بسم الله الرحمن الرحيم

الجواب النبوي
أرسل الموضوع إلى صديق


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " فقال قائل :" أو من فلة نحن يومئذ يار سول الله ؟!! " قال :" بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوّكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " قالوا وما الوهن يا رسول الله ؟" قال :" حب الدنيا وكراهية الموت

هذا هو الجواب النبوي للحال الذي وصلنا إليه نحن الذين نسمى بالمسلمين وقد امتلأت بيوتنا بالمحرمات واصبحنا نلهث وراء الدنيا وملذاتها ونفضلها على الآخرة نجتهد في السهر على الأفلام والمسلسلات والمباريات ونتكاسل عن قيام الليل ولو بركعات قليلة نصحو في اواخر الليل لموعد مع المعاصي وننسى أو نتناسى ان الله ينزل في هذا الوقت فيقول :" هل من مستغفر فاغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه ؟ هل من داع فأستجيب له ؟ هل وهل .... ونحن نتحدى بالمعاصي ونستجيب لنداء الشهوة والشيطان ونتغافل عن نداء الخالق الغني الجبار ولا حول ولا قوة إلا بالله

نعم نحب الدنيا ونقاتل من اجلها فكيف ينصرنا الله ؟ قلوبنا ملئت بالأحقاد والحسد والضغائن لا نحب الخير لإخواننا المسلمين ننقم من قضاء الله ونتأفف ونثور نخاف من الموت لأننا لم نستعد له ونعيش في لهو مستمر حتى نتناساه وإن جاءنا بغتة قلنا :" رب ارجعون لعلي اعمل صالحاً في ما تركت " ولكن هيهات

أحبتي في الله
علينا بإصلاح أنفسنا وإعلان التوبة النصوح من كل ذنب كبر أم صغر ذكرنا ام نسينا جهرنا به او لم نجهر .. علينا أن نعيد النظر في حياتنا ولا نجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، علينا أن نجتهد بالطاعات ونتنافس على الفوز بالفردوس الأعلى ، علينا أن نطهر قلوبنا مما علق بها من ضغائن وأحقاد ، علينا أن نحرص على أن يكون مأكلنا وملبسنا من المال الحلال ليستجيب الله لدعائنا ، علينا أن نربي أبناءنا تربية إسلامية بمنهج نبوي لا منهج غربي ، علينا أن نتعلم كيف ننصح لا كيف ننتقد ونفضح ، علينا أن نغرس في أنفس أبناءنا العزة والكرامة وحب الموت في سبيل الله ، علينا أن نستعد لمواجهة قريبة مع أعداء الله بإبعاد أبناء هذا الجيل عن المفسدات من مخدرات وأفلام ماجنة ومسلسلات ، علينا أن نتحد نجتمع نتفحص ونشخص ثم نخطط لخلق جيل بهمة أجيال الصحابة والتابعين ، علينا أن نأخذ التهديدات بجدية أكبر وننتبه من المنافقين ونحذر ، علينا بتوقير العلماء واتباعهم وترك الجهلاء ونبذهم ، علينا بترك التكفير والإنشغال بنشر هذا الدين العظيم ، علينا بمواجهة أنفسنا بدلا من إلقاء اللو! م على الحكام والمسئولين ومتى ما صلحنا صلح ولانتا وصدق رسولنا الكريم حين قال :" كما تكونوا يول عليكم " فلنبدأ من الآن فالموت قد يأتي بغتة ولن ينفعنا التسويف

اللهم أعز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين

اللهم آمين

أخوكم في الله: خادم الدعوة
[email protected]

الصفحة الرئيسة      |     الرسائل الدعوية