صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الثوابت الشرعية للمقاطعة الاقتصادية

    الدكتور حسين شحاته

     
    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فالمقاطعة الاقتصادية للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية تقوم على ثوابت شرعية نوجزها فيما يلي:
    1- عقيدة الولاء والبراء:
    فالله سبحانه وتعالى أمرنا بمولاة المؤمنين ومعاداة الكافرين المعتدين، فلا يعقل أن يوجه أعداؤنا رصاصاتهم في صدور إخواننا ونتعامل معهم بالبيع والشراء وكأن شيئا لم يكن.

    2- ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب: ومن ثم فنصرة إخواننا على أرض فلسطين توجب علينا أن نقف إلى جوارهم ونمد لهم يد العون لا أن نجعل عدونا وعدوهم يربح من ورائنا أموالا طائلة يستعين بها على تقتيل إخواننا وتشريدهم.

    3- المقاطعة الاقتصادية هي نوع من الجهاد الذين نستعين به على نصرة الحق ونصرة إخواننا (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله).

    4- المقاطعة لها جوانب إيمانية وتربوية فهي وقفة مع الله ووقفة مع النفس ووقفة مع إخواننا.
    وإليك التفصيل في فتوى فضيلة الدكتور حسين شحاتة –الأستاذ بجامعة الأزهر:
    هناك ثوابت شرعية للمقاطعة الاقتصادية لإسرائيل وأمريكا لردعها عن الاعتداءات المتكررة علي الشعوب العربية والإسلامية في فلسطين وغيرها وردت تفصيلا في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة وأجمع عليها فقهاء الأمة يجب الالتزام بها.

    من هذه الثوابت ما يلي:
    أولا: ينهانا الله سبحانه وتعالي عن موالاة المعتدين ومن يظاهرهم في هذا الاعتداء ودليل ذلك قوله تبارك وتعالي: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا علي إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) الممتحنة: 9 . وهذا ينطبق علي إسرائيل المعتدية وعلي أمريكا التي تدعم إسرائيل بكل السبل والوسائل، وهذا يفرض علي المسلمين مقاطعتهما معا بنص هذه الآية ولا خلاف بين علماء التفسير وفقهاء الشريعة الإسلامية.

    ثانيا: يعتبر الجهاد فرض عين علي كل مسلم لنصرة إخواننا المُعتدَى عليهم ضد المعتدي، فلقد أجمع فقهاء الأمة الإسلامية بأنه إذا ما أعتدي علي أي شبر من الأرض الإسلامية وجب علي كل المسلمين النصرة حتى يحرر، والآن أرض المسلمين قد اغتصبت في فلسطين، والمسجد الأقصى قد احتل.. وينادي الفلسطينيون: وا إسلاماه!! وا قدساه!! فهل من مجيب؟ ولقد صدر عن مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي مقررات توجب المقاطعة الاقتصادية لمؤازرة الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل وأمريكا.

    ثالثا: إن الحرب الدائرة في فلسطين هي حرب عقيدة وليست حرب أرض فقط فالصراع بين اليهود وبين المسلمين منذ فجر الإسلام صراع عقائدي أوضحه الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم في العديد من الآيات منها قوله عز وجل: "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا.." آية:82 من سورة المائدة، وقوله سبحانه وتعالي: "ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) آية: 120من سورة البقرة.
    وتأسيسا علي ذلك فإن هذه الحرب تخص المسلمين جميعا ولا تخص الشعب الفلسطيني وحده، فإذا كان اليهود والذين أشركوا بعضهم أولياء بعض فيجب أن يكون المؤمنون بعضهم أولياء بعض، ولقد أشار القرآن الكريم إلي ذلك في قوله تبارك وتعالي: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) (الأنفال: 73)، وأكد الرسول صلي الله عليه وسلم علي ذلك فقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي).

    رابعا: يعتبر الجهاد بكافة الأسلحة المستطاعة هو الخيار الوحيد مع العدو الصهيوني ومن يدعمه لقهر الباطل ونصرة الحق، وهذا ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم معهم وسار علي نهجه صحابته، وأئمة المسلمين لأن اليهود لا عهد لهم ولا ذمة ولا ميثاق ولا سلام، ولقد أكد القرآن الكريم على ذلك في قول الله تبارك وتعالي: (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم) البقرة:100 وقوله عز وجل: (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) التوبة:10.

    خامسا: يعتبر الجهاد وقفة مع الله، ووقفة مع المجاهدين ووقفة مع النفس وهذه جوانب إيمانية روحية سامية لا يجب أن تقارن بالمكاسب أو الخسائر الاقتصادية ولقد أشار القرآن إلي ذلك في قوله: (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عزيز حكيم) (التوبة: 26).
    تعتبر الثوابت الشرعية السابقة بمثابة الأدلة اليقينية والرد القوي للمتخاذلين والمثبطين والمعارضين لاستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية.
    والله أعلم

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منتديات الحوار

  • سلاح المقاطعة
  • فلسطين والحل
  • بلاد الرافدين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية