صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مقاصد الصيام

    أبو صهيب الرهواني


    مقدمة
    من المعلوم أن العبادات شرعت لأغراض وأهداف ومقاصد معينة وهو مابينه القرآن في شأن كثيرمن العبادات خاصة الأركان منها و إدراك هذه المقاصد له أهمية كبيرة خاصة في أداء العبادة حيث يعرف المرء مستوى العبادة التي يقوم بها فمثلا الصلاة التي قال فيها رب العزة "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" إذا لم تتحقق هذه الغاية وهي نهي صاحبها عن الفحشاء والمنكر يعني أنها لا تؤدى بالشكل الححيح ومن ثم يجب مراجعتها .
    والمتأمل في عباداتنا عموما يجدأنها بعيدة كل البعد عن المقاصد التي وضعت من أجلها مما جعل هذه العبادة ضعيفة الأثر في حياة الناس على مستوى العقيدة والأخلاق والسلوك والمعاملة وهذا يقتضي منا أن نقف مع كل عبادة ومقاصدها التي وضعت من أجلها حتى نؤدييها وفق هذا المقاصد وهو ماسنحاول أن نفعله مع الصيام خاصة ونحن في مطلع الشهر .وذلك حتى يمكننا أن تؤدي الصيام وفق مقاصده المحددة له .
    إذا عدنا الى القرآن وجدناه يحدد بكل وضح أن الغرص والمقصد من رمضان هو تحقيق التقوى كما دل قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"
    وهذا المقصد الكبير من الصيام تندرج تحته مقاصد تفصيلية لازمة له أي إذا اجتمعت وتحققت فإنها توصل صاحبها الى التقوى وإن تعطلت لم تتحقق التقوى .
    فلنقف مع مقاصد الصيام التي أرادها سبحانه والتي توصل العبد الى درجة التقوى .

    1- رمضان وتجديد التوبة
    إن حاجة الإنسان الى التوبة المتجددة حاجة ضرورية وذلك بحكم طبيعته البشرية الخطاءة كما بين النبي "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"
    فإذا كان كل عبد خطاء أي كثير الخطأ كان لابد له من صفة ملازمة له وهي أن يكون توابا أي كثير التوبة والرجوع وهذه الصفة أي التواب ليست بالسهل امتلاكها .
    وهي صفة محمودة ولهذا مدح سبحانه عبده داود لاتصافه بها "نعم العبد إنه أواب" أي تواب كثير التوبة.
    وبين سبحانه أنه يحب أهلها " إن الله يحب التوابين "
    واعتبر الرسول صاحبها خير الخطائين .
    ومن أهم مقاصد الصيام أنه جاء ليكسب العبد هذه الصفة العظيمة التي يحتاجها في مسيرة حياته المملوءة بالأخطاء والتعثرات .
    فرمضان شهر ليس فقط ليتوب فيه المرء وإنما شهر يتدرب فيه المرء على اكتتساب صفة التواب .
    فمن المعاني التي من أجلها سمي شهر رمضان أنه شهر تر تمض فيه الذنوب أي تحترق فرمضان مصدر رمض أي احترق ومنه الرمضاء أي بقايا الحريق قال القرطبي :قيل أنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة.
    وإذا كانت التوبة المطلوب منها مغفرة الذنوب كما صرح القرآن {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم"
    فإن رمضان جعل لهذا الغرض بالذات كما يتبن من خلال مجموعة من النصوص :" "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
    من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
    من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
    فربط هذه الأعمال الكثيرة والمتكررة خلال الشهر بكامله بالمغفرة من الذنوب القصد منه أن يشعر المرء بأنه مذنب وأن يحتاج الى مغفرة أي توبة مستمرة وهذا التكرار اليومي من شأنه أن يربي المرء على صفة الإنابة المتجددة والتوية المستمرة حتى إذا خرج شهر رمضان كانت ملازمة له ليكون من التوابين .
    ولكن عدم إدراك كثيرمن الناس لهذا البعد في رمضان جعل الكثير منهم يحصر التوبة في مجال شهر رمضان فقط حتى إذا خرج الشهر رجع الى احواله السابقة وغفل عن التوبة المستمرة .

    2- رمضان وتقوية الإرادة
    من المقاصد الأساسية لرمضان أنه شرع ليربي الإرادة في الإنسان وذلك من خلال ثلاث أمور:
    أولها :كفه عن الشهوات والملذات وعن المعاصي طيلة شهر بكامله .
    ثانيها : حثه على الاجتهاد في الطاعات وفعل الخيرات.
    ثالثها ::توافر الأجواء الإيمانية والنفحات الربانية التي تميز رمضان عن باقي الشهور الأخرى بحيث يجد المرء نفسه ذو إرادة قوية وهمة عالية لا يملكها في ااشهور الأخرى .
    ومن المعلوم أن الإرادة هي الحافز والموجه الأساسي للإنسان على تسخير قدراته وطاقاته فبقدر ماتتقوى إرادته بقدر ما ينقاد للعمل والعكس بالعكس.
    والناس عادة إنما يتفاوتون في إراداتهم وهممهم .فبهممهم العالية وإرادتهم القوية يقتحمون الطريق الى الله تعالى .ولهذا قال ابن القيم رحمه الله : اعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير الى الله بقلبه وهمته لاببدنه والتقوى في الحقيقة تقوى القلوب لاتقوى الجوارح قال تعالى :' ومن يعظم شعائر الله فإنها من ثقوى القلوب" وقال الرسول "التقوى هاهنا وأشار الى قلبه "
    وهذا الكلام يصدقه الواقع حيث وجدنا أناسا ضعاف الأبدان ولكنهم يعملون أعمالا لايقوى عليها شباب أقوياء والسبب هو قوة إرادتهم وهمتهم النابعة عن قوة قلوبهم .
    وإذا كان هذا مقصد أساسي من مقاصد رمضان فالواجب على كل مسلم أن يحرص على تحقيق هذا المقصد في نفسه وأن يسعى جاهدا لتقوية إرادته وهمته خلال الشهر ليقطع بها الطريق خلال سنته إن كتب له البقاء .

    3- رمضان وإخلاص النية واستحضار المراقبة
    من المقاصد الأساسية لرمضان كذلك أنه يربي المرء على الإخلاص الذي يعتبر أساس قبول الأعمال كما قال تعالى : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين"
    و يجتلي ذلك في أمرين :
    الأول : مطالبة العبد بالنية في رمضان وهو شرط أساسي للصيام وأن هذه النية ينبغي تجديدها كل يوم قبل طلوع الفجر لقوله صلى الله عليه وسلم :" من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له" [حسنه السيوطي ]
    فتجديد النية كل يوم خلال رمضان قبل الشروع في صيام كل يوم فائدته أن يعود المرء نفسه على هذه الصفة في كل عمل يريد أن يقوم به حيث يقدم النية الخالصة لله تعالى وذلك ليكسب الأجر والثواب وإلا ضيع عمله .
    الثاني : الحديث القدسي:"كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" وقد فسر كثير من العلماء قوله تعالى" إلا الصوم فإنه لي" على أنه عبادة قلما يدخلها الرياء لأن المرء يصوم ولا يطلع عليه إلا مولاه ويبين هذا المعنى ويؤكده قوله تعالى في بقية الحديث {إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي} أي أن الصائم يقوم بهذه العبادة لوجه الله تعالى مستحضرا مراقبته إذ لاأحد يطلع عليه لو أراد أن يأكل ويشرب .فأساس امتناعه عن الأكل والشرب منبعه مراقبة الله عز وجل وعلى المرء أن يتعلم من هذا الدرس الرمضاني استحضار مراقبة الله في سائر أعماله كما استحضرها في شأن الصيام .وذلك مقصد آخر يرتبط بالنية وهو مراقبة الله تعالى .
    ولكن كثيرا من الناس لا ينتفعون من رمضان في شأن هذا الركن ولا يعطون لهذا الجانب حقه من المجاهدة فيخرج رمضان والرياء غالب على أحوالهم والغفلة تطبع أحوالهم .

    4- رمضان والتسلح بالصبر
    من الصفات الهامة التي يحققها رمضان صفة الصبر وهي صفة ضرورية لأداء العبادات وضرورية لاجتناب المنكرات وضرورية عند نزول المصائب والنكبات والدين كله إما صبر على الطاعة أو صبر عن المعصية وصفة من هذا القبيل تتطلب من كل مسلم أن يتربى عليها وأن يحرص كل الحرص على اكتسابها وشهر رمضان فرصة كبيرة لتحقيق هذا الغرض لأنه يتمثل فيه الصبران صبر الطاعة وصبر المعصية .ولهذا سماه الرسول شهر الصبر حيث يصبر فيه المسلم على الاجتهاد في الطاعات من صيام وصلاة وقيام وذكر وتلاوة ودعاء ويصبر كذلك على الشهوات وعلى ترك المنكرات .
    ولما كان رمضان يحقق الصبر اشتركا معا في الأجر والثواب المفتوح :
    فقال تعالى عن الصيام " "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، فرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
    وقال سبحانه عن الصبر : "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

    5- - رمضان و التدريب على الطاعات
    لقد جعل الله تعالى شهر رمضان محطة يدرب فيها الإنسان نفسه على الطاعات ولهذا فتح الله تعالى أمامه أبواب الاجتهاد في كثير من الطاعات المختلفة من صلاة وقيام وتلاوة وذكر واعتكاف وجود وإحساان وجهاد ...وذلك حتى يستقيم عليها بعد رمضان وذلك هو المقصود كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم حيث الاستمرار في هذه العبادات كلها دون أن ينقطع أو يترك بعضها أو جلها .
    ولكن عدم إدراك كثيرمن الناس لهذا الغرض والمقصد جعل الكثير منهم يجتهد في رمضان فقط حتى إذا خرج الشهر منهم من ينقلب على عقبيه فيرتكب المعاصي و يترك الطاعات ومنهم من يقصر في الطاعات ويتهاون فيها مع السقوط في المعاصي وهذا يتنافى مع الغرض من رمضان ألا وهو تحقيق التقوى المطلوبة في كل حين "اتق الله حيثما كنت"

    6- رمضان و تقويم الأخلاق
    لما كان الاسلام دينا يعتني بالأخلاق اعتناء بالغا كما يتجلى من قوله صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" جعل شهر رمضان فرصة لتربية النفس على الأخلاق الفاضلة وتجنيبها الأخلاق الفاسدة ويتجلى ذلك في حقيقة الصوم نفسه وهو أن يصوم المرء عن كل مالايليق وأن تحكمه أخلاق التقوى وهو مابينه الرسول في أحاديث عدة منها : وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ" البخاري
    فنهى رسول الله الصائم عن أخلاق مذمومة لأنها تتنافى مع حقيقة الصيام وهي :
    الرفث أي الكلام الفاحش –والجهل والصخب أي الصياح والشتم
    بمعنى أن الصائم يجب أن يكون ذو أخلاق عالية وهي أخلاق التقوى من كظم الغيظ وضبط اللسان والعفو عن الناس والإحسان إليهم كما ذكر سبحانه في صفاتهم" أعدت للمتقين للذين ينفقون في السرا والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "فذكر من صفات المتقين صفات أخلاقية منها كظم الغيظ والعفو عن الناس والإحسان إليهم "
    فإذا كان الصيام ينهى صاحبه عن مجرد الصياح فإنه يريد من الصائم أن يرى صافيا ساكنا أليفا تعلوه مهابة الطاعة وتحكمه أخلاق التقوى .
    ولكن للأسف أن كثيرا من الناس ممن لا يدركون حقيقة الصيام وأبعاده والذي حصروه في الجوع والعطش نرى أخلاقهم تفسد في رمضان أكثر من غيره بحجة أنهم صائمون فتراهم يصيحون بأعلى الأصوات ويسبون ويشتمون ويتكلون بالكلام الفاحش ويغضبون لأقل الأسباب بل ويثورون فتجدهم يلعنون رمضان أو يشتكون من جوه وطبيعته وكأنهم يلقون باللوم عليه.
    إن هؤلاء لم يفقهوا حقيقة رمضان ولم ولن ينتفعوا به أبدا ماداموا على هذا الحال .

    7- رمضان واتقاء المعاصي أو كف النفس عن الهوى
    من المعلوم أن من معاني التقوى اجتناب المعاصي ورمضان جاء كذلك ليربي المرء على الابتعاد عن المعاصي جملة وتفصيلا ويتجلى هذا في عدة أمور منها :
    1- أن رمضان يعود المرء على ترك شهواته المباحة وذلك حتى يكون على ترك الشهوات الحرام أقدر .
    2- أن حقيقة الصيام تقتضي ترك المعاصي وهو صيام الجوارح من سمع وبصر ولسان
    وهو مابينه الرسول في أحاديث عدة منها :
    (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).‏
    وقد تضافرت أقوال الصحابة في هذا المعنى
    وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل فطرك وصومك سواء.
    وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن طلق بن قيس قال: قال أبو ذر: إذا صمت فتحفظ ما استطعت، فكان طلق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلا للصلاة.
    وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن مجاهد قال: خصلتان من حفظهما يسلم له صومه، الغيبة والكذب.
    وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي العالية قال: الصائم في عبادة ما لم يغتب.
    وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما صام من ظل يأكل لحوم الناس".
    وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: كانوا يقولون: الكذب يفطر الصائم.
    كهذا فهم السلف الصيام وأنه صيام الجوارح كذلك وإلا فالصيم منخور والأجر مبتور مصداقا لقوله فيما أخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رب قائم حظه من القيام السهر، ورب صائم حظه من الصيام الجوع والعطش".
    هذه جملة من المقاصد جاء الصيام لتحقيقها وإذا تحققت تحقق الغرض الأكبر الآ وهو التقوى.

    كيف نحقق هذه المقاصد :
    1- معرفتها أولا ثم معرفة أهميتها
    2- الاستعانة بالله عز وجل . (إياك نعبد وإياك نستعين)
    3- التعاون مع الغير لتحقيقها ( وتعاونوا على البر والتقوى )
    4- تدريب النفس عليها خلال هذا الشهر والحرص على أن يكون رمضان فرصة لنتربى على اكتساب الإرادة القوية ونتربي على الإخلاص ونتربى على الصبر ونتربى على الطاعات ونتربى على الأخلاق الفاضلة ونتربى على التوبة النصوح ونتربى على اتقاء المعاصي وتكلكم مقاصد أساسية من مقاصد الصيام
    5- مطالعة سيرة النبي صلى الله عليه و السلف والاقتداء بهم .
    نعم إن مطالعة سيرة النبي وأحوال السلف الصاح وكيف كانوا يأدون العبادات ومنها رمضان من شأنه أن يوجه المرء الى السير في طريقهم ونهج سنتهم في العبادات كلها ومنها رمضان .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    شهر رمضان

  • استقبال رمضان
  • يوم في رمضان
  • رمضان شهر التغيير
  • أفكار دعوية
  • أحكام فقهية
  • رسائل رمضانية
  • المرأة في رمضان
  • سلوكيات خاطئة
  • فتاوى رمضانية
  • دروس علمية
  • رمضان والصحة
  • الهتافات المنبرية
  • العشر الأواخر
  • بطاقات رمضانية
  • المكتبة الرمضانية
  • وداعاً رمضان
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية