صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات حول العدوان الصليبي على الأمة الإسلامية

    علي الريشان
     @ali_alreshan


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين

    تغريدات من عفو الخاطر،حول وضع الأمة الحالي،هي لتحفيز التفكير لدى المتابعين الفضلاء أكثر منها للإفادة العلمية،

    -بعد الحرب العالمية الثانية خرجت القوى الغربية منها منهكة القوى،فانكفأت على نفسها لتشتغل بالبناء،واكتفت بإدارة عملائها لمستعمراتها السابقة

    واقتصرت على جانب الغزو الفكري،فصدرت نظرياتها الفكرية والسياسية والفلسفية لمستعمراتها،وتلقفها العملاء وابتلع الطعم مغفلون،فانشغل المصلحون

    بالرد على تلك الأباطيل ومقاومة التدمير الذي يمارسه جنود المستعمر ورجاله الخلصاء وورثته الأوفياء،وبعد كر وفر وتضحيات،بدأت تباشير الصباح

    وبدأت اليقظة العامة في الأمة،وحصلت الأوبة الشاملة فظهرت الشعارات الإسلامية على الساحة ورجع تيار عريض من الأمة للتوحيد والسنة وانتشر العلم

    وهذا مع بداية تفكك المعسكر الشيوعي،واتحاد القوى الأورأمريكية في كثير من المؤسسات ووجهات النظر،وعاد التدخل الصليبي المباشر،وعندما تم سقوط

    لمعسكري الشيوعي،بدأ الغزو المباشر لديار المسلمين مرة أخرى تحت الذرائع المعروفة،وعادت العربدة الصليبية مرة أخرى واضحة كاشحة عن وجهها البشع

    وتبين للمخدوعين بشعارات التخدير التي أطلقها الغرب عبر مؤسساته الأممية،ووسائل إعلامه الهائلة،من شعارات العدل والحرية والتعايش...الخ،

    أن الغرب مازال على ماضيه الإجرامي الدنيء،ومنذ بداية الاحتكاك المباشر بالغرب وشعيرة الجهاد يقوم بها رجال من أهل الدار المنكوبة بوصول الأقدام الصليبية

    ويعاونهم شرفاء من البلدان الإسلامية،ومهما قيل عن الأخطاء والعثرات والاختراقات للعاملين في تلك الجبهات إلا أنها ساهمت في دفع صيال العدو

    وتخفيف مصائب نزوله بتلك الدار،بالإضافة لحرص التيارات الجهادية في جملتها على تنقية العقيدة من البدع وإزالة مظاهر الشرك هناك،ولولا العملاء

    لكانت النتائج أفضل مما حصل بكثير،والحاصل أن ما يجري الآن هو عودة للممارسات العدوانية المعهودة من عبادا لصليب-حربا للإسلام وتنحية لشريعته

    أن تحكم في المسلمين،واستغلالا لثروات بلاد المسلمين-ولن تعدم مغفلا يجادلك في هذه البدهيات،دعك من المأجورين وعبيد الصليبيين،ويبدو أن الحروب

    ستستمر في أكثر من جبهة،ولا يلزم حدوثها متواصلة،الواحدة تعقبها الأخرى،المهم أن الغرب الكافر لن يتراجع عن إجرامه إلا عندما تكون تكلفة الحرب

    عليه باهظة-رجالا واقتصادا-والمؤشرات الشرعية والواقعية،تدل على بداية عصر انحسار الطغيان الصليبي،والتغيرات بهذا الشأن مستمرة وواضحة للعيان

    وهي مرحلة طويلة، تحتاج لعمل جماعي منظم مدروس،طويل الأجل،واقعي التطبيق،بعيد عن الافتراضيات المثالية والحلول المرتجلة المستعجلة،والبشائر

    كثيرة بحصول كل هذا،وسيصاحب هذا الانحسار الصليبي زوال دولة يهود،ولا يلزم أن يكون بعمل عسكري ،وهذا ليس من الأحلام،فهذا الكيان المجرم

    حمل أسباب زواله بنفسه،ولولا الدعم النصراني لاضمحل سريعا،وأحاديث مخاطبة الحجر والشجر للمسلم:هذا يهودي ورائي..الخ،هي في زمن إزالة اليهود

    ومن البلايا في هذا الوقت،وجود صنائع الاستعمار الداعمين له المبشرين بآثاره الحسنة-زعموا-المدافعين عنه،وقد انكشف سوءهم للناس ولله الحمد

    ومسألة الوعي الأممي بحقيقة دين الإسلام وواجبات الأمة وحقوقها وأسباب عزها ورفعتها الحقيقية،هي أم المعارك في سبيل العزة والكرامة،فلابد منها

    وليس من شروط النصر حصول النقاء التام للأمة في كل شيء من كل خلل،فقد تكرر انتصار الأمة وعودتها للصدارة أكثر من مرة،رغم اشتمالها على غير ما خلل

    والنصر لا محالة قادم\"ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون\"فكن مشاركا في صنعه بكل جهد نافع،ولا تحقرن من المعروف شيئا،والحمد لله رب العالمين.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    تـغـريـدات
  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية