صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    16 تغريدة من كتاب "مذكرات قاسم الرجب" صاحب مكتبة المثنى

    محمد المهنا
    ‏@almohannam


    بسم الله الرحمن الرحيم

    فوائد من كتاب الكتبي الشهير قاسم الرجب
    مذكرات قاسم الرجب
    جمادى الأولى 1434هـ
    محمد المهنا
     

    ١- بعد انقضاء معرض الكتاب بالرياض إليكم هذه المختارات بقلم خبير كبير يصف حال بعض محبي الكتب في حقبة تعود إلى ثمانين عاما https://twitter.com/almohannam/status/312994741530791937/photo/1

    ٢- قاسم الرجب هو صاحب مكتبة المثنى ببغداد وهو من أعرف العارفين بالكتب قلما يجاريه أحد كما قال كوركيس عواد صاحب الكتاب الشهير الذخائر الشرقية

    ٣- ولد قاسم الرجب عام ١٣٣٨ وتوفي عام ١٣٩٤ للهجرة ، وعامّة أحداث كتابه (مذكرات قاسم الرجب) وقعت في منتصف القرن الهجري الماضي وهي مرحلة مهمة جدا في تاريخ النشر العربي

    ٤- في (مذكرات قاسم الرجب) مُلح وأخبار شائقة ، سأختار منها بعض ما ذكره عن بعض "محبي شراء الكتب" حيث أننا حديثو عهد بانقضاء #معرض_الكتاب

    ٥- ممن ذكرهم قاسم الرجب في مذكراته من كبار الكتبيين "… الأعظمي" كان عارفا بالكتب بل كان الوحيد الذي يفهم هذا الفن ولكنه كان لا يُحب المطالعة

    ٦- وممن له عناية بالكتب دون فائدة "محمد سعيد…." كان كثير التردد على المكتبات يرتدي الجِزِّية أو اليشماغ ويديم الجلوس في المكتبات للمطالعة

    ٧- وكان يقرأ في فنون عديدة في الفقه والحديث والتراجم والجدل ، ومع ذلك لا أظن أنه جنى من مطالعته شيئا ! بل لم يكن يحسن قراءة سطرٍ قراءة صحيحة

    ٨- وممن لهم ولع شديد بالكتب "رضا .…." كان لا يدع كتابا إلا اقتناه ، وكان من شدة عنايته يمر كل يوم بالمكتبات صغيرها وكبيرها ،

    ٩- وكان إذا بلغه أن إرسالية كتب ستصل إلى إحدى المكتبات لم يذهب ذلك اليوم إلى بيته بل يبقى ملازما لها ولو إلى منتصف الليل فرحا بها فيفحصها =

    ١٠- ثم يختار منها ما يريد ، ومع ذلك الولع فإني واثق بل أجزم بأنه لم يفتح كتابا من كتبه التي اشتراها أو طالعه منذ عرفناه !! :) ولذا كان عاميا

    ١١- وقد لاحظنا أنه قد خفف من هوايته هذه فلم يعد كما كان في البداية وهو الآن في سبيل تأليف كتاب بالاستعانة ببعض أصدقائه !!

    ١٢- ومن عملاء السوق الفضلاء : العلامة الجليل والفقيه الكبير أمجد الزهاوي كان إذا اختار كتبا لشرائها لم يساوم على أثمانها !

    ١٣- وكان له طريقة في شراء الكتب، يقول للبائع اشتريت منك كذا فهل وافقت؟ فيقول وافقت فيعطيه الثمن ثم يقول هل قبضت الثمن؟ فيقول نعم فيستلم كتبه

    ١٤- وكان الشيخ أمجد لا يدخل المكتبة إلا بعد أن يخلع نعليه خشية أن يدوس ورقة فيها لفظ الجلالة أو اسما مقدسا أو حرفا يمكن أن يكوّن اسما مقدسا

    ١٥- ومن الطريف أن كثيرا من اليهود يومذاك كانوا يتاجرون في المصاحف واللوحات القرآنية ومنهم إلياهو دنكور وإسحاق معلم نسيم

    ١٦- ما ذكرته من المُلح إنما هو من أول الكتاب فحسب ، وإلا ففي الكِتاب فوائد وأخبار يرحل إليها محبو الكتب كذكر كبار الكتبيين العرب كالخانجي وطبقته وأخبار وفوائد حسنة يُسرّ أهل هذا الشأن وذلك في نحو ٣٠٠ صفحة ، وبالله تعالى التوفيق

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية