صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    محاذير مهمة لطالبى القمَّة

    نبيل جلهوم


    بسم الله الرحمن الرحيم


    أن تكون مسلما متميّزا يُشار اليك بالبنان فى كل موقع وكل مناسبة ..
    فهذا أمر من المسلّمات التى يستوجبها العمل الدعوى الذى هو رسالة الأنبياء
    والمرسلين .. ( قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصير ة أنا ومن اتبعنى )
    يوسف 108 .. وان تكون ذا همّة عالية وساعيا دائما للقمة والسمّو فهذا أيضا
    مما يجب ان يكون ذا مكانٍ فى الحُسبان والاعتبار .
    إلا أنه لابد من الحيطة والحذر أثناء هذه المساعى ولتحقيق الغاية الطاهرة وهى الله بنيل حبه ورضاه , فالضوابط مطلوبة واليقظة مستوجبة فالمؤمن كيّس فطن .

    يامن تريد القمة ...

    إليك محاذير هامة ..

    وفى البداية أدعوا لك قائلا :


    طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ..

    أسأل الله أن يوفقنا وإياك إلى عدم الغفلة عن الأمر الهام العظيم الذى به تتحقق نهضة أنفسنا ونهضة بيوتنا ونهضة أعمالنا ومهامنا .. ثم يتبعها باذن الله نهضة مجتمعاتنا .. ومن ثم نهضة أمتنا ... ثم عودة مكانتنا وريادتنا ووقوفنا على قمة هرم الأمم كلها ..

    هكذا كنا فمتى نعود ؟


    فقد كنا هكذا من قبل والآن يجب أن نعود .. وأن يكون لكل واحد منا دورا وهمة كبيرة فى إسعاد البشرية قاطبة بكل طوائفها ومذاهبها .. ( وماأرسلنك إلا رحمة للعالمين ) الانبياء 107

    لكن أين الطريق ؟؟ وكيف الوسيلة ؟؟


    إن الطريق والوسيلة تتمثل فى القيام بنفس الوظيفة التى كان الأنبياء والمرسلون جميعا يقومون وقاموا فعلا بها وهى دعوة أقوامهم إلى الخير .. إلى الله ... إلى التوحيد الحق .. إلى الفضيلة .. إلى مكارم الأخلاق تلك التى تربّع على قمة هرمها سيد الأخلاق النبى العملاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان على رأسها وقمتها.

    ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ..... القلم 4
    ( وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين الانبياء 107

    فيا راغبا فى القمة


    يحفظك الله ويرعاك ... إعلم أنه وعند قيامك بهذه المهمة وتلمّسك الهمة وإخلاص نيتك فى إسعاد الأمة ..

    فإنها المحاذير فى طريقك هامة فكن لها ذا رجولة ويقظة تامة ..

    فإحذر أن يسيطر عليك إبليس فى الدخول إلى فكرك ورشدك وعقلك فيأخذ يوسوس لك بوسواس خطير وهو وسواس الشعور بالإنهزامية والدونية حيث يوحى إليك بدهائه الابليسى أن لاشأن لك فى أن تصلح المجتمع أو تفكر مجرد تفكير فى ذلك ... فيأخذ يزيد فى وسوسته ويقول كيف ستصلح الناس وهم قد إنجرفوا وتاهوا وأصبحوا يتلقون النصيحة والوصية من هنا ثم لايلبثون دقائق وسرعان ماتذهب أدراج الرياح ... ثم يزداد ويقول عليك بنفسك فلا داعى لإرشاد الناس ولاداعى لإيقاظ الغافلين ولاداعى لبث الخير ..
    عش حياتك .. إمرح فيها وبها وعليها وإمزح وإنسى واطرب بكل شهوات النفس ... ليست السيجارة عيب ولاحرام بل هى مكروهه ( لاحظ تلبيس إبليس ) إن المسألة مسألة وقت وستتخلص منها ...
    وإن رددت عليه بقولك قد يتأذى الناس من حولى بسبب ماتقذفه سيجارتى من سموم فيمرضون ويتعبون فما ينالنى من جراءها سوى سيئات الدنيا بقدر ماهم يتأذون ومنى يتضررون, فضلا عن كونى أريد لنفسى شيئا من الصحة والعافية مايعيننى على طاعة الله والصلاة والسعى فى دروب الحياة ..

    نعم ستقول لنفسك كل هذا بل وأكثر , لأنك أيها الحبيب ترغب فى القمة وذا فطرة طيبة مباركة فطرك الله عليها ...

    إلا أن أبليس بجنده سيقف لك بالمرصاد

    كلما حاولت أن تصعد ولو درجة واحدة من درجات الصعود إلى القمة ... فيأتى لك فى هيئة بشر مثلك يصورون لك ويتشدقون بمبرراتهم الابليسية قائلين تارة أنها مكروهه وليست حراما ثم تجد منهم تحاليل ورؤى ماشاء الله فقهيه عجيبة لم يستطع أن يصل إليها العلامة الكبير يوسف القرضاوى ...

    إنها حرب من إبليس وجنده :


    يريدون من ورائها إنعاش كل مامن شأنه خذلان المسلم الراغب فى القمة ووصوله إلى هلاك تام بالصحة والعافية وإعاقة الفكر والعقل وكل مايمكن ان يجعل المسلم ذا قيمة وشأن فى مجتمعه..

    إن إبليس لايكره فى العالم كله مثلما يكره سيد البشرية محمدا صلى الله عليه وآله وسلم .. وهو تصريح صرّح به اللعين بنفسه لرسولنا رسول الانسانية .. وبالتالى فكل من يريد أو يأمل أن يكون محمديا أى ناهجا نهج المحمد النبى المحمود المجتبى فإن إبليس وجنده يتفانون فى إبعاده ومن هم على شاكلته عن طريق الهدى والنور طريق الحق والقوة والفضيلة إلى طريق كله قطران وران وسواد ...

    إنها معركة أيها الساعى إلى القمة :


    معركة بين إبليس وأمة محمد قاطبة ... معركة بين الحق والباطل ..

    معركة وتدافع مستمر لاينتهى ولايزول ولن يتوقف حتى تقوم الساعة ويأتى الفصل ..

    إنها معركة تحتاج لصبر ومجاهدة ونفس طويل ... معركة تحتاج لذكر لله كثير وصلاة قائمة تقوم بحقها سيادة الفرد المسلم ونظافته من الداخل والخارج على السواء ...
    معركة تحتاج للتأسى بالانبياء والسير على نهجهم وطريقتهم المثلى ... وليكون على رأس من نتأسى به منهم سيد الأولين والأخرين خليل الله وحبيبه شفيع الأمة وراحم المساكين ومحبهم .. المرسل للناس كافة هاديا ورحيما ورؤوفا وفخرا وعزا ... صلى عليه الله وسلم وبارك


    وأخيرا وليس بآخر ...


    نسأل الله أن يصلح قلوبنا ويقوّم ألسنتنا ويشرح صدورنا وييسر أمورنا ويرحم ضعفنا ويرفع قمتنا ..ويجمعنا بكل من يقرأ تلكم الخاطرة الخارجة من قلب أحب الخير للناس كما أحبه لنفسه .. همّه أن يرى أمة محمدا ذات سعادة وفى قمة دائمة وريادة ليكون الملتقى فى جنات المأوى عند محمد وصحبه .

    وإلى قمة سامقة تحيطها محاذير حاذقة تمشى بخطاًَ واثقة راغبة فى غاية طاهرة ... والله من وراء القصد



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية