صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أقصوصة : مدرسة الحياة

    د.عمر فوزي نجاري

     
    جاءني وقد بدت علامات الخجل والتردد على وجهه,كان شاباً ويبدو عليه أنّه جامعي , فهو يرتدي بنطالاً كحلياً , ويحمل في إحدى يديه مجموعة من الدفاتر والكتب !.
    أشرت له بالجلوس , وبعد أن رحبت به سألته : ما الأمر ؟.
    لم يطل تردده بل بادرني بقوله : أنا طالب في كلية الطب في السنة النهائية , وعما قليل سأتخرج وأصبح طبيباً , إلاّ أنّ سؤالاً في طب الأطفال مازال بالنسبة لي لغزاً محيّراً , ولم أجد له جواباً بعد , وقد قصدتك عساني أجد عنك الجواب الشافي فيرتاح فكري ويهدأ بالي !.
    قلت له : إذا كنت قد ختمت الطب ولم يبق أمامك سوى هذا السؤال , فلا شك أنّك عبقري زمانك!.
    أجابني وقد ازداد خجلاً : ليس هذا ما قصدت , ولكني أردت القول أنني قرأت عن طفل مضطهد , وطفل رخو , وطفل عليل , وطفل سليم , أمّا الطفل ( الممتول ) وطريقة علاجه فلم أجدها لا في الكتب ولا المجلات الطبية المتخصصة بطب الأطفال , لذلك لجأت إليك عساك توضح لي ما هو الطفل ( الممتول ) وكيف يعالج ؟.
    أجبته مبتسما ً : أنا لا أشك في أنّك طالب نجيب إلاّ أنّ جواب سؤالك هذا لا يمكن أن تجده ما دمت لم تفارق برجك العاجي بعد !..
    بدت على وجهه أمارات الدهشة والتعجب , وقال : لم أفهم قصدك يا حكيم ؟!.
    قلت له : سأبسط لك الموضوع , كلنا يعلم أن الأديب الذي لا ينبع أدبه من واقع الحياة ويظل متربعاً في برجه العاجي لن يكون قادراً على التواصل والاستمرار , وسيبقى أدبه في بواطن الكتب وعلى رفوف المكتبات. وكذلك الطب , فما دمت تعيش بين الكتب والمجلات بعيداً عن واقع المرضى ومعاناتهم فإنك ستبقى عاجزاً عن التواصل مع المرضى غير قادر على وضع التشخيص السليم والعلاج الأمثل .

    عندما تغادر برجك العاجي وتتخرج وتعركك الحياة الطبية العملية بحلوها ومرها فإنّك لن تسألني وقتها عن الطفل ( الممتول ) ولا عن المعالجة بالبيض الممزوج بالطحين , عندها فقط ستدرك أنّك دخلت مدرسة جديدة في الطب اسمها ( مدرسة الحياة ) !.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    الطبيب الداعية

  • مكتبة الطبيب
  • أفكار دعوية
  • الطبيب الداعية
  • الطبيبة الداعية
  • بين الواقع والمأمول
  • استفتاءات طبية
  • الطب الإسلامي
  • الفقه الطبي
  • مقالات منوعة
  • خواطر طبيب
  • صوتيات ومواقع
  • دليلك للأفكار الدعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية