صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    صيحة نذير ... اللهم لا تشمت بنا الأعداء !!

    Dr-estefham

     
    في الساحات يدور جدل حول صحة منهج كثير من الدعاة والمشائخ ، وكل واحد من الفريقين قد جعل في أرشيفه فتاوى للشيخ ابن باز وابن عثيمين والالباني رحم الله الجميع تؤيد ما يذهب اليه ..

    فالذي يرى أنهم من أهل السنة والجماعة ، وهم دعاة يحملون صفاء العقيدة وصحة المنهج لا يعدم ان يجد من أقوال هؤلاء العلماء وغيرهم ما يؤيد به قوله ، والآخر يجد أقوالهم ملحوظات على طريقتهم وفكرهم ، وكل رجل من الفريقين يحاول أن يؤكد أن قول الشيخ الفلاني هو الأخير ، وهذه قضية تؤسف حقا ، حيث طال الأمر إلى درجة مملة ، أهلكت فيها الجهود ، وضيعت فيها الأعمار ، وأهدرت فيها الطاقات ، حتى كأن الله تعالى خلقنا إما للدفاع عن شخص ، او للنكاية به !

    أين هي تلك الجهود التي تطلب منا لنشر الخير ، وتعليم الجاهل والوقوف أمام الموجات العاتية من حركات " العلمانية " و " التغريب " ، أين الجهود في حرب اولئك الذين يطعنون في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وينكرون حجيتها ؟ ، واين هو دور طالب العلم في الوقوف أمام تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين للشريعة ، واين هي الجهود بناء الامة والمساهمة في نهضتها ، وتقديم المشروعات العلمية والعملية التي تساهم في الوقوف أمام سقوطها الحضاري والذي سبب استحكام الأعداء ؟ !

    هل صلحت حالنا ، وانتهت مآسينا ، ولم يبق لنا من جهود سوى التحذير من دعاة وعلماء وفضلاء يجتهدون فيصيبون ويخطئون ويزلون ، فيكون كل جهدنا في التحذير من فلان والدفاع عن فلان ، وتتبع زلاتهم وهناتهم ؟ ...

    والله انني لأحزن أشد الحزن حين أرى رجلا يسطر آلافا من الصفحات وكلها في النكاية في شخص داعية واحد ، حتى يخيل اليك ان ذلك الداعية شر محض لا خير فيه البتة ، وما ان تقرأ في كلام خصمه حتى تجد أنه كله تكلف وتحميل الكلام مالا يحتمل ، ومعاملة القول بالظنون واللوازم ، بينما لا تجد لهذا الانسان أي جهد في مواجهة العدو الذي يتفق الناس على انه عدو ، فهل هذا أمر يرضي الله تعالى ؟؟

    انني اتسائل :

    أين تلك القيم التي يربي العلماء عليها طلاب العلم ؟؟

    أين قولهم بأنه كل يؤخذ من قوله ويرد ؟

    وأين قولهم بأنه لا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    وأين قولهم بأن قول الرجال يستدل له ولا يستدل به .

    وأين قولهم بأن كلام الأقران يطوى ولا يروى !

    وأين قولهم بوجوب إحسان الظن بالمسلمين ، والأعذار والتغافر .

    هل أصبحنا بهذا القبح والسوء إلى درجة اننا لم نعد نرى رجلا مشفقا على إخوانه يلتمس لهم الأعذار ،

    ويقدم حسن الظن على سوئه ، ويحاول جاهدا أن يذب عن عرض أخيه ؟!

    إنها والله أدواء تمرض القلب ، وتنزع من الإنسان لذة المناجاة ، وتجعل قلبه صلدا عندما يكون همه التشفي بالآخرين والطعن فيهم ، والتفنن في ايذاء خلص الأمة وجوهرها وواسطة العقد فيها ، فهو يحاول ان يظهر القول الشين في حقهم ويخفي القول الزين فيهم ، فيضرب أقوال أهل العلم بعضها ببعض حتى يصفو له " الطعن " في داعية أو عالم او مجاهد .

    أليس لهذا الأمر نهاية ؟

    أليس للسائرين فيه غاية ؟

    لماذا نجعل من " الدعاة " فرقانا بين الحق والباطل والله أكرمنا بالقران الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فيها من الخير والنور والاشراق ما يجعلنا نستغني عن كل شي سواها ، ولكننا في حمئة النعرات الجاهلية أصبحنا نهمل سيرته عليه الصلاة والسلام ، ونهمل التأمل في لياليه وأيامه وهديه ، لاننا مشغولون بفلان وعلان ، وهل هو ثقة ام مبتدع ، فلم نحصل الا الخسار والبوار .. عافانا الله من سوء المنقلب !

    يا الله ... كم نشوه صورة " السلفية " ، وكم نشوه صورة " السنة " وكم نشوه صورة " الدعوة " حتى بات اعداؤنا ينظرون الينا ويقولون : لقد كفونا مئونه حربهم وعدائهم ، فهو يتناوشون بالليل والنهار ، فشقوا لنا طريقا سهلا للاختراق والافساد .

    إننا بهذه الطريقة " ننشر غسيلنا " أما الذي يسوى والذي ما يسوى ، ونشمت بنا الأعداء والحاسدين ، ومحصلة الامر خلاف حول مسائل جزئية تضحك العاقل ، وشر البلية ما يضحك ، فناموا يا اعداءنا قريروا العين ، فقد كفيناكم أنفسنا ...

    إن الرجل الذي لم يعرف الدعوة ولا طلب العلم ينظر الينا ويقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى فيه كثيرا ممن خلق ، لأنه ربما يكون جاهلا في الشريعة ، او عنده قصور في العبادة والعمل ، ولكنه قد سلم من ان يكون " نهاشا " لصفوة الناس ، ومجتهدا في اسقاط أهل الخير لتوهمه بأنهم مبتدعة او ضلال او مفسدون ... فقارن تجد الفرق !

    أخيرا : إليك هذه الوصفة النافعة ان كنت منهم :

    - ابذل نفسك للعلم والتعليم ، واترك عنك الخوض في فلان وعلان .

    - اسأل الله ان يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ، ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه .

    - أحسن ظنك بالمسلمين ، وان ظننت فلا تحقق .

    - باشر عملا ينفع الناس ويوجه قلوبهم الى خالقهم جل وعز .

    - اعمر وقتك بالطاعات ، والمشروعات النافعة لن تجد للتفاهات مكانا في عمرك .

    - ساهم في اي مشروع يرفع من شأن الأمة لتزول عنها الغمة .

    - اعمل على جمع القلوب ، واترك اي شي يفرق بينها .

    - تذكر دائما " إنما المؤمنون إخوة " ، وان الشيطان قد يئس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في " التحريش بينهم " .

    - اغفر الزلة ، واقل العثرة فهي صفة الكرام الأجاويد .

    - لا تتبع عورة مسلم ، فيتتبع الله عورتك يوم القيامة .

    - اترك الجدل والمراء الذي لا يفيد ، فانه يفسد القلب .

    - تذكر ان فيك عيوب ، وانه مهما تكن عند امرء من خليقه وان خالها تخفى على الناس تعلم .

    - لا تجعل نفسك بوابا على الإسلام والسنة تدخل فيه من تشاء وتخرج من تشاء .

    - الأصل في المسلم السلامة ، فلا يخرج من الإسلام والسنة الا بيقين لا يتطرق اليه شك .

    - تعاون مع الناس على البر والتقوى ، ولا تشترط فيهم الكمال ، فانك لو اشترطت هذا فلن تعمل مع أحد حتى نفسك !

    وفق الله الجميع لكل خير ... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين !
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منتديات الحوار

  • يا روادَ المنتديات
  • الكاتب المتميز
  • آفات وأخطار
  • منوعات
  • الفتاة والمنتديات
  • أدب الحوار
  • أدب الخلاف
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية