صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    منافسة تجارية

    رائد بن صالح النعيم


    لو أن مسابقة تجارية في صحيفة ما... أُعلنت وطريقة إجابتها موزعة في طياتها ؛ والجوائز معلومة وقيمة ، فإنك ستجد أن كثير من الناس يسارعون للمشاركة ليستفيدوا من هذه الفرصة مادياً وثقافياً .
    كذلك أخي الحبيب هناك مسابقة تجارية أُعلن عنها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الكتاب المبين الذي من تمسك به رشد و هُدي إلى صراط مستقيم. وهي من قوله سبحانه :" إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور.ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور" الآية فاطر آية29
    وأعجب والله حينما أنظر في دنيا الناس من ذاك الذي يقرأ صحيفة ما ساعات تلو الساعات... وبالمقابل تجده لايتقبل بل حتى أقول "لايطيق " أن يتلو كتاب الله برهة من الزمن وماذاك إلا لبعدنا وهجرنا له فسبب لنا ضعفاً في إيماننا وإهمالاً لقلوبنا .

    وأسوق لك أخي القارئ بحراً خضماً من الحسنات عند قراءتك لهذا الكتاب العزيز ؛ فلو أخذنا صفحة واحدة وقمنا بعملية حسابية يسيرة ؛ وإذا علمنا أن بها خمسة عشر سطراً والسطر الواحد تقريباً به أربعون حرفا لأصبح المجموع ستمائة حرف مضروبة في عشر حسنات فكان الناتج ستة آلاف حسنة والله يضاعف لمن يشاء وهو ذو المن والعطاء .
    مع العلم أن قراءة هذه الصفحة الواحدة لاتستغرق أكثر من ثلاث دقائق ، ونجد أن الله قد عم فضله على الناس ولكن أكثرهم لايعلمون؛ ولتشوقنا لقراءته آناء الليل وأطراف النهار؛ وكذلك سنزداد بقراءته نوراً ويقيناً لقلوبنا ورفعة لديننا ....وكنوزاً عظيمةً كفيلةً بأن تضفي على حياتنا السعادة والاستقرار.
    وإني أدعوك أخي يامن تقرأ هذه الكلمات أن تحض نفسك على الإكثار من تلاوته وأن تجعله رفيق دربك في هذه الحياة الزائفة إلى أن يحين موعد الرحلة ، وأن تجعل أهلك وأحبابك يعيشون تلاوته لتحضى بأجورهم بإذن الله .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية