صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    العرض المبتذل ... شقاء و علل ( دعوة للعبرة )

    ملح البلد


    الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى أما بعد :
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,, و الله أسأل أن تكون بخير
    أحبتي الكرام و الله ماكنت أرغب أن أكتب هذا الموضوع و لكن كثرة ما نرى و نسمع
    و حتى نساهم في توضيح صورة قد تكون غير واضحة لبعض الشباب
    إليك أخي الشاب
    إليك أخي الحبيب , إليك يا أمل الأمة , إليك يا حفيد الأبطال ’ يا عبد الله , أطرح لك
    ما سمعته و ما عايشته , من أحداث مع شاب أعطى لنفسه ما اشتهت , و قاد نفسه إلى شهواتها
    نسي العواقب [ حتى لاتنسى ] , غفل عن سنن الله , التي قد خلت في عباده , [ حتى لا تغفل ] ,
    لم يعتبر بغيره , [حتى لا تعتبر بنفسك ] , أطلق لنفسه الحبل على الغارب , فورث البؤس , الشقاء
    فقد السعادة أو أكثرها , لم تكن تسيطر عليه الهموم , أو الأحزان , أو الخوف , فأصبح يحمل هموما
    و أحزاننا كالجبال الراسيات , بحثا عن السعادة و رغبة في التخلص من الهموم
    حكم على نفسه بالشقاء [ حتى تعيش السعادة الحقيقية ]
    أخي الكريم , تعرفت على أحد الشباب , و كان هذا الشاب و سيما , من أسرة فضلت العيش في أمريكا
    على بلاد الحرمين , عاش مع أهله هناك فترة من الزمن , ثم لبعض الظروف ( التي قدرها الله )
    رجع وحده و ترك أهله هناك , رجع و قد صبغ نفسه بصبغة النصارى في أكثر شئون حياته ,
    فسيارته لا تتسع إلا لشخصين فقط , و تكاد تلتصق بالأرض , و مسكنه قد علقت فيه صور
    الساقطات , شعره نافس فيه الهابطات , فضلا عن لبسه , و كلامه ..
    هذا الشاب وفقه الله تعالى لصحبة من يغار على شباب الإسلام , فأبدى الرغبة في الاستقامة بحثا
    عن السعادة , و فعلا بدأ الشاب في إصلاح نفسه ..

    جاءني هذا الشاب يوما فقال لي : عندي بعض الأشياء أريد التخلص منها ..
    قلت : ما هي ؟
    قال : تعال معي .
    و فعلا ذهبت معه , إلى مسكنه , و أخرج آلة ( بيانو ) كبيرة , و كيس به أكثر من 200 شريط صوتي
    هابط , من الأشرطة الغربية و العربية .
    فأحرقت ( البيانو ) , و استبدلت له الأشرطة , بأشرطة إسلامية , و أعطيته إيها .
    ثم بعد مدة , جاءني
    و قال : عندي مشكلة ..
    قلت : ما هي ؟
    قال : البنات ... لدي مفكرة بأرقام أكثر من أربعين بنت , و قد دخلت مع كثير منهن مدخل الرذيلة
    و غيرهن كثير علاقتي معهم مؤقتة فقط .. كيف أتخلص منهن ؟
    قلت : الحل سهل و لكن يحتاج إلى صبر .
    قال : ما هو ؟
    قلت : أما المفكرة فتحرق , و أما مسكنك فتغيره ..
    قال : سأفعل .. و فعلا أحرق المفكرة , و غير منزله ..
    و بعد مدة ,, جاءني و قال : أريد الزواج و لا بد لي من الزواج ..
    قلت و أنا مستعد لمساعدتك ,, و فعلا , بحثنا له عن زوجة من أسرة طيبة و تزوج , بعد أطلق لحيته
    و لبس الثياب القصيرة على سنة المصطفى ,و دخل في حلقة قرآن و حفظ أجزاء من القرآن الكريم ..
    بعد هذه المقدمة الطويلة , دخل هذا الشاب الحياة الزوجية . و بعد ثلاثة أشهر تقربيا من زواجه
    جاءني , وقال لي : عندي مشكلة مع زوجتي ..
    فقلت : ما هي , و عسى خيرا ؟ ألم تقل إن زوجتك جاءت على رغبتك في كل ما وصفت ؟ قال بلى ..
    قلت : هل شاهدت عليها ما يسوء ؟ قال : هي من أطهر النساء ..
    قلت : فلا مشكلة إن شاء الله .
    ثم جلس يبكي .... حتى بل لحيته ... ثم قال :
    لم أستطيع أن شعر بالسعادة معها .. فكلما اقتربت منها , و إذا بصور البنات السابقات تدور في ذهني
    و كأن الشياطين كلها حولي , حتى لا أصبح قادرا على الوقوف على قدمي , ثم أبتعد عنها .
    و لا أرتاح و تذهب تلك الصور , و تلك المناظر القبيحة من مخيلتي حتى أبتعد عن زوجتي ,
    و أنا على هذا , منذ أول يوم دخلت فيه مع زوجتي , حتى بدأت هي تنفر منى , و دخلت في الشكوك ,
    و لا أستطيع أن أخبرها بما يدور في نفسي .. و الآن أعيش بؤسا و ضنكا , و كرهت الحياة و حالتي
    سيئة جدا ,,,, فما هو الحل ؟ ..

    أحبتي في الله هذا الشاب واقع شاهدته بنفسي معه و ليس خيالا , بل هذا الواقع يعيشه الكثير من الشباب
    , فالدنيا دار فتنة و بلاء و اختبار و طريقها شاق , و لكن أرحم الرحمين , لم يترك عباده للشياطين
    بل أرشدهم إلى سبل الهدى التي تقودهم إلى الجنة و تجعلهم في سعادة دائمة و مستمرة , فمن خرج عن
    هدى الله , فقد أحرج نفسه , و قادها إلى الشقاء , رضي أو لم يرضى .
    فسنن الله في عباده ماضية و لن تجد لسنة الله تبديلا و لن تجد لسنة الله تحويلا ..
    ( و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ( و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا )

    نعود لهذا الشاب , و الذي قد يكون , الآن يدفع ضريبة تلك الأعراض التي انتهكت , فلا بد من أن تكفر
    تلك الذنوب , و لا شك إن التوبة تجب ما قبلها . و التوبة لها شروط و خاصة إن كان لها تعلق بحقوق
    الغير .

    قلت له : أخي الحبيب ,, أريد أن أهمس في أذنك , و لكن لا تغضب ,, أريد أن أقول لك :

    كم من أسرة بكت بدل الدمع دما [ لو كانوا يشعرون ] مما جنته يداك في الماضي ؟

    كم من بنت حكمت على طهرها بالإعدام [ و لو كانت هي التي دفعتك فلو أمرك أحد أن تسرق فلن تسرق ,
    فأنت مطالب بالمحافظة على أعراض بنات المسلمين لا المساهمة في سرقة أعراض هؤلاء , و العرض أغلى
    و أعز من النفس و المال ] .

    كم من رجل قتلت كرامته بين الرجال ؟ , و أهمس في أذنك , الرجال قد يتنازلون عن رقاب و يسامحون من قتل لهم أبا عزيزا أو أخا حميما , لكنك لن تجد رجلا يمكن أن يتنازل عن عرضه ...

    فقال و قد أعياه البكاء : فما هو الحال ؟

    قلت : التوبة النصوح التوبة الصادقة , فإن أحد الأسباب التي يكفر الله بها الذنوب , فإن الأعراض التي قتلت
    و الشرف الذي نحرته هو حق من حقوق الغير و لا بد من إرجاع الحقوق إلى أهلها , و لكن كيف السبيل
    لإحياء ما قد مات؟, و مما يساعد في تكفير الذنوب و رفع هذا الشقاء الذي تعيشه , بإذن الله
    كثرة الأعمال الصالحة كقراءة القرآن , الصيام و الصدقة ... الخ
    و عليك بكثرة الدعاء لمن تسببت في هدم شرفها أو هتك عرضه .
    و ما كنت فيه جرم عظيم , و تكفيره يحتاج إلى بذل و صبر , و لعل الله يريد أن يرفع منزلتك في الجنة ,
    و صدق النية سوف يعينك بإذن الله , و أعلم أن ما يصيب المؤمن من هم أو غم يكفر الله له عن خطاياه
    حتى الشوكة يشاكها ..
    فجلس يبكي و أخذ يقول ليتني لم أعرف واحدة منهن ليتني لم أقابل أيا منهن ليت الذي كان لم يكن ..
    ثم ذهب من عندي و بعد أيام ذهب لزيارة مكة و المدينة , و وفقه الله لرفقة تساعده على صيام
    الاثنين و الخميس ..

    و بعد مدة قابلته , و قال لي إن حاله أحسن مما كان , والحمد لله , و قال لي إن رزقني بنت , أصبحت أفكر فيهم
    و أخاف عليها كثيرا , أن تصلهم يد شخص كان قذرا مثلي .

    و الله أسأل أن يصلح لنا و له الذرية و يحفظ علينا ديننا و أعراضنا .

    أحبتي الكرام ,, هذا البؤس و هذه الهموم و الأحزان , ألم يكن باستطاعته أن لايدخل فيها من أولا الأمر ؟
    لم يقع في مثل هذه الأحوال من تجنب سبل الشيطان ...
    أهمس في أذن كل من تساهل في مثل هذه الأمور أو تطلعت نفسه لها ...
    لماذا تحكم على نفسك أخي الشاب بالشقاء ,و الغم الطويل إن لم يكن الدائم ؟ لأجل شهوة دقائق ..
    هل تظن أن الله لن يأخذ حق الناس منك ؟
    و الذي نفسي بيده ما دخل أحد مستنقع تدنيس الأعراض إلا و لم يخرج سليما منه كما دخل ..

    فهذه سنة معروفة , لا تخفى إلا على مطموس البصيرة .

    كم من شاب نجس أعراض ناس ,, سددت النجاسة في عرضه

    كم من شاب نجس أعراض ناس ,, عاش بعد ذلك حياة الشقاء في بيته

    كم من شاب نجس أعراض ناس ,, سلطت عليه الأمراض و الأوجاع

    بل إنني أعرف شابا , كانت له علاقة بساقطات , فنصحته و قلت له الرذيلة دين ,, قال هن ساقطات أصلا
    و ظن أنه يستطيع المحافظة على عرضه و أنه ذكي و أنه متيقظ لأهل بيته ...الخ .
    فبعد مدة جاءني جار له و قال أنصح فلان ينتبه على أخته , فهذه صورتها .
    فقلت له : و من أين لك هذه الصورة ؟
    قال : الصورة عند كل الشباب ..
    فلما حدث و أن قابلت الشاب , فأخذته في مكان منعزل و جلست ,
    أعرض [ بضم الهمزة و فتح العين و كسر الراء ] له عن المحافظة على الأعراض , فما لبث أن بكى و بعد
    مجلس طويل قال لي إنه اكتشف إن أخته لها علاقة بولد الجيران و حدث ما يندى له الجبين .
    فقلت له : ألم أقل لك إن الرذيلة دين .

    و أختم بقصة شاب أيضا وقع نفس المستنقع ,و و كان يقول و الله لن أتزوج إلا من قرية , لأن البنات في المدن
    [ فاجرات ] و ظن أنه يفلت من الدين , بدون توبة صادقة , و فعلا تزوج من أجمل نساء تلك القرية , و رجع
    و لم يتب مما أدمن عليه من الرذائل , فكانت له علاقة حتى بنساء معوقات و قبيحات المنظر [ نعوذ بالله من
    الخذلان ] و زوجته في البيت تنتظر منه القيام بحقها , و لكن أصبح الذي يدخل عليها صديقة , الذي كان معه في درب الرذيلة , يعرفه على المعوقة و بنت المدرسة و من السوق و المستشفى و بنت الجيران ... فكان يخرجه للحرام و يذهب هذا الصاحب , إلى زوجته بعدما استطاع اللعب عليها .. هذه القصة ذكرها لي هذا الصاحب
    القذر لمصيبة أيضا حلت به هو في هذا المستنقع النجس ..
    نعوذ بالله من الخذلان .. و حسبنا الله و نعم الوكيل

    أخي الحبيب :

    لما تدخل هذا المستنقع النجس ؟؟ لماذا ؟؟ فكر جيدا , سوف تجد أنك تسير إلى الهاوية .
    فإن الله تتعالى يغار و لأجل ذلك حرم الفواحش ,, فحذاري من أن تقع فيما يغار عليه رب العالمين
    فحذاري أن تتعرض لمقت الله لك , و يحل بك ما حل بغيرك .. فبادر بالتوبة النصوح الصادقة المخلصة
    من الآن و عاهد ربك على طاعته و تجنب معصيته من الآن .. لعل الله يرحمك

    و أذكر بقول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله :

    عفوا تعف نسائكم في المضجع ,,, و تجنبوا ما يليق بمسلم
    من يزن يزن به و لو بجداره ,,,, إن كنت يا هذا لبيب فافهم
    من يزن في بيت بألفي درهم ,,,, في بيته يزنا بغير الدرهم
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية