلت (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله) " فصار يقال له: زيد بن حارثة.

    * لما حرم على زيد أن يقول زيد بن محمد ونزع هذا الشرف وعلم الله وحشته من ذلك شرفه بخصيصة لم يكن يخص بها أحدًا من الصحابة وهي ذكره باسمه في القرآن.

    * قال ربنا(فلما قضى زيد منها وطرًا) فكان في ذكره تأنيس له وعوض من الفخر بأبوة محمد عليه السلام له،ألا ترى إلى قول أبي بن كعب حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البينة، فبكى وقال: أوسماني باسمي؟"كان بكاؤه من الفرح حين سماه الله وذكره فكيف بمن صار اسمه قرآنا يتلى مخلدًا يتلوه أهل الدنيا إذا قرءوا القرآن وكذا يوم القيامة(اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا) فاسم زيد في الصحف المكرمة، المرفوعة المطهرة تذكره في التلاوة السفرة الكرام البررة، وليس ذلك لاسم من أسماء المؤمنين إلا لنبي من اﻷنبياء ولزيد بن حارثة تعويضا من الله له مما نزع عنه.

    * وزاد في اﻵية أنه قال (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه فدل على أنه من هل الجنة،علم ذلك قبل أن يموت(فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين..).
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية