صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هل الحق يعمي ..؟!

    سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة


    هذا التساؤل منشؤه من الواقع الذي تحيط بنا ظروفه ومتغيراته ، ذلك أنّ خللا يكتنف التركيبة الذهنية لكثير منَّا، فبمجرد أن تمتطي أي جهة أو فلان من الناس مركبا "إسلاميا" أو يرفع شعارا ينبعث من أحرفه هذه التوجه ، نجد أنَّ الكثيرين قد مالوا إليه واستحسنوه ، بل ربما جعلوا الدفاع عنه كما لو كان دفاعا عن مقدساتهم ..! والواقع المر يشهد بهزال هذا الميل ، وهشاشة التفكير الباعث على هذه المشاعر غير المنضبطة ..
    ولذلك كان لا بد من صحوة ضمير نحو كل منتج وتجاه أي مشروع ، وأن لا تكون الشعارات –وحدها- سبيلنا للتقييم ، ولعل الإصدارات الإعلامية المقروءة والمرئية ، هي من أهم ما ينسحب عليه هذا الكلام .
    فهناك الكثيرون جعلوا من هذه المنتجات "التجارية" مصادر لا يمكن نقدها ولا مراجعتها ، فضلا عن رفضها ومحاسبة أصحابها . ولقد أصبحت كثير من المشاريع ذات الطابع الإسلامي تشكل مصدر دخل مرتفع لأصحابها، وطالب المال لا يشبع ، ومن هنا كان ولا بد من النظر إلى "آدميته" الضعيفة ، وأنَّه ربما وقع ضحية لشهوة مال فاندفع –بلا شعور- يعبَّ من المشتبه أو الحرام ، وأفتى لنفسه بما يضمن ربحه ..!
    أيها العقلاء ..
    فرق بين شعاع الشمس "الدليل" ، وضوئها المحرق ..
    فالأول يرشد ويدل ، والآخر يعمي ويضل .. وأنت الحكم !

    • جسر :
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة
    كما أن عين السخط تبدي المساويا

    **

    نشر في مجلة ثمرات الصادرة عن نادي جعفر الصيفي
    عبر زاوية ثمرات 1426هـ
     


    من خلال متابعتي لعدد من المواقف المتصلبة تجاه الملتزمين "ظاهرا" وجدت أنَّ معظم هذه المواقف ليست إلا ردود أفعال لممارسات وحوادث غير مسؤولة وقع فيها بعض الإخوة "الملتزمين" ، فنشأت القطيعة بين طرف يضيق بنقد من ليس ظاهره "الالتزام" ! وطرف آخر جعل من كل "ملتزم" أنموذجا جاهزا للصورة السلبية التي تختزنها ذاكرته عن هذا الصنف من الناس ..! وانصرف كل طرف بلا شعور يضخم زلة صاحبه ويتهمه في نواياه قاصدا إسقاطه ليس إلا !!
    ولذا فإنَّ المبادرة باستيعاب هذه المشكلة و"فلترة" هذه الصورة الشوهاء تتعين–عقلا وسلوكا- على الطرف الأول لكونه المتسبب في المشكلة ومشعل نارها، ولم يكن على الطرف الآخر فقط إلا نفخ النار وتأجيجها .
    أيها "الملتزمون" أنتم أصحاب رسالة ، فتذكروا أنَّ من الجسور التي يجب مدها مع الآخرين "جسر الاحترام والتقدير"وعدم انتقاصهم أو التقليل من أدوارهم الإيجابية في المجتمع لتقصير ظاهر ابتلوا به،
    ففي بستان الاحترام يزهر الحب والوئام ..
    • جسر :
    إذا وترت امرأ فاحذر عداوته
    من يزرع الشوك لا يحصد به العنبا

    **
    ملاحظة : سبق نشر المقال في زاوية "جسور بمجلة ثمرات"
    الصادرة عن نادي جعفر الصيفي 1426هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية