صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نصائح غالية ( كتاب الفوائد لـِ ابن قيم الجوزية )

    م. محمد سعيد قاسم
    @__5556


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ


    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    أما بعد :
    فهذا كتاب ( الفوائد ) يحتوي على سَوانح أفكار ، وبديع أزهار ، ونتائج خواطر ضَمَّتها الجُذاذات ، وبديع نقولات حوتها الكُناشات ، وفوائد عزيزة ، ولطائف فريدة ، ومواعظ ونقولات ، قيدها العالم الإمام ، شيخ الإسلام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ، المعروف بابن قيم الجوزية ، أخترت منها ما أدرِج تحت العنوان ( نصائح غالية ) ..
    أسأل الله أن ينفع بها .

    - اشتر نفسك اليوم ، فإن السوق قائمة ، والثمن موجود ، والبضائع رخيصة ، وسيأتي على تلك البضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير قال عز وجل : ( ذَلِكَ يَوْمُ التَغَابُنِ ) [ التغابن : ٩ ] ، وقال عز وجل :( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ ) [ الفرقان : ٢٧ ] .

    - العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملاء جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه .

    - إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها ، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته ، كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها ، فما أسرع ما تقف به .

    - من تلمح حلاوة العافية هانت عليھ مرارة الصبر .

    - الغاية : أول في التقدير ، وآخر في الوجود ، مبدأ في نظر العقل ، منتهى في منازل الوصول .

    - ألفت عجز العادة ، فلو علن بك همّتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم .

    - إنما تفاوت القوم بالهمم لا بالصور .

    - نزول همة الكسَّاح دلاه في جب العذرة .

    - بينك وبين الفائزين جبل الهوى ، نزلوا بين يديه ونزلت خلفه ، فاطو فضل منزل تلحق بالقوم .

    - الدنيا مضمار سباق ، وقد انعقد الغبار وخفيَ السابق ، والناس في المضمار بين فارس وراجل وأصحاب حمر معقرة .

    - في الطبع شره ، والحمية أوفق .

    - لص الحرص لا يمشي إلا في ظلام الهوى .

    - حبة المشتهي تحت فخ التلف ، فتفكر في الذبح ، وقد هان الصبر .

    - قوة الطمع في بلوغ الأمل توجب الإجتهاد في الطلب ، وشدة الحذر من فوت المأمول .

    - البخيل فقير لا يؤجر على فقره .

    - الصبر على عطش الضُّر ، ولا الشرب من شرْعة منٍّ .

    - تجوع الحرة ، ولا تأكل بثدييها .

    - لا تسأل سوى مولاك ، فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليھ .

    - غرس الخلوة يثمر الأنس .

    - استوحش مما لا يدوم معك ، واستأنس بمن لا يفارقك .

    - عزلة الجاهل فساد ، وأما عزلة العالم فمعها حذاؤها وسقاؤها .

    - إذا اجتمع العقل واليقين في بيت العزلة ، واستحضرا الفكر وجرت بينهم مناجاة :
    أتاك حديث لا يمل سماعة / شهي إلينا نثره ونظامه
    إذا ذكرته النفس زال عناؤها / وزال عن القلب المعنى ظلامه

    - إذا خرجت من في عدوك لفضة سفه ، فلا تلحقها بمثالها ، تلقّحها ، ونسل الخصام نسلٌ مذموم .

    - حميتك لنفسك أثر الجهل بها ، فلو عرفتها حق معرفتها أعنت الخصم عليها .

    - إذا اقتدحت نار الانتقام من نار الغضب ابتدأت بإحراق القادح .

    - أوثق غضبك بسلسلة الحلم ، فإنه كلب إن أفلت أتلف .

    - من سبق له سابقة السعادة ، دُلّٓ على الدليل قبل الطلب .

    - سفر الليل لا يطيقه إلا مُضمر المجاعة .

    - النجائب في الأول ، وحاملات الزاد في الأخير .

    - الأرواح في الأشباح كالأطيار في الأبراج وليس ما أعد للاستفراخ كمن هيئ للسباق .

    - من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان ، فلينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شغل يشغله .

    - كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا ، فإن الولد يتبع الأم .

    - الدنيا جيفةٌ ، والأسد لا يقع على الجيف .

    - الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها ، فكيف تعدو خلفها ؟!

    - الدنيا مجاز والآخرة وطن ، والأوطان أنما تطلب في الأوطان .

    * الاجتماع بالإخوان قسمان :
    أحدهما : اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت ، فهذا مضرّته أرجح من منفعته ، وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ، ويضيع الوقت .

    الثاني : الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر ، فهذا أعظم الغنيمة وأنفعها ، ولكن فيه ثلاث آفات :
    الأولى : تَزَيُّنُ بعظهم لبعض .
    الثانية : الكلام والخلطة أكثر من الحاجة .
    الثالثة : أن يصير ذاك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود .
    وبالجملة ، فالاجتماع والخلطة لقاح : إما للنفس الأمارة ، وإما للقلب والنفس المطمئنة ، والنتيجة مستفادة من اللقاح ، فمن طاب لقاحه طابت ثمرته ، وهكذا الأرواح الطيّبة لقاحها من الملك ، والخبيثة لقاحها من الشيطان ، وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيبين ، والطيبين للطيبات .. وعكس ذلك .

    والله عز وجل أجل وأعلم .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية