صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مجموع تغريدات الشيخ د.وليد الهويريني الإسلاميون واستحقاق تسلم السلطة

    د. وليد الهويريني
    @waleed1418


    بسم الله الرحمن الرحيم


    *اعتزال الميدان السياسي خطأ وأما استفراغ جهود الدعاة والإسلاميين ومقدراتهم في الميدان السياسي الحالي فهو خطيئة .

    * تسلم الإسلاميين للسلطة في ظل هيمنة القيم الغربية على نظمنا السياسية يفضي لضريبة لا بد من دفعها من رصيدنا القيمي والفكري الذي ينبغي تعويضه

    * العمل الدعوي الذي يمتزج بطبقات المجتمع جعل من ( إسقاط الإسلاميين ) محطة فشل عجز الغرب وعملاؤه عن تجاوزها عبر مقدراتهم الإعلامية والسياسية

    * استدراج ( معظم ) مقدرات الإسلاميين وإمكاناتهم لمربع ( السلطة والصراع السياسي ) يُراد به ( حرق) منجزاتهم التي بنوها منذ نصف قرن .

    *يقول جراهام فولر في كتابه الإسلام السياسي ٢٠٠٣ ما معناه :
    لا شئ قادر على إظهار الإسلاميين بمظهر الفشل كتجربة فاشلة في السلطة

    * مثال للتوضيح :
    ماذا لو استفاقت الجماهير على اجتماع بين الدكتور مرسي ونتيناهو ..وهذا من الناحية السياسية وارد جدا لطبيعة العلاقة بين الدولتين

    * سينقسم الناس إلى قسمين : قسم سيحاول التبرير بحجة الضغوط الدولية..الخ وفي النهاية سيتقبل هذا القسم مع الزمن تطبيع العلاقة مع الصهاينة ..الخ

    *القسم الثاني : سيرفض اجتماع إسلامي مع الصهاينة ولكنه سينفض يده عنهم وعن مشروعهم وسيعتبرهم نسخة حديثة للنظم السابقة التي رضخت للصهاينة

    * ملحوظة : أنا هنا لا أتبنى أي رأي ولكني أسوق أمثلة لتوضيح الفكرة فقط ، وأن هناك كلفة باهظة ينبغي التفطن لآثارها وتداعياتها

    * حالة الإنهاك والإجهاد التي يعانيها الإسلاميون في مصر وتونس عبر الفلول والنظم الوظيفية الفاسدة تستهدف ترويضهم وتقليص سقف طموحاتهم

    *اعتزال العمل السياسي يفضي لانفراد العلمانيين بصياغة الدساتير مع ملاحظة أن هذا مطلب غير عملي فالتيارات الإسلامية حزمت أمرها بهذا الاتجاه

    * اقترح لمحاولة التقليل من الضريبة الباهظة لاستلام الإسلاميين للسلطة العمل عبر مسارين : أحدهما استراتيجي وثانيهما مرحلي أو تكتيكي

    * المسار المرحلي : مشاركة سياسية لإسلاميين مستقلين لايستلمون السلطة ويقدمون خطابا نقديا لأخطاء الإسلاميين في السلطة مع نصرتهم في مواطن الاتفاق

    *هذا المسار النقدي ميزته أنه لا يقولب ( المشروع الإسلامي ) أمام الشعوب في تجربة حزب معين في السلطة فيسقط المشروع شعبيا بسقوطه أو فشله

    *من جهة أخرى يمكن للتيار الإسلامي المستقل أن يقدم جرعة نقدية نابعة من رؤية شرعية داخل قبة البرلمان .

    *المسار الاستراتيجي الذي ينبغي أن نوليه الاهتمام الأكبر هو الخيار الدعوي الذي أصابه الضمور بعد الثورات وهو الحصن الذي حمى الدعوة في وقت الملمات

    *ختاماً : لستُ أشك في النوايا النبيلة والضغوط الكبرى التي يكابدها الإخوان في مصر والنهضة في تونس وكل منصف يثمن هذا ويقدره ويدعو لهم بالتسديد

    * ما سبق لا يعدو أن يكون خواطر ومقترحات قصدتُ بها تحريك الأذهان واستشراف التحديات وأنا في هذا كله محب لكل دعاة الإسلام ومناصر لهم على خصومهم.
     
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    تـغـريـدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية