صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أبودلامة .. وحزب الدلامييون

    أريوس أميجوس!!
    [email protected]


    أبودلامة … لماذا هذه الشخصية بالذات …؟؟

    لأنها شخصية كانت (( مخادعة )) وتحاول الوصول إلى (( أهدافها )) بأي طريقة كانت (( مشروعة أم غير مشروعة )) … كان همه الأول (( المال )) و (( الشهرة )) وقضاء (( شهواته ونزواته )) وكانت هوايته (( تملق )) الخلفاء …(( مداهنةً )) لاحباً … (( نفاقاً )) لاصدقا … وكانت منطلقاته (( في قصائده )) كلها (( منطلقات شخصية )) … فهجاؤه (( تصفية للحسابات !!! )) .. ومديحه (( تقديس للذوات )) … ورثاؤه (( لمن يدفع )) له المئات
    (( غفر الله لنا وله )) …. فما قد (( فات فات )) … ونحن بصدد (( ماهو آت )) ..

    شخصية فريدة … وصاحب خبرة وتجربة (( عرضيين )) في مجاله … ولأن (( بعض !! )) من يكتبون في منتدياتنا (( وصحفنا )) فيهم من صفات (( أبودلامة )) .. ويملكون بطاقة عضوية في حزبه (( الدلامييون )) كان لابد لنا من دراسة (( فكر )) أبودلامة!!! … والحوار معه !! … لمعرفة هذا الفكر (( الدلامي )) من قريب … وسؤاله عن بعض الظواهر الموجودة والمشاهدة في المنتديات والصحف … فإلى الحوار :

    أريوس أميجوس:
    أبودلامة … هل من الممكن أن تعرفنا بنفسك …

    أبودلامة:
    ألا أبلغ لديكَ أبادلامة # # # فلستَ من الكرام ولاكرامه
    جمعتَ دمامةً وجمعت لؤماً # # # كذاك اللؤم تتبعه الدمامه
    إذا لبس العمامة كان قرداً # # # وخنزيراً إذا وضع العمامه

    أريوس أميجوس:
    جيد ياأبادلامة …. (( على الأقل )) أنت تعرف نفسك جيداً … وتعرف (( عيوبك ونواقصك )) .. فأنت أفضل من (( هؤلاء )) الذين يدَّعون (( الكمال والمثالية ))، وينادون (( بالصراحة والشفافية )) ؛ وربما تسموا بإسمها !!! . وهم أبعد الناس (( عنها )) ..

    كلامٌ بليغ ياأبادلامة …
    (( جمعتَ دمامةً وجمعت لؤماً # # # كذاك اللؤم تتبعه الدمامه ))

    وإن كان هذا الكلام (( ينصب على شخصك الدميم )) … إلا أنه (( ينصب كذلك )) على بعض من يكتب في المنتديات (( والصحف )) … لأنهم ينتمون (( فكرياً )) إلى حزبك (( المُأدْلَم )) … فهم (( الدلامييون )) …
    حقاً كما قلتَ .. (( جمعوا دمامةً ولؤما )) … جمعوا دمامة (( الأفكار )) ولؤم (( الحوار )) ..!!
    فأفكارهم (( منكوسة )) المعالم!! ..(( مطموسة )) الهوية!! .. (( مركوسة )) في السطحية!! .. بُنِيت على (( هواهم )) وبُنِيت على (( مواقف شخصية )) من الناس والمجتمع ومن حولهم !! .. فأصبحت أفكارهم بهذا (( دميمة )) …
    وحوارهم (( خديج )) في إسلوبه!! .. (( سميج )) في فكرته!! .. (( وليج )) في النيات والظنون!! .. مبني على نظرية (( رأيي أولاً والبقية فلتحترق )).. فأصبحت حواراتهم بهذا (( لئيمة )) …
    ولأن الحوار (( خالٍ من الأدلة والبراهين )) أصبح (( كالكوز مجخيا )) .. لايعرف حقاً ولاينكر باطلاً … فكانت النتيجة : (( كذاك اللؤم تتبعه الدمامه )) .. فتبع الحوار (( اللئيم )) الفكر (( الدميم )) !!!…

    رائع يا أبا دلامة … أحسنت …

    وماأعمقك حين قلت :
    (( إذا لبس العمامة كان قرداً # # # وخنزيراً إذا وضع العمامه ))

    ولأن أبا دلامة (( عميق )) في طرحه .. ولابد من فهم مايقصده … لابد لنا من (( الغوص )) في مدلولات الألفاظ (( كما يغطس النقاد في الشعر الحداثي ))!!!!!! …
    إذا فهمنا أن (( العمامة )) … رمزٌ (( للدين والتدين )).
    وفهمنا أن (( القرد )) … رمزٌ (( للخيانة والدسائس )).
    وأن (( الخنزير )) … رمزٌ (( لفقد الغيرة )).
    فتكون المحصلة:
    أن أبودلامة قصده (( وهو أعلم بأتباعه )) … أن بعض (( ربعنا )) .. (( إذا لبس العمامه )) … يلبس (( لباس الدين ))، ويتكلم (( بلسان الدين ))، ويصيح (( ويصرخ ويزأر )) وينادي (( على مصلحة الدين ))، وهو (( خائنٌ )) لدينه وأهله … (( يدس لهم الدسائس )) في دعوته … (( علم أم لم يعلم )) ... فإن كان لم يعلم (( فهذه مصيبة )) ... وإن كان يعلم (( فالمصيبة أعظمُ )).
    هدفه (( مصالحه )) و (( أهوائه )) … فهو بتركيبتة (( العقلية )) وخصائصه (( النفسية )) … جعلته (( مناسباً )) لإحتلال هذا المكان !!… يدَّعون الوسطية ومصلحة الأمة .. وهم (( أشد فتكاً )) في جسد الأمة من أعدائها … وماأكثرهم ..
    أما إذا (( وضع العمامه )) … فقد إنكشف (( مستوره )) … وبان (( محضوره )) … فأي خير بلا دين ولا (( منهج !! )) … فهذا ذابت عنده الغيرة على (( دينه وأهله ومجتمعه )) … فصار حرباً (( على المسلمين )) … وطابوراً خامساً في الأمة !!
    لله درك ياأبادلامة …. أحسنت التعريف بنفسك (( وحزبك ))…

    أريوس أميجوس:
    أبودلامة … بعد هذا العرض (( لمنهج حزبك )) .. وسيكولوجية التفكير عند (( الدلاميين )) .. أريد أن أسألك وبدون أي مجاملات … مارأيك في بعض كتاب الصحف ؟؟!!

    أبودلامة:
    والله يعلمُ أنْ كادت لبينهمُ # # # يومَ الفراقِ حصاةُ القلب تنصدعُ

    أريوس أميجوس:
    يبدوا أنك متيمٌ بهذه الصحف (( أو ببعض كتابها )) … وقطعاً لن يكونوا إلا من حزبك (( الدميم المأدلم )) …
    على كلٍ .. كتابات (( حزبك )) هي كتاباتٌ (( لك )) فأنتما (( وجهان لعملة واحدة !! )) … فلماذا لانرى لك كتاباتٍ (( مفيدة ونافعة؟؟!! )) خاليةٍ من أي (( لبسٍ!! )) أو (( سوء!! )) أو (( طعن!! )) أو (( إستجداء!! )) أو (( همز!! )) أو (( لمز !! )) أو (( إثارة الفتن )) ..؟؟!!

    أبودلامة:
    إنِ الناسُ غطوني تغطيتُ عنهمُ # # # وإن بحثوا عني ففيهم مباحثُ

    أريوس أميجوس:
    ياأبادلامة … (( هذه لعبة قديمة )) … فإن وافقك (( أحد أعضاء حزبك )) بالتصفيق لك و(( بتلميعك )) قلت : (( كلهم معي ويؤيدون ماأقول!! )) … وإن خالفك (( أحدٌ )) (( ألَّبتَ )) الدنيا عليه كلها …
    كما يفعل (( أحبابك )) في صُحفنا … (( إن صفق لهم صاحبهم )) قالوا : (( نحن المُحِقُّون )) ..(( ونحن نحمل أمانة لابد أن نؤديها )) .. (( ونحن أرباب الفكر الوسط )) .. (( ونحن أهل الترغيب )) … وإذا خالفهم (( مخالفٌ )) قالوا : (( هذا تطرف )) … (( وهو صاحب رهبانية في الإسلام وكهنوتيه )) …(( وهو صاحب تنفير وترهيب )) … بل يصل الأمر إلى رميه (( بالإرهاب !! )) .. هذه التهمة المعلبة (( الجاهزة )) والمفتوحة الصلاحية ..!!
    أما قولك : (( ففيهم مباحثُ )) … (( فلسانك حصانك ياأبودلامة )) …. ثم دع عنك رمي الناس (( بالتهم جزافا )) … أثبت بالدليل (( ياأبادلامة )) … ولاتقل كماقال غيرك (( بكيفي !! )) ..

    (( يقاطع أبودلامة أريوس أميجوس )) :
    وإن حفروا بئري حفرت بئارهم # # # لِيُعْلَمَ يوماً كيفَ تلكَ النبائثُ

    أريوس أميجوس:
    ألم أقل لك سابقاً أن القضية كلها (( قضية تصفية حسابات )) و (( مصالح شخصية )) فقط !!
    و(( إتباعاً لهوى النفس )) أو أحيانا ياأبادلامة  وانتبه لها  (( تحريك من جهات خارجية )) !!!

    حسناً سأنتقل إلى سؤال آخر …
    في الآونة الأخيرة ونظراً (( لإحتكار الصحف )) لصوت واحد  في الغالب  دون (( الصوت الآخر )) ؛ ولأن سياسة أبوابها (( يمنع دخول الراديكاليين )) .. زاد عدد الكتاب في المنتديات؛ وطبعاً أقصد بهم هؤلاء الكتاب (( المُجيدين )) أصحاب الثقافة العالية (( والمنهج الصحيح )) … فهل تعتقد أن هذه الظاهرة صحية ؟؟!!

    أبودلامة:
    وبنو صالحٍ عديدٌ ولكن # # # مالنا في عديدهم من صلاحِ

    أريوس أميجوس:
    أبودلامة .. كن واضحاً … لماذا دائماً أنتم هكذا (( غموض )) و (( تعميم )) ؟؟!!
    حسناً .. إن كان قصدك أنه لايوجد في هذه المنتديات  على كثرتها  من هم (( على فكر حزبك الدلامي )) سوى النزر القليل (( وكتاباتهم )) مفضوحة وواضحة للعيان … فهذه منَّة من الله ونعمة وفضل … فالحمد لله عليها …
    وإن كان قصدك غير هذا فاعلم .. أن في هذه المنتديات أناسٌ (( أفاضل )) همهم الأول والأخير (( إظهار الحق )) و (( نصرة المظلوم )) و (( إفادة الآخرين )) و (( ونشر الخير )) (( والرقي )) بمستوى هذا الوطن …
    فهم (( نجومٌ )) يهتدي بهم (( الساري )) ….وهم (( عَبَقٌ )) يتأرج (( للقاري )) ….وهم (( يتفيئون )) ظلال الحق والصدق … فليحفظهم (( الباري )) …

    (( أبودلامة معترضاً )) :
    وذكرِ حقٍ على زيدٍ وصاحبه # # # والحقُ في طرفٍ والظن في طرفِ

    أريوس أميجوس:
    كماقلتها لك سابقاً (( وأكررها )) … لأن من طبعكم (( عدم الفهم السريع )) … (( زيد )) و (( أصحابه )) ومن كان في حزب (( الدلاميين )) هم الذين (( يُغلبون الظن )) على الحق .. (( والهَمَّ على الفعل )) … فالحق في طرف وهم (( وظنهم )) في طرف آخر بعيد جداً … وهم موجودون هذه المنتديات والصحف ولكنهم لايمثلوننا ولاوطننا أبداً أبدا …

    وبمناسبة الحديث عن الظن … سأرجع إلى نقطه سابقة وأتوسع بها ..

    هناك بعض الكتاب في المنتديات وفي (( الصحف )) من يطرح (( مواضيعه )) و (( فكرة )) الموضوع … على خلفية سابقة عنده … (( كيف ؟؟ )) …
    يعني .. على خلفية حادثة معينة تعرض لها في حياته ، أو موقف شخصي بينه وبين أحد الأشخاص . فقام (( بتعمييم )) النتائج السلبية التي حصلت له على الجميع فتراه …

    (( أبودلامة مقاطعاً )) :
    فهو كالماخضِ التي اعتادها الطل # # # لقُ فقرّت ومايَقِرُّ قراره.

    (( أريوس أميجوس ضاحكاً )) :
    (( ههههههههه )) … عذراً على الضحك … ولكنك (( أحسنت التشبيه )) …
    وهذا ماكنت أود قوله قبل أن تقاطعني …
    فقام (( بتعمييم )) النتائج السلبية التي حصلت له على الجميع فتراه في أغلب الأماكن وفي أغلب المواضيع (( معارضاً )) …. ولأغلب الأفكار (( رافضاً )) …
    شَقَت به نفسه … وضاقت عليه مذاهبه …
    ومن (( كثرة معارضاته وغضبه )) … ذكرنا بذلك (( القزم المعارض الغضوب )) في قصة (( سنو وايت وأقزامها السبعة !! )).. بل أن كثيراً منهم لاهم له إلا (( إقحام الدين وأهله )) في كل مصيبة تقع على الكرة الأرضية … (( أستغرب أنهم لم ينسبو بعد إرتفاع المواد الغذائية إلا الصحوة الإسلامية وأفكارها !! )) ..

    طيب أبودلامة مارأيك بمستوى كتابات (( حزبك الدلامي )) ؟؟!!

    أبودلامة:
    مهزولة اللحينِ من يرها يقلْ # # # أبصرتُ غولاً أو خيالَ القُطرُبِ [1]

    أريوس أميجوس:
    عجيب .. ألهذه الدرجة وصل (( مستوى )) الكتابة (( عند هؤلاء )) !!!
    ضعيفة (( التركيب!! )) مهزوزة (( الجمل!! )) وحشية (( الألفاظ!! )) قليلة (( الفائدة!! )) عديمة (( النفع!! )) مليئة (( بالدس!! )) …

    (( أبودلامة مضيفاً )) :
    كتبوا إليَّ صحيفةً مطبوعةً # # # جعلوا عليها طينةً كالعقربِ
    فعلمتُ أن الشرّ عند فكاكها # # # ففككتها عن مثل ريح الجوربِ

    أريوس أميجوس:
    (( وشهد شاهد من أهله )) …. يبدوا أن هذه (( تزكية )) منك لأعضاء (( حزبك )) … وقد قلتها سابقاً (( وقالها غيري كثير )) … وأنت الآن تؤيدني عليها ياأبادلامة .. أن لأفكارهم (( رائحة نتنة )) يعرفها الجميع … وهي كماقلتَ (( مثل ريح الجورب ))؛ بل أن هذه الريح لو كانت رجلاً (( على نتنها )) لتأذت من نتن أفكارهم..

    وأقلامهم ياأبادلامة كيف هي ؟؟

    أبودلامة:
    تبكي وتضحك مرةً ويسوؤها # # # ماأبصرت ويسرها ماتعرفُ

    أريوس أميجوس:
    يعني أنها (( في قمة التناقض )) …
    أبودلامة … عند الختام هل من كلمة توجهها (( لأعضاء حزبك )) المبعثر ؟؟!!

    أبودلامة:
    فنحنُ رعيةٌ هلكت ضياعاً # # # تسوقُ بنا إلى الفتنِ الرُعَاءُ.

    أريوس أميجوس:
    فعلاً أنتم (( تسوقون بنا إلى الفتن )) …
    ولكن … هيهاتَ … هيهات.

    أحبتي …

    (( الدلامييون )) … ظاهرة (( وبائيةٌ )) خطرة …
    موجودة في (( المنتديات )) وفي (( الصحف )) و في كل مكان …

    لنتكاتف جميعاً في القضاء على هذه الظاهرة … ونبين الحق الذي (( يشوهونه )) … والباطل الذي (( يزينونه )) …
    وليكن (( تبياننا )) ولتكن (( حربنا )) .. بإتباع شرع الله والتمسك به ظاهراً وباطنا؛ وعدم التنازل عن مبادئنا الإسلامية؛ والتقدم والرقي وخدمة الوطن وولاته كما يحب ربنا ويرضاه.

    لنقل جيمعاً ……..

    لا للدلاميين

    - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    [1]: القطرب : الجن
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منتديات الحوار

  • يا روادَ المنتديات
  • الكاتب المتميز
  • آفات وأخطار
  • منوعات
  • الفتاة والمنتديات
  • أدب الحوار
  • أدب الخلاف
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية